منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: تكليف زميلنا العزيز ضياء شمعون الشابي بالاشراف على المقالات والكتاب في الموقع (آخر رد :Arriya)       :: أنجيل مرقس الاصحاح الاول (آخر رد :Faraj Zakaria)       :: صور جديدة لسفرتنا الى سدني (آخر رد :مازن جميل بابكا)       :: الباحث الارمني أرمان آكوبيان: كلمة آسوري "Asori " باللغة الأرمنية تعني سرياني آرامي وليس آشوري كما يَدّعي و يفسّره بعض الأخوة الضّالين ! (آخر رد :وسام موميكا)       :: الله بين الكنيسة والمسيح (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: معلم من كرملش معروف جدا من هذا المعلم ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: موعظة الاحد الثالث: لانتركنّ شخصا أو أمراً يخمد فرح اتباعنا المسيح (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: وصول البطريرك ساكو ومعاونه الى القاهرة للمشاركة في مؤتمر الازهر للسلام (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: الذكرى الثانية لانتقال شقيقتي الغالية هدى يوسف توما الى الاخدار السماوية (آخر رد :عادل بولس سبو)       :: كيف سيكون جسدنا عند قيامتنا من الموت؟ (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: إليكم ستة أشياء قد لا تعرفونها عن مكانة يسوع ووالدته مريم في الإسلام (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: هل يستبدل ترمب العبادي بصقر يرهب به الشعب العراقي؟ (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: حيدر العبادي ايام الطيبين (آخر رد :dawood)       :: أنجيل متى الاصحاح الاول (آخر رد :Faraj Zakaria)       :: آخرهن "مونيكا لوينسكي".. قصة 10 نساء غيرن مجرى التاريخ! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: هل تخطت أجور لجنة Arabs Got Talent الملايين حقاً؟! (آخر رد :arts.4u)       :: مصري يقتل ابن عمه ويقطع عضوه الذكري بعد محاولته الاغتصاب! (آخر رد :hafana)       :: أطعمة واحدة لكن بأسماء ألمانية مختلفة !! (آخر رد :münchen.de)       :: جنسية تُدخلك إلى 127 دولة بلا فيزا، فما سعرها؟ (آخر رد :CNN.karemlash)       :: لماذا نرى أحلاماً سعيدة أو كوابيس أثناء النوم؟ (آخر رد :AIDA)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2017, : 18:51   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,276
معدل تقييم المستوى: 29
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي حمامات الكبريت جنوب الموصل تجمع الجنود والنازحين

حمامات الكبريت جنوب الموصل تجمع الجنود والنازحين

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


تشكل حمامات الكبريت القريبة من مدينة الموصل التي تشهد حربا منتجعا للجنود الذين يقاتلون الارهابيين بالاضافة الى مدنيين فارين، بعد ان كان يرتاده عناصر تنظيم داعش .
ويشتهر هذا المكان بمياه معدنية مرتفعة الحرارة تخرج من ينابيع تحت الارض.
ويقول سعد محمد جابر (32 عاما) من وحدة مدفعية تابعة للشرطة الاتحادية "نقاتل على خط المواجهة ونأتي الى هنا لقضاء اجازة".
واضاف الشاب بينما كان يتجول بجواربه البيضاء المبللة واضعا قبعة الشرطة "ناتي الى هنا للراحة. ناخذ حماما قبل العودة الى المعركة".
ويقع حمام العليل على بعد نصف ساعة جنوب خطوط المواجهة مع الارهابيين في غرب الموصل.
وتشن القوات العراقية عملية بدعم التحالف الدولي لاستعادة السيطرة على غرب الموصل، اخر ابرز معاقل الارهابيين وثاني اكبر مدن البلاد.
وتمكنت القوات الامنية خلال المرحلة الاولى من عملية استعادة الموصل التي بدأت منذ حوالى ستة اشهر من السيطرة على الجانب الشرقي من المدينة.
ويعرف حمام العليل، بالنسبة للعراقيين، للعلاج من الامراض الجلدية. ورغم الاضرار التي لحقت بالمكان، الا انه ما زال موقعا للترفيه.

ويجلس الجنود واحدا خلف الاخر، حول حوض مستدير من مياه الكبريت الدافئة، لتنظيف ظهورهم بالصابون.
في الوقت ذاته، اصبح المكان منتجعا لالاف المدنيين الذين يواصلون الفرار من مدينة الموصل مع تقدم القوات الامنية في الجانب الغربي منها.
ويسكن بعض هؤلاء في خيم مكتظة وسط مخيم للنازحين على بعد دقائق قليلة جنوب حمام العليل، ليس فيه ما يكفي من مياه الشرب والطعام.
وفر اكثر من 200 الف شخص من الجانب الغربي للموصل منذ انطلاق العملية منتصف شباط/فبراير.
وقال محمد عزيز الذي وصل الى الحمامات سيرا مع ابنه واخيه وابن عمه "هربت من حي اليرموك لكن داعش اعتقلني".
-"قتلوا اطفالا بعمر ابني"-
واضاف عزيز بعد خروجه من الحمام "اخذوا هويتي، ضربوني على رأسي وفتشوني ثم قتلوا اخرين هربوا امامي".
وتابع وهو يحتضن ابنه في الخامسة من العمر "كانوا ضمن عائلات مجموعهم 19 شخصا (...) قتلوا اطفالا بعمر ابني".
واوضح بينما تتساقط قطرات الماء من رأسه "قلت لهم لدي كفيل، وهذا ما انقذ حياتي" في اشارة الى شخص يكفل عودة من يغادر المدينة.
واكد عزيز الذي امضى قرابة ثلاث سنوات من عمره محاصرا داخل ما يسمى "الخلافة" ان الارهابيين "زنادقة يستحقون الموت".
وتابع مبتسما "هناك اشخاص من البصرة والديوانية وكربلاء وبغداد (...) اخوتي من اهل الجنوب " في اشارة الى رفض التمييز بين السنة اهل الموصل واهالي محافظات شيعية في وسط وجنوب البلاد.
ورغم عدم وجود تمييز طائفي لقبول متطوعين في قوى الامن، الا ان غالبية العناصر الامنية المشاركين في عملية الموصل هم من محافظات ذات غالبية شيعية.

من جانبهم، يشعر العاملون في منتجع حمام العليل بسرور نظرا لتزاحم الوافدين الى المكان مجددا.
يقول حسين عبد الله، أحد العاملين في المنتجع ان "الاموال كانت قليلة في ظل داعش (...) عدد قليل جدا من الناس كانوا يقصدون" المكان.
وتابع "اما الآن، فان الرواتب تدفع مرة أخرى وقوات الأمن تاتي الى هنا".
واشار الى "زوار كانوا يترددون بانتظام اثناء حكم +داعش+".
واوضح ان "مقاتلي داعش كانوا يأتون دائما الى هنا، يذهبون للقتال ومن ثم يعودون".
وقال عبد الله كانوا من "العراق واوروبا والشيشان والصين".
وبادر ليث علي فرحان احد عناصر الامن قائلا "عندما استعدنا السيطرة على المنطقة قمنا بتبديل المياه، لانه كما تعرف، كان هؤلاء في غاية القذارة".
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.