منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ترامب و السعوديه ... عفيه عليك (آخر رد :fatin)       :: اخبار العراق ... واخبار أخـرى (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بريطانيا : مانشستر / 22 قتيلا في هجوم انتحاري (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: أسقف كنيسة (ثور) عمانوئيل يوسف النسطوري المُتأشور، مُزوِّر (آخر رد :موفق نيسكو)       :: صورة رجل من هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: ذكرى انتقال شقيقي الغالي يونس متي الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: ما هي الدول التي أغلب سكانها من المهاجرين؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: القس ابراهيم كانون كرمشايا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: حملة اعمار كرملش - الاعمار لم يتوقف، بل بدأ على ارض الواقع (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تقاليد الزواج في كرمليس قديما..من قصي المصلوب (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: نقل الموقع الى سيرفر جديد (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤال جديد من هذا الرجل متزوج من امرأتين (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: فرخ الذئب ...... السِمع !! نيسان سمو (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: القاعدة المتحركة (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: اعلام و اعفاء (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: كلمات ترنيمة : يسوع هو الطريق ، يسوع اعظم صديق * (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: رواية شفرة دافنشي حول زواج المسيح من المجدلية والرد عليها (آخر رد :وردااسحاق)       :: ظريف يغرد ضد ترامب : لقد حلبتم السعودية بـ 480مليار دولار (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تصريح لرئيس الجمهورية العراقي يثير حفيظة الكورد الايزيديين (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: صور صادمة لايفانكا ترامب قبل عمليات التجميل! (آخر رد :nissan samo)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-15-2017, : 18:12   #1
kitabat
عضو منتج
 
الصورة الرمزية kitabat
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
المشاركات: 1,167
معدل تقييم المستوى: 18
kitabat is on a distinguished road
افتراضي علاء الموسوي في خطاب داعشي

علاء الموسوي في خطاب داعشي
لؤي فرنسيس

لم يتوقع مسيحيي العراق بعد القضاء على داعش الارهابي في مناطق سكناهم الاصلية ان يجابهوا خطابات من مسؤولين رسميين بدرجة رئيس وقف والذي تعادل درجة وظيفته وزير في الدولة العراقية وربما اعلى كوننا نعيش في بلد ثيوقراطي ورئيس الوقف الشيعي ربما يكون اعلى من رئيس وزرائنا لدى الكثيرين من اتباعه ومؤيديه وهم ربما غالبية الشيعة ، وهو يدعو الى الجهاد ضد الاديان الاخرى وخصوصا المسيحيين مطالبا اياهم بتغيير عقيدتهم الى الاسلام او دفع الجزية وهم صاغرون او القتل ، ليعيد الى اذاننا الى ما سمعناه من ابو بكر البغدادي عندما بدأ حملته السياسية لتغيير الحكم في العراق من شيعي الى حكم سني تحت غطاء ديني فقهي مستنبط من الشريعة المكتوبة بعد 900 سنة من ظهور الاسلام ، ولا نلوم ابو بكر البغدادي كون دافعه لم يكن ديني وانما دافع سياسي استخدم الدين والمذهب ليصل الى مآربه السياسية ويستعيد سلطة السنة التي فقدوها بعد 2003 بمساعدة بعض ممن كانوا يؤيدون النظام انذاك ، لكن علاء الموسوي هو رجل شيعي والحكم بيد الشيعة في العراق ، وربما ليس لديه طموح سياسي بالسلطة ، واعتقد بانه ليس عميقا بالمفهوم الفقهي الحقيقي للاسلام ، او ربما يسعى للانتخابات ويجعل خطابه هذا اساسا ومنهاجا لدخول الانتخابات ..لذلك سوف اخاطبه بما ينفي خطابه جملة وتفصيلا .
الحاجة إلى التعايش امر الله سبحانه وتعالى بها في كتابه الكريم وهي موجودة أينما وجدت شعوب ومجتمعات ،وهي مسؤولية مشتركة تتحملها جميع الاطراف والاختلافات ، فالحاجة إلى إرساء ودعم مفاهيم التعايش حاجة ماسة وضرورية، ولاسيما مع تحول العالم إلى قرية صغيرة .
فيما يلي مفردات وايات كريمة لابد من التوقف عند كل منها بايجاز: يقول سبحانه وتعالىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن نَّفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِه وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبا) سورة النساء الآية: 1.
فالكل مخلوق من نفس واحدة ولم يذكر في الاية الكريمة ان كان مسلما او مسيحيا او من اديان اخرى ، أي وحدة الأصل الانساني، والناس أبناء أسرة وعائلة انسانية واحدة، والله عز وجل هو الذي كرّم الانسان دون تمييز، كما في قولهنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي البَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلا ) سورة الإسراء الآية: 70. ايضا لم تحدد الاية نوع الدين او الشكل او العرق او الجنس وما هذا الاختلاف في اللغات والألوان ؟
يقول سبحانه في محكم كتابه: ( وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ ) سورة الروم الآية: 22.
فالأصل الانساني واحد، والجميع مكرمون، والاختلاف والتنوّع والتعدّد في اللغات والألوان من آياته ومعجزاته للعالم.
إذا كانت التعددية من آياته سبحانه وتعالى، وهي الأصل في الحياة ؛ فما هو الطريق للتعامل بين مكونات التعددية ، ومالذي دهاك لتتحدث بعيدا عن كلام الله يا رئيس الوقف الشيعي ؟
ويقول ايضا (يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )سورة الحجرات: الآية: 13. جميع المخاطبات للبشر ... الله سبحانه وتعالى يخاطبهم ايها الناس ولا يقول ايها المسلمون .... فبعد التأكيد مرة أخرى على التعددية يحدد الله عز وجل معيار التفاضل بالتقوى التي هو عليم وخبير بها، ويشير إلى مقدمة من مقدمات التعايش، وهو التعارف بين مكونات نسيج الأسرة العالمية الواحدة:
التعارف عادة يمهّد للتفهم، والتقارب فالتفاهم والتعاون والتعايش، والآثار الخطيرة للمعرفة الخاطئة أو الناقصة عن فهم الشريعة الحقيقية وفهم مضامين شريعة الآخر، باتت معروفة، ولذلك نؤكد على السيد الموسوي ضرورة تجاوز الخطابات السلبية ، ومعالجتها لدعم التعايش، ودفعه نحو التعاون، كما في قوله تعالىنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة وتعانوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان ).وفي الحديث الشريف عن الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة خير الناس من ينفع الناس ) فاين نفعك للناس يا سيد موسوي .
نعم التعددية هي الأصل، وهي آية، واختبار،وتنافس، واستباق الخيرات في وقت واحدنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن ليبلوكم قيما آتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم فينبئكم فيما كنتم فيه تختلفون )
فلا للتجانس القهري بضمانة قوله: (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي...) و(فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر..). ونعم للتعددية، فالاختلاف والتمايز سيكون دائماً موجوداً، لكن بالإمكان تحويله إلى أداة ايجابية تنافسية فعّالة تغني الأطراف المختلفة المتمايزة، لتجييره في تخديم الأسرة البشرية الواحدة، وهذا ما يأمر به الاسلام الذي تدين به يا سيد علاء الموسوي ......
اما بالنسبة للامام علي رضي الله عنه فلمْ يجتهد في نشر ثقافة التعايش فحسب، بلْ ساهم في انشاء وبناء وصناعة وعي فردي وجمعي من أجل تعايش إيجابي مستدام ومسؤول، فكان في سلوكه الرسمي وغير الرسمي والفردي والاجتماعي وفي كلّ الظروف والأحوال آية وقدوة للتعايش ودعائمها، لينقل التعايش بمقوّماته من الرصيد المعلوماتي للبشرية إلى الرصيد المعرفي كي يترجم التعايش في السلوك والقرار.
فاين انت يا سيد علاء الموسوي ومن يحذو حذوك اليوم من ثقافة التعايش مع هذا الرصيد الهائل للامام علي رضي الله عنه ؟
kitabat غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.