منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتقلت السيدة بربارة توما محل الى رحمة الله (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: انتقلت الى رحمة الله المأسوف على شبابها لينا نبيل خوشابا العبدال (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: صورة رجل من هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: مراجعة حادث 6 اب 2014 التهجير فرض ام لا ؟ : (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: المالكي: استخدام السلاح بين العشائر أشدّ خطرا من داعش (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: تفاصيل جديدة عن " إختراق " وكالة الأنباء القطرية (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 05 (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: سلمان: ايران "رأس حربة الارهاب العالمي" وعازمون القضاء على داعش (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: هل الأسلحة الأمريكية للسعودية تمثل خطر على إسرائيل؟؟ (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: اهم معركة بالتاريخ القديم كوكاميلا هل حدثت في كرمليس؟ج (آخر رد :muwafakzebari)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :muwafakzebari)       :: تعرف على أصل علامة الدولار الأميركي (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: على الرابطة الكلدانية أحترام آراء شعبها الكلداني الرافض لمصطلح (المكون المسيحي) الطائفي جملة وتفصيلاً! منصور عجمايا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: أسقف كنيسة (ثور) عمانوئيل يوسف النسطوري المُتأشور، مُزوِّر (آخر رد :موفق نيسكو)       :: ضيق الأفق القومي... وصمة !احسان جواد كاظم (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: اجمل امر احبه تصوير الاطفال (آخر رد :قصي المصلوب)       :: بـالـصـور..الـعـبـادي يـلـتـقـي عـددا مـن الـفـنـانـيـن الـعـراقـيـيـن (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: احبتي اريد ان تكتحل عيني بمرأكم (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: من الاكلات الموصلية (آخر رد :ابو عماد)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار وقضايا شعبنا المسيحي

اخبار وقضايا شعبنا المسيحي اخبار الشعب المسيحي في كل مكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-10-2017, : 19:06   #1
karemshaia_4u
عضو نشط
 
الصورة الرمزية karemshaia_4u
 
تاريخ التسجيل: Jan 2011
المشاركات: 845
معدل تقييم المستوى: 15
karemshaia_4u is on a distinguished road
افتراضي زغاريد وبكاء في «أحد الشعانين» بقرقوش شرق الموصل

بغديدا تقيم اول قداس للشعانين بعد طرد الجهاديين الارهابيين




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



أحيت بلدة قرقوش في شرق الموصل في شمال العراق أحد الشعانين للمرة الأولى منذ استعادة القوات العراقية السيطرة على هذا الجزء من المدينة من تنظيم الدولة الإسلامية.
وتجمع المؤمنون عند الساعة التاسعة (06,00 ت غ) داخل كنيسة الطاهرة الكبرى في وسط قرقوش لإقامة القداس برئاسة المطران مار يوحنا بطرس موشي، قبل الخروج بمسيرات طواف جابت شوارع البلدة. وانتشرت قوات "حماية سهل نينوى" حول الكنيسة.

وعلت أصوات الحاضرين الذين يحملون أغصان الزيتون بالترانيم، وبدأ بعضهم بالبكاء تأثراً بهذه اللحظة.
وقال الكاهن المهجر من قرقوش أبو نعيمات عناي "الحمد لله ها نحن نعود بعد نحو عامين إلى بلداتنا وكنائسنا".

وأضاف "بصراحة هذا شيء يفرح القلب ويدميه في الوقت نفسه لأننا كنا أولا بعيدين عن المكان الذي ولدنا فيه، وثانيا لحجم الدمار غير المسبوق الذي لم نشهده في حروب الثمانينات والتسعينات".

من جهته، يقول أحد المشاركين في القداس يوسف نيسان هدايا (62 عاما) لوكالة فرانس برس إن هناك "شعورا مختلطا. الحزن يغلب الفرح. تهجرنا إلى أربيل ولم نعد حتى اليوم".
واستعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل بعد عملية عسكرية بدأتها في 17 تشرين الأول/أكتوبر 2016، فيما لا تزال تلك القوات تخوض معارك عنيفة لتحرير الجانب الغربي من ثاني أكبر المدن العراقية.

------------------------
ونشرت صحيفة "الشرق الاوسط" تقريرا عن الشعانين في بغديدا ننشره ادناه:

زغاريد وبكاء في «أحد الشعانين» بقرقوش شرق الموصل
رغم مرور أشهر على تحريرها... لم تعد الحياة في البلدة إلى طبيعتها


قرقوش (شرق الموصل): «الشرق الأوسط»

علت زغاريد النساء وانهمرت دموع الرجال داخل كنيسة «الطاهرة الكبرى» في قرقوش، شرق الموصل، أمس، عندما بدأ المطران زياح الشعانين، أو السعف، للمرة الأولى منذ أن استعادت القوات العراقية البلدة من أيدي المتطرفين.
ووسط الدمار الذي ما زال واضحا رغم عمليات التنظيف، وتحت سقف أسود بفعل النيران التي اشتعلت في الصرح، تجمع مئات المصلين الساعة التاسعة صباحا داخل الكنيسة الواقعة في وسط قرقوش لحضور أحد الشعانين برئاسة المطران مار يوحنا بطرس موشي الذي عاد إلى البلدة قبل أسبوع فقط. ويقول موشي، وهو رئيس أساقفة الموصل وكركوك وكردستان للسريان الكاثوليك، لوكالة الصحافة الفرنسية إن «الحضور الكبير في ظرف مماثل دليل خير. هذه رسالة ثقة وأمل لجيراننا». وسيطر تنظيم داعش على قرقوش بعد هجوم كاسح في يونيو (حزيران) 2014 تمكن خلاله أيضا من الاستيلاء على الموصل، ثاني مدن العراق، ومناطق سهل نينوى، الموقع الرئيسي للأقليات المسيحية في البلاد. وحاول المتطرفون إزالة الرموز الدينية في قرقوش، فحطموا الأبراج وأزالوا أجراس الكنائس والصلبان، بينها تلك التي كانت في كنيسة مار بهنام وسارة. وإلى جانب آثار الحريق، تمتلئ جدران كنيسة الطاهرة بعبارات لتنظيم داعش وأسماء بعض مقاتليه ومنها باللغة التركية. لكن «البشر أهم من الحجر»، بحسب الأب مجيد حازم عطا الله سكرتير المطران موشي. ويضيف أن «الحجر المحروق نحن نعيده، لكن الكنيسة هي البشر، وهو ما رأيناه اليوم». وتعتبر قرقوش التي تعرف كذلك باسم الحمدانية وبخديدة، إحدى أهم البلدات المسيحية في العراق. وكان أمس استثنائيا، إذ رغم مرور أشهر على طرد المتطرفين منها، لم تعد الحياة إلى طبيعتها في قرقوش حتى الآن، مع انعدام الخدمات الأساسية، وعدم قدرة أهاليها على إعادة إعمار منازلهم حاليا. ولوقوعها على طريق رئيسية تؤدي إلى مدينة أربيل، مركز إقليم كردستان الشمالي، فإن غالبية أهالي قرقوش توجهوا إلى أربيل. ومن هؤلاء يوسف نيسان هدايا (62 عاما) الذي لم يقو على إخفاء دموعه. وقال إن هناك «شعوراً مختلطاً. الحزن يغلب الفرح. تهجرنا إلى أربيل ولم نعد حتى اليوم».
وبعيد القداس، خرج المصلون في مسيرة كبيرة جابت شوارع البلدة، حاملين لافتات كتب على إحداها «كنائسنا وأرضنا وتقاليدنا ومعتقداتنا أساس وأصل هذا البلد». وتقول ياز يوحنا «الحمد لله، نحن فرحون بالعودة إلى بلدتنا، على أمل أن تكون العودة نهائية مع تثبيت الأمن وإعادة الإعمار».
واستعادت القوات العراقية السيطرة على شرق الموصل بعد عملية عسكرية بدأتها في 17 أكتوبر (تشرين الأول) 2016، فيما لا تزال تلك القوات تخوض معارك عنيفة لتحرير الجانب الغربي من ثاني أكبر مدن العراق. وتمثل قرقوش تحديا للسلطات العراقية، كما هي الحال بالنسبة إلى غالبية المدن والمناطق التي تمت استعادتها من المتطرفين، لعدم توفر الأموال اللازمة لإعادة الخدمات والبنى التحتية للبلدة. لكن سكان قرقوش يقولون: إنهم محاصرون وسط صراع سياسي بين إقليم كردستان والحكومة المركزية.

تم النشر على بوابتك العربية اهم واخر اخبار العالم العربى اليوم : الاثنين 10 أبريل 2017 الخبر العالم العربى : زغاريد وبكاء في «أحد الشعانين» بقرقوش شرق الموصل



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
karemshaia_4u غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2017, : 01:50   #2
Reemi
عضو متطور
 
الصورة الرمزية Reemi
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 110
معدل تقييم المستوى: 11
Reemi is on a distinguished road
افتراضي

👏👏👏👏
Reemi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2017, : 02:42   #3
FARID_YOUSIF
VIP
 
الصورة الرمزية FARID_YOUSIF
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 27,882
معدل تقييم المستوى: 291
FARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the rough
71

نعم ... صحيح البكاء والحزن يغلب الفرح وذلك للمأساة التي عاشوها طوال السنتين ونيف وهم مهجرين بعيدين ومحرومين عن قراهم واراضيهم وكنائسهم واديرتهم
نطلب من رب المجد وبحق قيامته المجيدة وامنا العذراء الطوباوية وشفاعة جميع القديسين ان يعود المهجرين الى قراهم بعد إعادة بنائها والتغلب على الحزن بالفرح الدائم بالقيامة المجيدة ان شاءالله
FARID_YOUSIF متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-11-2017, : 07:27   #4
هلال هرمز كبارا
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية هلال هرمز كبارا
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
هلال هرمز كبارا is on a distinguished road
افتراضي


سعانين مباركة على الجميع وانشاءالله تكون فرصة العودة الى الديار قريبة، وفصح مجيد وعيد قيامة مبارك للجميع.
هلال هرمز كبارا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.