منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: زيمبابوي : استيلاء الجيش على السلطة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: نعـم أخي عـبـد الله رابي هـكـذا يُـكافأ غـبطة الـﭘـطـريرك ساكـو (آخر رد :مايكل سيبي)       :: الصدر: الفرق بين العبادي والمالكي كالفرق بين السماء والأرض (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الرابطة الكلدانية .. من معها ومن عليها؟ رؤية خاصة تبدأ بمواجهة الذات (آخر رد :زيد ميشو)       :: "الهجرة والمهاجرين" تدعو نازحي الموصل إلى مراجعة الدائرة لإغلاق ملفاتهم (آخر رد :اخبار اليوم)       :: مَن هي البقرة الحلوب القادمة ! هل سيشرب المسيحي العراقي من ذلك الحليب !نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: مارست الجنس مع 9 أشخاص مقابل المال وتبيع “الأطفال بالحرام” تفاصيل ؟؟ (آخر رد :hafana)       :: قبلة أنهت حياة زوجية وأخرى أشعلت حبًا.. فنانات بالأدوار الجريئة (آخر رد :nahreen)       :: 1.5 مليون دولار مكافأة لمن يقتل هذه الممثلة .. ما القصة ؟ (آخر رد :GEORGI)       :: بي بي سي" تكشف تفاصيل "صفقة الرقة" التي سهلت خروج الآلاف من مسلحي داعش (آخر رد :المحرر)       :: ماذا يحدث في السعودية اليوم ؟ (آخر رد :kitabat)       :: الديوانية يتعادل مع الحدود.. والزوراء يفوز بصعوبة في انطلاق مباريات الدوري العراقي (آخر رد :النورس العراقي)       :: حواء القائد (آخر رد :رسل جمال)       :: سيرة حياة القديس اسطفانوس أول الشهداء (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كلمات ترنيمة : يا امنا مريم * (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: ممرض ألماني قتل 100 مريض (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كيفية رش وقتل الحشرات الخطيرة من حيث نوع الحشرة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: وفاة المغفور له يعقوب داؤد متيا ال قطا .. (آخر رد :alqasha)       :: شكر وتقدير من ال ججيكا لكل المعزين بوفاة فقيد كرمليس المرحوم ابونا حنا زورا ججيكا (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: انتقل الى رحمة الله نجيب بولص اسحق البوتاني (آخر رد :FARID_YOUSIF)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2017, : 17:49   #1
محمد صالح الزيادي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية محمد صالح الزيادي
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
محمد صالح الزيادي is on a distinguished road
افتراضي الشذوذ في العمل السياسي. محمد صالح الزيادي

الشذوذ في العمل السياسي.

محمد صالح الزيادي.

في الدول ذات النظم الديمقراطية، والتي تتصف بحرية التعبير، نجد فيها عدة احزاب وكيانات سياسية، تتنافس فيما بينها، من أجل الوصول إلى السلطة، ومسك مفاصل الدولة وقيادة البلد، لخدمة الشعب، مستخدمين طرق ديمقراطية مشروعة.

فيلاحظ أن هذه الاحزاب والكيانات، لكل منها رؤى وأطروحات، وإيديولوجيات مختلفة عن بعضها.

تقوم بتبيان أفكارها، وطرح رؤاها، وتوضيح مشاريعها المستقبلية، بارزة قياداتها، ومُعرّفة برموزها للناس، كي يحصلوا على ثقة الجمهور وتأييد ودعم الشعب لهم.

بالتالي لكل حزب أو كيان، تتكون له قواعد شعبية، وجماهير مؤيدة لقادة تلك الاحزاب، مما يساعدهم على الوصول إلى السلطة، وقيادة الأمة وخدمتهم، وذلك بالطرق الديمقراطية، والأساليب المشروعة والمتبعة في الدول المتطورة، التي تمتاز بحرية التعبير، وهذا شيء طبيعي ومنطقي مباح.

هذا ما تقوم به أغلب الاحزاب والكيانات السياسية في بلدنا العزيز.

لكن من الغريب في العراق.. بأن هناك من يشذ عن هذه القاعدة.. كبعض الاحزاب والتيارات التي برزت مؤخراً!
كالتيار المدني العلماني، فنتهجوا نهجاً شاذاً وغريب، في تسويق أنفسهم وسياستهم ، متبعين أسلوب التسقيط والتشهير، ببقية الاحزاب والتيارات الموجودة بالساحة العراقية .

دون توضيح لرؤيتهم، أو مشاريعهم من أجل بناء البلد؟ غير بارزين لقياداتهم.

حيث يقومون بالتدليس، وتحريف الحقائق، وتضخيم الأحداث، لإشاعة الصراعات، وبث الفتن بين الجمهور والاحزاب، وخلق ردات فعل سلبية، لدى الناس تجاه الاحزاب وقياداتهم، من أجل أن تخلو الساحة السياسية لهم، وبأنهم هم البديل المناسب والناجح للبلد .

فأن دل ذلك على شيء فهو يدل على: أن مثل هذا التيار ( المدني)، لا يمتلك رؤيا ناجحة، ولا مشروع وطني حقيقي لبناء البلد، وإلا طرحوه وسوقوه.
كذلك ليس لديهم رموز أو قادة، يُفتخَر بهم كي يبرزوهم للشعب ليؤمنوا بهم، ويتبنوا أفكارهم .

فيلاحظ بأنهم غالباً ما يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، والتكنلوجيا الحديثة، لنشر سياستهم.. مكونين جيوش ألكترونية، لبث أساليبهم التسقيطية، ونشر أخبارهم المزيفة، ساعيين إلى خلق عقل جمعي لدى الجمهور، محمل بأفكار مغلوطة، وأخبار مضخمة سلبية، هدفهم أزاحة وتسقيط، كل من هو موجود بالساحة السياسية، قادة ورموز وأحزاب، وخصوصاً الذي يقف بوجههم، مستخدمين قاعدة " فرق تسد" .

فعلى الجمهور والعقلاء.. أن يلتفتوا جيداً لهذه الأساليب الدنيئة، والطرق الغير مشروعة بالعمل السياسي .

وأن يكونوا أكثر وعي ودقة، في تلقي المعلومة أو الخبر المنتشر، ولا يصدقوا كلام كل قائل، أو خبر كل متحدث .

فيجب على الشعب، أن يطالبوا من أي كيان أو تيار سياسي، أن يبين مشروعه لبناء الوطن، وأظهار أنجازاته على أرض الواقع، بارزاً قياداته وشخوصه السياسية، لمعرفتها ومعرفة تأريخها، من اجل دراسة أفكارها، وتبني رؤاها ودعمهم، في حال ثبت بأنهم يتمتعون بالوطنية والاخلاص، والعمل السياسي الواضح والمشروع.

لا أن يكون الشعب مركب يركبه من يشاء،
وتنطلي عليه مآرب الفاسدين، ونوايا المغرضين، وبالتالي الوقوع في الفتن والندم بعد ذلك، مضحوكاً عليه.
محمد صالح الزيادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.