منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شلون تخلين زوجك يجيب المسواك للبيت بدون مايصيح وميضوج . (آخر رد :Kees)       :: وفاة السياسي العراقي الاسبق الاستاذ تايه عبد الكريم (آخر رد :akhbar)       :: ملوك الأكل الشعبي.. أشهر 12 مطعما في مصر (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: مزارع يقدم طفلته قربانا للجن: «لازم أفتح المقبرة وألاقي الكنز» (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: شوف الفرق بين تربيتي وتربيتك (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الموصليون يستعدون لاضاءة اكبر شجرة ميلاد في الساحة الرئيسية لاحتفالاتهم (آخر رد :رجل الظل)       :: قرار بطريركي بتجريد كاهن سرياني من الكهنوت المقدّس (آخر رد :وسام موميكا)       :: رهان الشمس والريح (آخر رد :لوليتا)       :: إذا رأيت وجوهاً سعيدة ومؤتلقة (آخر رد :julia)       :: جسر ميناء سيدني الفريد من نوعه (آخر رد :karo)       :: العراق في سنوات الحرب العالمية الثانية.. مشاهد مطوية من الحياة في (معتقل الفاو) (آخر رد :ابو فارس)       :: عشرة اختراعات علمية وتاريخية.. قتلت أصحابها! (آخر رد :Martina)       :: الوصايا الست ..! (آخر رد :mayss)       :: في خزانتك قطع يجب أن تكون لمواكبة موضة 2018!! (آخر رد :عشتار)       :: الدجاج بالباذنجان على الطريقة اليابانية بالصور (آخر رد :paradise)       :: سمية الخشاب في أحضان زوجها في الثلج (آخر رد :NELLA)       :: تعرف على الفنانة التي وصفتها رجاء الجداوي بآخر هوانم السينما المصرية؟ (آخر رد :nahreen)       :: طريقة حذف رسائل واتسآب من الطرفين حتى بعد مرور 7 دقائق (آخر رد :peter pan)       :: مفخرة عراقية ...الدكتور الجراح العالمي عبداللطيف البدري (1921-2013) .... (آخر رد :facebook 4u)       :: أول «بيت دعارة» للدمى الجنسية في ألمانيا (صور) (آخر رد :راصد)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-03-2017, : 21:13   #1
عكد النصارى
عضو متطور
 
الصورة الرمزية عكد النصارى
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 133
معدل تقييم المستوى: 4
عكد النصارى is on a distinguished road
افتراضي داعش والحشد، عتلتان تُعَشِّقان بعضهما في مشروع فارسي واحد

داعش والحشد، عتلتان تُعَشِّقان بعضهما في مشروع فارسي واحد

مصطفى القرة داغي


مسلسل مكشوف شخصنا حلقاته وأهدافه القذرة من الأيام الأولى. منتجه وكاتبه سيناريو أحداثه ومخرجه الأول هو على الآرجح عقل داهية كسليماني، أما مخرجه الثانوي المنفذ لتفاصيله فهو على الأغلب الإمعة نوري المالكي حينما هان الزمان على العراق وأصبح رئيساً لوزراءه لثمان سنوات عجاف، وهو ما يزال حريصاً على إنجازه مهما حدث.

يبدأ المسلسل بخروج (فرار، تلاشي، إختفاء) ما يزيد على الـ 1200 وقيل 1400 من أعتى الإرهابيين من سجن أبو غريب مرة واحدة في ليلة ظلماء دون أن يراهم أو يقف بوجههم أحد! ويتوجهون الى الحدود العراقية السورية بسيارات حديثة دفع رباعي دون أن يراهم أحد! ثم يدخلون سوريا دون أن يعترضهم حرس حدود البلدين! ليؤسسوا بعدها بأيام ما يعرف اليوم بتنظيم داعش الإرهابي!

بعدها بأشهر يهاجم 1000عنصر من تنظيم داعش مدينة الموصل وهي أكبر المدن العراقيـة، والتي كانت تتمركز بها 3 فرق عسكرية عراقية لا يقل تعدادها عن الـ30 ألف مجهزة بأحدث الأسلحة الخفيفة والثقيلة، والتي بدلاً من أن تكون متهيئة لمواجهـة داعش، خصوصاً وأن جهات عديدة حذرت الحكومة من نيّتها مهاجمة المدينة، يأتيهـا أمر من المالكي بالإنسحاب وترك السلاح والمدينة وأهلهـا لقمـة سائغة لهذا التنظيم وتسليمها له، ثم السماح له بالتمدد شـرقاً وجنوباً وغـرباً، أمام تهاوي القطعات العسكرية لجيش صُرِفَت على تسليحه وتدريبه مليارات الدولارات!

فجأة يخرج المالكي ليعلن أن الجيش غير قادر على إسترداد المدن المحتلة من داعش، بل وغير قادر حتى على حماية ما بقي من البلاد، ويُسَوّق هذه الحجة لأوامره بتشكيل تنظيم طائفي هجين تنضوي تحته كل المليشيات الإيرانية التي كانت تعتبر حتى الأمس سائبة وخارجة عن القانون، وليتحول شيئاً فشيئاً الى أمر واقع تتم شرعنته بقانون وفتاوى دينية، وبتمويل من الدولة لتجهيزاته ورواتب عناصره.

من يومها توالت حلقات المسلسل في رتم روتيني يشبه لعبة القط والفأر بين داعش والحشد، فكلما قضمـت وإحتلت داعش مدينة يذهب الحشد بحجة تحريرهـا ليضع يده عليها دون أن يسمح لأهلها بالعودة بحجة أنها ما تزال مفخخة وغير مؤمنة، وجيب ليل وأخذ عتابة، فالهدف الحقيقي هو وضع اليد عليها وتغيير طبيعتها الطائفية وإلحاقها بالمدن القريبة منها ذات التركيبة السكانية المختلفة طائفياً، وغالباً ما يتم الأمـر دون قتال، بل بطريقة إنسحاب داعش من هنا ودخول الحشد من هناك، كما حصل بمدن تكريت وسامراء، أو مدينة تدمر السورية مثلاً.

في النهاية وغالباً سينتهي المسلسل في حلقته الأخيرة بزوال داعش الذي سيصبح في خبر كان، لأنه أصلاً كيان مشوه دخيل لا يملك أسباب البقاء في العراق، لكن بعد أن أباد مدن الغربية وحولها الى أثر بعد عين، وقتل سكانها وأذلهم وحول من بقي منهم الى نازح أو مهجر مكسور لا حول ولا قوة له في بلد سيستفرد به الحشد الهجين الذي يملك أسباب بقاءه الطائفية من مجتمع وفتاوى ودعم حكومي وإيراني، ثم ليبتلع أغلب مدن الغربية دون رجعة، ولينتهي العراق من جنوبه وحتى أغلب شماله، الذي لا يزال بعضه عصياً على إيران ومخططاتها، كبيضة مقشرة بيد إيران تبتلعها وتهضمها وتشرب بعدها ماء.
عكد النصارى غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.