منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :Kees)       :: ترامب و السعوديه ... عفيه عليك (آخر رد :fatin)       :: اخبار العراق ... واخبار أخـرى (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بريطانيا : مانشستر / 22 قتيلا في هجوم انتحاري (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: أسقف كنيسة (ثور) عمانوئيل يوسف النسطوري المُتأشور، مُزوِّر (آخر رد :موفق نيسكو)       :: صورة رجل من هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: ما هي الدول التي أغلب سكانها من المهاجرين؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: القس ابراهيم كانون كرمشايا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: حملة اعمار كرملش - الاعمار لم يتوقف، بل بدأ على ارض الواقع (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تقاليد الزواج في كرمليس قديما..من قصي المصلوب (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: نقل الموقع الى سيرفر جديد (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤال جديد من هذا الرجل متزوج من امرأتين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: فرخ الذئب ...... السِمع !! نيسان سمو (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: القاعدة المتحركة (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: اعلام و اعفاء (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: كلمات ترنيمة : يسوع هو الطريق ، يسوع اعظم صديق * (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: رواية شفرة دافنشي حول زواج المسيح من المجدلية والرد عليها (آخر رد :وردااسحاق)       :: ظريف يغرد ضد ترامب : لقد حلبتم السعودية بـ 480مليار دولار (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :nissan samo)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-20-2017, : 19:24   #1
عمار جبار الكعبي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عمار جبار الكعبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 4
معدل تقييم المستوى: 0
عمار جبار الكعبي is on a distinguished road
افتراضي اولويات بناء الدولة ..عمار جبار الكعبي

اولويات بناء الدولة
عمار جبار الكعبي
كل مرحلة تقترب من اختتامها تحتاج الى تنظير لما يتبعها , والوضع العراقي وما يمر به من مرحلة انتقالية ( التحرير ) تعتبر في امس الحاجة لوضع خطط استراتيجية وترتيب الاولويات لما يجب التاكيد عليه بعد هذه المرحلة الحساسة التي تميزت بثبات وقوة المجتمع العراقي وتحقيقه للنصر رغم كل المعوقات
ترد مجموعة اولويات يجب ان يتم وضعها موضع التنفيذ اذا ما اريد للعراق ان ينتقل من الحالة الاستثنائية الى الحالة الطبيعية كأي دولة مستقرة تحاول ام تحتفظ بهويتها وتقدم ما تستطيع لشعبها , ومن هذه الاولويات :
- وحدة العراق : الوحدة تعتبر مطلوبة لذاتها ومقدمة على غيرها من الاولويات التي لا يمكن الحديث عنها ما لم تتحقق هذه الاولوية كون الاولويات الاخرى لا يمكن ان تؤتي ثمارها في ظل بلد ممزق ومقسم الى دويلات متناحرة تتلاعب بها الاجندات الخارجية , اذ التقسيم لن يخدم احد في ظل جميع السناريوهات التي يمكن ان يتخيلها الفرد العراقي , فلا الشيعة سيكسبون وان اخذوا مساحة تتناسب مع حجمهم السكاني بسبب الزعامات المتعددة والمتصارعة وهشاشة عمقهم الاستراتيجي المتمثل بالعتبات المقدسة , ولا السنة سيكسبون لما يعانوه من تفسخ في نسيجهم المجتمعي وشبح الفكر المتطرف الذي يهددهم بين الفينة والاخرى , اضافة الى التدخلات التي يعانون منها , وكذا الامر بالنسبة للاكراد الغير متفقين اساساً على اسس الدولة الكردية ومشكلة توزيعهم الجغرافي على مجموعة دول وما يترتب على ذلك من صعوبات تتعلق بالتوازنات الدولية والاقليمية فضلا عن التنازع الذي تعاني منه القوى المتصدية والحرب الباردة الجارية فيما بينها .
- عروبة العراق : العراق بلد ذو اغلبية عربية مسلمة شيعية , هذه المعادلة الثلاثية يجب ان يتم توازنها بما لا يضر بمصلحته او هويته او سيادته , العروبة لا نقصد منها القومية المقيتة التي عانينا اشد المعاناة بسبب التعنصر القومي وانما نقصد به كحقيقة واقعية وكرد على من يحاول تشبيه اغلبيته بالصفوية او الفارسية وان كانت هذه التسميات محترمة وذات اعتزاز , ولكننا غير ملزمين بتغيير هويتنا لارضاء هذا الطرف او ذاك , ولا تعني عروبتنا ان نكون في صف احد تجاه اخر , وانما هو اقرار لهوية وحفظ شخصية مجتمع ومكانته وتاثيره في محيطه
- سيادة العراق : يجب التاكيد على سيادة العراق وتخليصه من التدخلات الخارجية تحت اي مسمى او عنوان , سواء كانت الحجج دينية او قومية او سياسية , اذا لا يمكن ضمان التعايش السلمي للمجتمع بوجود هذه التدخلات التي ترجح كفة فئة مجتمعية على اخرى ولما لهذا الامر خطر كبير على علاقة المكونات فيما بينها خصوصاً بعد الهوة الكبيرة التي عانينا منها قبل وبعد دخول داعش وان بدأت بالضيق ولكنها لا تزال موجودة ولا يمكن انكارها , والتاكيد على سيادة العراق وقراره هو الحل الاول لهذه المشكلة .
- ديمقراطية العراق : الحفاظ على ديمقراطية النظام من حيث الوسائل والاليات المختلفة , والتاكيد على عدم عودة الانظمة الاستبدادية سواء كانت متمثلة بحزب البعث واذنابه او السلوك السياسي الاستبدادي لاي حزب من احزاب السلطة التي من الممكن ان تمارس سلوكاً استبدادياً مع المجتمع او مع الاحزاب الاخرى من خلال الاقصاء او ايتخدام الاجهزة الامنية في تصفيات سياسية تجاه اي جهة كانت , مع التاكيد على قانون انتخابي يكفل حرية التعبير عن ارادة الشعب في انتخاب من يرونه مناسباً من دون مصادرة الاصوات بطرق قانونية وفق قوانين تخدم جهة دون اخرى .
- ترسيخ دولة المواطنة : المواطنة هي المعيار الحديث الذي اتبعته اغلب دول العالم في النظر والتعامل مع مواطنيها للخلاص من عقدة العصبية والعشائرية والطائفية في التعامل بين الحكومة والمجتمع او بين اعضاء المجتمع , وتعد اولوية المواطنة ذات بعد استراتيجي عميق له تاثير كبير على المستوى البعيد في حياة المجتمع وعلى فلسفة العلاقة بين الحكومة والمجتمع , مما يجعلنا نتحدث عن امكانية تحقيق المساواة بين المواطنين بعد ان كانت مستحيلة في ظل ترسيخ العشائرية والقومية والطائفية .
عمار جبار الكعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 04-21-2017, : 13:46   #2
حبيب حنا حبيب
اعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية حبيب حنا حبيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 22,540
معدل تقييم المستوى: 233
حبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the rough
افتراضي



من اوليّات بناء ايّة دولـة ؛
وجب فصل الدّين عن السياسة !
وهذا هو سرّ تقدّم وتطور دول العالم ،
وإن الدّين ، أيّ دين كان ، لم يكن سبباَ
في بناء دولة ما ؛ ولكنه السبب في تدميرها ! .
حبيب حنا حبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.