منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اسقف القوش يقدس تمثال العذراء مريم في جبل القوش (آخر رد :karemshytha)       :: صور من تعزية المرحوم الشماس خالد ياقو في عنكاوة (آخر رد :dawood)       :: صلاة الجناز وتقديم التعازي لذوي المرحوم كريم شابا ال شابي في هولندا (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: مشاهير ماتوا في العشرينات من عمرهم ! (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اول كرمشايا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سيارة تدهس مسلمين خلال احتفال بعيد الفطر في نيوكاسل (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: بارزاني لتركيا : لا تقلقوا من استفتاء الإستقلال لإقليم كوردستان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: انتقل المغفور له خالد ياقو توما الشابي الى الاخدار السماوية (آخر رد :Johnny Hanna)       :: مدرسين و معلمين كرمشايي | الجزء الثاني (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: هل سمعت من قبل عن معركة الملوك الثلاثة ؟ (آخر رد :fatin)       :: اغشعتو ويحد حلو (آخر رد :dawood)       :: صورة لشماس كرمشايا فمن هو ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: خامنئي ينذر العبادي : المساس بالحشد الشعبي ، سيزلزل بغداد ! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: قراءة في كتاب الكلدان والآشوريون والسريان المعاصرون وصراع التسمية للدكتور عبدالله مرقس رابي (2). ناصر عجمايا (آخر رد :ناصر عجمايا)       :: حظي واعرفه (آخر رد :zaya)       :: إذا سمعت تكبيرات زيادة أفلت (آخر رد :zaya)       :: موظف سفن اب (آخر رد :zaya)       :: إنتقلت المغفور لها السيدة سعاد شمعون ججو التمو الى رحمة الله (آخر رد :fawz jubrail)       :: انتقل المغفور له كريم شابا الشابي ( كريم شابو ) الى الاخدار السماوية (آخر رد :fawz jubrail)       :: عيد ومنارة وخط شروع (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-18-2017, : 00:17   #1
رسل جمال
كاتبة مميزة
 
الصورة الرمزية رسل جمال
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 26
معدل تقييم المستوى: 0
رسل جمال is on a distinguished road
افتراضي علي وقفة مواجهة

علي، وقفة مواجهة

رسل جمال

عندما تقف أمام البحر معتقدآ انه لك وحدك، فانت مدعاة للسخرية، لأن الماء ملكية عامة، كذلك الامام علي "عليه السلام" انه ملك للبشرية فهو بحر علم لا ينضب ابدآ، كيف للقلم ان يحيط بالبحر؟ وﻷن المهمة شاقة فلا بأس ان نبدأ من النهاية.

عندما هوى ذلك السيف المشؤوم على تلك الهامة الشريفة، بكل ما أوتي من غل وحقد ففلقها، جعلنا نتأمل ونبحث، في ذلك الجو العام، كيف كان ولماذا انتهت الامور الى ما انتهت اليه بهذا الشكل الدامي!

فاذا كان علي ابن عم الرسول وخليفته، وشفيع امته،وزوج ابنته، و غيرها الكثير من المناقب، فلماذ يتآمر عليه بعضهم ويقدمون على قتله في محراب صلاته.

يقول الشهرستاني في ذات الموضوع ان كل شبهة وقعت لبني ادم منذ بدء الخليقة، حتى يومنا هذا، نشأت كلها من هذه الكلمة "الرعناء" لماذا او هي ترجع الى حد تعبيره، الى انكار اﻷمر بعد الاعتراف بالحق، والى الجنوح الى الهوى في مقابله النص.

اذ مع كم الايات القرآنية، التي نزلت بحق الامام علي عليه السلام، بالنص مرة وبالتأويل مرة اخرى، إلا ان الرسول الاكرم عليه الصلاة والسلام لم يغفل يومآ، في بيان مكانة الامام امام الناس، ولو اخذ الناس بقول الرسول الاعظم، ما قاله في علي يوم الغدير وحده لكفاهم مجادلة.

لكن أبت نار الحقد والحسد الا ان تحرق ارث الامة، واستولت تلك الانانية الحمقاء على العقول الفارغة، حتى انتهى اﻷمر بالامة الاسلامية هذا المطاف، ولان الحضارة الانسانية انما هي تراكمات لانجازات بشرية، وانجازات امه الاسلام انها تطفئ قناديلها بقوة السلاح، فاصبحنا امة مستعمرة و محط اطماع اﻷمم، بعدما كانت امة الاسلامية غازية وفاتحة!

يقول سبحانه وتعالى في كتابه"ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى" فعندما أشار الرسول، لابن عمه بوصفه دليل الامة من الحيرة، انما هي سنن ربانية، لايمكن للمتكلمين والمتفلسفين ان يثبتوا عكس ذلك ابدا.

فالاوامر الربانية التي جاء بها الانبياء والاولياء، من العبث النظر فيها، لانها مسلمات ربانية، تغني البشرية من التخبط في بحر الظلمات، لكن من تعاسة حظ الامة وسوء طالعها، ان تولي اذنابها وتعرض عن رؤوس الحكمة، وتستولي العصبية الجاهلية عليها من جديد، فتنكر الحق وأهله، وتكثر الجدال بما لم تحط به خبرا.

انها مفارقة عميقة عبثت بماضي اﻷمة ومازالت تعبث بنا بشكل مقلق، فكانت السبب في تقهقر مكانة العرب .

ان الامام علي منظومة اخلاقية محملة بعلوم ربانية، اثقلت كاهل الدنيا فلم تطق حملها ولم تدرك كنه العقول، لذلك جلس الامام في محرابه يواجه نهايته المحتمومة، بركوع تام ولا يبالي!

بقى ساكنآ في ذلك المحراب، وهو على يقين تام بفوزه، كيف لا وهو وليد الكعبة ومن غيره وليدها؟ سجد لربه وهو مطمئن القلب، يضرب بذلك اروع مثال للمواجهة.
رسل جمال غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.