منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة مروّعة لأم بعد لحظات من ولادتها.. هكذا شطرها المصعد إلى نصفين! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: أنجيلا ميركل محمد (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: مسلح من داعش: ذبحتُ خمسة مقاتلين من البيشمركة تلبية لأوامر "الملا شوان" (آخر رد :dawood)       :: الديكتاتور الظالم.... بشار الأسد (آخر رد :sam123456)       :: السيسي يتصدر قائمة الرؤساء الأعلى أجرًا في العالم (صورة) (آخر رد :sam123456)       :: اذكروا كرملش بهذه الاشياء (آخر رد :جورج شابا)       :: المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالصور /دير مار بهنام الشهيد من ظلام داعش الى النور (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: من ذكريات زواج المرحوم هرمز يونان عبو الحكيم - 1919م (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالفيديو ..مرة أخرى تَتَضح النوايا الخَبيثة لقيادات الحركة الديمقراطية الآشورية تجاه القضية القومية لشعبنا " السريان الآراميون " !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: صورة لرجل وامرأة فمن هما ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تصميم وتنفيذ مشبات بكافه الاشكال المبتكرة (آخر رد :kamelm)       :: الحلقة الثانية (آخر رد :نزار ملاخا)       :: اختفاء رايات “الدولة الاسلامية” من مركز تلعفر تجنبا للقصف الجوي (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: الحوثيون يتهمون حليفهم صالح بتبني "صفقات مشبوهة" (آخر رد :news.4u)       :: مشادات كلامية وضرب بقناني الماء داخل قبة البرلمان العراقي (آخر رد :المحرر)       :: اتحاد الكرة يعتمد نضام المجموعتين لدوري الموسم الجديد (آخر رد :capten)       :: وفد من تيار الحكمة الوطني يزور مقر البطريركية (آخر رد :shamasha)       :: قمة الطرافة.. كيف تتصرف الحيوانات وقت الكسوف؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: اسبانيا / برشلونة : مقتل الإرهابي يونس ابو يعقوب (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-14-2017, : 00:02   #1
علي فضل الله
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية علي فضل الله
 
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 5
معدل تقييم المستوى: 0
علي فضل الله is on a distinguished road
افتراضي إن ترامب يأمرهم بذبح بقرة! علي فضل الله

إن ترامب يأمرهم بذبح بقرة!


بقلم الحقوقي علي فضل الله الزبيدي


الإرهاب تلك الأفة التي تفتك بالعالم أجمع، ولا يختلف إثنان على إن ذلك السرطان القاتل، أصبح يهدد الأمن والسلم الدوليين، والغريب في هذا الموضوع، إن الدول الكبرى، لا تعطي تعريفا" واضحا"، لتلك الأفة القذرة، فأصبح الإرهاب مصطلحا" يكتنفه الغموض ، بل وضب لتحقيق أمرين لصالح الغرب بعمومه، وتحديدا" المحمور الصهيو_امريكي
الأمر الأول- إستغلت المجاميع الإرهابية لتكون الذراع الضارب لكل من يخالف السياسة الأمريكية وتوجهاتها الإستعمارية.
الإمر الثاني-وسيلة لإبتزاز السلطات الدكتاتورية، الضعيفة منها، لا سيما دول الخليج العربي والتي تتوارث السلطة مخالفة بذلك توجهات العالم الجديد.
وحرب العراق وسوريا، بينت من كان وراء صناعة داعش، وكل التسميات التي سبقته، للمجاميع الإرهابية، وهي أمريكا، حيث إنها كانت تدير ما تسميه، وكالة المخابرات الأمريكية، مشروع عش الدبابير، بحجة محاربة الإرهاب خارج أمريكا، وكان هذا المشروع ذريعة، لتثبيت وجود القواعد العسكرية الأمريكية، في عموم الشرق الأوسط، وكانت أمريكا قد أعدت كل المخططات التكفيرية، وما على دول الخليج إلا التنفيذ، وهو شرط البقاء في السلطة، والتنفيذ يكون من خلال، تجييش البهائم البشرية، من كل دول العالم، والتموين لتلك المجاميع الإرهابية، ونجح الأمريكان في ذلك، لما خططوا له، حين جعلوا من منطقة الشرق الأوسط، أكبر سوق لإستهلاك السلاح الأمريكي، كما وأستنزفوا الدول العربية والإسلامية، بشريا" وإقتصاديا"، جراء حروب الإرهاب.
بدء العالم يعي كذبة حرب الإرهاب، لا سيما الإتحاد الأوربي، أبان نهايات حكومة أوباما، وكيف قرر الإنسحاب من الشرق الأوسط؟ وإتهامه للسعودية كونها من تقف وراء الإرهاب العالمي، وكان ذلك سيناريو أمريكي جديد، هيئته المؤسسة الأمريكية، لقدوم الإقتصادي ترامب، الذي بدوره أكد إرهابية السعودية، خلال حمتله الإنتخابية، شرع على أثر تلك الإدعات، (قانون جاستا )، الذي يدين السعودية بالإرهاب، وكل ذلك ليس لمحاربة الإرهاب، بل لتطويق ألاف المليارات من الدولارات السعودية، التي هددت بسحبها من البنوك الأمريكية، نتيجة الإنقلاب الأمريكي بإتجاهها، وفي ليلة وضحاها، خفة حدة الخطاب الإعلامي الأمريكي الغربي، حين فتح ملف الإتفاق النووي الإيراني، بعد أن إرتمت السعودية بكل ثقلها داخل الحضن الصهيو-أمريكي.
ثم جاءت قمة الرياض الأمريكية، والتي من خلالها إستطاع ترامب، أن يعود بمئات المليارات السعودية الإماراتية، ولكن في هذه القمة، لم يتقبل القربان القطري، الذي قدم لإلاههم أمريكا! ما الذي حصل في هذه القمة المشؤومة؟ أريد إنتاج ناتو عربي إسلامي جديد، وتلميع صفحة السعودية، وإبراء ذمتها السوداء، وإظهارها على إنها أكبر حليف للغرب، في محاربة الإرهاب، وإن الإتهامات التي وجهت للسعودية، لا صحة لها، بعد إن عرتها الولايات المتحدة الأمريكية إقتصاديا" وماليا"، ولكن أمريكا تحتاج إلى دولة ، من نفس المحيط، تلصق به تهمة الإرهاب ودعم الإرهابين، ولإن قطر تعتبر الوصيف، في دعم الفصائل التكفيرية، رشحت لتكون الحليف المطرود، من لعبة الإرهاب القذرة، هذا على وجوب قيام السعودية والإمارات، وقد تكون بعض دول الخليج الأخرى، تعويض الدور القطري المادي.
ورب سائل يسأل، لماذا أبعدت تهمة الإرهاب من السعودية؟ والسبب يكمن بذلك لعدة عوامل هي:
1- إن حروب الإرهاب الحالية، هي حروب أيدلوجية عقائدية، والسعودية تمثل الفكر الإسلامي المتطرف(والإسلام منها براء)، لذا فأنها من تقف أمام الحركات الإسلامية المعتدلة.
2- السعودية تحوي رمزية الإسلام الشكلية، كونها تضم بيت الله الحرام، وقبر رسول الله(ص)، لتكون عنصر جاذب، للموارد البشرية، يتم من خلالها تغذية المجاميع الإرهابية.
3- تعتبر السعودية، مقرا" للمدارس الدينية السلفية والوهابية، ومصدرا للإفتاء بدعاوى الجهاد المزيفة.
4- يسيطر آل سعود، على منظومة الإعلام العربي، والتي يتأثر بها الرأي العام العربي إلى حد كبير.
5- قوة الإقتصاد السعودي.
6- ثم قيام السعودية، بمرحلة تطبيع العلاقات الدبلوماسية، مع إسرائيل، وعلى العلن.
إنها حرب الأدوار وتقاسمها، وليست حرب أفكار، بين دول الخليج العربي، قطر التي دفعت بثقلها، في مصر والعراق وسوريا فشلت، ثم قربها من تركيا، وأفول علاقة الأخيرة مع أمريكا، كل ذلك جعلها مرشحة، لتكون البقرة التي تذبح، لإيهام الغرب على أن أمريكا تجهد نفسها في محاربة الإرهاب، الذي بات يهدد القارة العجوز، ثم إن السعودية والإمارات، لديها تحديات كبيرة في اليمن، من أجل السيطرة على الممرات المائية، والتي تعتبر عقدة طرق دولية، ليمهدان للولايات المتحدة الطريق، لدخول اليمن وبناء قواعد عسكرية، كون إيران وصلت أذرعها لهذه الأراضي، من خلال دعمها للحوثين وقوات علي صالح، كل ذلك أجل ذبح البقرة السعودية، من قبل الأمريكان لأنها ما زالت تدر كثيرا" عليهم.
علي فضل الله غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.