منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: صورة لشماس كرمشايا فمن هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الثاني (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بريتاني حمامة: ترحيل والدي يعني الحكم عليه بالإعدام... لذلك انا اصلي من اجل العدالة. (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: دولة داعش أم دولة خلافة؟؟ ظهور المهدي أم قدوم المسيح؟؟ ضياء نعوم الشابي (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: سنّة العراق ماذا تريدون وإلى أين ؟؟؟ (آخر رد :kitabat)       :: مليون ارملة في العراق تعاني اهمال الدولة (آخر رد :اسد بابل)       :: "مصعد الموت" يقطع "رقبة" مصرية أمام طفلتها! (آخر رد :justine)       :: جاغوار تعلن عن الطراز E-Pace الجديد (آخر رد :peter pan)       :: ألوان تهيمن على ديكورات المنزل هذا الصيف (آخر رد :عشتار)       :: نادين خوري: أنا "سارقة "والحمدلله أني لم أتزوج (آخر رد :NELLA)       :: كيم كارداشيان تسعى لطفل ثالث بطريقة مختلفة! (آخر رد :arts.4u)       :: مشاهير ماتوا في العشرينات ! (آخر رد :akhbar)       :: لماذا حرف “k” يُشير إلى الرقم 1000؟ (آخر رد :AIDA)       :: انتحاري يتسلل بين نازحي الموصل ويرتكب مجزرة (آخر رد :اخبار اليوم)       :: بالصور.. مسجد النوري الكبير ومنارته الحدباء التاريخية بعد تفجيرهما (آخر رد :maslawi)       :: الكويت تسلم قطر قائمة بمطالب من الدول المقاطعة لها (آخر رد :news.4u)       :: من هي أنثى الحوت؟ وما صفاتها وميزاتها وكيف اتعامل معها؟ (آخر رد :julia)       :: جماهير الطلبة تطالب الادارة بالرحيل (آخر رد :الرياضي العراقي)       :: الاتحادية تحرر كنيسة شمعون بمدينة الموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: نفط الوسط ينسحب من البطولة العربية للأندية ويحمل الاتحاد المسؤولية (آخر رد :socratees)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2017, : 18:48   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 215
معدل تقييم المستوى: 4
نهرو will become famous soon enough
افتراضي دعوة رئيس الجمهورية بحصر السلاح بيد الدولة . أين هي الدولة ؟!

دعوة رئيس الجمهورية بحصر السلاح بيد الدولة . أين هي الدولة ؟!

الاحزاب الطائفية الفاسدة , التي بيدها , الحل والربط , ومصير شعب بأكمله . صار لديها العلم اليقين الثابت والمقدس , بأن الارهاب والبطش والتنكيل , يعطيها اكسير الحياة لاطول مدة زمنية لها , في السلطة والنفوذ والمال . لذلك اعطت الدور الرئيسي البارز , الى مليشياتها المسلحة وزعرانها المراهقين , في منح الحرية الكاملة لهم , على ممارسة نهج الترهيب والتخويف المواطنين , حتى يعشعش الرعب والخوف في نفوسهم , في الصمت والطاعة العمياء , وعدم الهمس بحرف واحد , ضد عمليات الفساد الجارية بكل شراسة في النهب والسرقة , ومسك زمام الامور وخنق صوت الشعب الى الابد , وقمع الاحتجاجات السلمية , بأساليب التهديد بالاختطاف والقتل , لكل من تسول نفسه , ان يقول همساً كلاماً ضد الفاسدين , الذين نهبوا البلاد والعباد , وكل الويل والثبور , لمن ينادي بالاصلاح , او من يجاسر ان يعبر عن رأيه الحر في حرية التعبير . لذلك انتشرت في الفترة الاخيرة في بغداد , اجواء الرعب والارهاب , في مواجهة التظاهرات الاحتجاجية ونشطاءها المدنيين , وهذه الحالة المرعبة , تثير القلق والخوف على سلامة حياة النشطاء المدنيين في تظاهراتهم السلمية المتواصلة , من اجل خروج العراق من عنق الازمات , ان انتشار مليشيات المسلحة التابعة الى الاحزاب الطائفية , في زي العسكري الرسمي , في ظل صمت وزارة الداخلية وتواطئ الاجهزة الامنية , مع الزعران المسلحين , لانها تخشى سطوتهم , لانهم يستندون الى ظهر قوي الداعم من هذه الاحزاب الفاسدة . لقد كثرت عمليات الا ختطاف والقتل , على مسمع وبصر الاجهزة الامنية , التي اتخذت موقف المتفرج اللابالي , كأن الامر لا يعنيها , وليس من اختصاصها وصلاحياتها حماية المواطنين من الزعران المنفلتة , الخارجة عن القانون, وقد تحولوا هؤلاء الزعران المسلحين الى عصابات مافيوية , لا يردعها رادع , في ظل غياب الدولة , وضعف وهزالة الحكومة , واصبحت الدولة الفعلية , بيد المليشيات المسلحة , التابعة الى احزاب العار الحاكمة . وما كشف عن مقبرة جماعية لسائقي الاجرة , الذين اختطفوا من قبل هذه المليشيات المنفلتة , ثم قتلهم ودفنهم , دون ان تتحرك الحكومة ووزارة الداخلية , بل لاذت بالصمت المطبق المريب والمشكوك في امره , كأنه ايعاز بقتل المواطنين صادر منها , واداتها التنفيذية زعران المليشيات المسلحة , وكما حدث مع عدد من النشطاء المدنيين , الذين دأبوا على ممارسة حقهم الشرعي في التظاهر السلمي , فقد قامت مجموعة مسلحة بالزي العسكري الرسمي , في اختطاف سبعة من الطلبة الجامعيين , من النشاط المدني في اختطافهم , في منطقة سكناهم في البتاويين وسط بغداد , ومازال مصيرهم مجهول , في صمت مريب من الحكومة ووزارة الداخلية , ولم تكلف نفسها , بأن تطمئن قلق وخوف عوائلهم على مصيرهم , ان هذا يدل على الغياب الكامل للدولة , وهزالة ضعف الحكومة الشنيع بالمخازي والعار , ويدل على الانفلات الامني المخيف . لذلك عبر رئيس الجمهورية ( فؤاد معصوم )عن قلقه العميق ( هو موقف مسؤول يثمن عليه ) عن عملية اختطاف سبعة من النشطاء المدني , وطالب الاجهزة الامنية الى اجراء تحقيق عاجل , والكشف عن مصيرهم واطلاق سراحهم , وتقديم الجناة الى المحاكم . واضاف بأن ( الاجهزة الامنية الرسمية هي المسؤولة الوحيدة , عن تطبيق القانون ) داعياً الى ( الاسراع بالتحقيق الجاد في الحادث , والكشف عن الجناة , واحالتهم الى المحاكم المختصة , فضلاً عن أتخاذ كل الاجراءات الكفيلة , بحماية المواطنين , وردع اي تجاوز على هيبة الدولة , عبر تطبيق مبادئ الدستور , في كل المجالات , وهو حصر السلاح بيد الدولة ) ولكن اين هي الدولة ؟! , وهي مصابة بالغيبوبة والموت السريري , والحكومة مشلولة وكسيحة , ووزارة الداخلية تحاول ارضى هذه المليشيات المسلحة التابعة الى الاحزاب الفاسدة , لذلك تلوذ في الصمت المريب والمشبوه , والاجهزة الامنية تقف موقف المتفرج , فأين الدولة وهيبتها التي مرغت بالوحل العفن ؟! . كيف يكون حصر السلاح بيد الدولة , وهي غائبة عن الوعي , بل ساقطة في نظر هذه المليشيات المسلحة , التي اصبحت هي الدولة . وبيدها السلطة الفعلية الحقيقية , وهم يتوهمون بهذا الاسلوب الارهابي الوحشي , بأنهم يستطيعون اخماد نهوض الشعب الصاعد , في المد الجماهيري الواسع والعريض , ضد الاحزاب الفاسدة وزعرانها المسلحين , ان هذه الاعمال الداعشية , أعمال جبانة ( ولية الغمان ) ولكن هيهات ان يرجع عقارب الساعة الى الوراء , انها معركة الشعب المصيرية , ولا يمكن اخماد صوت الشعب الهادر للعراق الغد ................. والله يستر العراق من الجايات !!
جمعة عبدالله
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.