منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: لبطريرك مار ساكو يدعو الى التصويت بكثافة ويعلن دعمه الائتلاف الكلداني (آخر رد :فراس والغربة)       :: هدية رائعة من الأمم المتحدة في يوم اللغة نُهديها إلى المطرانين سرهد جمو وميلس زيا وإلى كل مغامِر! (آخر رد :وسام موميكا)       :: ماذا سيحصل لو تناولت المرأة حبوب الفياغرا ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: امثلة شعبية عراقية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: إختراق صفحة " نوري المالكي " السمية على الفيس يوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الزعيم عبدالكريم قاسم اول حاكم عراقي بعد ثورة 14 تموز (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الحمد لله على نعمة العقل .... (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الرئيس اللبناني السرياني ميشيل عون، بين أبناء قومه السريان الآراميون في العراق (آخر رد :وسام موميكا)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الكويت : بعد تفاصيل جديدة بشأن إعدامه .. استنفار امني بسبب " عاش صدام " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: مجلة امريكية : رجلان يغيران موقف ترامب من الأزمة الخليجية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: وفاة الفنان المصري محمد متولي عن عمر ناهز 73 عاماً (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البطريركان مار لويس ساكو ومار كيوركيس صليوا يشتركان في مأدبة غداء أقامها الرئيس العراقي . (آخر رد :يوسف ابو يوسف)       :: يعني بيچ دوده (آخر رد :zaya)       :: العملاق الأناني (حكاية من التراث الإنجليزي) (آخر رد :fun4fun)       :: لقب كل برج في الحب (آخر رد :julia)       :: صور ما بين الماضي والحاضر لأغنياء العالم! (آخر رد :karo)       :: من هو اللواء الركن غازي الداغستاني ؟؟ (آخر رد :ابو فارس)       :: قصة أوغست لاندمسر الذي رفض تحية هتلر (آخر رد :Martina)       :: امثلة وحكم عربية وعالميـة (آخر رد :mayss)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2017, : 17:49   #1
محمد صالح الزيادي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية محمد صالح الزيادي
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
محمد صالح الزيادي is on a distinguished road
افتراضي الشذوذ في العمل السياسي. محمد صالح الزيادي

الشذوذ في العمل السياسي.

محمد صالح الزيادي.

في الدول ذات النظم الديمقراطية، والتي تتصف بحرية التعبير، نجد فيها عدة احزاب وكيانات سياسية، تتنافس فيما بينها، من أجل الوصول إلى السلطة، ومسك مفاصل الدولة وقيادة البلد، لخدمة الشعب، مستخدمين طرق ديمقراطية مشروعة.

فيلاحظ أن هذه الاحزاب والكيانات، لكل منها رؤى وأطروحات، وإيديولوجيات مختلفة عن بعضها.

تقوم بتبيان أفكارها، وطرح رؤاها، وتوضيح مشاريعها المستقبلية، بارزة قياداتها، ومُعرّفة برموزها للناس، كي يحصلوا على ثقة الجمهور وتأييد ودعم الشعب لهم.

بالتالي لكل حزب أو كيان، تتكون له قواعد شعبية، وجماهير مؤيدة لقادة تلك الاحزاب، مما يساعدهم على الوصول إلى السلطة، وقيادة الأمة وخدمتهم، وذلك بالطرق الديمقراطية، والأساليب المشروعة والمتبعة في الدول المتطورة، التي تمتاز بحرية التعبير، وهذا شيء طبيعي ومنطقي مباح.

هذا ما تقوم به أغلب الاحزاب والكيانات السياسية في بلدنا العزيز.

لكن من الغريب في العراق.. بأن هناك من يشذ عن هذه القاعدة.. كبعض الاحزاب والتيارات التي برزت مؤخراً!
كالتيار المدني العلماني، فنتهجوا نهجاً شاذاً وغريب، في تسويق أنفسهم وسياستهم ، متبعين أسلوب التسقيط والتشهير، ببقية الاحزاب والتيارات الموجودة بالساحة العراقية .

دون توضيح لرؤيتهم، أو مشاريعهم من أجل بناء البلد؟ غير بارزين لقياداتهم.

حيث يقومون بالتدليس، وتحريف الحقائق، وتضخيم الأحداث، لإشاعة الصراعات، وبث الفتن بين الجمهور والاحزاب، وخلق ردات فعل سلبية، لدى الناس تجاه الاحزاب وقياداتهم، من أجل أن تخلو الساحة السياسية لهم، وبأنهم هم البديل المناسب والناجح للبلد .

فأن دل ذلك على شيء فهو يدل على: أن مثل هذا التيار ( المدني)، لا يمتلك رؤيا ناجحة، ولا مشروع وطني حقيقي لبناء البلد، وإلا طرحوه وسوقوه.
كذلك ليس لديهم رموز أو قادة، يُفتخَر بهم كي يبرزوهم للشعب ليؤمنوا بهم، ويتبنوا أفكارهم .

فيلاحظ بأنهم غالباً ما يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، والتكنلوجيا الحديثة، لنشر سياستهم.. مكونين جيوش ألكترونية، لبث أساليبهم التسقيطية، ونشر أخبارهم المزيفة، ساعيين إلى خلق عقل جمعي لدى الجمهور، محمل بأفكار مغلوطة، وأخبار مضخمة سلبية، هدفهم أزاحة وتسقيط، كل من هو موجود بالساحة السياسية، قادة ورموز وأحزاب، وخصوصاً الذي يقف بوجههم، مستخدمين قاعدة " فرق تسد" .

فعلى الجمهور والعقلاء.. أن يلتفتوا جيداً لهذه الأساليب الدنيئة، والطرق الغير مشروعة بالعمل السياسي .

وأن يكونوا أكثر وعي ودقة، في تلقي المعلومة أو الخبر المنتشر، ولا يصدقوا كلام كل قائل، أو خبر كل متحدث .

فيجب على الشعب، أن يطالبوا من أي كيان أو تيار سياسي، أن يبين مشروعه لبناء الوطن، وأظهار أنجازاته على أرض الواقع، بارزاً قياداته وشخوصه السياسية، لمعرفتها ومعرفة تأريخها، من اجل دراسة أفكارها، وتبني رؤاها ودعمهم، في حال ثبت بأنهم يتمتعون بالوطنية والاخلاص، والعمل السياسي الواضح والمشروع.

لا أن يكون الشعب مركب يركبه من يشاء،
وتنطلي عليه مآرب الفاسدين، ونوايا المغرضين، وبالتالي الوقوع في الفتن والندم بعد ذلك، مضحوكاً عليه.
محمد صالح الزيادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.