منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فرخ الذئب ...... السِمع !! نيسان سمو (آخر رد :alahad4321)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤال جديد من هذا الرجل متزوج من امرأتين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :Kees)       :: عاجل // باسم قاسم مدربا لمنتخبنا الوطني بالاعارة , (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: تعرف على مواصفات سيارة ترامب “الشبح” التي تجول بها في شوارع الرياض!-صور (آخر رد :GEORGI)       :: 8 قصص عجيبة لأشخاص عاشوا مع جثث! (آخر رد :akhbar)       :: بوسي شلبي تنشر صورتها مع بشار الأسد (آخر رد :bala)       :: "امرأة عارية وغلام وشيخ" مكلفون بحماية الأهرمات عبر الزمن! (آخر رد :Martina)       :: مافعلته هذه الفتاة أثناء اغتصابها ساهم في القبض عليه فوراً! (آخر رد :shakoo makoo)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :CNN.karemlash)       :: ما سر حركة “هز فنجان القهوة” لدى العرب؟ (آخر رد :راصد)       :: تعادل الجوية والزوراء في كأس الاتحاد الآسيوي (آخر رد :gooool)       :: ميسي يتربع على عرش هدافي دوريات أوروبا (آخر رد :mondial)       :: شاهد بالفيديو .. طفل عراقي لاجئ يوجه رسالة الى ملك ورئيس وزراء السويد وينهار باكياً (آخر رد :holmez)       :: فيديو لحظات مؤثرة تظهر كيفية إنقاذ لاجئين يصارعون الموت في عرض البحر (آخر رد :ابو عماد)       :: حيدر العبادي يفتح النار على عصابات الجريمة والارهاب (آخر رد :kitabat)       :: ظريف يغرد ضد ترامب : لقد حلبتم السعودية بـ 480مليار دولار (آخر رد :news.4u)       :: النائب رائد اسحق يحضر احتفالية تقليد كاهن الصليب المقدس في كركوك وتخرج روضة في عنكاوا (آخر رد :المكتب الاعلامي للنائب رائد اسحق)       :: عودة شبك سهل نينوى إلى ديارهم المحررة (آخر رد :ابن الحدباء)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-25-2017, : 20:21   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 204
معدل تقييم المستوى: 4
نهرو will become famous soon enough
افتراضي أردوغان وهتلر/ توليفة مقاربات في الفكر النازي

أردوغان وهتلر/ توليفة مقاربات في الفكر النازي

*عبدالجبارنوري

توطئه/ الدكتاتورية هي جنون العظمة وشهوة السلطة ، لقد شاهدنا في صفحات ذاكرة التأريخ دكتاتوريات حكمت بالحديد والنار أورثت الفقر والجريمة والبيروقراطية وأتلاف مؤسسات المجتمع وشلها ،والطرد المركزي للمواطنين ، وسحق الحركات الديمقراطية لأن مركزية الآيديولوجية للدكتاتورية تكمن في تقوقع التفوق في العتاد والذخيرة الفكرية المضادة وكذا في مصادرة الحرية التي فيها أوكسجين الحياة وضرورة ديمومتها وصيرورتها --- الأنسان دون حرية يا ماريا ؟ قولي لي كيف أستطيعُ أن أحبك إذا لم أكن حراً !؟؟ كيف أهديك قلبي إذا لم يكن ملكي !!!( غارسيا لوركا ) ، والدكتاتوريون هم شخوص موصوفون بالهايكرز الكارهون والحاقدون حتى على أنفسهم ، نعم أحترام الألمان واجب هذا لا يعني بالضرورة أحترام النازية ، وأحترام الأتراك واجبة أيضاً وهذا لا يعني أحترام التتريك والعثمنة ، وقد أدركتُ مبكراً أن من الممكن لفظ هؤلاء الطارئين على التأريخ بيد أن الحق لا يعطى لمن يسكت عنهُ إلا بعد أحداث بعض الضجيج ( جيفارا ) .
العرض/ أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يسيرُ على خطى الزعيم الألماني أدولف هتلر ، شبّهتْ صحيفة الزمان التركية المعارضة الرئيس التركي أردوغان بهتلر القرن الواحد والعشرين ، وهو في طريقه لترسيخ الدكتاتورية.أنتهى
وأنهما تشابها في خطوات أستلامهما الحكم في المشتركات التالية :
أولا/في مجال تثبيت الحكم :
الحقبة النازية 1933- 1945 أبرز هتلر " الحزب الأشتراكي القومي " nsdap وأسنده لزعامته وسط الصراعات الآيديولوجية ببث الفرقة بين صفوف خصومه وأضعافهم تماماً بغية الأجهاز عليهم سرعان ما دبر عملية أحراق مبنى الرايخ الألماني بتكليفه أحد المدسوسين المعروف بعلاقته بالحزب النازي ، وبكيدية أنتقامية أتهم الشيوعيين واليساريين عموماً بأحراق مبنى الرايخ ، وبعد يوم على ذلك الحريق المدبر وبدقة عالية جعله تصريح مشرعن بيد الحزب النازي يبرر ضرب معارضيه ، فقام بتصفية قادة الحزب الشيوعي الألماني ، وأوكل هذه التصفية الأجرامية بمنظمة " الشرطة السرية " ( الجستابو ) ، وثم شملت سحق اليساريين والمثقفين وأبناء الطائفة اليهودية بالمذبحة النازية المشهورة ورجال الكنيسة المسيحية ، وبعد هذه التصفيات الداخلية أتجه إلى التخلص من رفاقه المنافسين له والذين ساهموا مثلهُ في تأسيس الحزب النازي وميليشياته ، أعدم قائد قوات الصاعقة sa، بأتهامه بأنقلاب موهوم إلى جانب 200 من المؤيدين للأنقلاب المزعوم ، وكانت هذه أول مجزرة جماعية يقوم بها النازيون بقيادة هتلر، وقام بحملة لتزوير التأرخ برمته بتحريف مناهج التدريس والوقائع التأريخية الثابتة في نزعة قومانية في تقديس القائد الأوحد ، وتمكن من تجييش 80 مليون ألماني بعد خضوعهم لغسيل أدمغتهم آيديولوجياً ( أنهضي يا ألمانيا ، الموت لليهود ، هبوا إلى السلاح ، عيشوا على فوهة بركان ) نداءات فيلسوف النازية " نيتشه " .
أما أردوغان فشبيه الشيء منجذبٌ أليه ، بدأ مسيرته مع المتشدد الأصولي عبدالله غولن في تأسيس الحزب الأخواني الراديكالي ما أن تقوى عوده حتى تحول الأصولي المتشدد بحزب التنمية والعدالة وهو الوجه الثاني لعملة داعش المزيّفة وبتوجه ميكافيلي بأمتياز بمواجهة خصومه ومعارضيه ،أنتهج سياسة القمع المفرط ، ووفر دعماً كاملا للأرهابيين الدوليين ، فوجد ضالتهُ في الأنقلاب العسكري الفاشل والمشكوك بأمره ربما يفسرهُ الكثير من الباحثين بأنها مؤامرة مدبرة للأيقاع بخصومه وتصفيتهم كزميله هتلرفي حرق الرايخشتاغ ، وأنها فقاعة مصطنعة في كسب الشرعية في مسك الداخل بالحديد والنار، وفعلاً فشل الأنقلاب وفّر لردوغان الذخيرة القذرة بأستعمال البطش في رقاب خصومه وأعدائهِ في الميادين السياسية والأعلامية والبرلمانية والحزبية والعسكرية والأمنية والتعليمية والقضائية ، وشملت أكثر من 25 الف بينهم 400 أنقلابي و290 موظف و6 آلاف عسكري وفصل 3 آلاف قاضي و2700 معلم .
ثانياً/ المشتركات في مجال " الدستور " الذي يعتبر المنهج الوضعي المشرعن لمسيرة ونهج الدولة ، بالنسبة لهتلر بعد 1918 تم أستبدال دستور الأمبراطورية الألمانية بدستور ( فايمر ) والذي عين الرايخشتاغ الألماني أدولف هتلر مستشاراً لألمانيا في 30 كانون الثاني 1933 عندها غيّر هتلر 40% من الدستور تقريباً في مركزية الحكم وشمولية الحزب النازي والزعيم الأوحد ، وأعطى الرايخشتاغ لهتلر سلطة تشريعية غير مقيّدة ، أما أردوغان فقد تشبّه بهتلر ومسك على الدستور التركي ليغير بعض فقراته لصالح حكمه وتسلطه ففي كانون الثاني 2016 أجرى أردوغان تعديلات دستورية في تركيا لتوسيع صلاحياته في أقرار نظام رئاسي بدل النظام البرلماني ، ووافق البرلمان التركي على المشروع ومهد لأطالة مدة حكمه حتى سنة 2029 ويحق له البقاء لولايتين رئاسيتين ويحق له تعين الوزراء والقضاة وفرض نظام الطواريء .
ثالثاً / في مجال الفكر العنصري : لقد تشابه الأثنان في التوجه الأثني العنصري ، ما أن أنتهت الحرب العالمية الأولى 1918 وأعلنت النازية الهتلرية سياستها العنصرية تجاه كل الأعراق في العالم وتمجيد الروح الألمانية ، والتطهير العرقي ، وسيادة الجنس الألماني ووضح أفكاره الشوفينية المتعصبة في كتابه كفاحي ، وصل به إلى سن قانوناً في تنقية النسل الألماني وفلترته فبدأ بالغجر بأخضاعهم لعمليات التعقيم الأجباري ، والأطفال الألمان من أصول أفريقية ، والأفراد المعاقون ذو العاهات العقلية ، ونظر إلى اليهود انهم ليسوا بديانة بل هم ( سلالة سامة ) توهن السلالات الأخرى وتضعفها لذا بدأ بأحراق الملايين منهم والتي سميّتْ بجينوسايد اليهود ,حتي أنه لاحقهم في الدول الأخرى --- أما أردوغان المشبع بسياسة التتريك التي توارثها الحفيد المعثمن من أسلافه سلاطين حريم السلطان ، ويشهد التأريخ بأدانتهم بمذابح اليونانيين النبطيين عام 1914-1923 ، ومذبحة الأرمن والسريان والكلدان والآشوريين واتي أطلقت عليها بهولوكوست الأبادة الجماعية ، ويسير أردوغان على نفس النهج العنصري في تصدير التتريك والدفاع عن أتراك العالم أينما وجدوا هاهو قد أفشل تحرير " تلعفر " بعد كسب تأييد الأمريكان والغرب لتواجد أغلبية تركية فيها ، والتدخل في السيادة القبرصية لحماية الأتراك فيها ، وكذلك في الباب السوري .
رابعاً/ وتقارب الأثنان هتلر وأردوغان في سياسة التوسع الخارجي حيث أجتاح هتلر اراضي بولنده عام 1939 وتوسع على حساب دول وسط أوربا وفرنسا والأتحاد السوفييتي ، وأردوغان اليوم يحتل أراضي عراقية في بعشيقة ولأكثر من سنة ، ويحتل أراضي
سورية في الباب ودير الزور وتخوم الرقة .
الهوامش والمصادر/*كتاب التأريخ الشعبي للحرب العالمية الثانية دوني جلاكشيف .* مجلة الأشتراكية الشهرية البريطانية ترجمة محمود عبدالمنعم 2014 . كتاب كفاحي- أدولف هتلر . * صحيفة الزمان التركية المعارضة .
*كاتب وباحث عراقي مغترب
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.