منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: 5 لغات و13 طائفة وقومية.. وثيقة ترسم صورة كردستان “في حال الانفصال” (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: انتقلت الى رحمة الله السيدة مريم ساوا اوراها (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم موضوعنا من عمل كنسيا (آخر رد :bassam &siham)       :: انتقل الى رحمة الله نجيب بولص اسحق البوتاني (آخر رد :Arriya)       :: اذكروا اسماء اخوة واخوات وابناء وامهات الاشخاص التالية اسماؤهم (آخر رد :فريد بطرس)       :: الولايات المتحدة تشعر بخيبة الأمل من اجراء الإستفتاء (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صورة امرأة كرمشيثة فلمن هذه الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: شاب كربلائي .. مارس عمله كبائع لـ “الشاي” لتبتعد عنه حبيبته [صور] (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: تعليق وتبرير صادم من المتهمة بممارسة الزنا مع حماها في مصر! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: يا اعلام البطريركيه الكلدانيه ما هكذا يكون بعض النشر . (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: وقفة في القوش لرفض شمول ناحية القوش في استفتاء كردستان (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: نستطيع أن نقول أن لإسرائيل حدود مباشرة مع إيران. (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: هوار ملا محمد : شاركت بالتصويت وكتبت ( لا )للأنفصال (آخر رد :facebook 4u)       :: مضيت ثلاثة عشر يوما ونصف في استراليا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالفيديو: فتاة منشغلة بهاتفها.. تتعرض للدهس تحت عجلات قطار (آخر رد :dawood)       :: شراح ناكل برمضان (آخر رد :dawood)       :: سندس مرّوگي طبيبة أسنان عراقية من ابناء شعبنا المسيحي مقيمة في أميركا (آخر رد :salem hanany)       :: الحسين لم يطلب الانفصال (آخر رد :رسل جمال)       :: مغاسل البيوت العراقية احواض داخل البيوت واجمل الذكريات . (آخر رد :حجي راضي)       :: كل شيء مفخخ... مناطق غرب الموصل تعاني من المتفجرات وتكليف لجنة لغرض رفعها (آخر رد :باب الطوب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-01-2017, : 19:36   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 237
معدل تقييم المستوى: 5
نهرو will become famous soon enough
افتراضي أحمر الشعب دماء الشهداء .. وأحمر الفاسدين ماء الطماطة ..!

أحمر الشعب دماء الشهداء .. وأحمر الفاسدين ماء الطماطة ..!


فيمايواصل ابناء الشعب العراقي معاركهم الضارية ضد الارهاب في عموم مدن العراق واريافه منذ سقوط الدكتاتورية البغيضة، وبالتواقت مع اقتراب موعد الحسم النهائي لاكبر واشرس المواجهات في الموصل، يفتح (جيش) الفاسدين جبهةً جديدة في معاركه غير المقدسة ضد الشعب، ويختار لها (الطماطة) عنواناً للضرب تحت الحزام، في تمرين أول يرد به على قرار (حماية المنتج المحلي) الذي صوت عليه البرلمان مؤخراً ، تمهيداً لرميه في سلة المهملات مع قانون (حماية المستهلك) وقانون ( التعرفة الكمركية) بعد التصويت عليهما في البرلمان .
لم يقدم التاريخ الحديث تجربة مشابهة لمايحدث في العراق الآن، يؤدي فيها الشعب واجباته في انتخاب ممثليه في البرلمان، ويدعم حكوماته المتعاقبة، ولايحصل على ابسط حقوقه، ويزيد عليها قوافلاً من الشهداء في مواجهة الارهاب الذي يستهدفه، نتيجة صراع السياسيين الذين انتخبهم لتحقيق الامن والتنمية التي يستحقها، والتي افتقدها طوال الخمسة عقود الماضية، ليكون البديل حرباً شعواء تدمر كل امانيه، وصولاً الى التحكم في لقمة عيشه .
لقد قلب الفاسدون معادلات التاريخ والجغرافية العراقية المعتمدة على مدى التاريخ البشري، حين حولوا العراق الى مستورد للغذاء وقناني الماء من بلدان بلا انهار، خدمةً لمصالحهم ومصالح اسيادهم خارج الحدود، وتحول السوق العراقي الى مكب (نفايات) بلدان بعينها في الجوار واسيا، يدفع فيها المليارات من المال العام ، وتُصنّع فيها البضائع (خصيصاً) للعراق، لان ( جودتها) غير مقبولة في كل دول العالم، بمافيها الدول الفقيرة اقتصادياً، والتي لاتسمح انظمتها الوطنية باستيراد بضائع (خردة) مخالفة للمواصفات .
المفارقة في موضوع ارتفاع اسعار (الطماطة)، أن عضو لجنة الزراعة النيابية (فرات التميمي) يؤكد أن (هناك تاثيرات داخلية من خلال ضعاف النفوس والتلاعب بالاسعار)، متناسياً ان التصدي لهؤلاء من صلب عمل لجنته وعموم البرلمان، وان المواطن الذي انتخب هؤلاء ينتظر منهم المعالجات وليس التصريحات الاعلامية .
عندما يدفع الشعب ضرائباً من دماء ابنائه الشجعان في معاركه المصيرية ضد الارهاب الذي يستهدف واقعه ومستقبل اجياله، يكون نزف الدم مقدساً وملزماً للجميع(لوناً ومعنى)، ويكون أحمر الشعب فوق أحمر تجار الحروب السفهاء، المعتقدين ان بديله ماء الطماطة، ومهما احتمى هؤلاء بمظلات الساسة المنتفعين من تلاعبهم بقوت العراقيين، فأن كل الالوان لها عمر افتراضي، الا لون دماء الشهداء القاني والمشع والثابت والدائم في ذاكرة الشعوب، وأن غداً لناظره قريب ..!.

علي فهد ياسين
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.