منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بالصورة.. ما تبقى من عمليات تحرير أيمن الموصل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بيني وبين ابونا ثابت على الفيسبوك... سلام (آخر رد :salam taufik)       :: على الرابطة الكلدانية أحترام آراء شعبها الكلداني الرافض لمصطلح (المكون المسيحي) الطائفي جملة وتفصيلاً! منصور عجمايا (آخر رد :سعد توما عليبك)       :: معلمو ومعلمات كرملش – 1965م (آخر رد :فريد بطرس)       :: انتقال السيد جبرائيل يوسف قطا الى الاخدار السماوية (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: فرقة مسرح كرمليس تعرض في الموصل عن السلام (آخر رد :قصي المصلوب)       :: تهجير وتاخير التحرير وحرق وتاخير التعمير ؟ (آخر رد :قصي المصلوب)       :: مراجعة حادث 6 اب 2014 التهجير فرض ام لا ؟ : (آخر رد :قصي المصلوب)       :: انتقل الى رحمة الله السيد ايشوع هرمز منصور مكو (اوجي) (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: بعون الله بيبسي كولا يرعاكم في الرمضان !! نيسان سمو (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مفخرتين عراقيتين ....... (آخر رد :facebook 4u)       :: بالصور - تعرف على أرخص طائرة خاصة في العالم (آخر رد :dawood)       :: الزواج سنة الحياة ...ضحى العنيد (آخر رد :ضحى العنيد)       :: تعرف على ماذا يتناول الأشخاص في أكثر الدول الصحية في العالم (آخر رد :asad babel)       :: صور: جولة داخل مقر أدوبي في كاليفورنيا (آخر رد :لوليتا)       :: حقائق تاريخية خُدعنا بها! (آخر رد :kahramana)       :: كيف يحصل موقع ويكيبيديا على الأرباح؟ (آخر رد :soraya.1985)       :: بالفيديو اكثر 10 اماكن سرية على وجه الأرض (آخر رد :ruby)       :: ترامب مخاطباً شعبه بعد وصوله أميركا: جلبت معي المليارات (آخر رد :dawood)       :: ما هي الأغذية التي تحمي من آلام الركبة؟ (آخر رد :AIDA)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2017, : 07:57   #1
شماشا سمير كاكوز
عضو نشط
 
الصورة الرمزية شماشا سمير كاكوز
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 581
معدل تقييم المستوى: 0
شماشا سمير كاكوز is on a distinguished road
افتراضي قراءات السبت الاول من الصوم الكبير من العهد الجديد

السبت الاول من الصوم الكبير من رسالة رومة 3 : 31 ، 4 : 1 - 25
أَفَتُبطِلُ الشَّريعةَ بِالإِيمان؟ مَعاذَ الله بل نُثبِتُ الشَّريعة فماذا نَقولُ في جَدِّنا إِبراهيم؟ ماذا نالَ مِن جِهَةِ الجَسَد؟ فلَو نالَ إِبراهيمُ البِرَّ بِالأَعمال لَكانَ لَه سَبيلٌ إِلى الاِفتِخار بِذلك ولكِن لَيسَ عِندَ الله فماذا يَقولُ الكِتاب؟ إنَّ إِبراهيمَ آمَنَ باللهِ فحُسِبَ لَه ذلِكَ بِرَّاً فَمن قامَ بِعَمَل, لا تُحسَبُ أُجرَتُه نِعمَةً بل حَقا في حِينِ أَنَّ الَّذي لا يَقومُ بِعَمَل, بل يُؤمِنُ بِمَن يُبَرِّرُ الكافِر فإِيمانُه يُحْسَبُ بِرّاً وهكذا يُشيدُ داوُدُ بِسَعادةِ الإِنسانِ الَّذي يَنسِبُ اللهُ إِليه البِرَّ بِمَعزِلٍ عنِ الأَعمال طُوبى لِلَّذينَ عُفِيَ عن آثامِهم وغُفِرَت لَهم خَطاياهُم طُوبى لِلرَّجُلِ الَّذي لا يُحاسِبُه الرَّبُّ بِخَطيئة أَفهذِه الطُّوبى لِلمَخْتونينَ فَقَط أَم لِلقُلْفِ أَيضاً؟ فإِنَّنا نَقول إِنَّ الإِيمانَ حُسِبَ لإِبراهيمَ بِرّاً ولكِن كَيفَ حُسِبَ لهُ؟ أَفي الخِتانِ أَم في القَلَف ؟ لا في الخِتان بل في القَلَف وقَد تَلَّقى سِمَةَ الخِتان خاتَماً لِلبرِّ الَّذي يأتي من الإِيمانِ وهو أَقْلَف فأَصبَحَ أَباً لِجَميعِ المُؤمِنينَ الَّذينَ في القَلَف لِكي يُنسَبَ إِليهِمِ البِرّ وأَباً لأَهلِ الخِتانِ الَّذينَ لَيسوا مِن أَهلِ الخِتانِ فَحَسْبُ بل يَقتَفونَ أَيضاً آثارَ الإِيمانِ الَّذي كانَ عَليه أَبونا إِبراهيمُ وهو في القَلَف فالوَعْدُ الَّذي وُعِدَهُ إِبراهيمُ أَو نَسْلُه بِأَن يَرِثَ العالَم لا يَعودُ إِلى الشَّريعة بل إِلى بِرِّ الإِيمان فلَو كانَ الوَرَثَةُ أَهْلَ الشَّريعة لأُبَطِلَ الإِيمانُ ونُقِضَ الوَعْد لأَنَّ الشَّريعةَ تَجلُبُ الغَضَب وحَيثُ لا تَكونُ شَريعة لا تَكونُ مَعصِيَة ولِذلك فالمِيراثُ يَحصُلُ بِالإِيمان لِيَكونَ عَلى سَبيلِ النِّعمَة ويَبقى الوَعْدُ جاريًا على نَسْلِ إٍبراهيمَ كُلِّه لا على مَن يَنتَمونَ إِلى الشَّريعةِ فَحَسْبُ بل على مَن يَنتَمونَ إِلى إِيمانِ إِبراهيمَ أَيضًا وهو أَبٌ لَنا جَميعاً فقَد وَرَدَ في الكِتاب إِنَّي جَعَلتُكَ أَبًا لِعَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ الأُمَم هو أَبٌ لَنا عِندَ الَّذي بِه آمَن عِندَ اللهِ الَّذي يُحيِي الأَموات ويَدعو إِلى الوُجودِ غَيرَ المَوجود آمَنَ راجِيًا على غَيرِ رَجاء فأَصبَحَ أَبًا لِعَدَدٍ كَبيرٍ مِنَ الأُمَمِ على مما قِيل هكذا يَكونُ نَسْلُكَ ولَم يَضعُفْ في إِيمانِه حِينَ رأَى أَنَّ بَدَنَه قد ماتَ وكانَ قد شارفَ المِائَة وأَنَّ رَحِمَ سارَةَ قد ماتَت أَيضًا ففي وعدِ اللهِ لم يَتَرَدَّدْ لِعَدَمِ الإِيمان بل قَوَّاهُ إِيمانُه فمَجَّدَ اللهَ مُتَيَقنِّاً أَنَّ اللهَ قادِرٌ على إِنجازِ ما وَعَدَ بِه فلِهذا حُسِبَ لَه ذلِك بِرًّا ولَيَس مِن أَجْلِه وَحدَه كُتِبَ حُسِبَ لَه بل مِن أَجْلِنا أَيضًا نَحنُ الَّذينَ يُحْسَبُ لَنا الإِيمانُ بِرًّا لأَنَّنا نُؤمِنُ بمَن أَقامَ مِن بَينِ الأَمواتِ يسوعَ ربَّنا الَّذي أُسلِمَ إِلى المَوتِ مِن أَجْلِ زَلاَّتِنا وأُقيمَ مِن أَجْلِ بِرِّنا
السبت الاول من الصوم الكبير من أنجيل القديس متى 7 : 1 - 14
لا تَدينوا لِئَلاَّ تُدانوا فكَما تَدينونَ تُدانون ويُكالُ لكُم بِما تَكيلون لِماذا تَنظُرُ إِلى القَذى الَّذي في عَينِ أَخيك؟ والخَشَبَةُ الَّتي في عَينِكَ أَفَلا تَأبَهُ لها ؟ بل كيفَ تَقولُ لأَخيكَ دَعْني أُخرِجُ القَذى مِن عَينِكَ ؟وها هي ذي الخَشَبَةُ في عَينِكَ أَيُّها المُرائي، أَخْرِجِ الخَشَبَةَ مِن عَينِكَ أَوَّلاً وعِندَئِذٍ تُبصِرُ فتُخرِجُ القَذى مِن عَينِ أَخيك لا تُعطُوا الكِلابَ ما هَو مُقدَّس ولا تُلْقوا لُؤلُؤَكُم إِلى الخَنازير لِئَلاَّ تَدوسَه بِأَرْجُلِها ثُمَّ تَرْتَدَّ إِلَيكُم فتُمَزِّقَكُم إِسأَلوا تُعطَوا أُطلُبوا تَجِدوا إِقرَعوا يُفتَحْ لكُم لأَنَّ كُلَّ مَن يَسأَلُ يَنال ومَنْ يَطلُبُ يَجِد ومَن يَقرَعُ يُفتَحُ لَه مَن مِنكُم إِذا سأَلَهُ ابنُهُ رَغيفاً أَعطاهُ حَجَراً أَو سأَلَه سَمَكَةً أَعطاهُ حَيَّة؟ فإِذا كُنْتُم أَنتُمُ الأَشرارَ تَعرِفونَ أَن تُعْطُوا العَطايا الصَّالِحَةَ لأَبنائِكُم فما أَولى أَباكُمُ الَّذي في السَّمَوات بِأَن يُعْطِيَ ما هو صالِحٌ لِلَّذينَ يَسأَلونَه فكُلُّ ما أَرَدْتُم أَن يَفْعَلَ النَّاسُ لكُم اِفعَلوهُ أَنتُم لَهم هذِه هيَ الشَّريعَةُ والأَنبِياء أُدخُلوا مِنَ البابِ الضَّيِّق فإِنَّ البابَ رَحْبٌ والطَّريقَ المُؤَدِّيَ إِلى الهَلاكِ واسِع والَّذينَ يَسلُكونَه كَثيرون ما أَضْيَقَ البابَ وأَحرَجَ الطَّريقَ المُؤَدِّيَ إِلى الحَياة والَّذينَ يَهتَدونَ إِليهِ قَليلون
شماشا سمير كاكوز غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.