منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اسماء كرمشايي تبدأ بحرف باء (( ب )) (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: الحلقة الثانية (آخر رد :emad mekha)       :: الشيخ ريان الكلداني ، الحلقة الخامسة (آخر رد :نزار ملاخا)       :: سؤالنا لهذا اليوم هو : - رجل كرمشايا فمن هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالصور.. النازح الذي حرق عائلته في النجف (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: وفد من تيار الحكمة الوطني يزور مقر البطريركية (آخر رد :أميمة)       :: عادل مروگي قرياقوزا قائم مقام جديد لقضاء تلكيف (آخر رد :أميمة)       :: عاجل الان من مكة (آخر رد :zaya)       :: ما توزيع هذه السوائل على الأوعية..؟ (آخر رد :melli)       :: الابراج والحب .. المرأة والحب من كل برج (آخر رد :jessy)       :: صورة تعود لمقاتلي القوات الخاصة حرس جمهوري اخذت بالقرب من قلعه اربيل سنة 1996 (آخر رد :ابو فهمي)       :: ناجي جواد الساعاتي (آخر رد :ابو عماد)       :: حل لغز الجروح المتوهجة من الحرب الأهلية الأمريكية بعد 140 عام! (آخر رد :kahramana)       :: القلوب الواهمة ... (آخر رد :mayss)       :: سموثي الفواكه بالصور (آخر رد :عشتار)       :: وجهات سياحية شهيرة دمرها السياح! (آخر رد :karo)       :: هل تستيقظ عادةً قبل رنين المنبه بدقائق قليلة؟ (آخر رد :angel1)       :: 10 أفكار لإرتداء السالوبيت الجينز المناسب لكل الأوقات (آخر رد :sara87)       :: طعن الداعية عبدالرحمن السنافي حتى الموت بعد خروجه من صلاة العشاء (آخر رد :justine)       :: كيم كارداشيان الأفغانية تتحدى التهديد بالقتل (آخر رد :bala)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2017, : 19:03   #1
هلال كبارا
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية هلال كبارا
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 3
معدل تقييم المستوى: 0
هلال كبارا is on a distinguished road
افتراضي طائر الصدر الاحمر( أبو الحناء)..هلال كبارا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةمركز تحميل الصور
تعليق:
سمعانُ القيروانيّ ساعد يسوعَ في حملِ صليبِه، ولكنَّهُ شارك الرب يسوع آلامه وكان مدعوٌّ أيضاً للمشاركةِ في تتميمِ خلاصِ البشريةِ جمعاء.
الطير ذو الصدر الاحمر وكما نسميه في بالعربية ب (ابو الحناء) كان له أيضاً نصيباً لحضور مشهد الآم الرب يسوع، والمشاركة ولو بجزء ضئيل في تخفيف هذا الآلم، والرب كافأه لرحمته تجاهه.
عندما حان الزمان، خلق ربنا العالم، ولم يخلق ربنا السماء والأرض فقط، بل كل الحيوانات والنباتات، وأعطاها أسماءها. وكما نعرف وردت العديد من القصص عن ذلك الوقت لتسلط الضوء على كل شيء موجود في هذا العالم الذي لا يستطيع الانسان فهمه لحد الان.
و حدث في احد الأيام، عندما كان ربنا جالساً في الفردوس ليرسم الطيور الصغيرة، ان شارفت أكواب طلاء التلوين على النفاذ وبذلك كان سيكون طائر الحسون بدون لون تماماً لولا ان ربنا حاول ان ينشف كل صبغ فرش الرسم على الريش.
وحيث أن الحمار خُلق بآذنان طويلتان فقد سبب له ذلك أنه كان لا يستطيع أن يتذكر الاسم الذي قد سُمي به. فقد نسيّ اسمه، بمجرد انه خطى خطوتين في مروج الجنة، وفي الخطوة الثالثة، عاد ليسأل عن اسمه. بصبرٍ وطول أناة أمسك ربنا كلتا أُذني الحمار وقال له: "اسمك هو حمار، حمار، حمار. " وبينما كان يتحدث، سحب أذنيه حتى يتمكن من السماع بشكل أفضل وليستطيع أن يتذكُر ما يقوله له الانسان أيضاً.
بنفس اليوم عُوقب النحل أيضاً لانه بدأ بجمع العسل مباشرةً بعد خلقه، وجاءت الحيوانات والناس حين لاحظوا رائحة العسل الزكية ورغبوا بأن يتذوقوه. ولكن النحل أراد الاحتفاظ بكل شيء لنفسه وطاردهم بقرصته السامة لابعادهم من خلية العسل.
رأى ربنا هذا، وعلى الفور دعا النحل وعاقبه قائلاً: "أعطيتك هدية أن تجمع العسل، وهو أحلى ما خلقت"، ولكن ذلك لايعطيك الحق في أن تكون قاسي تجاه الآخرين. الآن تذكر أنه في كل مرة، تعضُ فيها الشخص الذي يرغب بتذوق عسلك، يجب أن تموت! " أوه، وحدث كذلك، أن أصبحت الصراصرعمياء وفقد النمل جناحيه، حدث كل ذلك بشكل غريب جدا في هذا اليوم.
جلس ربنا ، بعظمة ورقة كبيرة، اليوم كله وخطط وخلق، ونحو المساء خلق طير صغير رمادي اللون.
ـ قال ربنا للطير: تـذكــر، أن اسمكَ هو الصدر الاحمر!. وعندما انتهى منه، فتح الرب يده وسمح له بالطيران والتحليق في العالم.
طارالطير لحظاتٍ محلقاً في الأنحاء، وأنشغل تماماً بهذه الارض الجميلة التي سيعيش فيها، و صار لديه الرغبة للنظر والتأمل الى نفسه. عندئذ راى الطير أن لونه رمادي تماما، وان صدره رمادي أيضاً مثل كل شيء آخر فيه. طائرالصدر الاحمر أنقلب ولوى نفسه ونظر الى صورته المنعكسة في بركة الماء، حيث لم يجد حتى ريشة واحدة حمراء في صدره. وهكذا طار الطيرعائـداً نحو ربنــا.
ـ السيد الرب كان جالس في الفردوس السماوي بطيبة ورقة، ومن بين يديه كانت تطير الفراشات مرفرفه حول رأسه، بينما يصدح الحمام بهديله فوق اكتافه، ومن حوله نمت الورود الجميلة والزنابق والاقحوان.
نبضات قلب الطائر الصغير كانت تخفق بقوة من الخوف عند اقترابه من الرب، ولكن مع منحنيات سهلة طار أقرب وأقرب نحو ربنــــا، وأخيرا نزل بين يديه.
ـ سأله ربنا عما يريد وعن رغبته!
"أردت فقط أن أسألك عن شيء واحد"، قال الطائر الصغير: -
ـ ما الذي تريد أن تعرفه؟ قال ربنا.
ـ لماذا يجب أن أ دعى الصدر الاحمر، بينما انا رمادي كلياً، من المنقار إلى الذيل؟ لماذا أدعى الصدر الاحمر، في حين انا لا امتلك ولا حتى ريشة حمراء واحدة في صدري؟ قال هذا بينما هو ينظر مُصلياً للرب بعينية السوداء الصغيرتين ورأسه المنحني.
حوله لاحظ الديوك البرية، حمراء كلياً مع قدر ضئيل من غبار الذهب، الببغاوات مع ياقات رقبة حمراء كثيفة، الديوك مع عرفها الاحمر، ناهيك عن الفراشات الذهبية والورود. وبطبيعة الحال كان يعتقد، أنه سوف لا يحتاج الى شيء قليل، فقط قطرة واحدة صغيرة من اللون على صدره، وسيكون عندها طائر جميل، وسيناسبهُ اسمهُ تماماً. لماذا يجب أن أُسمى ذو الصدر الاحمر بينما انا كلياً رمادي؟ تساءل الطائر من جديد وانتظر عسى ان الرب سيقول: ‏أوه، يا صديقي، لقد نسيتُ أن أُلون ريش صدرك بالاحمر، لكن أنتظر فقط لحظة، وسأقوم بذلك.
ـ إبتسمَ ربنا بصمت، ثم قال: لقد سميتُك الصدر الاحمر، والصدر الاحمر سوف تُسمى، ولكن يجب عليك أن تكسب ريش الصدر الاحمر بمجهودك. وهكذا رفــع الله يده وسمح للطائر بالتحليق مجدداً في العالم.
حلق الطير للاسفل في الفردوس بتامل عميق متساءلاً: ماذا يمكن لطائر صغير مثله ان يفعل لكسب ريشه الاحمر.
وكان الشيء الوحيد الذي فكرَ فيه هو السكن في شجيرة من الأدغال. بنى الطير عشه هناك، بين الأشواك الكثيفة، وكان ينتظر لعل ورقةً لوردة حمراء تلتصق ببلعومه بشدة وتعطيه اللون.
عدد لا حصر له من السنوات قد مرّت منذ هذا اليوم المُفرح، وبعد هذا الوقت كل من الحيوانات والناس تركت الفردوس وانتشرت على وجه الأرض. أستغرق سعي البشر لتعلم زراعة الأرض والابحار سنوات طويلة، ولقد امتلكوا وصنعوا الملابس والحلي، نعم، قبل هذا الوقت بفترة طويلة تعلموا بناء المعابد والمدن العظيمة مثل طيبة، روما واورشليم.
حل يومٌ جديد سوف يتذكره تاريخ الأرض ، ففي صباح اليوم جلس طائر الصدر الاحمر،على تلة صغيرة مجردة خارج أسوار اورشليم وغنى لصغاره الذين كانوا يستريحون في عش صغير في شجيرة مشوكة ومنخفضة. تحدث طائر الصدر الاحمر لفراخه الصغار عن يوم الخلق الرائع والاسم المعطى له، وهكذا كل الأجيال المتعاقبة لطائر الصدر الاحمر تحدثت لصغارها عن يوم الخلق، وعن سماع صوت الله والطيران من بين يديه، وانظر الان، أنتهى الحزن، سنوات عديدة مرت، وأزهرت الارض الكثير من الورود، والكثير جداً من الطيور الصغيرة قد فقست من بيضها منذ يوم الخلق، ولا أحد يستطيع عدها وبقى الصدر الاحمر طائر رمادي صغير، فهو لم ينجح لحد الان لكسب الريش الاحمر.
مضى وقتُ طويل جداً منذ بدء الخلق، والأجيال المتعاقبة لطائر الصدر الاحمر لازالت رمادية اللون من منقارها الى ذيلها. ولكنها ما زالت تتناقل قصة خلقها الرائعة وتسميتها، وما سمعته من جدها الاول الذي سمع صوت الله وطار بين يديه. شدَّ الفراخ فغر منقايرهم العريضة وتساءلوا: لماذا لم يحاولوا أسلافهم أن يفعلوا أي شيء عظيم للحصول على اللون الأحمر الثمين. فأجاب العصفور الصغير: "لقد فعلنا كلنا ما في وسعنا " ولكننا فشلنا جميعا.
منذ أن التقى أول طائر ذو صدر احمر بطائر آخر مثله، كانا متشابهان تماماً، وبدأ على الفور يحبها، مثل هذا الحب المفاجيء، شعرَ به متوهجاً في صدره. أوه، أعتقد أنا أفهم ذلك الآن. أن قصد ربنا هو أنني يجب أن أحب بحرارة بحيث أن الريش في صدري سيصطبغ باللون الأحمر من توهج الحب الساكن في قلبي. لكنه فشل في ذلك، كما فشل كل الآخرين بعده، وكما ستفشلون أنتم أيضاً. غردت الفراخ الصغيرة بحزن، وبدأت الحِداد مُسبقاً لأنها سوف لن تحصل على اللون الأحمر لتجميل وتزيين ريش صدرها الناعم.
نحن أيضاً كان أملنا بالأغنية، قال "الطائر الكبير، متحدثا بأسهاب وملخصاً مقاطع الاغنية، مُنذُ أن غنى طائر ألصدر الاحمر هكذا: أن صدره سيتضخم من الهيام وهو بجرأة يتمنى من جديد. آه... فكر هو " انه وهج الأغنية الذي يعيش في روحي والذي سيلون ريش صدري باللون الاحمر. لكنه فشل في ذلك، مثلما فشل كل الآخرين، وكما ستفشلون أنتم أيضاً.
ومرةً أخرى سمع صفير الحزن الخارج من حناجر الصغار التي لم يكتمل ريشها. نحن نامل أيضاً بشجاعتنا وبسالتنا، قال الطائر: منذُ ذلك الحين حارب اول طائر ذو صدر احمر، بشجاعة الطيور الأخرى، وصدره التهب برغبة المعركة. "آه، كان يعتقد، "أن ريش صدري يجب أن يصبح أحمر من حماس الرغبة بالمعركة التي يتقدُ في قلبي". . لكنه فشل في ذلك، مثلما فشل كل الآخرين بعده، وكما ستفشلون أنتم أيضاً.
الفِراخ الصغيرة ذكرت بشجاعة بأنها أيضاً ترغب في السعي ومحاولة كسب الفوائد المرجوة، ولكن الطير أجابهم بحسرة بأن ذلك مُستحيل.
ماذا يمكن أن يتمنوا، اذا كان الكثير من الأجداد الرائعين لم يفلحوا بالوصول الى الهدف؟ ماذا يمكن أن يفعلوا أكثر من أن يحبوا، يغنوا ويقاتلوا؟ ماذا يمكن ...
توقف الطير في وسط الجملة، لانه رأى مجيء حشد كبيرمن الناس السائرين خارج إحدى بوابات اورشليم، والحشد كله هرع نحو التلة، حيث كان عش الطائر.
كان هناك فُرْسَان فوق الخيول الاصيلة، وجنود مع حراب طويلة، جلادين مع مسامير ومطارق، وكان هناك أيضاً متقدمي الموكب الرسميين من الكهنة والقضاة، ونساءُ باكيات وقبل كل شيء الكثير من الناس المُقرفين والمُتَهَوِّر‏ين وهم يصرخون ويتبعون مكتوفي الأيدي وراكضين حولهم.
الطائر الرمادي الصغير جلس مرتجفاً على حافة العش. وكانت خشيتهُ بكل لحظة أن تداس هذه الشجيرة الصغيرة حيث بنى عُشه هناك وتُقتل فراخه الصغار. "حافظوا واحموا بعضكم البعض" صرخ الطير نحو صِغاره العزل،" ازحفوا قرب بعضكم وأبقوا هادئين! هنا سيأتي حصان فوق رؤوسنا! هنا سيأتي محارب مُنتعل صندل حديد". هنا تأتي مجموعة الاقتحام الوحشية!. توقف الطير من صرخات التحذير، وأصبح ساكنا وهادئا. نسي الطائر تقريبا الخطر المُحدق وحلق في أجواء المكان. فجأةً قفز إلى أسفل، داخل العش وبسط جناحيه فوق فراخه. "لا، هذا أمر فظيع جدا، قال. "أنا لا أرغب أن تنظروا الى هذا المنظر.
هناك ثلاثة من المجرمين الذين سيصلبون. وبسط جناحيه حتى لا تستطيع فراخُه رؤية شيئ. وأتبع طائر الصدر الاحمر المشهد بأكمله بعينيه، والذي زاد الرعب، صوت ضربات المطارق اليدوية، وصرخات الانين، وصراخ الناس الجامح. انه لا يقدر أخذ حتى لمحة من هؤلاء التعساء الثلاثة، وقال الطائر في لحظة "كم هي قاسية قلوب الناس ".
الم يكفيهم أنهم سمروا هذه المخلوقات المسكينة على الصليب بهذا الشكل المؤلم ، فثبتوا أيضا تاج من الشوك ألقاسي على رأس هذا الرجل، "أرى أن الاشواك قد جرحت جبينه وجعلت الدم يتدفق، وتابع الطير "هذا الرجل رائع جدا، وينظر حوله بلمحات لطيفة جدا، بحيث أن كل واحد يراه يجب أن يحبه. هذا أنا، أشعر كما لو ان سهم حشر في قلبي لما أشاهِده، آه، كم هو يعاني؟ "
بدأ الطائر الصغير يشعر بشفقة وتعاطف أقوى وأقوى تجاه الشخص المُكلل باكليل الشوك، وفكرَ قائلاً "لو كنت أخي النسر" لقُمتُ بسحب المسامير من يديه بمخالبي القوية وابعد عن كل ما يؤلِمه.
رأى الطيركيف أن قطرات الدم تنحدرُ من جبين المصلوب المُكلل بالشوك، فلم يعد قادرا أكثر على البقاء هادئاً في عشه. "على الرغم من أنني صغير وضعيف، أعتقد بأنه ما زال يمكنني أن أفعل شيئا لهذا المسكين المُتعذب"، هكذا فكرالطير.
غادرالطائر العُش وطار في الهواء، مُلتفاً بدوائر واسعة حول المصلوب. دار حول المصلوب عدة مرات دون التجرؤ على الاقتراب منه، لأنه كان طائر صغير وخجول، لم يجرؤ أبداً على الاقتراب من انسان سابقاً. ولكن تدريجياً، أكتسب الشجاعة، وطار مسرعاً للامام نحوه، وسحب بمنقاره شوكة كانت مغروسة في جبين المصلوب. ونتيجة لما فعله، سقطت قطرة دم من جبين المصلوب للأسفل على صدرالطائر. توسعت القطرة بسرعة وأنتشرت على كل الريش الصغير لصدر الطائر. وفتح المصلوب شفتيه وهمس بأذن الطير. من أجل رحمتك، ربحت الآن ما سعى اليه فصيلك من الطيورمنذ إنشاء العالم.
بعد قليل عاد الطائر الى عشه، صرخ صغاره: صدرك احمر! وصدوركم حمراء، وريش صدوركم اكثر أحمراراً من الورد! وقال الطير: أنها ليست سوى قطرة دم من جبين هذا الرجل المسكين، " وسيختفي بمجرد أن أستحم في بركة أو بئر صافي".
ولكن كم وكم استحم الطائر الصغير، ولم يختفي اللون الأحمر من صدره، وعندما نما صغاره، كان يضيىء ريش صدورهم باللون الدم الأحمر، كما يضيىء اليوم في كل طائر صدر أحمر ولحد يومنا هذا.
هلال كبارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2017, : 21:44   #2
رياض
عضو شغال
 
الصورة الرمزية رياض
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 252
معدل تقييم المستوى: 13
رياض is on a distinguished road
افتراضي

روعة
رياض غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.