منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: أجنحة الدجاج مع البطاطا المقلية بالصور (آخر رد :عشتار)       :: فساتين سهرة 2018 (آخر رد :paradise)       :: كولكشن ازياء2017ستايلات بنات2018 (آخر رد :paradise)       :: حقيقة (مسعود عمارتلي) (آخر رد :ابو فارس)       :: بانكوك أجمل مدن تايلاند (آخر رد :karo)       :: وفاة الفنان الشاب أحمد راسم واتهامات متبادلة بين أصدقائه ومستشفى شهير (آخر رد :arts.4u)       :: وفاة الممثل صلاح رشوان بعد معاناة مع السرطان (آخر رد :bala)       :: تالي الليل روحي تصير مرجوحه (آخر رد :ناتاليا)       :: قصة أوغست لاندمسر الذي رفض تحية هتلر (آخر رد :kahramana)       :: لقب كل برج في الحب (آخر رد :عذراء 91)       :: العملاق الأناني (حكاية من التراث الإنجليزي) (آخر رد :zaya)       :: حكايات عالمية 023 145 ( سر ملوحة مياه البحر ) (آخر رد :zaya)       :: كفو يالذيب (آخر رد :fun4fun)       :: نيثن شمو اول لاعب عراقي يلتحق رسمياً في اكاديمية برشلونة (آخر رد :فرنسيس زاخولي)       :: لماذا حاكمت فرنسا أنثى خنزير ونفذت فيها الإعدام؟ (آخر رد :ana.4u)       :: تأخرت في العودة للمنزل فجردها زوجها من ملابسها وقتلها بالماء المغلي (آخر رد :shakoo makoo)       :: فوز كبير للجوية على زاخو بدوري الكرة (آخر رد :socratees)       :: حارس عراقي يكظم الحزن على ابنته لخوض مباراة مهمة (آخر رد :gooool)       :: بالفيديو.. أغبى عملية سرقة (آخر رد :farfesh)       :: تطبيق حظر استخدام شرائح الهاتف غير المسجلة قد يوفر على الشركات المُشغلة (آخر رد :peter pan)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-24-2017, : 20:49   #1
اخبار اليوم
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اخبار اليوم
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 849
معدل تقييم المستوى: 13
اخبار اليوم is on a distinguished road
افتراضي صخب الحياة يشق الدمار في شرق الموصل

صخب الحياة يشق الدمار في شرق الموصل
آثار آلام تجرعتها المدينة تظهر في كل مكان فيما تختزل مظاهر البؤس والأضرار النفسية والمادية ثلاث سنوات تحت حراب الجهاديين.



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةالتعافي سيكون بطيئا
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
- يعود صخب الحياة إلى شرق الموصل، ففي الأسابيع القليلة التي تلت نجاح القوات العراقية في طرد متشددي تنظيم الدولة الإسلامية من هذا الجانب من المدينة فتحت الأسواق أبوابها وبدأت الجرافات تزيل حطاما خلفته المعركة، بينما في الجانب الغربي لا تهدأ أصوات القصف والانفجارات والرصاص.
وظهرت أكشاك في الشوارع بين المباني المنهارة تعرض الفاكهة والخضروات للبيع وقام الباعة بتشغيل تسجيلات دعاية لبيع شرائح وهواتف محمولة بعد أن كان التنظيم المتشدد يعاقب مستخدميها بالقتل.
لكن بدت في كل مكان آثار ألم تجرعته المدينة وضرر مادي ونفسي لا يمكن تداركه بالموصل التي ظلت معقل الدولة الإسلامية في العراق نحو ثلاث سنوات.
وأغلقت أجزاء من طرق بسبب أضرار أحدثتها تفجيرات أو لأنها تؤدي لجسور على نهر دجلة إلى غرب الموصل حيث لا يزال القتال مستعرا.
ويقول سكان إنه لا يوجد خط رئيسي للكهرباء ولا الماء فيما يجلس العمال وقد خيم عليهم الحزن على جانب الطريق أملا في العمل أو طلبا للمال.
وتواصل القوات العراقية هجوما تدعمه الولايات المتحدة وبدأ قبل ستة أشهر لطرد التنظيم من المدينة وإنهاء سيطرته على أراض بالعراق.
واستعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل في أواخر يناير/كانون الثاني وبدأت في الهجوم على الغرب الشهر الماضي. ويتزايد عدد القتلى بين المدنيين ويستفحل الدمار المادي.
ويشير الوضع المزري في شرق الموصل إلى أنه بمجرد انتهاء حكم المتشددين فإن تعافي المدينة سيكون بطيئا في أحسن الظروف.
وقال محمد عبدالله وهو عامل يبلغ من العمر 50 عاما كان واقفا مع آخرين خارج سوق "دمرت الحرب كل شيء. نبحث عن عمل يوميا لكن لا شيء... ربما مرة في الأسبوع ونكسب حوالي 10 آلاف دينار (8.50 دولار). لا توجد مساعدة حكومية. لم يتبق لي سوى جنسيتي."
ويتعلق الكثير من الأعمال اليدوية التي تديرها بلدية المدينة بإزالة الحطام والركام من الشوارع.
ووضع سكان من شرق وغرب الموصل حطاما في مكب يسحبه جرار خارج مقام النبي يونس وهو موقع مهم للمسلمين والمسيحيين واليهود نسفته الدولة الإسلامية في 2014.
وقال وضاح (30 عاما) طالبا عدم ذكر اسم عائلته لأنه لا يزال هناك أقارب له في مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم المتشدد "العمل نادر للغاية لكننا سعداء بأننا نقوم به وتحررنا من داعش."
وبعد أن نزح وضاح و14 من أقاربه نتيجة للقتال في غرب الموصل فإنهم يعيشون جميعا في منزل أحد أبناء عمومته. وقال "إنه مكدس ولا كهرباء ولا ماء."
وتشير تقديرات الحكومة إلى أن القتال تسبب في نزوح ما يصل إلى 355 ألف شخص منذ بدء عملية الموصل في أكتوبر/تشرين الأول. ولم يتضح عدد القتلى المدنيين الذين سقطوا لكن بعض التقديرات أشارت إلى أنه يصل إلى 3500 قتيل.
وألحق القتال أضرارا أيضا بالبنية الأساسية بما في ذلك الكهرباء. وفي السوق استخدم بعض أصحاب المتاجر مولدات كهرباء لإضاءة المحلات وقالوا إن العمل يستعيد نشاطه بشكل ما.
ندوب مادية ونفسية
وعرض بائع ثيابا قال إنه لم يكن يسمح له ببيعها في ظل سيطرة الدولة الإسلامية مثل السراويل الطويلة إذ كان التنظيم لا يسمح سوى ببيع سراويل لا تتجاوز الكعبين بموجب تفسيره المتشدد للشريعة الإسلامية.
وقال مؤيد وهو صائغ مجوهرات ذهبية يبلغ من العمر 54 عاما إن العمل عاد لطبيعته بنسبة 40 بالمئة.
وأضاف "يمكن أن ترى الحياة تعود للسوق الآن لكن المشكلة هي البنية الأساسية والأمن. لا تزال هناك قذائف مورتر تطلق عبر النهر من قبل داعش وتسقط في شرق الموصل. سقطت اليوم قذيفة على مبنى مدرسة وقتل طفل."
والضرر المادي واضح ولا يزال السكان يواجهون خطر امتداد القتال، لكن الندوب النفسية هي الأعمق تأثيرا بالنسبة للبعض.
وأعدم متشددو الدولة الإسلامية والدة لؤي جاسم الذي أصبح الآن يبلغ من العمر 21 عاما لكونها نائبة بالبرلمان.
وقال بينما كان يقف مع أصدقائه أمام كشك "أعدموا الكثير من السياسيين وأفراد الشرطة ومن يعملون لدى الحكومة."
وأضاف أن المتشددين أطلقوا النار على والدته ابتسام جابر في الرأس أمام شقيقته الصغرى التي كانت تبلغ من العمر ستة أعوام آنذاك.
وقال الشبان إنهم رأوا أيضا متشددي الدولة الإسلامية يقتلون طفلا من ذوي الإعاقة. ويريد من هم ما زالوا صغارا في السن العودة إلى الدراسة بعدما حرموا من التعليم لأكثر من عامين.، لكن آخرين قالوا إنهم يحتاجون أكثر إلى المال.
ووقف شاب على مشارف المدينة يتابع شركة خاصة تقوم بنزع الألغام من منطقة يعتقد أن الدولة الإسلامية قامت بتفخيخها قبل أن تنسحب. وقال "من المسؤول هنا؟ أنا بحاجة إلى عمل."
اخبار اليوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.