منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة مروّعة لأم بعد لحظات من ولادتها.. هكذا شطرها المصعد إلى نصفين! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: أنجيلا ميركل محمد (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: مسلح من داعش: ذبحتُ خمسة مقاتلين من البيشمركة تلبية لأوامر "الملا شوان" (آخر رد :dawood)       :: الديكتاتور الظالم.... بشار الأسد (آخر رد :sam123456)       :: السيسي يتصدر قائمة الرؤساء الأعلى أجرًا في العالم (صورة) (آخر رد :sam123456)       :: اذكروا كرملش بهذه الاشياء (آخر رد :جورج شابا)       :: المغربي الذي سرق هوية أخيه ليرعب إسبانيا دهساً بالعجلات (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالصور /دير مار بهنام الشهيد من ظلام داعش الى النور (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: من ذكريات زواج المرحوم هرمز يونان عبو الحكيم - 1919م (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: بالفيديو ..مرة أخرى تَتَضح النوايا الخَبيثة لقيادات الحركة الديمقراطية الآشورية تجاه القضية القومية لشعبنا " السريان الآراميون " !! (آخر رد :وسام موميكا)       :: صورة لرجل وامرأة فمن هما ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: تصميم وتنفيذ مشبات بكافه الاشكال المبتكرة (آخر رد :kamelm)       :: الحلقة الثانية (آخر رد :نزار ملاخا)       :: اختفاء رايات “الدولة الاسلامية” من مركز تلعفر تجنبا للقصف الجوي (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: الحوثيون يتهمون حليفهم صالح بتبني "صفقات مشبوهة" (آخر رد :news.4u)       :: مشادات كلامية وضرب بقناني الماء داخل قبة البرلمان العراقي (آخر رد :المحرر)       :: اتحاد الكرة يعتمد نضام المجموعتين لدوري الموسم الجديد (آخر رد :capten)       :: وفد من تيار الحكمة الوطني يزور مقر البطريركية (آخر رد :shamasha)       :: قمة الطرافة.. كيف تتصرف الحيوانات وقت الكسوف؟ (آخر رد :shakoo makoo)       :: اسبانيا / برشلونة : مقتل الإرهابي يونس ابو يعقوب (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-18-2017, : 00:17   #1
رسل جمال
كاتبة مميزة
 
الصورة الرمزية رسل جمال
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 40
معدل تقييم المستوى: 0
رسل جمال is on a distinguished road
افتراضي علي وقفة مواجهة

علي، وقفة مواجهة

رسل جمال

عندما تقف أمام البحر معتقدآ انه لك وحدك، فانت مدعاة للسخرية، لأن الماء ملكية عامة، كذلك الامام علي "عليه السلام" انه ملك للبشرية فهو بحر علم لا ينضب ابدآ، كيف للقلم ان يحيط بالبحر؟ وﻷن المهمة شاقة فلا بأس ان نبدأ من النهاية.

عندما هوى ذلك السيف المشؤوم على تلك الهامة الشريفة، بكل ما أوتي من غل وحقد ففلقها، جعلنا نتأمل ونبحث، في ذلك الجو العام، كيف كان ولماذا انتهت الامور الى ما انتهت اليه بهذا الشكل الدامي!

فاذا كان علي ابن عم الرسول وخليفته، وشفيع امته،وزوج ابنته، و غيرها الكثير من المناقب، فلماذ يتآمر عليه بعضهم ويقدمون على قتله في محراب صلاته.

يقول الشهرستاني في ذات الموضوع ان كل شبهة وقعت لبني ادم منذ بدء الخليقة، حتى يومنا هذا، نشأت كلها من هذه الكلمة "الرعناء" لماذا او هي ترجع الى حد تعبيره، الى انكار اﻷمر بعد الاعتراف بالحق، والى الجنوح الى الهوى في مقابله النص.

اذ مع كم الايات القرآنية، التي نزلت بحق الامام علي عليه السلام، بالنص مرة وبالتأويل مرة اخرى، إلا ان الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام لم يغفل يومآ، في بيان مكانة الامام امام الناس، ولو اخذ الناس بقول الرسول الاعظم، ما قاله في علي يوم الغدير وحده لكفاهم مجادلة.

لكن أبت نار الحقد والحسد الا ان تحرق ارث الامة، واستولت تلك الانانية الحمقاء على العقول الفارغة، حتى انتهى اﻷمر بالامة الاسلامية هذا المطاف، ولان الحضارة الانسانية انما هي تراكمات لانجازات بشرية، وانجازات امه الاسلام انها تطفئ قناديلها بقوة السلاح، فاصبحنا امة مستعمرة و محط اطماع اﻷمم، بعدما كانت امة الاسلامية غازية وفاتحة!

يقول سبحانه وتعالى في كتابه"ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى" فعندما أشار الرسول، لابن عمه بوصفه دليل الامة من الحيرة، انما هي سنن ربانية، لايمكن للمتكلمين والمتفلسفين ان يثبتوا عكس ذلك ابدا.

فالاوامر الربانية التي جاء بها الانبياء والاولياء، من العبث النظر فيها، لانها مسلمات ربانية، تغني البشرية من التخبط في بحر الظلمات، لكن من تعاسة حظ الامة وسوء طالعها، ان تولي اذنابها وتعرض عن رؤوس الحكمة، وتستولي العصبية الجاهلية عليها من جديد، فتنكر الحق وأهله، وتكثر الجدال بما لم تحط به خبرا.

انها مفارقة عميقة عبثت بماضي اﻷمة ومازالت تعبث بنا بشكل مقلق، فكانت السبب في تقهقر مكانة العرب .

ان الامام علي منظومة اخلاقية محملة بعلوم ربانية، اثقلت كاهل الدنيا فلم تطق حملها ولم تدرك كنه العقول، لذلك جلس الامام في محرابه يواجه نهايته المحتمومة، بركوع تام ولا يبالي!

بقى ساكنآ في ذلك المحراب، وهو على يقين تام بفوزه، كيف لا وهو وليد الكعبة ومن غيره وليدها؟ سجد لربه وهو مطمئن القلب، يضرب بذلك اروع مثال للمواجهة.
رسل جمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.