منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بالصور: بعد إدمانها عمليات التجميل.. شاهدوا كيف تحولت إلى بالون بشري! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: وثائق مسربة تؤكد طلب ألمانيا و فرنسا إلغاء تأشيرة شنغن (آخر رد :sunday)       :: الصين توجه ضربة قاصمة للعملة الأمريكية (آخر رد :sunday)       :: شخص يحاول الانتحار بطريقة غريبة!! (آخر رد :sunday)       :: حزب الله يجتاز خط برافو وإسرائيل ترد (آخر رد :sunday)       :: الجديد على الناصرية . واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: اسماء لكرمشايي فقط بحرف الواو -- و -- (آخر رد :فريد بطرس)       :: مقتل شخصين واصابة 14 بانفجار انبوب غاز بفندق في مدينة قم المقدسة (آخر رد :dawood)       :: صورة لسيدة كرمشيثة من هذه السيدة ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: فنانة لبنانية: أنا مسيحية وتحجّبت وهذا رأيي بالسعوديين (آخر رد :سعد نجم)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: نثريات (آخر رد :سليمان البابو)       :: لم يكتشفه العرب كما يقال.. رصد أقدم أثر لاستخدام “الصفر” (آخر رد :iraq2017)       :: خرافات عن الإسعافات الأولية.. إياكم أن تصدقوها! (آخر رد :iraq2017)       :: بالصور: لبنانيتان على قائمة أجمل 30 امرأة في 2017 (آخر رد :iraq2017)       :: بالصورة: وفاء الكيلاني تخضع للتجميل.. شاهدوا كيف صار وجهها! (آخر رد :iraq2017)       :: ملا زباله (آخر رد :Kees)       :: بالصورة :"حقنة البوتوكس" تحوّل رولا سعد إلى نسخة عن نيكول سابا (آخر رد :iraq2017)       :: استفتاء «كردستان»: معركة آل البرزاني (آخر رد :iraq2017)       :: خطف جنديا قبل ثلاث سنوات و فر الى المانيا.. ماذا حدث له ؟ (آخر رد :iraq2017)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-27-2017, : 18:51   #1
ابن الحدباء
عضو منتج
 
الصورة الرمزية ابن الحدباء
 
تاريخ التسجيل: Feb 2011
المشاركات: 2,355
معدل تقييم المستوى: 30
ابن الحدباء is on a distinguished road
افتراضي سكان الموصل يبحثون عن المفقودين في المشارح وبين الانقاض

سكان الموصل يبحثون عن المفقودين في المشارح وبين الانقاض

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

في الموصل التي تحاول استعادة حياتها الطبيعية بعد انسحاب تنظيم الدولة الاسلامية، يسعى عراقيون الى العثور على أثر لقريب مفقود قد يكون دفن بين أنقاض الابنية المدمرة، او نقل الى مشرحة ما.

يقف خالد فزعلي على حافة حفرة تحت شمس حارقة ويراقب جرافة الدفاع المدني وهي تزيل اسلاكا حديدية متشابكة وكتلا اسمنتية وقطعا من الخشب والفرش تحته بثلاثة أمتار.

قادت رائحة التحلل اجهزة البحث وتبين وجود بقايا بشرية لكن خالد ينزل بسرعة من على تلة الركام على مشارف حيي الزنجيلي والشفاء في غرب الموصل.

البقايا ليست لزوجته سارة (31 عاما) ولا لابنته تُقى (7 سنوات) اللتين يبحث عنهما منذ أكثر من شهرين. ويقول خالد (30 عاما) متنهدا “انها جارة لنا. عرفتها من ثيابها”. ويقول “أعرف انهما تحت. لقد كان شقيقي معهما عند وقوع القصف”.

وقتل 19 شخصا من عائلة خالد من بينهم ابنه البالغ العاشرة في غارة جوية في 19 ايار/مايو على المبنى الذي لجأ الى سطحه جهاديون، ولم ينج غير شقيقه.

تم العثور على 17 جثة في أول عملية بحث قبل شهر. وليس لدى خالد أوهام، فزوجته وابنته توفيتا ويقول دامعا “لكن من المهم ان أعثر على جثتيهما لاشعر بسلام داخلي. عندها سيكون بوسعي زيارتهما متى أشاء. عندما أزور قبر ابني اشعر بالارتياح”.

أوقعت ثمانية أشهر من المعارك ضد تنظيم الدولة الاسلامية والغارات الجوية وقذائف الهاون والسيارات المفخخة دمارا شاملا في المدينة ولا يزال امام الدفاع المدني أشهر من البحث للعثور على المفقودين بين أنقاض الموصل.

– “مشيئة الله” –

عند سؤال الرائد ربيع ابراهيم حسن من الدفاع المدني إن كان عدد الجثث المتبقية تحت الانقاض بالمئات ام بالالاف، يرد بالقول “لا يمكننا التكهن بذلك”، مضيفا “لا يمكننا معرفة ذلك لان تنظيم الدولة الاسلامية نقل الناس من منزل الى آخر لاستخدامهم دروعا بشرية”.

بعدها بدقائق ينبش رجاله جمجمة على ان تنقل مثل سائر البقايا البشرية الى جناح الطب العدلي في مستشفى السلام في حي وادي حجر.

يقول مساعد الجناح ضياء الدين شمس الدين ان “ما لا يقل عن 30 الى 40 جثة تصل كل يوم”. في حزيران/يونيو نقلت رفات 850 شخصا الى الجناح لم يتم التعرف سوى على 150 منها.

واضاف المساعد “يأتي كل يوم بين 40 و50 شخصا يطلبون معلومات عن ذويهم”.

أتت زهراء وهاجر نشوان للاستعلام عن شقيقهما الاكبر أحمد الذي انقطعت اخباره منذ قصف منزلهم قبل نحو شهرين.

تقول زهراء الاكبر سنا “لقد نجونا لكننا نشعر وكأننا أموات. كنا نقول عند ضياع الاموال او الاملاك ان المهم ان يظل من نحبهم. لكننا خسرنا الاثنين الان”.

وتتنهد هاجر (18 عاما) قائلة “لقد بحثنا في الانقاض وذهبنا الى الحواجز ومخيم (النازحين) في حمام العليل … لست أعلم اذا كنا سنعرف يوما. ستكون مشيئة الله”.

يقول الرائد حسن ان بعض المفقودين يظهرون احيانا “لقد عثرنا على ثمانية أشخاص نجوا بعد أن بقوا متجزين داخل فراغ بين الانقاض لمدة 25 يوما”.

كما ان قسما منهم يتم توقيفه للاشتباه بانتمائه الى تنظيم الدولة الاسلامية. وتقول بلقيس والي الباحثة المتخصصة في شؤون العراق لدى منظمة “هيومن رايتس ووتش” انه “ومع ان القانون العراقي يسمح للموقوفين بالتواصل مع أسرهم يبدوا انه لا يتم تطبيق القانون ويحرمون من ذلك طيلة فترة التحقيق التي يمكن ان تستمر أشهرا فتظل أسرهم دون أخبار لفترات طويلة”.

وتقول المنظمة التي تستند الى تسجيلات فيديو وشهادات ان بعض “المشتبه بهم” لا يخضعون دائما للتحقيق ويمكن ان يختفوا للابد اذ يتم إعدامهم دون محاكمة.
ابن الحدباء غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.