منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اليوم السابع / اخبار عالمية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: انتقل الى رحمة الله السيد ايشوع هرمز منصور مكو (اوجي) (آخر رد :alqasha)       :: ميريام كلينك تستمتع بإطلاق النار! (آخر رد :dawood)       :: أصغر العباقرة الذين تخرجوا من الجامعات (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اجمل امر احبه تصوير الاطفال (آخر رد :قصي المصلوب)       :: بالصور.. هذه هي صاحبة أجمل صدر! (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بعون الله بيبسي كولا يرعاكم في الرمضان !! نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: لن نكون حمّالة حطب !! رسل جمال (آخر رد :nissan samo)       :: انتقلت السيدة بربارة توما محل الى رحمة الله (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: انتقلت الى رحمة الله المأسوف على شبابها لينا نبيل خوشابا العبدال (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: انتقال السيد جبرائيل يوسف قطا الى الاخدار السماوية (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :ميري)       :: صورة رجل من هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: ما قصة الرجل الذي ظهر في صورة زوجات زعماء الناتو؟! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: قلادة مردوك(الإله مردوخ البابلي) بالنجمة الثمانية.. ما هي قصة القلادة السعودية التي منحتها لترامب؟ (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: البابا وترامب يناقشان حماية المسيحيين في العراق (آخر رد :فراس والغربة)       :: بالصور.. فندق الموصل الدولي بعد استعادته من قبضة "داعش" (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: جورج قرداحي يكشف عن العديد من المفاجآت...! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: ياريت تاذنين (آخر رد :zaya)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 04-27-2017, : 03:23   #1
FARID_YOUSIF
VIP
 
الصورة الرمزية FARID_YOUSIF
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 27,887
معدل تقييم المستوى: 291
FARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the roughFARID_YOUSIF is a jewel in the rough
71 كيف سيكون جسدنا عند قيامتنا من الموت؟

كيف سيكون جسدنا عند قيامتنا من الموت؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة أليتيا العربية | أبريل 26, 2017
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لبنان
عندما نتساءل عن الحياة بعد الموت، نطرح أسئلة كثيرة.

وإذا كنا نؤمن بالقيامة، تتوالى أسئلتنا: بأي جسد سنقوم؟ هل سيكون لدينا عمر؟ هل سيكون القبيح جميلاً؟ وهل سنعرف بعضنا البعض؟
مخيلتنا تزخر بالأسئلة. قيامة يسوع تسمح لنا برؤية “عالم آخر”. لكن هذا العالم يبقى “غير مفهوم” من جوانب عدّة. فهو ليس نسخة عن عالمنا الراهن بل هو “الآخرة”…
عندما سئلت جان دارك خلال محاكمتها إذا كان الملاك يرتدي لباساً، أجابت: “هل تعتقدون أنه ليس لدى الله كساء له؟”. هذا هو الجواب الذي يفترض تقديمه عن عدة أسئلة عمليّة عن الحياة في السماء.
ولكن، حذارِ من غض النظر عن الأساس.
في زمن يسوع، كان الصدوقيون الذين كانوا يؤلفون جماعة دينية وسط اليهود آنذاك، يطرحون الأسئلة بدورهم. وهذه الأسئلة عن القيامة كانت مستغربة جداً بحيث أنهم ما كانوا يتوصلون إلى الانفتاح على رسالة يسوع الأساسية… فضولهم وعقلانيتهم أديا إلى “عجز” روحي لديهم. وعلى الرغم من أن يسوع لم يكشف النقاب تماماً عن الأشكال المادية لقيامتنا، لكنه أعطانا ما يكفي من المؤشرات لكي لا يضلّ فكرنا. هناك أمر يجب أن نكون واثقين منه: الله سيعطينا الأفضل!
القائم من بين الأموات في الفصح هو المثال
في سبيل التحدث عن قيامتنا، لا بد من النظر إلى يسوع القائم من بين الأموات كنموذج مثالي.
اللامنظور يصبح منظوراً، وذلك جزئياً فقط لأننا لم ندخل في أبعاد الأبدية.
يجب أن يُظهر لتلاميذه أنه هو يسوع حيّ من جديد (لو 24: 39، 43). كانت لدى التلاميذ الأوائل صعوبة في التعرف إليه. لزمهم بعض الوقت للتكيّف بالإضافة إلى نظرة إيمان معينة: النظرة الطبيعية لم تكن كافية…
لكن جسده يحتفظ بعلامات آلامه. بإمكانه أن يقوم بأفعال الحياة الجسدية (الأكل والشرب)، لكنه لم يعد خاضعاً لها: يظهر ويختفي، يخرق الجدران لأنه تحرر من محدوديات جسد فانٍ. المجد يغيّر مظهره.
“الخلق الجديد”
بإمكان تجربة القائم من بين الأموات أن تنيرنا بشأن وضع جسدنا القائم من الموت. حالياً، توجد روحنا في جسد مرتبط بأوضاع الحياة الأرضية له محدوديته وشوائبه الطبيعية، ومتّسم بالمرض والمعاناة والموت المرتبطة كلها بالخطيئة.
في الخلق الجديد، ستكون هناك شفافية مثالية للأجساد ذات النفوس المقدّسة والممجدة. ستتحلى أجسادنا بجمال قداستنا. كلما أصبحنا قديسين، ازددنا جمالاً، وإنما جمالاً ليست لدينا عنه أي تجربة في هذا العالم. إنه جمالٌ نلمحه من خلال تجلي يسوع على جبل طابور.
جسدنا القائم من بين الموت سيكون لنا فعلاً، جسداً لا مثيل له في فرادته، جسداً يشكل جزءاً أساسياً من شخصنا. الأمر الأكثر شخصية فيه هو حب الخير الذي سيكون قد كوّنه على هذه الأرض ليمنحه وجهه الأبدي. سيكون قد فقد كل آثار الخطيئة التي يتشابه بها البشر. هذا الجسد الذي غيرت المحبة شكله سيكون أشد اختلافاً عن الأجساد الأخرى.
“هذا التجديد السري الذي سيحول البشرية والعالم يسميه الكتاب المقدس “السماء الجديدة والأرض الجديدة”… في هذا “الكون الجديد”، سيكون مسكن الله بين البشر. (رؤيا 21، 5). سيمسح كل دمعة من عيونهم. وللموت لن يبقى وجود بعد الآن، ولا للحزن ولا للصراخ ولا للألم لن يبقى وجود بعد الآن، لأن العالم القديم قد زال” (رؤ 21، 4).
هكذا أيضاً، يصف تعليم الكنيسة الكاثوليكية (رقم 1044) الحياة بعد القيامة: “في هذا “الكون الجديد”، أورشليم السماوية، سيكون مسكن الله بين البشر…”.
FARID_YOUSIF متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.