منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة مروّعة لأم بعد لحظات من ولادتها.. هكذا شطرها المصعد إلى نصفين! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: أنجيلا ميركل محمد (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: مسلح من داعش: ذبحتُ خمسة مقاتلين من البيشمركة تلبية لأوامر "الملا شوان" (آخر رد :dawood)       :: الديكتاتور الظالم.... بشار الأسد (آخر رد :sam123456)       :: السيسي يتصدر قائمة الرؤساء الأعلى أجرًا في العالم (صورة) (آخر رد :sam123456)       :: اذكروا كرملش بهذه الاشياء (آخر رد :جورج شابا)       :: المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالصور /دير مار بهنام الشهيد من ظلام داعش الى النور (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: من ذكريات زواج المرحوم هرمز يونان عبو الحكيم - 1919م (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالفيديو ..مرة أخرى تَتَضح النوايا الخَبيثة لقيادات الحركة الديمقراطية الآشورية تجاه القضية القومية لشعبنا " السريان الآراميون " !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: صورة لرجل وامرأة فمن هما ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تصميم وتنفيذ مشبات بكافه الاشكال المبتكرة (آخر رد :kamelm)       :: الحلقة الثانية (آخر رد :نزار ملاخا)       :: اختفاء رايات “الدولة الاسلامية” من مركز تلعفر تجنبا للقصف الجوي (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: الحوثيون يتهمون حليفهم صالح بتبني "صفقات مشبوهة" (آخر رد :news.4u)       :: مشادات كلامية وضرب بقناني الماء داخل قبة البرلمان العراقي (آخر رد :المحرر)       :: اتحاد الكرة يعتمد نضام المجموعتين لدوري الموسم الجديد (آخر رد :capten)       :: وفد من تيار الحكمة الوطني يزور مقر البطريركية (آخر رد :shamasha)       :: قمة الطرافة.. كيف تتصرف الحيوانات وقت الكسوف؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: اسبانيا / برشلونة : مقتل الإرهابي يونس ابو يعقوب (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-18-2017, : 19:15   #1
باب الطوب
عضو شغال
 
الصورة الرمزية باب الطوب
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 299
معدل تقييم المستوى: 5
باب الطوب is on a distinguished road
افتراضي قصة منار الموصلية.. هذا حلمها البسيط بعيدا عن "الأشرار"

قصة منار الموصلية.. هذا حلمها البسيط بعيدا عن "الأشرار"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تحرص التلميذة العراقية منار محمود على استئناف دراستها بعد سنوات تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية في الموصل متجاهلة دوي نيران المدفعية على مقربة.
عادت منار التي تبلغ من العمر 13 عاما إلى مدرستها القديمة في الجزء الشرقي من المدينة الذي استعادت القوات العراقية السيطرة عليه من التنظيم المتشدد في يناير كانون الثاني.
ولا يزال القتال مستعرا على مسافة قريبة. فعلى الجانب الآخر من نهر دجلة تهاجم القوات الحكومية والطيران والمدفعية آخر معاقل الدولة الإسلامية بالمدينة القديمة في غرب الموصل.
ومع وصول أول الكتب الدراسية الجديدة الأسبوع الماضي سارع المعلمون إلى استئناف الدراسة. وأمام الفتيات سنوات يحتجن لتعويضها ومعظمهن توقفن عن ارتياد المدرسة بعد أن اجتاح المتشددون الموصل في يونيو حزيران 2014.
وقالت منار التي وقفت مع مجموعة من زميلاتها قبل موعد الدراسة في فناء المدرسة "نريد أن نتعلم. لا نريد أن نكون جاهلات."
أجبر المتشددون المدرسين على مواصلة العمل لكن معظم أولياء الأمور منعوا أولادهم من الذهاب للمدرسة خشية أن يتعرضوا لغسل مخ ويتأثروا بتفسير الدولة الإسلامية المتشدد للشريعة الإسلامية.
وقالت منار التي ارتدت الزي المدرسي وحجابا باللون الأبيض "كانوا أشرارا. كانوا يدرسون لنا أمورا عن الجهاد وكيفية القتال."
وأضافت "أسرنا منعتنا من الحضور للمدرسة."
ولا يحبذ المتشددون تعليم الفتيات فاستسلموا سريعا وأغلقوا المدرسة لكنهم لم يهدموها مثلما فعلوا في مبان حكومية أخرى.
فتشوا المكتبة وحجرات المدرسين وجردوها من كل ما هو ثمين وتخلصوا من الكتب التي يرفضونها. نجت غرفة مليئة بكتب تعليم اللغة العربية فقد حاول المقاتلون فتحها بإطلاق الرصاص على قفلها لكنهم فشلوا.
في حجرة أخرى توجد كتب جديدة لمواد مثل اللغة الإنجليزية والأحياء وهي مواد منع تنظيم الدولة الإسلامية تدريسها.
قدرات متفاوتة
ويتمثل أكبر تحد في تفاوت مستوى معرفة الفتيات المئة والخمسين المسجلات بالمدرسة بعد أن فاتتهن ثلاث سنوات تقريبا من التعليم.
وقالت مديرة المدرسة "علينا أن نضع فتيات في أعمار مختلفة وعلى درجة مختلفة من العلم في فصل واحد وهو ما يسبب مشكلات كثيرة."
وأضافت "نطلب المزيد من التوجيه من وزارة التعليم لكن لم يزرنا بعد ولا مسؤول واحد."
وبعد أن رحلت الدولة الإسلامية وفي ظل وجود الخط الأمامي للقتال على مسافة قريبة طلبت المديرة وبعض المدرسين عدم نشر أسمائهم فهم لا يعلمون ما الذي يحمله لهم المستقبل.
ويعمل جميع المدرسين بلا مقابل لأن الحكومة لم تستأنف سداد الرواتب حتى الآن.
وقالت معلمة تدعى أم محمد وهي تقف أمام فصلها المكتظ "لا توجد مياه للشرب ولا كهرباء بالمدرسة."
وأضافت "إن شاء الله سنحاول مساعدة الأطفال والتلاميذ على نسيان المعاناة التي مروا بها."

باب الطوب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.