منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلوديا حنا :العراقيون لم (يهضموا) اغنيتي الكلدانية كما فعل المصريون (آخر رد :dawood)       :: فيديو من السليمانية حرق صور مسعود البرزاني من قبل الجماهير الرافضة للاستفتاء (آخر رد :dawood)       :: بالصور: فضائح المسافرين تكشفها مضيفة سابقة! (آخر رد :dawood)       :: ممرضات يتعرضن للعقاب بسبب “النظرة الأخيرة” على جثة رجل ميت.. فماذا شاهدنَ؟ (آخر رد :dawood)       :: قـسّـان آخـر زمان في كـنيسة الكـلـدان فأين لـويس بـطـركـنا المُـصان الحـلـقة الأولى (آخر رد :مايكل سيبي)       :: زراعة الغباء.... !!! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: نبوءة أمريكية تحدد زمان ومكان القيامة تشغل الأمريكيين.. وهذه التفاصيل (آخر رد :karmlis)       :: ماذا بعد سوريا؟ (آخر رد :karmlis)       :: الأزمة الخليجية تكشف المستور: بن سلمان باع زهران علوش! (آخر رد :karmlis)       :: هذه صورة لشاب كرمشايا - لمن الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: رأي في المشكلة ! عمار جبار الكعبي (آخر رد :عمار جبار الكعبي)       :: ارتفاع نسب الإنجاز بجسر المثنى في الموصل (آخر رد :اخبار اليوم)       :: ما سر شعبية الشاي الكبيرة في إنجلترا ؟ (آخر رد :راصد)       :: فيروس ببرنامج حماية يضرب مليوني جهاز كمبيوتر (آخر رد :soraya.1985)       :: نسرين طافش تشبِّه نفسها بالسندريلا سعاد حسني! (آخر رد :nahreen)       :: بلجيكا تحث العراق على اعدام 500 من مواطنيها قاتلوا مع داعش (آخر رد :المحرر)       :: اختفاء خمسين مهاجرا عراقيا في المانيا بعد ساعات من انقاذهم من قبضة مهربين (آخر رد :holmez)       :: مجلس كركوك يصوّت على رفض قرار اقالة المحافظ من منصبه (آخر رد :اخر خبر)       :: ترامب : مستعدون لتدمير كوريا الشمالية بالكامل وآمل أن ﻻنضطر لذلك (آخر رد :سياسي)       :: بيان البطريركية في الذكرى الثامنة والأربعين لمذبحة قرية صورية الكلدانية (آخر رد :shamasha)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2017, : 16:49   #1
محمد صالح الزيادي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية محمد صالح الزيادي
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
محمد صالح الزيادي is on a distinguished road
افتراضي الشذوذ في العمل السياسي. محمد صالح الزيادي

الشذوذ في العمل السياسي.

محمد صالح الزيادي.

في الدول ذات النظم الديمقراطية، والتي تتصف بحرية التعبير، نجد فيها عدة احزاب وكيانات سياسية، تتنافس فيما بينها، من أجل الوصول إلى السلطة، ومسك مفاصل الدولة وقيادة البلد، لخدمة الشعب، مستخدمين طرق ديمقراطية مشروعة.

فيلاحظ أن هذه الاحزاب والكيانات، لكل منها رؤى وأطروحات، وإيديولوجيات مختلفة عن بعضها.

تقوم بتبيان أفكارها، وطرح رؤاها، وتوضيح مشاريعها المستقبلية، بارزة قياداتها، ومُعرّفة برموزها للناس، كي يحصلوا على ثقة الجمهور وتأييد ودعم الشعب لهم.

بالتالي لكل حزب أو كيان، تتكون له قواعد شعبية، وجماهير مؤيدة لقادة تلك الاحزاب، مما يساعدهم على الوصول إلى السلطة، وقيادة الأمة وخدمتهم، وذلك بالطرق الديمقراطية، والأساليب المشروعة والمتبعة في الدول المتطورة، التي تمتاز بحرية التعبير، وهذا شيء طبيعي ومنطقي مباح.

هذا ما تقوم به أغلب الاحزاب والكيانات السياسية في بلدنا العزيز.

لكن من الغريب في العراق.. بأن هناك من يشذ عن هذه القاعدة.. كبعض الاحزاب والتيارات التي برزت مؤخراً!
كالتيار المدني العلماني، فنتهجوا نهجاً شاذاً وغريب، في تسويق أنفسهم وسياستهم ، متبعين أسلوب التسقيط والتشهير، ببقية الاحزاب والتيارات الموجودة بالساحة العراقية .

دون توضيح لرؤيتهم، أو مشاريعهم من أجل بناء البلد؟ غير بارزين لقياداتهم.

حيث يقومون بالتدليس، وتحريف الحقائق، وتضخيم الأحداث، لإشاعة الصراعات، وبث الفتن بين الجمهور والاحزاب، وخلق ردات فعل سلبية، لدى الناس تجاه الاحزاب وقياداتهم، من أجل أن تخلو الساحة السياسية لهم، وبأنهم هم البديل المناسب والناجح للبلد .

فأن دل ذلك على شيء فهو يدل على: أن مثل هذا التيار ( المدني)، لا يمتلك رؤيا ناجحة، ولا مشروع وطني حقيقي لبناء البلد، وإلا طرحوه وسوقوه.
كذلك ليس لديهم رموز أو قادة، يُفتخَر بهم كي يبرزوهم للشعب ليؤمنوا بهم، ويتبنوا أفكارهم .

فيلاحظ بأنهم غالباً ما يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، والتكنلوجيا الحديثة، لنشر سياستهم.. مكونين جيوش ألكترونية، لبث أساليبهم التسقيطية، ونشر أخبارهم المزيفة، ساعيين إلى خلق عقل جمعي لدى الجمهور، محمل بأفكار مغلوطة، وأخبار مضخمة سلبية، هدفهم أزاحة وتسقيط، كل من هو موجود بالساحة السياسية، قادة ورموز وأحزاب، وخصوصاً الذي يقف بوجههم، مستخدمين قاعدة " فرق تسد" .

فعلى الجمهور والعقلاء.. أن يلتفتوا جيداً لهذه الأساليب الدنيئة، والطرق الغير مشروعة بالعمل السياسي .

وأن يكونوا أكثر وعي ودقة، في تلقي المعلومة أو الخبر المنتشر، ولا يصدقوا كلام كل قائل، أو خبر كل متحدث .

فيجب على الشعب، أن يطالبوا من أي كيان أو تيار سياسي، أن يبين مشروعه لبناء الوطن، وأظهار أنجازاته على أرض الواقع، بارزاً قياداته وشخوصه السياسية، لمعرفتها ومعرفة تأريخها، من اجل دراسة أفكارها، وتبني رؤاها ودعمهم، في حال ثبت بأنهم يتمتعون بالوطنية والاخلاص، والعمل السياسي الواضح والمشروع.

لا أن يكون الشعب مركب يركبه من يشاء،
وتنطلي عليه مآرب الفاسدين، ونوايا المغرضين، وبالتالي الوقوع في الفتن والندم بعد ذلك، مضحوكاً عليه.
محمد صالح الزيادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.