منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سر الوحدة بين الله والأنسان (آخر رد :وردااسحاق)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: رولز رايس نادرة فئة كمارج كانت مملوكة لعدي صدام حسين معروضة للمزاد (آخر رد :facebook 4u)       :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :asad babel)       :: ضع التعليق المناسب لهذه اللقطة ؟؟ (آخر رد :paules)       :: وزير خارجية قطر : مادث مع الوحة يتكرر مع لبنان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تل أبيب: اتفقنا مع السعودية لمواجهة ايران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العبادي يبارك تحرير راوة من سيطرة داعش ويؤكد ملاحقته الى الحدود السورية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: هدايا.... بغداد الى مدينة اخن الالمانية عام 1964 (آخر رد :ابو عماد)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :melli)       :: لماذا يغلب اللون الأبيض على أغطية الأسرَّة في الفنادق ؟ (آخر رد :AIDA)       :: فيديو| هؤلاء هم الأزواج الأكثر شراً في العالم.. جرائمهم مرعبة! (آخر رد :top secret)       :: ملكة جمال إسرائيل في صورة تجمعها مع ملكة جمال العراق (آخر رد :CNN.karemlash)       :: "مجموعة الموت" التي ترعب الجميع في مونديال روسيا (آخر رد :mondial)       :: كونتي عن تدريب إيطاليا: أمر معقد للغاية (آخر رد :gooool)       :: الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بعد أشهر من “التحرير” دمار وألغام وفلول وشائعات في الموصل القديمة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: دعوات حظر المدارس الدينية بجميع أنواعها في السويد تعود إلى الواجهة من جديد (آخر رد :ruby)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-11-2017, : 19:28   #1
عمار العكيلي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عمار العكيلي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
عمار العكيلي is on a distinguished road
افتراضي لموصل نصر باللون الأحمر. عمار العكيلي

الموصل نصر باللون الأحمر

عمار العكيلي

دماكم جسر إلى النصر أحمرُ
وبوابة منها إلى الخلد يعبروا


كان لسقوط الموصل بيد الدواعش، تداعيات كبيرة على العراق، إذ توالى سقوط المحافظات الغربية، ووصل التهديد إلى بغداد، وإستعادة الموصل اليوم، تمثل إنتكاسة كبرى للدواعش، في العراق والمنطقة.

هذا النصر العظيم ماكان يتحق، لولا تضحيات الأبطال، من أبناء القوات المسلحة، وحشدنا الشعبي، فلم تكن ضريبة تحرير الموصل هينة، بل كان الثمن باهضا، فقدنا كثيرا من الشهداء، وأضعافهم من الجرحى، عدا التكلفة المالية الكبيرة، فهولاء الأبطال رفعوا رؤوسنا عاليا، وجعلوا دول العالم تنظر بإعجاب، وإحترام للعراق؛ لما قدمه الأبطال من إنتصارات متتالية، في جبهات القتال، على أكبر منظمة إرهابية في العالم، من حيث العدد، والتسليح، والعقيدة المشوهة التي يؤمنوا بها، والاعداد الكبيرة من الإنتحاريين ، والأسايب الوحشية، والقذرة التي أستخدمت في القتال.
من هنا تأتي أهمية هذا النصر الكبير، إذ لا يوجد في العالم جيش يقاتل، كما يقاتل الجندي العراقي، في مناطق سكنية مفخخة، وأنفاق محصنة، وقنابل بشرية متحركة، وأساليب شيطانية لم يعرف التاريخ لها مثيل، فاليوم إكتسبت القوات الأمنية، خبرة كبيرة في القتال، وأصبحت قوات ضاربة، على مستوى المنطقة، فضلا عن القوات العقائدية، المتمثلة بالحشد الشعبي.

إن الإسترايجية التي إستخدمت،، في معركة الموصل تتمثل في سحق الدواعش، مع الحفاظ على أرواح المدنيين، ما أدى إلى خسائر كبيرة في صفوف قواتنا الأمنية، لتحقيق هذا الهدف، لذلك فالنصر لم يكن "أبيضا" بعقد إتفاقية مع العدو، أو إستسلامهم، ولكن كان النصر :أحمرا: بلون الدماء الطاهرة التي سالت هناك.
لا بد أن نشيد في هذا النصر، بالمرجعية العليا وبالإدارة السليمة للمعركة، التي إتبعها السيد رئيس الوزاراء، في تحقيق التوازن، بين بين الجانب الأمريكي، والإيراني، وكان لتلك الدولتين، دورا في تحقيق هذا النصر، إلى جانب القوات العراقية بمختلف صنوفها، والحشد الشعبي.

العراق بعد تحرير الموصل، سيستعيد موقعه الطبيعي، في الخارطة الإقليمية، ويصبح رقما صعبا، في تلك المعادلة المعقدة، وبإحترام كل دول العالم، وصرنا نملك أفضل المقاتلين، الذين يتسلحون بالعقيدة، والخبرة العالية في القتال، في أصعب الضروف، وأخطرها، وتلك من محاسن الإرهاب الداعشي، فرب ضارة نافعة.
عمار العكيلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.