منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الاول (آخر رد :فريد بطرس)       :: رداً على تصريحات كلدو أوغنا القيادي في الحركة الديمقراطية الآشورية حول مؤتمر بروكسل ومستقبل سهل الموصل ! (آخر رد :وسام موميكا)       :: تعزية على روح الماسوف على شبابه خالد ياقو في مشيغان (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: قداس ومراسم تعزية عن راحة نفس الشماس خالد ياقو توما الشابي في مدينة Augsburg يوم الأحد القادم (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: دولة داعش أم دولة خلافة؟؟ ظهور المهدي أم قدوم المسيح؟؟ ضياء نعوم الشابي (آخر رد :عبدالاحد سليمان بولص)       :: شذى حسون ترتدي الحجاب وتؤدي مناسك العمرة (آخر رد :fatin)       :: أحن لمسامرك وألكاك شلكاك .... (آخر رد :حجي راضي)       :: تفجير المنارة الحدباء (آخر رد :Rami Waadallah)       :: انتقل المغفور له خالد ياقو توما الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :جورج شابا)       :: فيديو: شاب تركي يصفع فتاة بسبب ارتدائها سروالا قصيرا في نهار رمضان (آخر رد :dawood)       :: مصر:اغتصاب طفلة وتعذيبها حتى الموت على يد خالها! (آخر رد :shakoo makoo)       :: ألمانيا ـ التحقيقات مع لاجئين تكشف عن 4000 جريمة حرب مفترضة (آخر رد :hnnona)       :: حقائق تاريخية ستغير مفهومك عن التسلسل الزمني (آخر رد :Martina)       :: قبل سامسونج و آبل ، شركة فيفو ستكشف عن أول هاتف ببصمة داخل الشاشة (آخر رد :farfesh)       :: كيف تُفرّق آلة البيع بين العُملة الحقيقية والزائفة؟ (آخر رد :angel1)       :: رد على كلمة موفق نيسكو عن وصفه الكلدان بالمنجمين والسحرة والشعوذة ! نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: كيف استيقظ الموصليون على مدينة لا "حدباء" تعلوها؟ (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: نجاة قائد جهاز مكافحة الارهاب من الموت في الموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: فيديو .. عملية سطو مسلح على شركة صيرفة وسط البصرة (آخر رد :ana.4u)       :: علي غيدان يكشف أهم أسباب سقوط مدينة الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-02-2017, : 14:23   #1
FARID_YOUSIF
VIP
 
الصورة الرمزية FARID_YOUSIF
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 27,903
معدل تقييم المستوى: 292
FARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the rough
افتراضي علامات استفهام حول أنقلاب 1958 في العراق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

زيد خلدون جميل

كان أنقلاب 14 تموز / يوليو عام 1958 في العراق مفاجأة صاعقة للمهتمين بالشؤون العراقية آنذاك و نقطة تحول أساسية في مسيرة العراق السياسية و الأجتماعية و الثقافية الى درجة أن ما لدينا اليوم هو مجتمع لا يمت بأية صلة لمجتمع العراق قبل 1958. و قد مرت أحداث غريبة قبل و في يوم الأنقلاب أجتمعت كلها و بشكل مريب يوم الرابع عشر من تموز / يوليو 1958 مما أدى الى نجاحه بشكل أشبه بألأفلام السينمائية منها الى الواقع دون أن يحاول أحد تفسيرها.

كانت الحكومة العراقية آنذاك قد قررت أرسال الفرقة الثالثة من الجيش العراقي الى ألأردن لأمر يتعلق بأحداث لبنان في تلك الأيام و حدث الأنقلاب عندما كانت هذه الفرقة و التي كانت تحت قيادة اللواء الركن غازي الداغستاني و مركزها معسكر جلولاء في طريقها ألى الأردن ، هاجم حوالي ثلاثمائة جندي من هذا القافلة قصر الرحاب (مسكن العائلة المالكة) بأمر من عبدالسلام عارف (الشخص الثاني في قيادة الأنقلاب) بعد سيطرته على مبنى الأذاعة و التلفزيون و كان هؤلاء الجنود مكلفين بالقضاء على العائلة المالكة و لكن و على الرغم من صغر هذه القوة عدة و عددا أستسلم لواء الحرس الملكي لها بأكمله بدون قتال و هو المكون من ثلاثة آلاف جندي و ضابط و مجهز بافضل الأسلحة و تم هذا الأستسلام بموجب قرار غريب و مفاجيء أتخذه ألأمير عبدالأله. و حدث هذا الأنقلاب دون أية علامة قد توحي بضعف الدولة آنذاك فلم تكن هناك أية حالة من الفوضى في البلاد من الممكن أن تؤدي الى هذه الكارثة و لم تظهر أية أشارة حول عصيان عسكري في الجيش العراقي، بل أن الحكومة العراقية كانت في أحسن حالاتها و كان العراق يتمتع بنسبة نمو أقتصادي عالية و قد توقفت وقتها المظاهرات التي كان يقوم بها الحزب الشيوعي كقوة سياسية تهدد النظام، و أما الشعب العراقي فقد كان في حالة تطور سريع في جميع المجالات و عرف بالهدوء و التزامه بالتقاليد الأجتماعية بشكل دقيق و نسبة جريمة منخفضة مقارنة بالشعوب المجاورة. و لهذه الأسباب فقد كان واضحا أن الأنقلاب حدث نتيجة لأحداث بعيدة كل البعد عن الشارع العراقي مما يجعل المرء يتسائل عما حدث في ذلك اليوم بشكل واقعي بغض النظر عن ما قاله الذين حاولوا جهدهم لأضفاء صفات رومانسية على هذا الحدث.

علامة الأستفهام ألأولى: بروز ألأمير عبدالأله؟

قد يكون تعيين ألأمير عبدالأله وصيا على العرش و وليا للعهد عام 1939 هو أحد أسباب حدوث هذه الكارثة و أحد الأمور الغامضة في تاريخ السياسة العراقية لأن هذا الشخص لم يكن مؤهلا أطلاقا لهذا المنصب لا من حيث السن و لا الخبرة و لا التسلسل العائلي و لا من حيث معرفته بالشعب العراقي و معرفة الشعب العراقي به. كما كانت علاقته بالملك غازي (والد الملك فيصل الثاني) سيئة جدا و في نفس الوقت كان الأمير زيد بن الحسين مستوفيا لجميع المعايير ليكون وصيا على العرش و وليا للعهد فقد كان أخ المرحوم الملك فيصل الأول و رفيقه في الثورة العربية أبان الحرب العالمية الأولى و شغل مناصب دبلوماسية هامة في الحكومة العراقية كما أنه عرف بأخلاقه الرفيعة و شخصيته المحبوبة. و قد أصبح عبدالأله الشخصية المسيطرة في القصر الملكي بل الملك الفعلي للعراق حتى بعد تنصيب الملك فيصل الثاني عام 1953 و مما أزاد الطين بلّه أنه لم يكن محبوبا من قبل الشعب العراقي على عكس الملك فيصل الثاني الذي كان يتمتع بشعبية كبيرة. و لذلك فأن علامة الأستفهام ألأولى هي لماذا و كيف تولى عبدالإله هذه الوصاية على العرش و ولاية العهد؟ فمن المؤكد أنه كان غير قادر على فرض نفسه !

علامة الأستفهام الثانية: موقف الفريق رفيق عارف (رئيس أركان الجيش) الغريب؟

كان هناك أيضا الفريق الركن رفيق عارف، رئيس أركان الجيش العراقي، و الذي تؤكد جميع المصادر التاريخية علمه الكامل بالمؤامرة التي كانت تُحاك ضد النظام الملكي من قبل عبدالكريم قاسم و مجموعة الضباط الأحرار و كان له دائما من يخبره شخصيا عن كل نشاطاتهم ألا أنه و لسبب مجهول لم يبلغ نوري باشا السعيد رئيس الوزراء و الحاكم الفعلي للعراق آنذاك بهذا بل أنه كان ينفى دوما وجود مثل هذه المؤامرة جملة و تفصيلا عندما كان يدور الحديث عنها في أوساط السياسيين أو القصر الملكي و لذلك فقد كان رفيق عارف عمليا الملاك الحارس لعبدالكريم قاسم (قائد ألأنقلاب). و علامة الأستفهام هنا هو لماذا تستر رفيق عارف على نشاط عبدالكريم قاسم و الضباط الأحرار و لم يبلغ نوري السعيد و العائلة المالكة عنهم؟

علامة الأستفهام الثالثة: كيف تآمر عبدالكريم قاسم؟

أن أول من طرح فكرة الإنقلاب في الجيش العراقي كان المقدم رفعت الحاج سري و الذي شكل النواة الأولى لتنظيم الضباط الأحرار، و نمى هذا التنظيم تدريجيا و لكنه لم يحقق شيئا
و تحول من الناحية العملية الى نادي أكثر منه تنظيم انقلابي حتى قام العضو فيه ناجي طالب بتقديم عبدالكريم قاسم الى أعضاء التنظيم و فرضه عليهم و لكن و بعد فترة قصيرة أمر رفيق عارف رئيس الأركان بنقل رفعت الحاج سري رئيس تنظيم الضباط الأحرار الى العمارة كضابط تجنيد بعد فضح أشتراكه في أجتماع للضباط الأحرار في منطقة الكاظمية في بغداد و لا نعرف لماذا لم يحضر عبدالكريم قاسم ذلك الأجتماع بالذات على الرغم أنه كان من المقرر أن يحضره و من هو الذي أبلغ رئيس ألأركان عن ذلك الأجتماع و مكانه و هل كان عبدالكريم قاسم هو نفسه من أبلغه بذلك؟؟ و قد أدى هذا الفضح الى أزاحة رفعت الحاج سري من زعامة التنظيم، و بالتالي أصبح عبدالكريم قاسم نتيجة لذلك رئيسا للتنظيم بحكم كونه ألأعلى رتبة فيه و دعم ناجي طالب و عبدالسلام عارف له من داخل اللجنة العليا للتنظيم فأتاح هذا له الفرصة لمعرفة كل شيء عن أعضائه و نشاطهم و اتصالاتهم. و جدير بالملاحظة أن الذي قام بالأنقلاب كان هو عبدالكريم قاسم و حده و جماعته التابعة له مباشرة و بمعزل عن تنظيم الضباط ألأحرار الذين لم يعرفوا شيئا عن خطته و حتى عن موعد الأنقلاب. و ما ان نجح الأنقلاب حتى انقلب عبدالكريم قاسم عليهم و أعدم جميع الأعضاء البارزين في التنظيم باستثناء ناجي طالب.

و على الرغم من أن عبدالكريم قاسم كان قائد الحركة الأنقلابية فأن منفذه الحقيقي كان عبدالسلام عارف، فهو الذي أحتل بغداد و مبنى الأذاعة حيث ألقى البيان رقم واحد، و هو الذي أمر في صبيحة الرابع عشر من تموز سريتين من قواته بالهجوم على قصر الرحاب، و أثناء ذلك كان عبدالكريم قاسم خارج بغداد منتظرا نجاح الأنقلاب كي يدخل بغداد بقطعاته لاستلام السلطة. و يدعي البعض أن بقاء عبدالكريم قاسم خارج بغداد كان كخط رجعة له على أساس أنه في حالة فشل الأنقلاب (على حد أدعائهم) يقوم هو بمهاجمة الأنقلابيين بقطعاته
و القضاء عليهم مدعيا أخلاصه للنظام. و في هذا الأعتقاد توجد نقطة ضعف أساسية، و هي أنه في حالة فشل الأنقلاب ستكتشف لجان التحقيق حقيقة ضلوع عبدالكريم قاسم به و في تلك الحالة كان النظام سيقتص منه و خاصة أن عبدالكريم قاسم كان قد أمر باعتقال قائد الفرقة الثالثة اللواء الركن غازي الداغستاني بعد تحرك الفرقة مباشرة من جلولاء و قبل وصولها بغداد، أي قبل حدوث الأنقلاب بساعات.

و علامة الأستفهام هنا حول الأنقلاب هي ألا يعتبر قيام عبدالسلام عارف بأرسال سريتين (تتكون السرية الواحدة من مائة و خمسين جندي) و بعتاد لم يتجاوز الخمسة رصاصات للجندي الواحد للهجوم على قصر الرحاب و مواجهة لواء الحرس الملكي المكون من ثلاثة آلاف عسكري و يعد أفضل قطعات الجيش تدريبا و تسليحا من الناحية العسكرية عملا بمنتهى الحماقة أو الجنون؟ فمن أين أتت هذه الثقة المطلقة بالنجاح لعبدالسلام و زعيمه عبدالكريم، و هما الأثنان ضباط محترفين و ذوي خبرة جيدة؟ و هذا يعطي الأنطباع أنهما كانا متأكدين لسبب ما من نجاح هذه القوة الصغيرة. و نتساءل عن سبب هذا التأكد الغريب؟؟

علامة الأستفهام الرابعة: لماذا لم تعلن حالة الأستنفار القصوى في الجيش و الشرطة؟

من ألأمور الغامضة ألأخرى هو عدم أعلان رئاسة أركان الجيش حالة الأستنفار القصوى في الجيش العراقي و أجهزة الأمن في بغداد يوم الثالث عشر من تموز / يوليو الى 1958 قبل تحرك قطعات الجيش نحو الأردن و مرورها ببغداد حتى وصول الفرقة الثالثة الى الحدود الأردنية. فحسب القوانين العسكرية يجب أن يتم أعلان حالة الأستنفار القصوى عند مرور أية قطعات للجيش العراقي في بغداد خوفا من حصول ما لا تُحمد عُقباه و في هذه الحالة تكون قطعات الجيش و ألأمن في العاصمة العراقية على أتم استعداد لأي طاريء، خاصة أن قوات الجيش العراقي في منطقة بغداد كانت قادرة على مواجهة أية أزمة مفاجئة ، و أما بالنسبة للشرطة العراقية فقد كانت هي الأخرى تملك قوة عسكرية خاصة بها ذات تدريب و تجهيز عسكريين تتكون من ثلاثة آلاف عنصر في معسكر الشرطة في الصالحية القريبة من دار الأذاعة و كانت هذه القوة بمفردها قادرة على دحر الأنقلابيين. و لكن حالة الأستنفار القصوى لم تُعلن و مرت الفرقة الثالثة في بغداد و المدينة تغط في نوم عميق و كذلك قوات الجيش في بغداد و قد أكد المرحوم سعيد قزاز، وزير الداخلية في الحكومة الملكية في ذلك اليوم، أنه لم يتم تبليغه بتحرك الجيش العراقي من جلولاء و باتجاه الأردن عن طريق بغداد و لم يستلم طلبا لأعلان حالة الأستنفار القصوى. و بالأضافة الى ذلك فأن تحركات الجيش العراقي كانت من المفروض أن تكون تحت الأشراف المباشر لنائب رئيس ألأركان لشؤون الحركات، اللواء الركن خليل جميل (رئيس اللجنة العسكرية لحلف بغداد)، و لكن هذا لم يحدث لأن النائب كان في أجازة مرضية في ذلك أليوم بالذات.

علامة الأستفهام الخامسة: نوم اللواء الركن غازي الداغستاني؟

هنا نطرح سؤال آخر و هو تصرف قيادة الفرقة الثالثة الغريب. فقد كانت الفرقة الثالثة تحت قيادة اللواء الركن غازي الداغستاني، فعندما تحركت الفرقة الثالثة من معسكر جلولاء في طريقها الى الأردن ودعها اللواء غازي الداغستاني متمنيا لها الموفقية ثم ذهب الى غرفته في المعسكر لينام ضاربا بجميع الأصول و القواعد العسكرية عرض الحائط فهي تنص على ان يكون قائد الفرقة على راسها و ان يشرف على جميع تحركاتها بنفسه حتى بلوغها الحدود الأردنية. و بذهابه للنوم ترك غازي الداغستاني لعبدالكريم قاسم الفرصة ليسيطر على الفرقة و يحتل بغداد لتنفيذ أنقلابه. و مما يثير الأستغراب أيضا قيام عبدالكريم قاسم بارسال ضابط صغير هو النقيب قاسم الجنابي لاعتقال قائد الفرقة اللواء غازي و لا ندري كيف استطاع هذا الضابط الوصول الى غرفة القائد و التمكن من اعتقاله فورا و بدون أية مقاومة من القائد نفسه مرورا بجميع نقاط الحراسة الموجودة في المعسكر لحماية هذا القائد. و في الواقع أنه كان من المفروض أعتقال ذلك الضابط أو حتى قتله من قبل الحرس قبل وصوله الى غرفة القائد و القيام بالأتصال فورا ببغداد لأعلامها بنية عبدالكريم قاسم بالقيام بالأنقلاب و لكن أيا من هذا لم يحدث. ألا يدعو كل هذا للتساؤل؟؟؟

علامة الأستفهام السادسة: موقف العقيد طه البامرني؟

و ماذا عن دور العقيد طه البامرني آمر لواء الحرس الملكي و الذي أقر بنفسه أنه في صبيحة يوم الأنقلاب عندما وصل الى البوابة الأمامية للقصر أحاطه الجنود الأنقلابيون متوسلين أليه و مقبلين يده كي ينضم أليهم و أخبروه بأن عتادهم قد نفذ، و أذا به يتصل بالقصر الملكي معلنا أنضمامه للأنقلابيين. و قد كوفيء طه البامرني على خيانته هذه بعد نجاح الأنقلاب بتعيينه قائدا لمليشيا المقاومة الشعبية السيئة الصيت و التابعة للحزب الشيوعي الذي حوله الى بطل أسطوري عن طريق أجهزة أعلامه و هو الخائن لواجبه.

علامة الأستفهام السابعة: خطوط أتصالات القصر؟

مما أثار حيرة المؤرخين كان عدم قطع الأنقلابيين لخطوط تلفون القصر و لم يذكر أحد أن كانت هناك وسائل لا سلكية في القصر تتيح للعائلة المالكة الأتصال بجهة ما طلبا للنجدة أو المشورة أو ربما أن ألأمير عبدالأله كان قد اتصل بجهة ما، و اذا كان قد قام بذلك فعلا فبمن أتصل و هل نصحته هذه الجهة بالأستسلام و لماذا؟؟

علامة الأستفهام الثامنة: لماذا ألأستسلام؟

بالأضافة الى كل هذه الألغاز الغامضة و غير المنطقية يأتي قرار ألأمير عبدالأله بالأستسلام للقوة الهزيلة التي هاجمت القصر على الرغم من أمكانية الحرس الملكي سحق هذه القوة بكل بساطة.

علامة الأستفهام التاسعة: تاجيل موعد سفر الملك؟

كان من الممكن عدم حدوث الأنقلاب لأنه كان من المفروض أن يغادر الملك فيصل الثاني و الأمير عبدالإله و نوري باشا السعيد بغداد الى تركيا لحضور أجتماع حلف بغداد الذي كان من المخطط له أن ينعقد يوم التاسع من تموز / يوليو 1958 و لكن أحد رؤساء الدول ألأعضاء في الحلف طلب تأجيل الأجتماع الى يوم الرابع عشر من تموز لعدم تمكنه من حضور الأجتماع في الموعد الأصلي. و لذلك أجل الملك فيصل سفره الى يوم الرابع عشر من تموز المشؤوم و الذي صادف موعد تحرك الفرقة الثالثة الى الأردن مرورا ببغداد. فأي نوع من المصادفة هذه؟ و قد خدم هذا التأجيل الأنقلابيين لأن الهدف الرئيسي للأنقلاب كان القضاء على الرموز الثلاثة للدولة و هم الملك فيصل الثاني و الأمير عبدالأله و نوري باشا السعيد
و بهذا التأجيل أستطاع الأنقلابيون تحقيق هدفهم و الذي كان القضاء على الرموز الثلاثة للدولة.

أن أنقلاب 14 تموز / يوليو1958 يوضح أن مجموعة غريبة من الصدف حدثت جميعها في وقت واحد أدت الى نجاحه بشكل يصعب تصديقه، فهل من الممكن إعتبار هذا أمرا قابل للتصديق؟؟ و هذا يثير علامات أستفهام و تساؤلات كثيرة. اتمنى ان يكشف التاريخ في المستقبل حقيقة انقلاب 1958.
FARID_YOUSIF غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-02-2017, : 17:28   #2
ماجد برشلوني
عضو نشط
 
الصورة الرمزية ماجد برشلوني
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
الدولة: بيروت
العمر: 40
المشاركات: 636
معدل تقييم المستوى: 13
ماجد برشلوني is on a distinguished road
افتراضي

فعلا احداث غريبة وعجيبة والاغرب هذا الموضوع لما لا يكون في منتدئ التاريخ
ماجد برشلوني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.