منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: كلوديا حنا :العراقيون لم (يهضموا) اغنيتي الكلدانية كما فعل المصريون (آخر رد :dawood)       :: فيديو من السليمانية حرق صور مسعود البرزاني من قبل الجماهير الرافضة للاستفتاء (آخر رد :dawood)       :: بالصور: فضائح المسافرين تكشفها مضيفة سابقة! (آخر رد :dawood)       :: ممرضات يتعرضن للعقاب بسبب “النظرة الأخيرة” على جثة رجل ميت.. فماذا شاهدنَ؟ (آخر رد :dawood)       :: قـسّـان آخـر زمان في كـنيسة الكـلـدان فأين لـويس بـطـركـنا المُـصان الحـلـقة الأولى (آخر رد :مايكل سيبي)       :: زراعة الغباء.... !!! (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: نبوءة أمريكية تحدد زمان ومكان القيامة تشغل الأمريكيين.. وهذه التفاصيل (آخر رد :karmlis)       :: ماذا بعد سوريا؟ (آخر رد :karmlis)       :: الأزمة الخليجية تكشف المستور: بن سلمان باع زهران علوش! (آخر رد :karmlis)       :: هذه صورة لشاب كرمشايا - لمن الصورة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: رأي في المشكلة ! عمار جبار الكعبي (آخر رد :عمار جبار الكعبي)       :: ارتفاع نسب الإنجاز بجسر المثنى في الموصل (آخر رد :اخبار اليوم)       :: ما سر شعبية الشاي الكبيرة في إنجلترا ؟ (آخر رد :راصد)       :: فيروس ببرنامج حماية يضرب مليوني جهاز كمبيوتر (آخر رد :soraya.1985)       :: نسرين طافش تشبِّه نفسها بالسندريلا سعاد حسني! (آخر رد :nahreen)       :: بلجيكا تحث العراق على اعدام 500 من مواطنيها قاتلوا مع داعش (آخر رد :المحرر)       :: اختفاء خمسين مهاجرا عراقيا في المانيا بعد ساعات من انقاذهم من قبضة مهربين (آخر رد :holmez)       :: مجلس كركوك يصوّت على رفض قرار اقالة المحافظ من منصبه (آخر رد :اخر خبر)       :: ترامب : مستعدون لتدمير كوريا الشمالية بالكامل وآمل أن ﻻنضطر لذلك (آخر رد :سياسي)       :: بيان البطريركية في الذكرى الثامنة والأربعين لمذبحة قرية صورية الكلدانية (آخر رد :shamasha)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-14-2017, : 14:28   #1
احمد جابر محمد عمران
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية احمد جابر محمد عمران
 
تاريخ التسجيل: Jul 2017
المشاركات: 9
معدل تقييم المستوى: 0
احمد جابر محمد عمران is on a distinguished road
افتراضي في سجننا ...أبرياء

احمد جابر محمد
بلحظة دون اختها اصفاد تطوق المعصم، وضيافة باجبار على كرسي الاعدام ، سلاسل واثقال تغير نهاية الحياة ، تقتل الشهيق والزفير، فيحتد صراع الدماغ مقلبا كمشهد تصوير، بسرعة هدهد سليمان او اكثر بكثير، كي لاتكون العلاقة طردية بينه وبين تنفيذ القرار، بلا رشفة ماء، نداء صوت به صرير، ماهي امنيتك الاخيرة، انهم لديهم ذوق حتى في اصعب الامور .

لم اجب ، ولكني سالته: لحظة من فضلك؟! ماجرمي؟ ولما كل هذا التهيؤ والضجيج؟ أيعقل ان اكون طاغية دون شعور؟! فلم يحدثني الا بنظرة حادة كنصل سكين، اضطررت بعدها الى اعتناق مشانق الصمت بوجهه لايحتاج الى تفسير .

تجلس الامنيات على كرسي المشاهدة تنتظر تنفيذ حكم الوداع الابدي، بعيون يملاها الحزن، وستعلن حدادها دهرا، مهيئةًوشاحا أسودا لانه سيكون زيها الرسمي ورفيقها منذ اليوم.

اطفال العقول امسكت بكلتا يديها معاولاً، في حال ان لم يمر الاعدام بشكل يسير، ستخاطب راسي وهي مصابة بمرض السواد، من ركام الايام في منجم الفكر العفن فهو بالقرب من منطقة الاعدام.

وعلى جانبي الايمن ممرضة فاقت شراستها لبوة شرسة، وقد تتساءلون انها ربما وجدت لتلقي على راسي تحيةالحياة؛ لا ياسادتي ..انتم مخطئون فليس اليمين دوما يسر الحال، أو يدل على الايجاب ،فهي تمسك بيدها ابرة زرنيخ، لتكون اول من يتناول وريدي ان اخطاؤا التنفيذ، نظرت ليدها الاخرى علني التمس من ملائكة الرحمة اي دليل، فذهلت حينما شاهدت عدة تشريح لتغني اغنية الوداع وهي تقتلع اعضائي كالقلائد والاساور لتهبها لمحتاج امام حفنة دنانير.

وعلى جانبي الايسر رجل بهيئة بناء، يحمل بيديه سكة حديد اظنه اقتلعها من مسير قطار، متأهب لان يشطرني نصفين، فلامانع لديه ابدا، فالشرر يتطاير كالجمر من عينيه، وكأن بينه وبيني ثأر قديم، ينتظر بلهفة التسديد.

خاطبتهم بكل حواسي ولم يجدنفعا، فالصمت خيم على المكان، يكسره وقع دموع الماء على وجنات الارض رهبةً، فهذا حال الكثير في سجوننا من الابرياء، حينما تطالهم يد بعض المتنفذين ليكونوا قرابين لنشر الرعب، وكبش فداء.
احمد جابر محمد عمران غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.