منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: رجل وامرأة في الصورة هل تعرفونهما ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تأثير اللغة الآرامية السريانية على العربية والقرآن (آخر رد :fahmi)       :: كرمشايي يبدأ اسمهم بحرف الدال (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: موجة لجوء محتملة من كردستان لأوروبا؟ (آخر رد :hafana)       :: برنامج الاتجاه المعاكس- الحلم الكردي.. أفشله الخارج أم التناحر الداخلي؟ (آخر رد :asad babel)       :: مدرب الناشئين يوضح أسباب الخروج من المونديال (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: تعيين اللواء الركن أحمد سليم بمنصب نائب قائد عمليات نينوى (آخر رد :اخبار اليوم)       :: الكورد بين المالكي والعبادي (آخر رد :kitabat)       :: ممثلة اميركية تتهم جورج كلوني بالتحرش (آخر رد :NELLA)       :: راقصة تبلغ من العمر 102 عاما..تعرف عليها (آخر رد :ana.4u)       :: كيم كارداشيان تروج لتناول لحم بشري (آخر رد :nahreen)       :: اصغر دولة في العالم تتاهل لنهائيات كاس العالم (آخر رد :sport.4u)       :: رئيس الوزراء حيدر العبادي: استفتاء كردستان انتهى وصار من الماضي (آخر رد :iraq.4u)       :: نداء إلى القيادات العراقية (آخر رد :karemlisi)       :: خسارة الرقة.. تكتب نهاية حلم داعش بــ"دولة الخلافة المزعومة" (آخر رد :news.4u)       :: النائب رائد اسحق يحضر قداسا وافتتاح معرض للرسم في بعشيقة (آخر رد :المكتب الاعلامي للنائب رائد اسحق)       :: ماذا حصل لمسيحيي طرابلس... واين هم اليوم؟ (آخر رد :holmez)       :: بعشيقة بقبضة القوات العراقية، القوش وتللسقف بيد الاكراد (آخر رد :hnnona)       :: الحشد يتقدم لمناطق جديدة في سهل نينوى والبيشمركة تطلب اتفاقا للانسحاب (آخر رد :باب الطوب)       :: الملك سلمان يؤكد للعبادي دعم السعودية لوحدة العراق وآستقراره (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-19-2017, : 18:11   #1
سالم ايليا
VIP
 
الصورة الرمزية سالم ايليا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 701
معدل تقييم المستوى: 18
سالم ايليا is on a distinguished road
افتراضي التعايش السلمي في المجتمع: هل هو شعور فطري أم ثقافة مجتمعية؟ سالم إيليا

التعايش السلمي في المجتمع: هل هو شعور فطري أم ثقافة مجتمعية؟
بقلم: سالم إيليا
إنعقد في بغداد مؤتمر للتعايش السلمي للمجتمع في الثالث من نيسان الجاري برعاية كلية الإعلام من أساتذة وطلبة تحت شعار "المؤتمر العلمي لدور الإعلام في التعايش السلمي".
حضرَ المؤتمر نخبة من الأكاديميين والمسؤولين السياسيين يتقدمهم المتحدث الإعلامي الرسمي لمكتب رئيس الوزراء سعد الحديثي ونخبة من الإعلاميين لتغطية فعالياته.
وقد توصل المؤتمرون بعد مناقشات ودراسات مستفيضة على أن: "التعايش السلمي هو شعور فطري بين مكونات المجتمع "!!!، هذا ما ذكرهُ عن لسان المؤتمرين مراسلي الفضائيات التي غطت المؤتمر!!!.
و"الفطرة" بجوهرها ومفهومها العام تعني: "الْخِلقة التي يكون عليها كل موجود أوّلَ خَلْقِهِ"، أي أنّ المولود الإنساني يكتسب صفاته الإنسانية الإيجابية والسلبية من طبيعته الإنسانية التي خصّه الخالق بها.
ففي أعماق المولود الإنساني المتضاددات من الصفات، لكن عدم إكتمال النضوج العقلي والفكري المرتبط بعدم إكتمال النضوج الفيزيائي/الفسيولوجي للأعضاء البشرية للطفل ومنها المخ مركز السيطرة العقلية والفكرية في جسم الإنسان تجعل الطفل وبسبب ضعفه البدني أيضاً مسيّر ومستعد للإنقياد اللاشعوري الى ما يُملأ عليه من حواضنه وغالباً ما يكون البيت المتمثل بالأم والأب في المقدمة منها ثم يليهما البيئة والمدرسة بعد التدرج العمري والنضوج البدني.
وصحيح أنّ الطفل يحمل صفة البراءة وكل الصفات الإنسانية السليمة والسلمية في ساعة ولادته، لكنه أيضاً لديه الإستعداد لتغيير هذه الصفات مع نموه كلما تقدم به العمر لتتحدد صفاته وتتوضح أكثر إعتماداً على نوعية بيئة منشأه وهنا يكمن بيت القصيد!!، أي أنّ ما كان عليه الطفل ساعة ولادته من صفات قابلة للتغير حسب طبيعة ومكان وزمان نشأته.
وبعد ما ذكرته من توضيح وتفسير للمعنى الجوهري لمفهوم "الفطرة" التي يولد عليها الإنسان، فإني أتسائل: هل أنّ التعايش السلمي هو شعور فطري أم ثقافة مجتمعية تبدأ من أصغر وحدة إجتماعية ألا وهي العائلة برأس هرمها المتمثل بالأب والأم وحيث تعتمد على مقدار ثقافتهما ومقدرتهما على زرع بذور السلم الأهلي والمجتمعي وتقبّل الآخر وأهميته في فكر أبنائهما والمجتمع ككل على حدٍ سواء؟؟؟، هذا إذا كانا أساساً مقتنعان تماماً بضرورة العيش السلمي في المجتمع ولديهما الثقافة الكافية لنقلها الى أبنائهما والمرتبطة بمقدار النسبة المئوية لثقافة مجتمعهما بشكلٍ عامٍ!!، وهذه الثقافة يجب أن تكون مدعومة بالقوانين المشرّعة من أعلى السلطات التشريعية والمنبثقة من دستور وطني في بلد مثل العراق متعدد الأديان والمذاهب والأعراق لتعطيه القوة التنفيذية في حالة تجاوز بعض أفراد المجتمع للخطوط الحمراء لشرخ السلم المجتمعي.
وسأعطي مثالاً حياً على ذلك: ففي نفس يوم إنعقاد هذا المؤتمر في بغداد جرى في جنوب لندن عاصمة إنكلترا إعتداءً عنصرياً في منتصف الليل على مراهق مهاجر لم يتجاوز السابعة عشر من عمره بالقرب من إحدى الحانات، وحيثُ تبين من أنّ المُعتدى عليه كردي إيراني وإنّ المعتدين مجموعة من المتطرفين الشباب الإنكليز الذين تتراوح أعمارهم ما بين العشرين الى أربع وعشرين سنة، فتحركت الشرطة بسرعة والقت القبض على مجموعة تقدّر بثمانية عشر متطرفاً، ولا تزال التحقيقات والملاحقات جارية للقبض على ما تبقى منهم!!، ووجهت اليهم الشرطة حال القبض عليهم تهمة الإعتداء العنصري على لاجيء/مهاجر قد تلحقها بتهمة أخرى وهي القتل الغير متعمد كون إنّ الضحية في وضع قلق وغير مستقر، وقد لاقى هذا الإجراء القانوني الحكومي المتمثل بالسلطة التنفيذية من الشرطة التأييد الشعبي الواضح في الشارع الإنكليزي!!.
طرحتُ هذا المثال الحي لسببين: أولهما، على الرغم مما قد يبدو من أنّ هنالك تغيّر سلبي ونسبي في نظرة المجتمع الغربي تجاه المهاجرين بشكلٍ عام والقادمين منهم من دول معينة بوجهٍ خاص بسبب إستغلال العناصر الإرهابية المتطرفة لموجات النزوح الى تلك البلدان والتخفي بين اللاجئين الأبرياء للدخول في دول اللجوء والقيام بأعمال إرهابية مشينة بطريقة تنفيذها ووحشيتها وإختيارها لضحاياها من المدنيين دون إستثناء والتي ذهب ضحيتها العشرات لابل المئات من الأبرياء المدنيين مما ولّد حالة من الغضب الشعبي في الشارع الغربي، إلاّ أنّ هذا الأمر لم يثني الجهات التنفيذية المؤيَدة بإجراءاتها شعبياً من تطبيق القانون الجنائي بحق من يعتدي على اللاجئين أو المهاجرين الأجانب دون وجه حق وبدوافع عنصرية!!.
وثاني السببين: على الرغم من أنّ المُعتدى عليه لم يمضي على وصوله الى لندن ربما أشهر أو سنوات وربما لم يتمتع بعد بكامل حقوق المواطنة، إلاّ أنّ القانون يحميه بشكلٍ كاملٍ من أي إعتداء لفظي أو فعلي ويقف الى جانبه أمام القضاء!!.
ولو قارنا بين ما حدث في لندن وما يحدث في العراق من إعتداءات على مكونات عراقية أصيلة يقف القانون فيها عاجزاً عن حمايتها أو الدفاع عنها أو ردع المعتدين المسببين لها لوجدنا من أنّ الخلل الأساسي يكمن في إتجاهين: الأول، عدم وجود قوانين حقيقية لحماية المواطن العراقي بغض النظر عن عرقه أو دينه أو مذهبه!!، لا بل على العكس من هذا فإنّ الدستور الحالي الذي يُعتبر المصدر الأساسي لتشريع القوانين يشجع على الطائفية وبث التفرقة العنصرية بكل أشكالها!!، كما يشجع على تقاسم النفوذ والسلطة على أساس طائفي!!، ويفرد مواد خاصة على أحقية المكوّن الأكثر دينياً وقومياً عن غيره من المكونات!!، وحيثُ يمتاز بميزة لا يوجد مثيلها في دساتير كل بلدان العالم المتطورة والمتخلفة على حدٍ سواء وهي تناقض مواده مع بعضها البعض مما يولّد الضبابية وسوء الفهم في تنفيذها!!، فالمادة (2)/أولاً/ الفقرة (أ) من الباب الأول تتعارض تماماً مع الفقرة (ب) و (ج) من نفس المادة، كذلك فإنّ الشطر الأول يعارض الشطر الثاني من المادة (2)/ثانياً، والمادة (7) من الباب الأول تتناقض مع واقع الحال تماماً والمباركة من أعضاء الحكومة بمختلف إنتماءاتهم ـ ـ وهكذا!!!.
أما الإتجاه الثاني في المقارنة بين ما حدث في لندن وما يحدث في العراق، فهو يخص مقدار تجذر الثقافة المجتمعية السلمية النوعية لدعم القوانين التي تحد من ظاهرة التطرف الطائفي بكل أشكاله، وإصطفاف أغلب مواطنوا المجتمع الإنكليزي خلف الجهات التنفيذية لوقف العنف العنصري وتداعياته بغض النظر عن تأثر المجتمع بحوادث إرهابية فردية لتغيير قناعاتهم وثقافاتهم المجتمعية السلمية وإستمرار التعايش السلمي الإنساني المبني على أساس إحترام الحقوق والممارسات والإنتماءات أو القناعات الشخصية ما لم تؤثر على حقوق الآخرين.
ولهذا نجد من إنّ المغتربين في الدول الغربية (دول أوربا وأمريكا الشمالية وإستراليا ونيوزلندة) خائفون من أن تتحول ثقافة هذه المجتمعات السلمية التعايشية الى ثقافة عنصرية بسبب الأعمال الإرهابية التي تحدث في بلدانهم، وحيثُ قد تترك أثرها النفسي العميق بين أفراد مجتمعاتهم على الرغم من وجود دراسات حقيقية وقوانين صارمة تقف بوجه أي توجه عكسي في هذا الخصوص لتحويل هذه المجتمعات الى ساحات للصراعات الطائفية.
وهنا لا بد من التوقف عند ظاهرة مهمة وجديرة بالإنتباه والمراقبة ربما لم يعِ المغتربون اليها بشكلٍ عام دون أن أعني دين أو مذهب أو قومية بذاتهم، وإنما يمكن ملاحظتها عند الكثير من المهاجرين بشكلٍ عامٍ، وهذه الظاهرة ربما سيكون البعض منهم سبباً في ظهورها وإستفحالها نتيجة سعيهم الى تلقين تراثهم المجتمعي الذي فرّوا منه في بلدانهم الى أبنائهم وليعودوا الى تطبيقه في مهاجرهم من حيثُ يعلمون أو لا يعلمون!!، وقد عاد البعض منهم لممارسته وإنعاشه بين أفراد عوائلهم في المهجر إعتقاداً منهم لضرورة تحصين أبنائهم من المجتمع الجديد المنفتح بحريته الشبه مطلقة خاصة في مجال الحرية الشخصية، وأعني بها بشكل أوسع تشجيع أبنائهم على الإنغلاق وعدم الإنفتاح على المجتمع الجديد بطريقة عقلانية ومدروسة، وحثّهم على التمسك بالتراث الديني الى أقصاه الغير قابل للنقاش!!، وحيثُ سيكونوا هم السبب الرئيسي لتأسيس ثقافات أحادية متطرفة أو بأحسن الأحوال ثقافات منغلقة قابلة الى تقبل أي فكرٍ متطرفٍ، فتمسكهم المنغلق والرافض للإنفتاح العقلاني المقبول على مجتمعاتهم الجديدة دون التأثير على جوهر إيمانهم الحقيقي الروحي أو التراثي المعتدل سيودي دون أدنى شك الى خلق أجيال مهيأة للتغيير السلبي مما سيؤدي الى تكوين حواضن لمجتمعات مبتلية بأمراض التعصبية الفكرية بنواحيها الدينية أو المذهبية أو العرقية، وخوف المغتربين من تغير نظرة دول المهجر عليهم يقابله تخوف من نوع آخر لمواطني تلك البلدان من نقل المهاجرين لمشاكلهم الإجتماعية الى مجتمعاتهم المتميزة بالتطور الفكري والإنساني.
والمشكلة الكبيرة في هذا الأمر هي عدم إدراك المهاجرين الذين يسلكون هذا التوجه لخطورة فعلهم ومدى ضررهم مستقبلاً على أبنائهم، وحيثُ سيقعون في نفس الخطأ الذي أجبرهم على الهجرة من بلدانهم الأصلية، وبكل تأكيد سيكون تأثير هذا التوجه السلبي واضح بسبب تباين الثقافة والمعرفة والخلفية المجتمعية الجغرافية بين المهاجرين أنفسهم الذين هاجروا من كلّ حدبٍ وصوب من قارات العالم الى بلدان اللجوء أو الهجرة المتميزة بأنظمتها.
وظاهرة نقل الكثير من المهاجرين الى بلدان المهجر التي لجئوا اليها لموروثهم التي ورثوه من تراكمات الثقافة الإحادية في مجتمعاتهم لقوميتهم أو دينهم أو طائفتهم والتي نطلق عليها في مراحلها المتقدمة بـ "التعصب" وإنغلاقهم عليها في بلدان اللجوء أو المهجر كرد فعل على تخوفهم من فقدان هويتهم، لا بل يحاول الكثير منهم تعزيز هذا التعصب وزيادته في أبنائهم وإجبارهم على ممارسة طقوسهم الدينية والإجتماعية بأعلى مستوياتها التي لم يكونوا يفعلونها في بلدانهم الأصلية قناعة منهم في حصانتهم وحمايتهم من المجتمعات المنفتحة المتجاوزة لتقاليدهم المجتمعية والدينية التي نشأوا عليها في أوطانهم، وحيثُ تناسوا من أنّ سبب لجوئهم أو هجرتهم الى تلك البلدان هو للهروب من نفس الثقافة وتداعياتها التي يحاولون غرسها من جديد في عقول أبنائهم في المجتمعات الجديدة الخالية منها بأنظمتها العلمانية، وهذه الأزدواجية هي التي دمرت بلدانهم الأصلية وستدمر حتماً مجتمعاتهم الجديدة.
وهذا التصرف من بعض اللاجئين أو المهاجرين بشكلٍ عامٍ لا يشمل شريحة قومية أو دينية محددة منهم وإنما يشمل الجميع دون إستثناء، ولأنهم ببساطة لم يأتوا من بلدان تتمتع بأنظمة سياسية أو مجتمعية منفتحة ومتعايشة سلميا،ً وإلاّ لما كانوا قد قرروا ركوب المخاطر لمغادرة أوطانهم وأحبائهم والتغرّب عن بيئتهم.
وأعتقد من يقرأ هذه السطور من المغتربين سيوافقني على ما طرحته وبأمثلة كثيرة لديهم وليس مثل واحد أما عن نفسه أو محيطه من المهاجرين الذين يعلم علم اليقين بأنهم كانوا أكثر إنفتاحاً في بلدانهم الأصلية، لكنهم عندما هاجروا الى هذه البلدان إنغلقوا على أنفسهم حماية لأبنائهم وعوائلهم وحسب إعتقادهم، وحيثُ نرجوا جميعنا أن لا تتحول بلدان المهجر بعد عقود من الزمن الى ساحات صراع قومية أو دينية أو طائفية بين المهاجرين أنفسهم والتي بدأت بوادرها بالظهور في مناطق معينة في تلك البلدان التي يسيطر عليها المهاجرون جغرافياً بحكم معيشتهم فيها بكثافة سكانية عالية قابلها تواجد آخرين من نفس موطنهم الأصلي أو من أوطان مختلفة في أماكن أخرى قريبة منهم لكنهم يختلفون معهم أما قومياً أو دينياً أو مذهبياً فبدأت من جديد بوادر الصراع الذي هربوا منه في بلدانهم، لكن هذه المرّة في أماكن إستيطانهم الجديدة، وحيثُ ذهبوا اليها آمنين طلباً للسلام لكنهم عادوا لبلورة صراعاتهم الفكرية فيها من جديد، وقد بدأوا بتكوين كيانات طائفية على غرار كياناتهم في مواطنهم الأصلية بسلبياتها التي دمرت مجتمعاتهم التي هربوا منها!!.
إذاً الحل الذي بإستطاعته إيقاف هذا التناحر هو تقبل الثقافة السلمية للمجتمعات التي هاجروا اليها طوعاً ودعمها طلباً للإستقرار السلمي الإنساني دون فقدانهم بالضرورة للهويتهم الشخصية، والإستفادة القصوى مما وفرته لهم بلدان اللجوء والهجرة بأنظمتها العلمية الحديثة وإمكانياتها المادية الضخمة ونظامها التكافلي المجتمعي بكل تفاصيله للعيش في حياة خالية من الصراعات الفكرية وحروبها ومآسيها.
سالم ايليا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-19-2017, : 23:32   #2
salam taufik
مؤسس الموقع
 
الصورة الرمزية salam taufik
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 8,498
معدل تقييم المستوى: 98
salam taufik is a jewel in the roughsalam taufik is a jewel in the roughsalam taufik is a jewel in the roughsalam taufik is a jewel in the rough
افتراضي

التعايش السلمي هو ثقافة مكتسبة تبداء من رياض الاطفال والمدارس بدليل ان الشعوب المتحضرة في اوربا
والتي يجلس في نفس الصف وبنفس الحقوق والواجبات فيها الاسود الى جانب الابيض والمسيحي الى جانب المسلم والافريقي الى جانب الاوربي
ينشاء فيها هذا الجيل متقبلا فكرة انهم جميعا متساوون بشيء اسمى من كل تلك المسميات وهو الانسانية
وفي بلاد المسلمين التي يتربى الاطفال فيها ضمن مناهج الدراسة على افكار التكفير والشرك بالله وخير امة اخرجت للناس وغيرها من الخريط الجايف
فينشاء ذلك الطفل بالفطرة وغريزيا على مبداء التعالي الفارغ على اقرانه من الاديان الاخرى الذي لايقوم الا على اساس الغباء المطبق
ومع ذلك نجدهم يتركون ارض الاسلام المباركة ليلتحقوا بذل الى بلاد الكفار لينعموا بالحرية والامان والحقوق التي حرموا منها على ارض الاسلام
ولكن في قرارة نفسهم تبقى تلك الافكار التي زرعوها في عقولهم وهم صغار
ولايتحرر من تلك الافكار الا الذي كان يملك عقلا متحررا يرى بعينه ويفكر بعقله ويبتعد عن عاطفة قلبه او نفسه الامارة بالسوء
ولذلك فنحن نفرق بين الانسان المتحرر والانسان الظلامي الذي يظهر شيئا ويضمر داخله شيئا مختلفا وسلبيا
salam taufik غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2017, : 02:04   #3
سالم ايليا
VIP
 
الصورة الرمزية سالم ايليا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 701
معدل تقييم المستوى: 18
سالم ايليا is on a distinguished road
افتراضي

عزيزي سلام توفيق للمحترم:
تحية وتقدير لتداخلكم القيّم، إنّ ما ذكرتموه هو جزء من المشكلة، وعليه يجب تربية النشئ على ثقافة المجتمع المتعدد الأديان والأعراق، لا بل فصلها عن عموميات المجتمع وحصرها في حدود القناعات الشخصية، حتى نحن المسيحيين وحسب ما الاحظ بعضهم هنا في الغربة بدؤا بالتشدد والذهاب الى الكنيسة كل آحاد وأصبح تدينهم بقدرة قادر أعلى من تدين القس نفسه!!، وحيثُ أعرفهم من العراق لم يدخلوا الكنيسة إلا ثلاث مرات في حياتهم: يوم عماذهم وتناولهم وزواجهم، هذه هي مشكلة المجتمع العراقي بشكلٍ عام أما أقصى اليمين أو أقصى اليسار لا يوجد حالة وسطية ومعتدلة وهذا ما يطلقون عليه التطرف.
دمتم لي متابعاً ومتداخلاً أعتز بردودكم لما فيها من جرأة وصراحة موضوعية.
سالم ايليا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2017, : 12:24   #4
سامر ايشوع
عضو منتج
 
الصورة الرمزية سامر ايشوع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
العمر: 39
المشاركات: 1,722
معدل تقييم المستوى: 27
سامر ايشوع is on a distinguished road
افتراضي

السيد سالم ايليا المحترم
سوف اتي من الاخير أن الذي يرعى التعايش السلمي هو الشخص الوحيد الذي ينقصه التعايش السلمي ولايستطيع العيش سلميا لو أحيا عشرات المؤتمرات فأمثال هؤلاء اناس مرضى يشبهون الدستور فقط حبر على ورق . تقبل تحياتي
__________________
الرب راعي فلايعوزني شئ
سامر ايشوع غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2017, : 12:42   #5
سالم ايليا
VIP
 
الصورة الرمزية سالم ايليا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 701
معدل تقييم المستوى: 18
سالم ايليا is on a distinguished road
افتراضي

السيد سامر ايشوع المحترم: تحيتي لك فقد عرضت جوهر المقالة والغاية منها، فالالتفاف على الحلول بحلول بديلة عقيمة لا يعطي الحل.
سالم ايليا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2017, : 12:50   #6
dawood
مدير المنتديات
 
الصورة الرمزية dawood
 
تاريخ التسجيل: May 2007
الدولة: السويد
المشاركات: 51,384
معدل تقييم المستوى: 50
dawood is just really nicedawood is just really nicedawood is just really nicedawood is just really nice
افتراضي

خلي نكون واقعيين المسلمين ٩٥ % ينساقون خلف رجال الدين اذا كالولهم هذا كافر يكولون نعم فالتعايش السلمي يبدأ برجال دين متربين على الانسانية ووحقوق الانسان قبل الدين او دولة قوية تمشيهم على عجين وهذا ينطبق على باقي الاديان السماوية وغير السماوية وبنسب مختلفة يعني الهندوس ايظاً عندهم تطرف وعدم قبلول الاخرين والمسيحيين ايظاً لكن بدرجة قليلة جداً
dawood غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-20-2017, : 16:20   #7
سالم ايليا
VIP
 
الصورة الرمزية سالم ايليا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 701
معدل تقييم المستوى: 18
سالم ايليا is on a distinguished road
افتراضي

عزيزي داؤود التطرّف ليس له دين، لاحظ ما يطرحه بعض الكتاب المسيحيين الان ضد بعضهم البعض فكل طائفة تحاول النيل والغاء الطائفة الاخرى وهم في هذا الظرف الصعب الذي من المفروض ان يتكاتفوا معا، فمن بداء هذا التطرّف بينهم، الجواب البعض من رجال الدين، ونحن نعلم من ان الكثير من رجال الدين لجميع الأديان لم يصبحوا رجال دين من اجل الإيمان وإنما لغايات نفعية وحب السيطرة وقيادة الناس باسم الدين، ولهذا حذّر المسيح الشعب منهم قائلا: اسمعوا اقوالهم ولا تفعلوا افعالهم. وقد سبق وان بينت في مقالة بعضا من سايكولوجية الكثير من رجال الدين وانحدارهم الطبقي ومدى تاثيره على عملهم الديني. تقبل تحيتي
سالم ايليا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2017, : 12:32   #8
عادل بولس سبو
عضو منتج
 
الصورة الرمزية عادل بولس سبو
 
تاريخ التسجيل: Mar 2013
المشاركات: 1,222
معدل تقييم المستوى: 17
عادل بولس سبو is on a distinguished road
افتراضي

الانسان منذ ولادته يحمل جينات وراثية والجينات الوراثية صنفين او نوعين صفة خير وصفة شر وهذين الصفتين ينموان معا مع الانسان يبقى السؤال اي من الصنفين يكون هو المسيطر على حامله ؟
لهذبن الصنفين له عدة حواضن لنموه ونشأته
1ـ الحاضنة الاولى البيت الذي ينشأ فيه الطفل
2ـالحاضنة الثانية المحلة او الزقاق او القرية
3ـ المدرسة
4ـالمجتمع
كل هذه النقاط الاربع وغيرها من الحواضن لم اذكرها لها دور كبير في تنشئة وتربية الطفل اذا كان البيت او المحلة او المدرسة او المجتمع يعج بالخزعبلات اي اذا طغى صفة الشرعلى سلوك الطفل حتما يكون مصير الطفل الضياع اي صفة الشر غلبت على صفة الخير وبالعكس الخير اذا عم النقاط الاربع سوف تكون نشأة الطفل عقلانية ومحبة للخير وتبقى هذين الصفتين متلازمتين الى الممات قد تتغير بتغيير المناخ والبيئة لا اريد الاطالة لان الموضوع طويل هذه من جهة النشأة .
وخير دليل على هذا الكلام هو عندما تهيء بيئة وحاضنة لمرض ما سوف ينتشر هذا المرض بسرعة ويسمى وباء . كذلك التطرف فقط هيء له بيئة مناسبة وحاضنة تحتضنه سوف ينتشر بسرعة الوباء وهو وباء بحد ذاته واخطر .
الشيطان الاكبر ( امريكا )هيأت مناخ وبيئة وحاضنة للارهاب المتطرف وكما قلت الوباء ينتشر بسرعة اذا وجد بيئة ملائمة تحتضنه .وهذا ما حدث للشرق الاوسط وبالتحديد العراق وسوريا واليمن وليبيا والان جاء دور مصر. على كل حال السياسة معروفة للجميع .
نأتي الى التأقلم .. التأقلم في مجتمع غير مجتمع الذي عاش وتربى ونشأ فيه يأتي على مراحل لأن الانسان عادة يتمسك بالماضي وكلنا متمسكين بالماضي . وهذا الماضي يجعلنا ان نبطئ في التأقلم لأن الماضي مغروس في دواخلنا . اما الاطفال اللذين هاجروا الى بلدان اخرى مع اهلهم سوف يكون تأقلمه سهل وايضا صعب لأن مفهوم العائلة يختلف من مفهوم البلد ويؤثر على سلوكه. اي اذا كانت العائلة متزمتة يصعب على الطفل التأقلم بسهولة واذا كانت منفتحة حتما يكون الطفل في احسن حال .
التمسك بالعادات والتقاليد عند الكبار (وليس للصغار لأن الصغار بعدهم خام ) في المهجر صفة متلازمة لا تفارقه لأنه تربى عليها .
المجتمع الشرقي يختلف تماما عن المجتمع الغربي بكل المقاييس ولهذا يبقى متمسك بها رغم ثقافة البلد الذي يعيش فيه . كالذهاب الى الكنيسة او الجامع او المعبد وغيرها من العادات حتما هناك امور اخرى تجعله ان يمارسها . ( التطرف . الارهاب . الانفتاح . الاندماج .وووووغيرها )
اسف على الاطالة واترك مجال للاخرين وتقبل تحياتي

التعديل الأخير تم بواسطة عادل بولس سبو ; 04-21-2017 الساعة : 12:38
عادل بولس سبو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2017, : 19:03   #9
سالم ايليا
VIP
 
الصورة الرمزية سالم ايليا
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
المشاركات: 701
معدل تقييم المستوى: 18
سالم ايليا is on a distinguished road
افتراضي

العزيز عادل بولس سبو المحترم: أكيد تفسيركم وتوضيحكم لجوهر المقالة وهدفها قد عزز الغاية منها، وثقافة المجتمع وتوجهاته بكل تأكيد تتحكم حتى ببعض الصفات الوراثية التي جاءت من سلوكيات أجيال عديدة غيرت فيهم فسلجياً أفرازات بعض الأنزيمات الوراثية التي تتحكم بسلوكياتهم، وها نحن نشاهد ونقف عند التغيير الحاصل الآن في سلوكيات مجتمعات بكاملها نتيجة ما يتعرضوا له من إرهاب على الرغم مما يحملوه من صفات خيّرة إكتسبوها من جيناتهم الوراثية، سأطرح لك مثال بسيط شاهدته أمام عيني: كنتُ في زيارة للطبيب وكان هنالك مراجعين ومراجعات من مختلف الأجناس وبعضهم من مناطقنا الشرق أوسطية، وكان مع إحداهن طفلها الذي كان يحدث ضوضاء كبيرة في العيادة وأخذها طولاً وعرضاً وحيث معروف عن أطفال مناطقنا "عدوانيتهم جينياً" كما يعتقد البعض، وعبثاً حاولت والدته تهدئة ثورانه، وكانت إحدى الكنديات يبدو عليها متوسط العمر بين يديها كتاب تطالع به لقتل الوقت لحين أن يأتي دورها،وكانت كحالنا تنظر الى الطفل والى والدته لحثها على فعل شيء لتهدئته، وأخيراً قررت القيام بالمبادرة بنفسها وذهبت الى مجموعة العاب للأطفال يضعونها في قاعات الإنتظار عيادات الأطباء لتسلية الأطفال ونظرت الى الطفل مرة أخرى وأختارت له لعبة ووضعتها أمامه مع إبتسامة خفيفة ثمّ عادت الى مقعدها وبدأت تقرأ من جديد، كلنا كنّا ننظر اليها والى فعلها (يبدو من إنها كانت متخصصة بسلوكيات الأطفال لأنها لم تختار اللعبة إعتباطاً)، تصور الطفل نفسه الذي قلب الدنيا رأساً على عقب أمسك باللعبة وبدأ يلعب بها بهدوء ودون أن ينطق بكلمة لأكثر من 3/4 ساعة وجاء دور والدته للدخول الى الطبيب وحاولت أخذه معها فرفض فأومت اليها الأمرأة الكندية بالدخول وتركه يلعب وسط ذهولنا جميعاً، وعندما خرجت والدته حاولت بصعوبة إقناعه للمغادرة فغادر وهو ينظر الى (مربيته) الجديدة والإبسامة على محياه، هذه الحالة تدخل بجزء منها في مجال الثقافة المجتمعية السلمية منذ الصغر إضافة الى نظرية الجينات الوراثية وتطويعها، فالطفل هو نفس الطفل وتغير سلوكه بلحظات من عدواني الى سلمي بحركة ذكية لنوعية لعبته التي إختارتها له الأمراة، تقبل تحياتي مع شكري وتقديري لمشاركتكم القيمة .
سالم ايليا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.