منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الرابطة الكلدانية فرع ملبورن تحضر اجتماع الاب ماهر كورئيل راعي مع عضو البرلمان الفدرالي الاسترالي (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: البطريرك ساكو : كان الفريسيون دائما يحرجون يسوع بأسئلتهم !!! (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: احتفالية في بغديدا بمناسبة إعادة إعمار وتأهيل أثني عشر مدرسة وبناية لتربية الحمدانية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: في شوارعها، سكن اليهود!.ساهرة الكرد. (آخر رد :bassam &siham)       :: وفاة هناء نعيم متي ال قطا (آخر رد :Rami Waadallah)       :: بنتنا وبنتهم (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: مع إقتراب الإنتخابات تَتحرك أَحجار الشطرنج (آخر رد :وسام موميكا)       :: بالفيديو: نساء كرد تجاوزن الـ85 عاماً يستلمن رواتب كعناصر في البيشمركة (آخر رد :CNN.karemlash)       :: العثور على مقبرة جماعية تضم رفات 73 ضحية من الكورد الإزيديين غرب الموصل (آخر رد :باب الطوب)       :: بن سلمان يحسم قضية الأمراء المعتقلين: لن تروا النور حتى تقوموا بهذه الخطوة!! (آخر رد :بغدادي 2)       :: أين يذهب الحكام بعد الإطاحة بهم؟ (آخر رد :akhbar)       :: ما هي الهدية التي قدمها الأسد لبوتين ؟ (آخر رد :news.4u)       :: أين نجد النزيه في الاحزاب الطائفية ؟ ؟ (آخر رد :kitabat)       :: بنزيما ينقلب على رونالدو وزيدان (آخر رد :socratees)       :: الهجرة تعلن إعادة 446 لاجئاً عراقياً من مخيم الهول في سوريا (آخر رد :holmz)       :: العبادي: أمام ‏الفاسدين خيارين.. إما تسليم أنفسهم والأموال التي نهبوها أو السجن (آخر رد :اسد بابل)       :: ملادينوف: توقيت سقوط الموصل كان معروفا في 2013 (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: في مشهد لا أخلاقي.. زوجان يمارسان علاقة حميمية على شرفة منزلهما (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: لماذا تجاهل صدام معلومات البشير عن غزو قادم للعراق ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: المرأة الحديدية ورحلة 444 دلهي - بغداد (آخر رد :ماجد برشلوني)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2017, : 08:57   #1
شماشا سمير كاكوز
عضو نشط
 
الصورة الرمزية شماشا سمير كاكوز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 581
معدل تقييم المستوى: 0
شماشا سمير كاكوز is on a distinguished road
افتراضي قراءات السبت الاول من الصوم الكبير من العهد الجديد

السبت الاول من الصوم الكبير من رسالة رومة 3 : 31 ، 4 : 1 - 25
أَفَتُبطِلُ الشَّريعةَ بِالإِيمان؟ مَعاذَ الله بل نُثبِتُ الشَّريعة فماذا نَقولُ في جَدِّنا إِبراهيم؟ ماذا نالَ مِن جِهَةِ الجَسَد؟ فلَو نالَ إِبراهيمُ البِرَّ بِالأَعمال لَكانَ لَه سَبيلٌ إِلى الاِفتِخار بِذلك ولكِن لَيسَ عِندَ الله فماذا يَقولُ الكِتاب؟ إنَّ إِبراهيمَ آمَنَ باللهِ فحُسِبَ لَه ذلِكَ بِرَّاً فَمن قامَ بِعَمَل, لا تُحسَبُ أُجرَتُه نِعمَةً بل حَقا في حِينِ أَنَّ الَّذي لا يَقومُ بِعَمَل, بل يُؤمِنُ بِمَن يُبَرِّرُ الكافِر فإِيمانُه يُحْسَبُ بِرّاً وهكذا يُشيدُ داوُدُ بِسَعادةِ الإِنسانِ الَّذي يَنسِبُ اللهُ إِليه البِرَّ بِمَعزِلٍ عنِ الأَعمال طُوبى لِلَّذينَ عُفِيَ عن آثامِهم وغُفِرَت لَهم خَطاياهُم طُوبى لِلرَّجُلِ الَّذي لا يُحاسِبُه الرَّبُّ بِخَطيئة أَفهذِه الطُّوبى لِلمَخْتونينَ فَقَط أَم لِلقُلْفِ أَيضاً؟ فإِنَّنا نَقول إِنَّ الإِيمانَ حُسِبَ لإِبراهيمَ بِرّاً ولكِن كَيفَ حُسِبَ لهُ؟ أَفي الخِتانِ أَم في القَلَف ؟ لا في الخِتان بل في القَلَف وقَد تَلَّقى سِمَةَ الخِتان خاتَماً لِلبرِّ الَّذي يأتي من الإِيمانِ وهو أَقْلَف فأَصبَحَ أَباً لِجَميعِ المُؤمِنينَ الَّذينَ في القَلَف لِكي يُنسَبَ إِليهِمِ البِرّ وأَباً لأَهلِ الخِتانِ الَّذينَ لَيسوا مِن أَهلِ الخِتانِ فَحَسْبُ بل يَقتَفونَ أَيضاً آثارَ الإِيمانِ الَّذي كانَ عَليه أَبونا إِبراهيمُ وهو في القَلَف فالوَعْدُ الَّذي وُعِدَهُ إِبراهيمُ أَو نَسْلُه بِأَن يَرِثَ العالَم لا يَعودُ إِلى الشَّريعة بل إِلى بِرِّ الإِيمان فلَو كانَ الوَرَثَةُ أَهْلَ الشَّريعة لأُبَطِلَ الإِيمانُ ونُقِضَ الوَعْد لأَنَّ الشَّريعةَ تَجلُبُ الغَضَب وحَيثُ لا تَكونُ شَريعة لا تَكونُ مَعصِيَة ولِذلك فالمِيراثُ يَحصُلُ بِالإِيمان لِيَكونَ عَلى سَبيلِ النِّعمَة ويَبقى الوَعْدُ جاريًا على نَسْلِ إٍبراهيمَ كُلِّه لا على مَن يَنتَمونَ إِلى الشَّريعةِ فَحَسْبُ بل على مَن يَنتَمونَ إِلى إِيمانِ إِبراهيمَ أَيضًا وهو أَبٌ لَنا جَميعاً فقَد وَرَدَ في الكِتاب إِنَّي جَعَلتُكَ أَبًا لِعَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ الأُمَم هو أَبٌ لَنا عِندَ الَّذي بِه آمَن عِندَ اللهِ الَّذي يُحيِي الأَموات ويَدعو إِلى الوُجودِ غَيرَ المَوجود آمَنَ راجِيًا على غَيرِ رَجاء فأَصبَحَ أَبًا لِعَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ الأُمَمِ على مما قِيل هكذا يَكونُ نَسْلُكَ ولَم يَضعُفْ في إِيمانِه حِينَ رأَى أَنَّ بَدَنَه قد ماتَ وكانَ قد شارفَ المِائَة وأَنَّ رَحِمَ سارَةَ قد ماتَت أَيضًا ففي وعدِ اللهِ لم يَتَرَدَّدْ لِعَدَمِ الإِيمان بل قَوَّاهُ إِيمانُه فمَجَّدَ اللهَ مُتَيَقنِّاً أَنَّ اللهَ قادِرٌ على إِنجازِ ما وَعَدَ بِه فلِهذا حُسِبَ لَه ذلِك بِرًّا ولَيَس مِن أَجْلِه وَحدَه كُتِبَ حُسِبَ لَه بل مِن أَجْلِنا أَيضًا نَحنُ الَّذينَ يُحْسَبُ لَنا الإِيمانُ بِرًّا لأَنَّنا نُؤمِنُ بمَن أَقامَ مِن بَينِ الأَمواتِ يسوعَ ربَّنا الَّذي أُسلِمَ إِلى المَوتِ مِن أَجْلِ زَلاَّتِنا وأُقيمَ مِن أَجْلِ بِرِّنا
السبت الاول من الصوم الكبير من أنجيل القديس متى 7 : 1 - 14
لا تَدينوا لِئَلاَّ تُدانوا فكَما تَدينونَ تُدانون ويُكالُ لكُم بِما تَكيلون لِماذا تَنظُرُ إِلى القَذى الَّذي في عَينِ أَخيك؟ والخَشَبَةُ الَّتي في عَينِكَ أَفَلا تَأبَهُ لها ؟ بل كيفَ تَقولُ لأَخيكَ دَعْني أُخرِجُ القَذى مِن عَينِكَ ؟وها هي ذي الخَشَبَةُ في عَينِكَ أَيُّها المُرائي، أَخْرِجِ الخَشَبَةَ مِن عَينِكَ أَوَّلاً وعِندَئِذٍ تُبصِرُ فتُخرِجُ القَذى مِن عَينِ أَخيك لا تُعطُوا الكِلابَ ما هَو مُقدَّس ولا تُلْقوا لُؤلُؤَكُم إِلى الخَنازير لِئَلاَّ تَدوسَه بِأَرْجُلِها ثُمَّ تَرْتَدَّ إِلَيكُم فتُمَزِّقَكُم إِسأَلوا تُعطَوا أُطلُبوا تَجِدوا إِقرَعوا يُفتَحْ لكُم لأَنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ يَنال ومَنْ يَطلُبُ يَجِد ومَن يَقرَعُ يُفتَحُ لَه مَن مِنكُم إِذا سأَلَهُ ابنُهُ رَغيفاً أَعطاهُ حَجَراً أَو سأَلَه سَمَكَةً أَعطاهُ حَيَّة؟ فإِذا كُنْتُم أَنتُمُ الأَشرارَ تَعرِفونَ أَن تُعْطُوا العَطايا الصَّالِحَةَ لأَبنائِكُم فما أَولى أَباكُمُ الَّذي في السَّمَوات بِأَن يُعْطِيَ ما هو صالِحٌ لِلَّذينَ يَسأَلونَه فكُلُّ ما أَرَدْتُم أَن يَفْعَلَ النَّاسُ لكُم اِفعَلوهُ أَنتُم لَهم هذِه هيَ الشَّريعَةُ والأَنبِياء أُدخُلوا مِنَ البابِ الضَّيِّق فإِنَّ البابَ رَحْبٌ والطَّريقَ المُؤَدِّيَ إِلى الهَلاكِ واسِع والَّذينَ يَسلُكونَه كَثيرون ما أَضْيَقَ البابَ وأَحرَجَ الطَّريقَ المُؤَدِّيَ إِلى الحَياة والَّذينَ يَهتَدونَ إِليهِ قَليلون
شماشا سمير كاكوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.