منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: فرخ الذئب ...... السِمع !! نيسان سمو (آخر رد :alahad4321)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤال جديد من هذا الرجل متزوج من امرأتين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :Kees)       :: عاجل // باسم قاسم مدربا لمنتخبنا الوطني بالاعارة , (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: تعرف على مواصفات سيارة ترامب “الشبح” التي تجول بها في شوارع الرياض!-صور (آخر رد :GEORGI)       :: 8 قصص عجيبة لأشخاص عاشوا مع جثث! (آخر رد :akhbar)       :: بوسي شلبي تنشر صورتها مع بشار الأسد (آخر رد :bala)       :: "امرأة عارية وغلام وشيخ" مكلفون بحماية الأهرمات عبر الزمن! (آخر رد :Martina)       :: مافعلته هذه الفتاة أثناء اغتصابها ساهم في القبض عليه فوراً! (آخر رد :shakoo makoo)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :CNN.karemlash)       :: ما سر حركة “هز فنجان القهوة” لدى العرب؟ (آخر رد :راصد)       :: تعادل الجوية والزوراء في كأس الاتحاد الآسيوي (آخر رد :gooool)       :: ميسي يتربع على عرش هدافي دوريات أوروبا (آخر رد :mondial)       :: شاهد بالفيديو .. طفل عراقي لاجئ يوجه رسالة الى ملك ورئيس وزراء السويد وينهار باكياً (آخر رد :holmez)       :: فيديو لحظات مؤثرة تظهر كيفية إنقاذ لاجئين يصارعون الموت في عرض البحر (آخر رد :ابو عماد)       :: حيدر العبادي يفتح النار على عصابات الجريمة والارهاب (آخر رد :kitabat)       :: ظريف يغرد ضد ترامب : لقد حلبتم السعودية بـ 480مليار دولار (آخر رد :news.4u)       :: النائب رائد اسحق يحضر احتفالية تقليد كاهن الصليب المقدس في كركوك وتخرج روضة في عنكاوا (آخر رد :المكتب الاعلامي للنائب رائد اسحق)       :: عودة شبك سهل نينوى إلى ديارهم المحررة (آخر رد :ابن الحدباء)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-29-2017, : 17:46   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 204
معدل تقييم المستوى: 4
نهرو will become famous soon enough
افتراضي من المسؤول عن مجزرة الموصل؟

من المسؤول عن مجزرة الموصل؟


د. عبدالخالق حسين


كل الحروب كوارث، المبررة منها وغير المبررة، لأنها دائماً تؤدي إلى قتل الأبرياء في صفوف المدنيين، ولكن ما العمل إذا فُرِضت عليك حرب مصيرية من قبل عصابات متوحشة تهلك الحرث والنسل، وتغتصب الأرض والعرض، وتهدد القيم الحضارية، والسؤال هنا، أن تكون أو لا تكون؟ وفي هذا الخصوص يقول الشاعر والفيلسوف الكوبي خوسيه مارتي: "مجرم من يخوض حربا يمكن تفاديها، ومجرم من لا يخوض حربا لا يمكن تفاديها." وهذا ما فُرض على العراق عندما احتلت عصابات داعش ثلث مساحة البلاد بالتواطؤ مع قيادات سياسية مشاركة في السلطة، مهددة وجود شعب بأكمله، الأمر الذي دفع المرجع الديني الكبير آية الله السيستاني إلى إصدار فتوى الجهاد الكفائي، فاستجاب له الشعب بكل مكوناته، لمواجهة هذا الوحش، وإلا لكان ما كان من كوارث لا تبقي ولا تذر.


ومن كوارث حرب تحرير الموصل من شذاذ الآفاق، مجزرة وقعت يوم 17 آذار/مارس الجاري، راح ضحيتها ما بين 130 إلى 200 ضحية، معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. وكانت التقارير الأولية قد أفادت أن هذه المجزرة حصلت بسبب قصف جوي من طائرة حربية أمريكية بناءً على طلب من القوات العراقية التي حددت الهدف على الأرض. وهذا الحادث الجلل لا شك أنه مثير للغضب و الحزن والأسى. وأصدرت الجهات الأمريكية والعراقية المسؤولة تصريحات بأنها ستحقق في الحادث.


ويوم الأحد المصادف 26/3/2017، أي بعد تسعة أيام من الحدث، أصدرت القوات العراقية تقريرها الذي نشرته وكالات الأنباء العالمية من بينها الـ(BBC)(1)، نفت فيه بأن غارة جوية شنتها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة تسببت في مقتل عشرات المدنيين في غربي الموصل في السابع عشر من مارس/آذار. وقالت خلية الإعلام الحربي، التابعة لقيادة العمليات المشتركة في بيان إن "مقتل المدنيين كان على أيدي مسلحي تنظيم الدولة الذين استخدموهم دروعا بشرية في بنايات مفخخة ثم فجروهم". وأضاف التقرير: (وتفقد خبراء عسكريون عراقيون منزلا "يقال إن غارة جوية استهدفته، ووجدوا أن المنزل قد دُمر تماما، ولكن لا توجد أي علامة تشير إلى دماره نتيجة غارة جوية".


فالمعروف أن الغارة الجوية لا بد وأن تترك حفرة عميقة، بينما لم يجد الخبراء مثل هذه الحفرة، و استنتجوا أن هذا الدمار قد حصل نتيجة قيام الدواعش بزرع الألغام والمتفجرات في هذه الأماكن التي حجزوا فيها العشرات من السكان كدروع بشرية، وعند هزيمتهم فجروا الألغام ودمروا الأبنية على رؤوس المحتجزين، ليلقوا اللوم على القصف الجوي، والقوات العراقية لأغراض إعلامية، وإثارة الرأي العام ومشاعر الناس ضد القوات المشتركة. وهذه الدعاية الباطلة ليست لأول مرة تطلقها داعش وفلول البعث، بل في جميع الحالات، وحتى عندما يقتل منهم مسلحون، يرفعون عقيرتهم بالصراخ، ومعهم الإعلام العربي المضلل، أنه تم قتل المدنيين. فأين كان هؤلاء الذين يذرفون دموع التماسيح على المدنيين والمطالبون بالدفاع عنهم عندما كانوا تحت ظلم داعش، وتقتل الأبرياء وتهتك الأعراض، وهل كانت داعش توفر لهم العيش في رغد وامان وحرية؟ فالكل يعرف أن الدواعش لا يعيرون أي اهتمام لحياة البشر.(2)


وفي هذا الخصوص صرح السيد محمد إبراهيم رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة نينوى، يوم الاثنين27 آذار الجاري، "عن وجود جهات وشخصيات تحاول إيقاف عمليات تحرير الساحل الأيمن لمدينة الموصل، مبينا ان أصوات تلك الجهات تعلوا كلما اقتربت نهاية تنظيم داعش..." وأضاف:
"إن الحديث الذي يدور عن عمليات تدمير في أيمن الموصل هو كلام مبالغ فيه جداً، وداعش يحاول تشوية صورة الانتصارات من خلال استخدامه دروع بشرية من المدنيين"، مؤكدا ان "هناك جهات وشخصيات تحاول وتضغط من أجل إيقاف عمليات تحرير أيمن الموصل بسبب الانتهاكات، لغرض اعطاء داعش فرصة ليعيد ترتيب صفوفه من جديد لشن هجمات على القطعات العسكرية، خصوصا في المناطق المحررة".(3)


كذلك يعرف الجميع أن نحو 90% من الدواعش هم من فلول حزب البعث، وضباط في جيش الحرس الجمهوري في عهد صدام البائد، وهذا الحزب معروف بممارسة الكذب والفبركة والإفتراء. فبدون الكذب لا وجود لهذا الحزب أصلاً، وحتى مبادئه وشعاراته البراقة المعلنة مثل (الوحدة والحرية والإشتراكية)، التي خدع بها الشباب العربي من ذوي الميول القومية، عمل الحزب على الضد منها تماماً. وأخيراً وافق شن طبقة كما يقول المثل العربي، حيث تمَّ الاندماج التام بين البعث مع "داعش"، وفي هذه الحالة لا بد وأن يؤدي إلى المزيد من الكذب. فالدواعش الذين يقتلون الأبرياء، ويبررون سبي النساء واغتصابهن، وبيعهن في أسواق النخاسة في القرن الحادي والعشرين، ويجيزون نكاح الجهاد وهتك الأعراض، لا يبالون بقتل الأبرياء بعد أن يتخذوا منهم دروعاً بشرية، وهذا يوافق مبدأ ما يسمونه بـ(التمترس) الذي يجيز لهم اتخاذ الأبرياء دروعاً بشرية ليحموا أنفسهم من العدو، وقتل الأبرياء في سبيل قتل "الكفار". وقد مارسه صدام حسين في حرب الخليج الثانية التي حررت الكويت من احتلاله الغاشم.


والجدير بالذكر أن فلول البعث قد جن جنونهم يوم 26/3/2017، حيث أرسلوا مجموعة أخبار كاذبة تدعي نزول الأمريكان في البصرة وهبوط 2000 من المارينز في الناصرية، وأنها قامت فورا بإحتلال سجن الحوت، وطرد الحراس العراقيين. ثم نزول قوات أمريكية في الرطبة مع إنتشار كثيف لطائرات الهليكوبتر الأمريكية في الأنبار وتمشيطها لتأمين طريق عمان بغداد. ثم إنزال آخر في كركوك ودخول معسكر كيوان ....إلى آخره من الأكاذيب. وهذا يدل على يأسهم الكامل وهزيمتهم الحتمية. ويكفي البعثيين خزياً وعاراً أن حزبهم الذي أدعوا أنه حزب علماني وتقدمي، وإذا به يكشف عن وجهه الحقيقي فيتحول إلى داعشي وهابي يلعب دوراً إرهابياً لضرب الشعب. يعني كما يقول المثل العراقي: مستقبل التنكة كحف.
abdulkhaliq.hussein@btinternet.com
http://www.abdulkhaliqhussein.nl/
ـــــــــــــــــــــــ
روابط ذات صلة
1- تقرير بي بي سي: القوات العراقية تنفي تسبب غارة للتحالف الدولي في مقتل مدنيين في الموصل
http://www.bbc.com/arabic/middleeast-39399963
2- داعش” يقصف بالمدفعية جميع مناطق الاشتباك ويفخخ المنازل والمباني
http://www.akhbaar.org/home/2017/3/226106.html


3- مسؤول أمني يكشف عن جهات تريد إيقاف عمليات تحرير أيمن الموصل .. لهذه الأسباب

نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 03-30-2017, : 12:55   #2
حبيب حنا حبيب
اعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية حبيب حنا حبيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 22,534
معدل تقييم المستوى: 233
حبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the rough
افتراضي



المسؤولون عن مجزرة الموصل معروفين !
للداني والقاصي ، ولكن للأسف الشديد ، لم تتخذ بحقهم
الإجراءات القانونية ـ محاكمتهـم ـ ! .
حبيب حنا حبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.