منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: نُبارك للحركة الديمقراطية الآشورية تَرشح السيد سركون لازار للبرلمان العراقي على قائمة المالكي ، ونُبارك للمجلس الشعبي تَرشح السيد خالص إيشوع على قائمة بابليون !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: امثلة وحكم عربية وعالميـة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كلمات ترنيمة : طريق يسوع فيه الخلاص (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: انجيل يوحنا / الإصحاح السابع (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: لماذا حاكمت فرنسا أنثى خنزير ونفذت فيها الإعدام؟ (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: المشاكل الاكثر فى نقل الاثاث (آخر رد :sara waled)       :: غبطه البطريرك ساكو .. ماذا عن الاكليروس ؟؟ . (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: وكالة امريكية : السعودية آختارت الطريق " الأصعب والأخطر " على ابن سلمان وخططه (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اعدام آمرأة تركية والسجن المؤبد لعشر أخريات (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: يعني بيچ دوده (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: إروين شو الذي لا نعرفه..جودت هوشيار (آخر رد :جودت هوشيار)       :: القضاء العراقي يبّت في حكم “رسائل العشيقات والصور” في هاتف الزوج (آخر رد :iraq.4u)       :: العثورعلى مقبرة جماعية كبيرة جنوب الموصل تضم رفات اكثر من 100 ضحية... (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: مقتل 66 راكبا بسقوط طائرة ايرانية بين طهران وباسوج (آخر رد :سياسي)       :: بفعل الهجرة المستمرة .. هل تفرغ المنطقة العربية من ابنائها المسيحيين ؟ (آخر رد :shamasha)       :: ابو توني اول مسيحي نازح يعود لمحافظة الموصل ماذا قال ؟ (آخر رد :maslawi)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 18 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: " عصابات " اهل الحق .. رعب في شوارع بغداد (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الشاعر الشعبي ” جمعة الحلفي “في ذمة الله بعد مرض عضال (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-02-2017, : 20:55   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,249
معدل تقييم المستوى: 20
kitabat is on a distinguished road
افتراضي ما الذي جناه العراقيون ؟

ما الذي جناه العراقيون ؟ – مصطفى غازي فيصل

سؤال مهم ومحير في الوقت نفسه! فمنذ التغيير الذي هبت رياحه عاتية على العراق والعراقيين إبان اجتياح العراق من قبل قوات التحالف الدولي وعلى رأسهم أمريكا، لإسقاط رأس النظام الدكتاتوري والشمولي ونحن قد استبشرنا خيراً من جراء هذا التغيير، إلا أن العكس هو ما حصل تماماً، إذ بدأت أمور البلاد والعباد تتدهور من سيء إلى أسوأ، وها نحن على وشك إنهاءالنصف الأول من سنة 2017م، وسنطوي صفحة السنة الرابعة عشرة على التغيير دون أن نجني شيئا ملموسا مما كنا نأمل به ونحلم به قبل سنة 2003م. إذ أردناها أعوام خير ورخاء وعزة وكرامة وأمان واستقرار، بعد أن كانت سنوات جور وظلم وحروب وحرمان.
وفي لقاء لي مع أحد الأصدقاء، وهو متابع للأوضاع السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد، شأنه شأن أغلب العراقيين، فقد جرى حديث بيننا كان محوره سؤالي الوارد في عنوان المقال: ما الذي جناه العراقيون؟ وبعد أن استعرضنا واستذكرنا الحالة الاقتصادية والسياسية للبلاد والعباد، في فترة ما قبل التغيير وما بعده، لم نجد غير أمور بسيطة ومنقوصة، هي ماجناه العراقيون.ولو سعت الحكومات التي توالت على حكم العراق بعد سنة 2003م، لخدمة الشعب إلى وقتنا الحالي لكنا من أفضل الشعوب وأسعدها على وجه المعمورة،ومن هذه الأمور المنقوصة والمتناقضة:
أن يملك المواطن سيارة حديثة آخر موديل، لكن دون شوارع نظيفة ومعبدة لتسير فيها، ويلبس ملابس حديثة ونظيفة ويعيش في بيئة ملوثة ومتسخة،وتجد الأسواق وقد غزتها مختلف المحاصيل الزراعية في موسمها وفي غير موسمها، وهي حالة صحية في ظاهرها، غير أنها بالمقابل تؤدي إلى تراجع مستوى الإنتاج المحلي بسبب وفرة المستورد، وهذا بدون شك سوف يكون له تأثير سلبي على الدخل القومي والاقتصاد المحلي للبلاد.كذلك بعض رواتب الموظفين وبما يعادلها من عملة صعبة من الممكن أن توفر لهم حياة رغيدة في أية دولة غير العراق، عكس ما يمكن أن توفره من حياة بسيطة في داخل العراق بسبب ارتفاع الأسعار وغلاء الأمور المعيشية الأخرى من خدمات صحية وسكن …الخ.
فضلاً عن هذا كله وهو الأمر الأهم انعدام الأمان، فمن منا كان يتصور أن يأتي يوم ليحتاج المواطن العراقي إلى أن ينصب كاميرة مراقبة في باب بيته، أو داخل محل عمله، أو في المدارس، أو الدوائر الحكومية، أو الشوارع العامة، تحقيقاً لجزء من الأمان المفقود!!!
وبعد أنْ تسنم الرئيس الأمريكي الجديد (دونالد ترامب) مقاليد السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية، اخذت التحليلات والاستقراءات تتضارب وتضج بمواقع التواصل الاجتماعي، حول سياسته الجديدة تجاه العراق، إلى درجة أن أحدهم كتب يقول نقلا ً عن لسان صهر ترامب:
بأنه سيجعل (فيزة) زيارة العراق صعبة المنال لمن يرغب بزيارته وذلك لما سيكون عليه من تطوروعمران وازدهار ورقي!! وأنا أقول لهذا المتفائل: (حدث العاقل بما لا يعقل فإن صدق فلا عقل له).
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.