منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: مواقع التواصل الاجتماعي تستهجن فعل هادي العامري (آخر رد :نزار ملاخا)       :: سؤالنا لهذا اليوم من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: ثلاث توراوات مسروقة جددت صداقة (آخر رد :jalili)       :: موجة لجوء محتملة من كردستان لأوروبا؟ (آخر رد :dawood)       :: من جبــار ابو الشربت ؟ (آخر رد :dawood)       :: اضحك وانسى (آخر رد :dawood)       :: من هو الجراح ” روبرت ليستون ” ؟ (آخر رد :kahramana)       :: وصفه مصوره مكرونة بالكفتة (آخر رد :زيزينيا)       :: وصفه مصوره فاهيتا اللحم المشوى (آخر رد :زيزينيا)       :: من الألماس خواتم زفاف (آخر رد :عشتار)       :: أقوال المشاهير عن الهزيمة (آخر رد :Martina)       :: بالفيديو زبون يقتل حلاقا بسبب تسريحة في موسكو (آخر رد :ruby)       :: صوره حديثه للفنانه العراقيه شوقيه العطار صاحبة اغنية "يا عشگنه (آخر رد :ابو فارس)       :: اشهر صائغ فضة في العراق وفي العالم (آخر رد :عكد النصارى)       :: مراسيم رفع العلم العراقي في روضة القوش (آخر رد :ابو عماد)       :: حكايات ما أحلاها الاخوه الثلاثه (آخر رد :zaya)       :: شاهد جميلات عالم الفن اللواتي لم يخضعن لأي عملية تجميل (آخر رد :NELLA)       :: مقتل سياسية وعشيقها الذي يصغرها بـ30 عامًا ذبحًا على يد زوجها (آخر رد :justine)       :: هل تشحن الهاتف المحمول باستمرار في السيارة؟ (آخر رد :yara)       :: منتجع يمنحك تجربة قضاء ليلة في عش طائر في كينيا! (آخر رد :لوليتا)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-16-2017, : 21:27   #1
واثق الجابري
عضو متطور
 
الصورة الرمزية واثق الجابري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 38
معدل تقييم المستوى: 0
واثق الجابري is on a distinguished road
افتراضي إنعكاسات الخلافات الخليجية على العراق. واثق الجابري

إنعكاسات الخلافات الخليجية على العراق.



يضع العراق نفسه دائماً في دائرة الإحتمالات، والحسابات الضيقة التي لا تأتي بالفرص إلاّ نادراً، او ضربة حظ في تكرار الفشل، وأمل بإنتقام الدماء والتضحيات، وحصاد محصلة الفعل وردوده، ونتيجة حافر البئر لأخيه، ولم يتعامل السياسيون بواقعية الهدف المشترك، وترك من يفسد مشوار الفريق بأخطاءه المتعمدة، والكارثة إنحياز بعض من فريقنا الى الخصم، لخلافات شخصية وحزبية، ولولا ذلك لما وقعنا بالحسابات المعقدة، ولو أن للعرب سياسة واضحة، لما تمنى الشعب العراقي سقوط هذه الدولة او تلك، وبالنتيجة هي نار بمحيطنا أن لم تحرقنا، سيمسنا لهيبها وشرارها.
إحتملاتنا دائماً بعد فقداننا الفرصة الأولى، ثم نتمنى فوز طرف غيرنا لتصل الفرصة لنا، في كرة القدم والسياسة والأقتصاد والدبلوماسية.
الخلاف السعودي القطري، سيدخل العراق في دائرة الحسابات، ومنهم من يعتقد الربح وآخر الخسارة، وسينقسم قادة سنة العراق بين مؤيد لقطر او السعودية، والشيعة سيؤيد اغلبهم قطر لخروجها من دائرة السعودية والجمع العربي المبغض للنظام العراقي، وقليل منهم لا يتمنى توسع المشكلة، والمنطقة لا تتحمل الأزمات، وكل سيلعب على إضعاف بعض، وإنشغال بشأن خارجي أكثر من الجبهة الداخلية الممزقة.
سيكون للتحول القطري وتبديل الخطاب أثر إيجابي، وستتراجع قوى عن طبيعة خطاباتها الخارجة عن نطاق الدولة العراقية، بينما ستسعى السعودية الى الحذر في التعامل مع من تدعمهم، وتحاول إظهار نفسها بالحريص على الطائفة او وحدة العراق، وهذا ما يخلق نوع من الجدل حول مصداقية اياهما تجاه العراق، وسيكشفما عند الآخر من إرتباط، مع تلك المنظمات التي ساعدت بتمنية الإرهاب في العراق والعالم.
إن التراشق الخليجي، سيشغل هذه الدول بشأنها الداخلي أكثر من العراق، وقطر تخشى الحصار وفقدان المصالح والاستثمارات، وربما توقعها حزم خليجي جديد، بينما السعودية لا تستبعد نشوب حرب، وهي غارقة في اليمن، وهذا يجرها الى تفجر الوضع الداخلي، وإنقسام داخل العائلة المالكة، وفرصة للخلايا الإرهابية، والمجتمع السعودي المشبع بالعنف والقنابل الموقوتة، وبالتالي التقسيم ودويلات صغيرة مساوية لقطر، وفي العراق إنقسام السنة بين السعودية وقطر وإضعاف جبهتهم السياسية، والشيعة من يؤيد السعودية كرهاً بقطر وأيران او العكس بالعكس، وبعض لا يتمنى الأزمات، وأما الكورد فيجدون فرصة مناسبة للتمدد في الإراضي العربية؛ حيث يضعف الجانب الإقليمي بالدفاع عن السنة، واسرائيل فرحة لخطوات تقرير المصير.
كل الإحتملات واردة، وما في الإعلام يختلف، عن واقع يفرض على الدولتين الدفع الأكثر لأمريكا والتطبيع مع اسرائيل.
الإحتملات ليست من مصلحة العراق، الذي يأمل بإستقرار المنطقة الإقليمية، التي تتغير تبعاً لمصالح دولها، ومن تدعمه اليوم تعاديه غداً، والأهم التخلص من داعش وجرائمها الوحشية، ووضع إستراتيجيات مستقبلية من التجربة، والجلوس مع شركاء الوطن على طاولة حواره، لأن الإحتمالات القادمة تفرض على تلك الدول المتصارعة، الظهور بصفة حسن النوايا ومحاربة الإرهاب، وثقب الذاكرة العراقية لتسريب ما علق من افعال سابقة، ساعدت بنمو التطرف والإرهاب والإنقسام المجتمعي، ولن ينفع العراق نشوب حرب، رغم توقعات عودة عمل الإرهاب في مواطنه الأصلية، ولكن المراهنة العراقية، يجب ان تكون بوحدة أرضة وشعبه، وإتفاق طبقته السياسية.



واثق الجابري
واثق الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 06-16-2017, : 21:49   #2
Dheia naaoum alshabi
مشرف اداري
 
الصورة الرمزية Dheia naaoum alshabi
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 3,172
معدل تقييم المستوى: 37
Dheia naaoum alshabi has a spectacular aura aboutDheia naaoum alshabi has a spectacular aura aboutDheia naaoum alshabi has a spectacular aura about
افتراضي

الخطأ الذي يقع فيه جميع العراقيين هو عدم النظر بعدة نواحي فقط ناحية واحدة!! يعني يطبقون مقولة "من لم يكن معنا هو ضدنا".
الساسة والكتاب والأديان في العراق تطبق هذا المثل القاتل.
نرجع إلى النوايا، لو كانت لكردستان نية صادقة، وللسنة نية صادقة، وللشيعة نية صادقة، بوحدة البلد، يستطيع العراق أن يتخطى جميع الخلافات، ويستطيع أن يصبح محور أساسي في سياسات المنطقة، فالعلاقات الشيعية الطيبة مع إيران، وعلاقات سنية طيبة مع دول الخليج، وعلاقات كردستان الطيبة مع أمريكا وإسرائيل، هذه العلاقات الطيبة تفتح آفاق سياسية واسعة، يستطيع العراق أن يكون محور مهم في المنطقة لضمه اغلب المتناقضات الإقليمية، بل يستطيع أن يلعب دوراً محورياً في نزع الخلافات الإقليمية ونزاعاتها، فالعراق بهذا الخليط أن استثمره يكون قلب العرب والشرق الأوسط النابض، لكن التخلف والجهل بأمور السياسة والمطامع الشخصية الضيقة جعلت منه قلب المنطقة المريض.
فالذي ليس معنا ومعنا هو ضدنا في هذا البلد!!
__________________
alsabidheiah@yahoo.com
Dheia naaoum alshabi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.