منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: زيمبابوي : استيلاء الجيش على السلطة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: نعـم أخي عـبـد الله رابي هـكـذا يُـكافأ غـبطة الـﭘـطـريرك ساكـو (آخر رد :مايكل سيبي)       :: الصدر: الفرق بين العبادي والمالكي كالفرق بين السماء والأرض (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الرابطة الكلدانية .. من معها ومن عليها؟ رؤية خاصة تبدأ بمواجهة الذات (آخر رد :زيد ميشو)       :: "الهجرة والمهاجرين" تدعو نازحي الموصل إلى مراجعة الدائرة لإغلاق ملفاتهم (آخر رد :اخبار اليوم)       :: مَن هي البقرة الحلوب القادمة ! هل سيشرب المسيحي العراقي من ذلك الحليب !نيسان سمو (آخر رد :nissan samo)       :: مارست الجنس مع 9 أشخاص مقابل المال وتبيع “الأطفال بالحرام” تفاصيل ؟؟ (آخر رد :hafana)       :: قبلة أنهت حياة زوجية وأخرى أشعلت حبًا.. فنانات بالأدوار الجريئة (آخر رد :nahreen)       :: 1.5 مليون دولار مكافأة لمن يقتل هذه الممثلة .. ما القصة ؟ (آخر رد :GEORGI)       :: بي بي سي" تكشف تفاصيل "صفقة الرقة" التي سهلت خروج الآلاف من مسلحي داعش (آخر رد :المحرر)       :: ماذا يحدث في السعودية اليوم ؟ (آخر رد :kitabat)       :: الديوانية يتعادل مع الحدود.. والزوراء يفوز بصعوبة في انطلاق مباريات الدوري العراقي (آخر رد :النورس العراقي)       :: حواء القائد (آخر رد :رسل جمال)       :: سيرة حياة القديس اسطفانوس أول الشهداء (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كلمات ترنيمة : يا امنا مريم * (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: ممرض ألماني قتل 100 مريض (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كيفية رش وقتل الحشرات الخطيرة من حيث نوع الحشرة (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: وفاة المغفور له يعقوب داؤد متيا ال قطا .. (آخر رد :alqasha)       :: شكر وتقدير من ال ججيكا لكل المعزين بوفاة فقيد كرمليس المرحوم ابونا حنا زورا ججيكا (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: انتقل الى رحمة الله نجيب بولص اسحق البوتاني (آخر رد :FARID_YOUSIF)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-15-2017, : 21:19   #1
عمار العكيلي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عمار العكيلي
 
تاريخ التسجيل: Jul 2016
المشاركات: 8
معدل تقييم المستوى: 0
عمار العكيلي is on a distinguished road
افتراضي أولويات ما بعد داعش. عمار العكيلي

أولويات ما بعد داعش

عمار العكيلي

بعد أن نطوي الصفحة المظلمة في تاريخ العراق، والقضاء على الدواعش، وتحرير الأراضي العراقية، من دنس الدواعش الأشرار لا بد من خارطة طريق واضحة، كي نتجنب ما حصل بالأمس، ونحافظ على النصر، ونأخذ العبرة، والدروس للحيلولة دون ظهور داعش آخر.

من الواضح أن الحرب الشرسة، التي فرضت على العراق، منذ تشكيل هذه الحكومة في 2014 التي إنصب جهدها،على الجانب الحربي، وما خلفته تلك الحرب، من خسائر بشرية، ومادية كبيرة، وإنعكست على كل نواحي الحياة،، الإقتصادية، والسياسية، والإجتماعية، والآثار النفسية التي خلفتها تلك الحرب.

من أولويات المرحلة القادمة، هي الإتفاق على مشروع وطني شامل، يردم الهوة بين أبناء الشعب، وأطيافه المختلفة، وتعزيز الوحدة الوطنية، لان الجانب السياسي، هو أحد الأسباب، التي مكنت الدواعش ، من السيطرة على مساحات شاسعة، من أرض العراق، لهذا طرحت مبادرة للتسوية الوطنية، التي ستعلن رسميا، بعد الإعلان عن تحرير الموصل، وتعد نصوص تلك المبادرة، حلا منصفا، ومرضيا لجميع الطوائف، والكتل السياسية الممثلة لطوائفهم ،وقومياتهم، للتعايش السلمي، ونبذ العنف بكل أشكاله، والإعتراف بالدولة، ومؤسساتها الرسمية، وتقديم التنازلات المتقابلة من الجميع.
تشكل إعادة النازحين، وإصلاح مايمكن إصلاحه، من الخدمات الضرورية، والبنى التحتية المخربة، وفرز الدواعش عن المدنيين المسالمين، تحديا كبيرا يواجه الحكومة، إذ الدمار والخراب، الذي أصاب مدينة الموصل، أكبر من إمكانية الدولة المتواضعة، ولا بد من تحرك عربي، ودولي، لمساعدة العراق على إعادة إعمار، ما خربه العدوان البربري الداعشي، وأن تعمر مدن أبناء المحررين فأولئك الأبطال، لهم حق على الوطن، وعلى الدولة أن تضع، خطة لإعمار كل مدن العراق.

ومن الأولويات مكافحة الفساد بكل أشكاله، عمليا وليس شكليا،عن طريق الشعارات، وبعض الإجراءات الترقيعية، وتحميل السيد رئيس الوزراء، كافة المسؤولية عن هذا الأمر، بعد التفرغ من الحرب.
كذلك على الحكومة، فرض هيبتها، وسلطة القانون، والضرب بيد من حديد،على العابثين بالأمن، من العصابات المنظمة، والعناصر المسلحة، التي تدعي الإنتماء إلى هذا الفصيل أو ذاك، وتستغل تلك العناوين، في الخطف والسلب، وقتل الأبرياء، والإستيلاء على أراضي الدولة وممتلكاتها، فهولاء يمثلون خطرا كبيرا، لا يقل عن إجرام الدواعش.
وللمواطن حق على الحكومة، في توفير الخدمات، والإهتمام بالجانب الإقتصادي، وتشجيع الصناعة الوطنية، وخلق أجواء ملائمة للمستثمرين، لخلق فرص عمل للعاطلين، وإنتشالهم من الفقر والعوز، الذي ينعكس بدوره على الأمن.
هنا ستدخل حكومة السيد العبادي، في إختبار حقيقي، لمعالجة تلك الملفات المهمة، فإما أن ينجح في حل تلك المشاكل أو بعضها، أو يتلكئ، وحينئذ لا يمكن أن تقبل الأعذار، فكل الكتل السياسية داعمة له، وتلك المدة المتبقية من العمر الحكومة، ستكون الإختبار النهائي للنجاح أو الفشل.
عمار العكيلي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.