منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ممرض ألماني قتل 100 مريض (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كيفية رش وقتل الحشرات الخطيرة من حيث نوع الحشرة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مَن هي البقرة الحلوب القادمة ! هل سيشرب المسيحي العراقي من ذلك الحليب !نيسان سمو (آخر رد :مازن جميل بابكا)       :: وفاة المغفور له يعقوب داؤد متيا ال قطا .. (آخر رد :alqasha)       :: شكر وتقدير من ال ججيكا لكل المعزين بوفاة فقيد كرمليس المرحوم ابونا حنا زورا ججيكا (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: انتقل الى رحمة الله نجيب بولص اسحق البوتاني (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: وفاة السيدة بربارة بهنام بحودا (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: صلاة عن راحة نفس المرحومة سميرة اسمر (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: انتقل الى رحمة الله المرحوم متي هرمز بحودا شنگول (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: وفاة الفنان العراقي ريسان مطر في مصر (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: وفاة “فالح أبو العمبة” صاحب أشهر مطعم فلافل في العراق (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: صورة صادمة لأحلام في زفاف هيفاء وهبي (آخر رد :ابو الامجاد)       :: مصر / الفنان العراقي ريسان مطر في ذمة الخلود (آخر رد :ابو الامجاد)       :: تزوجت من ابنها سابقا.. علاقة جنسية محرّمة جمعتها بابنتها قبل أن تتزوّجها (آخر رد :mateo)       :: عَمَلٌ مسرحي رائع لنادي العائلة الإجتماعي في السويد بمناسبة ذكرى أربعينية المرحوم الأب عمانؤيل البنا (آخر رد :وسام موميكا)       :: فاعل خير (آخر رد :zaya)       :: قصة الفلاح البخيل...... (آخر رد :ماري-انا)       :: المنديل في الحلم (آخر رد :julia)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :karo)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2017, : 21:13   #1
عكد النصارى
عضو متطور
 
الصورة الرمزية عكد النصارى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 131
معدل تقييم المستوى: 4
عكد النصارى is on a distinguished road
افتراضي داعش والحشد، عتلتان تُعَشِّقان بعضهما في مشروع فارسي واحد

داعش والحشد، عتلتان تُعَشِّقان بعضهما في مشروع فارسي واحد

مصطفى القرة داغي


مسلسل مكشوف شخصنا حلقاته وأهدافه القذرة من الأيام الأولى. منتجه وكاتبه سيناريو أحداثه ومخرجه الأول هو على الآرجح عقل داهية كسليماني، أما مخرجه الثانوي المنفذ لتفاصيله فهو على الأغلب الإمعة نوري المالكي حينما هان الزمان على العراق وأصبح رئيساً لوزراءه لثمان سنوات عجاف، وهو ما يزال حريصاً على إنجازه مهما حدث.

يبدأ المسلسل بخروج (فرار، تلاشي، إختفاء) ما يزيد على الـ 1200 وقيل 1400 من أعتى الإرهابيين من سجن أبو غريب مرة واحدة في ليلة ظلماء دون أن يراهم أو يقف بوجههم أحد! ويتوجهون الى الحدود العراقية السورية بسيارات حديثة دفع رباعي دون أن يراهم أحد! ثم يدخلون سوريا دون أن يعترضهم حرس حدود البلدين! ليؤسسوا بعدها بأيام ما يعرف اليوم بتنظيم داعش الإرهابي!

بعدها بأشهر يهاجم 1000عنصر من تنظيم داعش مدينة الموصل وهي أكبر المدن العراقيـة، والتي كانت تتمركز بها 3 فرق عسكرية عراقية لا يقل تعدادها عن الـ30 ألف مجهزة بأحدث الأسلحة الخفيفة والثقيلة، والتي بدلاً من أن تكون متهيئة لمواجهـة داعش، خصوصاً وأن جهات عديدة حذرت الحكومة من نيّتها مهاجمة المدينة، يأتيهـا أمر من المالكي بالإنسحاب وترك السلاح والمدينة وأهلهـا لقمـة سائغة لهذا التنظيم وتسليمها له، ثم السماح له بالتمدد شـرقاً وجنوباً وغـرباً، أمام تهاوي القطعات العسكرية لجيش صُرِفَت على تسليحه وتدريبه مليارات الدولارات!

فجأة يخرج المالكي ليعلن أن الجيش غير قادر على إسترداد المدن المحتلة من داعش، بل وغير قادر حتى على حماية ما بقي من البلاد، ويُسَوّق هذه الحجة لأوامره بتشكيل تنظيم طائفي هجين تنضوي تحته كل المليشيات الإيرانية التي كانت تعتبر حتى الأمس سائبة وخارجة عن القانون، وليتحول شيئاً فشيئاً الى أمر واقع تتم شرعنته بقانون وفتاوى دينية، وبتمويل من الدولة لتجهيزاته ورواتب عناصره.

من يومها توالت حلقات المسلسل في رتم روتيني يشبه لعبة القط والفأر بين داعش والحشد، فكلما قضمـت وإحتلت داعش مدينة يذهب الحشد بحجة تحريرهـا ليضع يده عليها دون أن يسمح لأهلها بالعودة بحجة أنها ما تزال مفخخة وغير مؤمنة، وجيب ليل وأخذ عتابة، فالهدف الحقيقي هو وضع اليد عليها وتغيير طبيعتها الطائفية وإلحاقها بالمدن القريبة منها ذات التركيبة السكانية المختلفة طائفياً، وغالباً ما يتم الأمـر دون قتال، بل بطريقة إنسحاب داعش من هنا ودخول الحشد من هناك، كما حصل بمدن تكريت وسامراء، أو مدينة تدمر السورية مثلاً.

في النهاية وغالباً سينتهي المسلسل في حلقته الأخيرة بزوال داعش الذي سيصبح في خبر كان، لأنه أصلاً كيان مشوه دخيل لا يملك أسباب البقاء في العراق، لكن بعد أن أباد مدن الغربية وحولها الى أثر بعد عين، وقتل سكانها وأذلهم وحول من بقي منهم الى نازح أو مهجر مكسور لا حول ولا قوة له في بلد سيستفرد به الحشد الهجين الذي يملك أسباب بقاءه الطائفية من مجتمع وفتاوى ودعم حكومي وإيراني، ثم ليبتلع أغلب مدن الغربية دون رجعة، ولينتهي العراق من جنوبه وحتى أغلب شماله، الذي لا يزال بعضه عصياً على إيران ومخططاتها، كبيضة مقشرة بيد إيران تبتلعها وتهضمها وتشرب بعدها ماء.
عكد النصارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.