منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: قصيدة / مرحبا يا عراق .. للشاعر الكبير " نزار قباني " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كرمشايا متزوج بنت خالته (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: مصر: داعية يغتصب فتاة تعاني من قصور ذهني (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تحديات الوحدة الوطنية. عمار العكيلي (آخر رد :عمار العكيلي)       :: رسالة السيد مسعود البارازاني الأخيرة... لمن ؟ إحسان جواد كاظم (آخر رد :احسان جواد كاظم)       :: اتفاقية جنيف بشأن معاملة اسرى الحرب / الجزء التاسع (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الصورة لاربعة اشخاص رجلين وامرأتين فمن هم ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: رسالة من مشعان الجبوريي الى السيستاني (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الديكتاتور الظالم.... بشار الأسد (آخر رد :emad mekha)       :: قناة nrtتستضيف قصي مصلوب عن التعايش في نينوى (آخر رد :قصي المصلوب)       :: مجلس أعيان كرمليس يقدم التهنئة لرئيس حركة تجمع السريان (آخر رد :قصي المصلوب)       :: أميركيون من طائفة الأميش في سهل نينوى في العراق (آخر رد :dawood)       :: هـل الـزكاة تـشريع في كـنيستـنا الكاثـوليكـية الكـلـدانية ؟ (آخر رد :مايكل سيبي)       :: بيان صادر عن الهيئة الادارية لمجلس اعيان كرمليس (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: امير قطر يطلق زوجته ويطلق عليها النار بسبب صورة مسربة له وهو عار ..صورة (آخر رد :dawood)       :: ناجي جواد الساعاتي (آخر رد :ابو فارس)       :: قصيدة حب بصوت قصي مصلوب (آخر رد :قصي المصلوب)       :: كنيسة مار ادي بعد التحرير - فديو (آخر رد :قصي المصلوب)       :: كم مرة حدثت المصافحة باليدين بينهم؟! (آخر رد :نسيب)       :: إذا حلمت بأصدقاء لطفاء وسعداء (آخر رد :لوليتا)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-13-2017, : 16:49   #1
محمد صالح الزيادي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية محمد صالح الزيادي
 
تاريخ التسجيل: May 2017
المشاركات: 2
معدل تقييم المستوى: 0
محمد صالح الزيادي is on a distinguished road
افتراضي الشذوذ في العمل السياسي. محمد صالح الزيادي

الشذوذ في العمل السياسي.

محمد صالح الزيادي.

في الدول ذات النظم الديمقراطية، والتي تتصف بحرية التعبير، نجد فيها عدة احزاب وكيانات سياسية، تتنافس فيما بينها، من أجل الوصول إلى السلطة، ومسك مفاصل الدولة وقيادة البلد، لخدمة الشعب، مستخدمين طرق ديمقراطية مشروعة.

فيلاحظ أن هذه الاحزاب والكيانات، لكل منها رؤى وأطروحات، وإيديولوجيات مختلفة عن بعضها.

تقوم بتبيان أفكارها، وطرح رؤاها، وتوضيح مشاريعها المستقبلية، بارزة قياداتها، ومُعرّفة برموزها للناس، كي يحصلوا على ثقة الجمهور وتأييد ودعم الشعب لهم.

بالتالي لكل حزب أو كيان، تتكون له قواعد شعبية، وجماهير مؤيدة لقادة تلك الاحزاب، مما يساعدهم على الوصول إلى السلطة، وقيادة الأمة وخدمتهم، وذلك بالطرق الديمقراطية، والأساليب المشروعة والمتبعة في الدول المتطورة، التي تمتاز بحرية التعبير، وهذا شيء طبيعي ومنطقي مباح.

هذا ما تقوم به أغلب الاحزاب والكيانات السياسية في بلدنا العزيز.

لكن من الغريب في العراق.. بأن هناك من يشذ عن هذه القاعدة.. كبعض الاحزاب والتيارات التي برزت مؤخراً!
كالتيار المدني العلماني، فنتهجوا نهجاً شاذاً وغريب، في تسويق أنفسهم وسياستهم ، متبعين أسلوب التسقيط والتشهير، ببقية الاحزاب والتيارات الموجودة بالساحة العراقية .

دون توضيح لرؤيتهم، أو مشاريعهم من أجل بناء البلد؟ غير بارزين لقياداتهم.

حيث يقومون بالتدليس، وتحريف الحقائق، وتضخيم الأحداث، لإشاعة الصراعات، وبث الفتن بين الجمهور والاحزاب، وخلق ردات فعل سلبية، لدى الناس تجاه الاحزاب وقياداتهم، من أجل أن تخلو الساحة السياسية لهم، وبأنهم هم البديل المناسب والناجح للبلد .

فأن دل ذلك على شيء فهو يدل على: أن مثل هذا التيار ( المدني)، لا يمتلك رؤيا ناجحة، ولا مشروع وطني حقيقي لبناء البلد، وإلا طرحوه وسوقوه.
كذلك ليس لديهم رموز أو قادة، يُفتخَر بهم كي يبرزوهم للشعب ليؤمنوا بهم، ويتبنوا أفكارهم .

فيلاحظ بأنهم غالباً ما يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، والتكنلوجيا الحديثة، لنشر سياستهم.. مكونين جيوش ألكترونية، لبث أساليبهم التسقيطية، ونشر أخبارهم المزيفة، ساعيين إلى خلق عقل جمعي لدى الجمهور، محمل بأفكار مغلوطة، وأخبار مضخمة سلبية، هدفهم أزاحة وتسقيط، كل من هو موجود بالساحة السياسية، قادة ورموز وأحزاب، وخصوصاً الذي يقف بوجههم، مستخدمين قاعدة " فرق تسد" .

فعلى الجمهور والعقلاء.. أن يلتفتوا جيداً لهذه الأساليب الدنيئة، والطرق الغير مشروعة بالعمل السياسي .

وأن يكونوا أكثر وعي ودقة، في تلقي المعلومة أو الخبر المنتشر، ولا يصدقوا كلام كل قائل، أو خبر كل متحدث .

فيجب على الشعب، أن يطالبوا من أي كيان أو تيار سياسي، أن يبين مشروعه لبناء الوطن، وأظهار أنجازاته على أرض الواقع، بارزاً قياداته وشخوصه السياسية، لمعرفتها ومعرفة تأريخها، من اجل دراسة أفكارها، وتبني رؤاها ودعمهم، في حال ثبت بأنهم يتمتعون بالوطنية والاخلاص، والعمل السياسي الواضح والمشروع.

لا أن يكون الشعب مركب يركبه من يشاء،
وتنطلي عليه مآرب الفاسدين، ونوايا المغرضين، وبالتالي الوقوع في الفتن والندم بعد ذلك، مضحوكاً عليه.
محمد صالح الزيادي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.