منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ممرض ألماني قتل 100 مريض (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كيفية رش وقتل الحشرات الخطيرة من حيث نوع الحشرة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مَن هي البقرة الحلوب القادمة ! هل سيشرب المسيحي العراقي من ذلك الحليب !نيسان سمو (آخر رد :مازن جميل بابكا)       :: وفاة المغفور له يعقوب داؤد متيا ال قطا .. (آخر رد :alqasha)       :: شكر وتقدير من ال ججيكا لكل المعزين بوفاة فقيد كرمليس المرحوم ابونا حنا زورا ججيكا (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: انتقل الى رحمة الله نجيب بولص اسحق البوتاني (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: وفاة السيدة بربارة بهنام بحودا (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: صلاة عن راحة نفس المرحومة سميرة اسمر (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: انتقل الى رحمة الله المرحوم متي هرمز بحودا شنگول (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: وفاة الفنان العراقي ريسان مطر في مصر (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: وفاة “فالح أبو العمبة” صاحب أشهر مطعم فلافل في العراق (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: صورة صادمة لأحلام في زفاف هيفاء وهبي (آخر رد :ابو الامجاد)       :: مصر / الفنان العراقي ريسان مطر في ذمة الخلود (آخر رد :ابو الامجاد)       :: تزوجت من ابنها سابقا.. علاقة جنسية محرّمة جمعتها بابنتها قبل أن تتزوّجها (آخر رد :mateo)       :: عَمَلٌ مسرحي رائع لنادي العائلة الإجتماعي في السويد بمناسبة ذكرى أربعينية المرحوم الأب عمانؤيل البنا (آخر رد :وسام موميكا)       :: فاعل خير (آخر رد :zaya)       :: قصة الفلاح البخيل...... (آخر رد :ماري-انا)       :: المنديل في الحلم (آخر رد :julia)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :karo)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 06-26-2017, : 19:51   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 247
معدل تقييم المستوى: 5
نهرو will become famous soon enough
افتراضي هزمهم الحشد والجيش في الموصل وسيدخلون بغداد فاتحين

هزمهم الحشد والجيش في الموصل وسيدخلون بغداد فاتحين


عباس العزاوي


اعتاد العراقي دائما على الحزن والالم فان كان هناك شواذ في يومه او شهره استعاذ بالله من شرور الفرحة التي منحها اياه القدر في سياق مؤامرة وتواطئ مريب لايلبث ان يهشمها في صدره بعد حين بأناة واناة، بيد اعداءه او ابناءه المغفلين والخونة، لم يمنحه القدر قائداً يقدّر تضحياته وصلابته او سياسي حصيف يمتلك المهارة على لم شتاته وفرقته واصطحابه لبر الامان عبر بحر الحروب والازمات، لم تمهله الاقدار قدراً وان ضئيلا من الاستقرار طوال العقود الماضية، اما لماذا وكيف؟ فللتاريخ بوح مرّ يوزع الاسباب له وعليه!! والنتيجة في الغالب واحدة...الموت والخراب!!، حتى حبانا الله بعد صبر طويل وبَعْدَ اللَّتيَّا والَّتي وبعد ان مُني بسنين قهر وجوع ،جاءت الحكومة الحالية كمنقذ خارق للعادة لما خلّفه السابق والاسبق من ازمات واضطرابات وخيم عهر ومسافدات سياسية واخرى طائفية في بزار السقوط العروبي وسياسة التطفل الدائمة على قضايا العراق، وان كنت واثقا مسبقا واوردتها في مقالات سابقة بان المعادلة لم ولن تتغير سيما والعدو واحد واطماعه لاتتبدل وان استبدلنا الف رئيس ورئيس للحكومة.

فحكومتنا تبني قصورا وطنية شاهقة من الورق وتنشر احلاما وردية لاتتحقق وتعد الناس بما لايمكن حدوثة، لانها عاجزة اساساً عن ان تردع فاسداً او تسجن ارهابيا او تعدم سفاكا للدماء معترف بذنبة كالارهابي ليث الدليمي ـ على سبيل المثال لا الحصرـ بل تخرجه من السجن بصفقة مشبوهه بعيداً عن الاعلام ويتلقى التهاني من اعلى سلطة تشريعية في البلاد بشخص رئيس البرلمان نفسه ، فهي لاتجيد التعامل مع الشرفاء والمعتدلين من الاخوة السنة ، بل تعمد للجري مسافات طويلة خلف امراء الحرب ومرتزقة وابواق الطائفية القذرة!! وتدعم تطلعاتهم ومشاريعهم التخريبية واجندات الدول التي تقف ورائهم!!.

الدعوة التي اطلقها رئيس البرلمان المفدى السيد سليم الجبوري لعقد مؤتمر لانعرف ان سمي بمؤتمرالمصالحة كالمؤتمرات السابقة ام مؤتمر مناكحة لاغتصاب الشرعية وتصفيرالمشاكل وتجفيف الدماء الطاهرة التي سالت جراء العمليات الارهابية واعادة تاهيل الدواعش السياسية والمسلحين بعد ان اخفقوا في اسقاط العراق والعملية السياسية ،هذه الدعوة اللئيمة وبمحض الصدفة تزامنت مع الهزيمة النكراء لجراوي البعث الداعشي في المحافظات السنية وكذلك ذكرى انقلاب البعث الفاشي اي بتاريخ السابع عشر من تموز القادم!!،

الملاحظ ان قادة السنة وممثليهم في كل مرة يثيرون فيها موجة عنف وقتل وتشريد وبعد معرفتهم بفشل مخططاتهم يعمدون وبطريقة ماكرة للعودة عن طريق المؤتمرات واللقاءات وغيرها من المشاريع الاستهلاكية للوقت والمال وتسويق الارهابيين الكبار ضمن صفقات سوف لن ولم تغيّر الواقع قيد انملة، فحكومتنا تعترف ضمنا بان السبيل الوحيد للخلاص من الارهاب حسب فهمها الساذج يمر عبر رضى الساسة الدواعش والدول الداعمه لهم وهي ايضا وبنفس العقلية الضحلة تمنح الدواعش الشرعية الدستورية في ذبح المواطن والاستمرار بالتدمير والتمرد كلما سنحت الفرصة، اي ان ابنائنا يقدمون التضحيات الجسام لطرد الارهابيين من الموصل وغيرها من المناطق وحكومتنا المبجلة تستقبلهم في بغداد كفاتحين منتصرين رغم انوفنا...
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.