منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شلون تخلين زوجك يجيب المسواك للبيت بدون مايصيح وميضوج . (آخر رد :Kees)       :: وفاة السياسي العراقي الاسبق الاستاذ تايه عبد الكريم (آخر رد :akhbar)       :: ملوك الأكل الشعبي.. أشهر 12 مطعما في مصر (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: مزارع يقدم طفلته قربانا للجن: «لازم أفتح المقبرة وألاقي الكنز» (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: شوف الفرق بين تربيتي وتربيتك (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الموصليون يستعدون لاضاءة اكبر شجرة ميلاد في الساحة الرئيسية لاحتفالاتهم (آخر رد :رجل الظل)       :: قرار بطريركي بتجريد كاهن سرياني من الكهنوت المقدّس (آخر رد :وسام موميكا)       :: رهان الشمس والريح (آخر رد :لوليتا)       :: إذا رأيت وجوهاً سعيدة ومؤتلقة (آخر رد :julia)       :: جسر ميناء سيدني الفريد من نوعه (آخر رد :karo)       :: العراق في سنوات الحرب العالمية الثانية.. مشاهد مطوية من الحياة في (معتقل الفاو) (آخر رد :ابو فارس)       :: عشرة اختراعات علمية وتاريخية.. قتلت أصحابها! (آخر رد :Martina)       :: الوصايا الست ..! (آخر رد :mayss)       :: في خزانتك قطع يجب أن تكون لمواكبة موضة 2018!! (آخر رد :عشتار)       :: الدجاج بالباذنجان على الطريقة اليابانية بالصور (آخر رد :paradise)       :: سمية الخشاب في أحضان زوجها في الثلج (آخر رد :NELLA)       :: تعرف على الفنانة التي وصفتها رجاء الجداوي بآخر هوانم السينما المصرية؟ (آخر رد :nahreen)       :: طريقة حذف رسائل واتسآب من الطرفين حتى بعد مرور 7 دقائق (آخر رد :peter pan)       :: مفخرة عراقية ...الدكتور الجراح العالمي عبداللطيف البدري (1921-2013) .... (آخر رد :facebook 4u)       :: أول «بيت دعارة» للدمى الجنسية في ألمانيا (صور) (آخر رد :راصد)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-19-2017, : 18:53   #1
المصلاوي 2012
عضو منتج
 
الصورة الرمزية المصلاوي 2012
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
المشاركات: 1,988
معدل تقييم المستوى: 25
المصلاوي 2012 is on a distinguished road
افتراضي قناصة الموصل: هكذا نصطاد الدوعش

قناصة الموصل: هكذا نصطاد الدوعش

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

على بعد مئات الأمتار من جامع النوري في غرب الموصل، يجلس صلاح الزهيري على كرسي جلدي متحرك ويسمر عينه على منظار قناصة "شتاير" في انتظار "هدف" بين "الدواعش"، كما يسمي عناصر تنظيم الدولة الإسلامية.
ويقول الزهيري "الدواعش في مرمى نيراننا، نراقبهم ليلا نهارا وبمجرد أن نلمح هدفا، نرديه فورا".
ويتخذ قناصو الشرطة الاتحادية موقعا لهم في مبنى من أربع طبقات في شارع صغير في الجزء الغربي من الموصل تتوسطه حفرة ضخمة ناتجة عن القصف.
في غرفة مظلمة نوافذها مغطاة ببطانيات تحجب الضوء وتحول دون رؤية ما يجري داخلها من الخارج، يثبت القناص التابع للفرقة الخامسة في الشرطة الاتحادية بندقيته من عيار 50 ميلليمترا على حجارة وأكياس رمل. على الجدار أمامه، خريطة الحي مرسومة يدويا باللون الأحمر.
لا ينفك الزهيري يحرك سلاحه يمنة ويسرة بحثا عن هدف قد يستغرق إيجاده يوما كاملا، بحسب ما يقول. يمكن سماع صوت قصف عنيف قريب، والقناصون يطلبون من التزام أقصى درجات الحذر.
في الغرفة نفسها، يتمدد مرتضى اللامي على بطنه فوق فراش يمكنه منه رصد منارة الحدباء وجامع النوري عبر ثقب مستحدث في الجدار، معد لفوهة البندقية.
ولجامع النوري رمزية كبيرة لدى تنظيم الدولة الإسلامية، إذ أنه شهد الظهور العلني الوحيد لزعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في تموز/يوليو 2014 بعد أيام من إعلان "الخلافة" في مناطق سيطرة الجهاديين في العراق وسوريا.
ويعمل القناصون لأكثر من 12 ساعة يوميا على مدار 14 يوما متواصلين. لا يبرحون أماكنهم "إلا في حالات الضرورة، كدخول الحمام مثلا. ويأتينا الطعام في مواعيد محددة ثلاث مرات يوميا"، وفق ما يوضح الزهيري. ويضيف "هذا يمكننا من الرصد بشكل أكبر ومتابعة التحركات في الجهة المقابلة".
ويتابع بلهجة المنتصر "نردي ما بين ثلاثة إلى خمسة دواعش يوميا بإصابات مؤكدة عبر إحداثيات".
ويساعد القناصون جنود يتمركزون في غرفة مجاورة يتولون عملية المراقبة عبر المناظير بشكل متواصل. كما أنهم مدعومون بوحدة خاصة في الطابق العلوي مكلفة بمراقبة شاشة للمسح الحراري تتلقى مباشرة صورها من طائرات مسيرة تابعة للفوج نفسه.
ويوضح اللامي "نحن من يتخذ القرار بإطلاق النار هنا. الأمر حاسم، نعم لدينا مناظير حرارية خاصة بنا أيضا، ولكننا نؤكد الإحداثيات مع رفاقنا تجنبا لأي خطأ".
المدنيون "دروع بشرية"
ويروي مسؤول في الفوج طالبا عدم كشف هويته، "قبل أيام، قتل قناصونا أميرا داعشيا في الجانب الغربي، ما أثار بلبلة كبيرة في المدينة القديمة".
ويضيف "خوفا من قصفهم بالطيران، شيعوه من دون سلاح وأجبروا المدنيين على المشاركة كدروع بشرية. لقد باتوا محصورين جدا".
ويشكل المدنيون العائق الأكبر أمام القوات العراقية الساعية إلى استعادة السيطرة على الجزء الغربي من مدينة الموصل، بعدما استعادت الجزء الشرقي من الجهاديين خلال عملية عسكرية انطلقت في 17 تشرين الأول أكتوبر.
وتضم المدينة القديمة التي تقع في وسط الجانب الغربي، مباني متراصة وشوارع ضيقة لا تسمح بمرور القسم الأكبر من الآليات العسكرية.
لذا، أعلن قائد قوات الشرطة الاتحادية الفريق رائد شاكر جودت نهاية الشهر الماضي نشر "عشرات القناصين على أسطح المباني في المدينة القديمة" بهدف دعم القوات المتقدمة، و"عزل عناصر التنظيم الإرهابي وتجريدهم من الدروع البشرية".
وبحسب المفوضية العليا للاجئين في العراق، ما زال هناك نحو 600 ألف شخص في مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية في الجانب الغربي من المدينة.
ويؤكد الزهيري أن المهمة ليست سهلة، "فهناك قناصون من الجهة المقابلة يحاولون رصدنا أيضا. قبل أيام رصدني داعشي وأطلق النار، لكن الرصاصة أصابت الجدار خلفي. حددت مصدر النيران سريعا وقتلته".
المصلاوي 2012 غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2017, : 22:11   #2
ميري
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ميري
 
تاريخ التسجيل: May 2009
المشاركات: 1,780
معدل تقييم المستوى: 27
ميري will become famous soon enoughميري will become famous soon enough
افتراضي

وايش يخلصهم واحد واحد؟؟انهم باعداد كبيرة بل هائلة ويتكاثرون
ميري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2017, : 14:34   #3
حبيب حنا حبيب
اعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية حبيب حنا حبيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 23,314
معدل تقييم المستوى: 242
حبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the rough
افتراضي



اذا تم القضاء على تنظيم داعش المجرم ؛
سيظهر تنظيم اجرامي تحت مُسمى آخر !
لعبة من العاب الإرهاب الإسلامي .
حبيب حنا حبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.