منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شلون تخلين زوجك يجيب المسواك للبيت بدون مايصيح وميضوج . (آخر رد :Kees)       :: وفاة السياسي العراقي الاسبق الاستاذ تايه عبد الكريم (آخر رد :akhbar)       :: ملوك الأكل الشعبي.. أشهر 12 مطعما في مصر (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: مزارع يقدم طفلته قربانا للجن: «لازم أفتح المقبرة وألاقي الكنز» (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: شوف الفرق بين تربيتي وتربيتك (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الموصليون يستعدون لاضاءة اكبر شجرة ميلاد في الساحة الرئيسية لاحتفالاتهم (آخر رد :رجل الظل)       :: قرار بطريركي بتجريد كاهن سرياني من الكهنوت المقدّس (آخر رد :وسام موميكا)       :: رهان الشمس والريح (آخر رد :لوليتا)       :: إذا رأيت وجوهاً سعيدة ومؤتلقة (آخر رد :julia)       :: جسر ميناء سيدني الفريد من نوعه (آخر رد :karo)       :: العراق في سنوات الحرب العالمية الثانية.. مشاهد مطوية من الحياة في (معتقل الفاو) (آخر رد :ابو فارس)       :: عشرة اختراعات علمية وتاريخية.. قتلت أصحابها! (آخر رد :Martina)       :: الوصايا الست ..! (آخر رد :mayss)       :: في خزانتك قطع يجب أن تكون لمواكبة موضة 2018!! (آخر رد :عشتار)       :: الدجاج بالباذنجان على الطريقة اليابانية بالصور (آخر رد :paradise)       :: سمية الخشاب في أحضان زوجها في الثلج (آخر رد :NELLA)       :: تعرف على الفنانة التي وصفتها رجاء الجداوي بآخر هوانم السينما المصرية؟ (آخر رد :nahreen)       :: طريقة حذف رسائل واتسآب من الطرفين حتى بعد مرور 7 دقائق (آخر رد :peter pan)       :: مفخرة عراقية ...الدكتور الجراح العالمي عبداللطيف البدري (1921-2013) .... (آخر رد :facebook 4u)       :: أول «بيت دعارة» للدمى الجنسية في ألمانيا (صور) (آخر رد :راصد)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-01-2017, : 20:00   #1
اخبار اليوم
عضو نشط
 
الصورة الرمزية اخبار اليوم
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 845
معدل تقييم المستوى: 13
اخبار اليوم is on a distinguished road
افتراضي داعش يستهدف المدنيين الفارين من الموصل ليلا

داعش يستهدف المدنيين الفارين من الموصل ليلا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قال مدنيون فروا من الجزء المحاصر في مدينة الموصل العراقية إن مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية يفتحون النار على الرجال والنساء والأطفال أثناء محاولتهم الهرب تحت جنح الظلام.
وخاض آلاف في الطين وقد استبد بهم الإرهاق والجوع وهم يسيرون بجوار مبان مدمرة وأرصفة محطمة للوصول إلى نقطة تفتيش للجيش.
وحمل البعض حقائب أو أمتعة فيما فر آخرون وليس معهم سوى ملابسهم التي عليهم. وجاءوا مترجلين أو مكدسين في عربات خشبية في حين دفع البعض أقاربهم في كراس متحركة.
وقال ضابط مخابرات يرتدي زيا أسود إن نحو ستة آلاف شخص وصلوا يوم الخميس كما تدفق عدد مماثل تقريبا يوم الجمعة منذ الرابعة فجرا بالتوقيت المحلي.
ومع شعورهم بالارتياح لوصولهم الآمان في نقطة التفتيش وصف بعض أولئك الفارين كيف أنهم عرضوا أنفسهم للنيران أثناء هروبهم.
وقال فارس خضر من حي الآبار "القناصة محترفون ولا يهمهم شيء. أي شخص يتحرك يقتلونه."
ومعركة الموصل، المعقل الحضري الرئيسي الأخير للدولة الإسلامية في العراق، مستمرة الآن منذ أكثر من خمسة أشهر. وتمكنت القوات الحكومية من السيطرة على الشطر الشرقي من الموصل في يناير كانون الثاني وتحاصر المتشددين في الشطر الغربي من نهر دجلة.
وهناك 500 ألف مدني على الأقل محاصرون في الداخل تحت قصف مدفعي وضربات جوية من قوات الحكومة والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أو يجدون أنفسهم محصورين وسط إطلاق النيران في قتال بري أو يستهدفهم مسلحو الدولة الإسلامية. وأحيانا يستخدم مقاتلو الجماعة المتشددة السكان كدروع بشرية.
وألقى خضر بالمسؤولية على الحكومة والتحالف الدولي عن بعض الدمار والوفيات. وقال إن قناصا من الدولة الإسلامية كان يطلق النار من على سطح منزله عندما وقعت غارة جوية.
وأضاف قائلا "هناك أناس كثيرون موتى تحت الحطام. بعض أفراد عائلتي توفوا. لم يتمكن أحد من إخراج الجثث. قتلوا في ضربة جوية."
* "لا غذاء ولا ماء"
وصف عمر، وهو ميكانيكي سيارات، الحياة تحت حكم الدولة الإسلامية.
وقال "منتهى الصعوبة. لا غذاء ولا ماء. هم يقتلون الكثير من الناس. يقتلون أي شخص يخرج .. يقتلونهم في الشوارع."
وتابع قائلا وهو يحمل ابنه الصغير على كتفه "ليس لدينا مال. عانينا لثلاث سنوات."
دفع سلوان (19 عاما) شقيقته نور (21 عاما) المصابة بالشلل والصمم لأكثر من ساعتين على كرسيها المتحرك للوصول إلى بر الأمان بعد أن تعرض بيتهم للتفجير. وقال إنهم تعرضوا لطلقات نارية أثناء الرحلة الشاقة.
وتصبب العرق من وجه خالد خليل وهو يقطع بصعوبة الأمتار الأخيرة من الطريق الذي تتناثر فيه الأنقاض وقد تدلى ابنه على كتفه بينما تسير زوجته وأطفاله الثلاثة خلفه. ولم يكن معه معطف ولا حقائب ويلبس في قدميه المتسختين بالطين نعلا من البلاستيك.
وقال خليل (36 عاما) الذي كان نجارا لكن متجره تعرض للتدمير "أتيت هكذا. سنحت لنا الفرصة فهربنا... نتنقل منذ الأمس. نحن متعبون جدا لكننا الآن في أمان."
* مجازفة
جاءت سيارة جيب تقل رجلا مصابا على محفة. كان راقدا على الأرض بجوار مبنى مهجور.
وحمل بشار حازم (43 عاما) وعلي (29 عاما) شقيقهم معن (32 عاما) طوال الليل بعد أن أصيب بطلقة في الفخذ الأيمن قبل عشرين يوما. وضمد الجرح في مستشفى الجمهوري داخل منطقة خاضعة لسيطرة الدولة الإسلامية لكنها غادر المستشفى إلى منزله بعد ثلاثة أيام لأن المنطقة كانت خطيرة. ولم يكن معه مسكنات للألم وأخذ يتأوه بينما كان شقيقاه يتحدثان.
وقال بشار "لم يكن لدينا طعام. لهذا قررنا المجازفة بالهرب."
وقاموا بالفرار مع مجموعة كبيرة في الساعات الأولى من صباح يوم الجمعة. لكن مسلحي الدولة الإسلامية بدأوا يطلقون النار عليهم فتفرقت المجموعة. وشاهدوا ثلاث نساء أصبن بطلقات في الساق.
وقال علي "حتى إن كنت مصابا يطلقون عليك النار. عائلتنا لا تزال في الداخل لكنهم سيأتون قريبا بإذن الله."
وفي نقطة التفتيش يفصل الجنود النساء والأطفال عن الرجال. وكانوا ينتظرون، وهم متعبون لكن علامات الارتياح على وجوههم، حافلات لتقلهم إلى مخيم استقبال تابع للأمم المتحدة في حمام العليل على بعد حوالي 20 كيلومترا.
وجمع جنود الرجال في متنزه جلسوا فيه على الأرض تحت حراسة في انتظار الاستجواب.
وقال ضابط المخابرات "نجري فحصا أوليا هنا. أي شخص نشتبه بأنه يعمل مع داعش ننحيه جانبا."
وأضاف أن بعض مقاتلي الدولة الإسلامية حاولوا المغادرة متنكرين في هيئة نساء وقد أخفوا وجوههم بالنقاب.
ثم يوضع الرجال بعد ذلك في شاحنات وينقلون إلى مركز لمزيد من التدقيق الأمني.
وأخذ الرقيب حسام عماد، وهو قريب لبعض اللاجئين، في إلقاء النكات على مجموعة من النساء والأطفال كانوا ينتظرون لنقلهم إلى مخيم الاستقبال. واستقلوا الحافلة والبسمة تعلو وجوههم.
اخبار اليوم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-01-2017, : 21:15   #2
حبيب حنا حبيب
اعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية حبيب حنا حبيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 23,314
معدل تقييم المستوى: 242
حبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the rough
افتراضي



بعد أن ذاق تنظيم داعش علقم الهزيمة وراء الهزيمة !
اخذ ينتقم من كل فار من سلطته العقيمـة !
لقد باتت ايامه قليلـة ! .
حبيب حنا حبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.