منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة نافع بهنام حودي ال قطا .. (آخر رد :Noah Matti)       :: ليش انهزم ابو اللغة العربية (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: موظفي أحد الدوائر الحكومية في بغداد في السبعينات .... (آخر رد :ابو عماد)       :: هذا ما فعله العاكوب مع اعضاء مجلس نينوى (آخر رد :باب الطوب)       :: الدعارة وبيع المخدرات في العراق (البتاوين) (آخر رد :akhbar)       :: نائب عن نينوى يرد على خشية تحالف القوى من "امراء حرب سنة" في المناطق المحررة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: هذه قصتي: مراهقة عراقية تهاجر من بلدها الى كاليفورنيا بهذه الطريقة صور (آخر رد :GEORGI)       :: شاهد الرد الإسرائيلي على سؤال فيصل_قاسم بما يخص خوف إسرائيل من الشارع العربي والإسل (آخر رد :farfesh)       :: ارتكبا أكثر من 1000 حالة اغتصاب لأطفال بالسويد (آخر رد :justine)       :: أخيرا.. فيسبوك تطلق ميزة جديدة طال انتظارها (آخر رد :soraya.1985)       :: طلبات اللجوء في ألمانيا - المترجم الجيد يُحدثُ فرقًا (آخر رد :holmez)       :: البيت الأبيض: ساعدنا روسيا على إحباط هجوم إرهابي "كبير" (آخر رد :news.4u)       :: الحشد الشعبي :سلاحنا إيراني ولن نسلمه للدولة!! (آخر رد :iraq.4u)       :: سهير القيسي ابنت العوجه (آخر رد :نهرو)       :: ناظم شاكر ينفي انباء استقالته من تدريب النجف (آخر رد :socratees)       :: (350) من تلاميذ التعليم المسيحي بتورونتو يحتفلون باعياد الميلاد والسنة الجديدة (آخر رد :hnnona)       :: فيديو.. تنظيم داعش جرف الكنائس واتخذها مقرات لمعاقبة المواطنين في الموصل (آخر رد :maslawi)       :: تقرير سوري: مخطط أمريكي لإطالة أمد الحرب بإعادة تصنيع «داعش» (آخر رد :سياسي)       :: هل أن مَنصب مَجلس أُمناء شبكة الاعلام العراقي أعطي لجماعة يونادم كنا مكافأة من العبادي لموقفهِ ضد حكومة إقليم كوردستان ! (آخر رد :وسام موميكا)       :: الجزائر : لعيد الميـــلاد (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > مقالات مختارة

مقالات مختارة مقالات لاعضائنا ومقالات منقولة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08-14-2017, : 20:52   #1
نهرو
عضو شغال
 
الصورة الرمزية نهرو
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 253
معدل تقييم المستوى: 5
نهرو will become famous soon enough
افتراضي المحافظ (مواطن استرالي) لايجوزاعتقاله ..!

المحافظ (مواطن استرالي) لايجوزاعتقاله ..!


بعد ساعات من صدورقرارهيئة النزاهة بمنعه من السفر، لوجود تحقيقات بملفات فساد غير مكتملة بحقة، غادرمحافظ البصرة المستقيل الاراضي العراقية متوجها الى (الحج) عبر منفذ الشلامجة مع ايران بجوازه الاسترالي، مستفيداً من (لعبة) ازدواج الجنسية، كما فعل غيره من المسؤولين المطلوبين بقضايا مشابهه طوال السنوات الماضية.
مايحسب للرجل في هذا الملف هواعترافه بأن (المنصب هو من يحمي المسؤول في العراق)، وهي فضيحة كبيرة تفنّد كل الادعاءات التي يتبجح بها قادة الكتل والاحزاب القائمة على مراكز السلطة والقرار، اولئك الذين يرددون ليل نهار بان القانون فوق الجميع، وان المناصب تكليف وليست تشريف، وان احزابهم وكتلهم جاءت لخدمة الشعب وليس لاغراض شخصية وحزبية .
ان ملفات الفساد في البصرة وباقي المحافظات وفي العاصمة بغداد ليست وليدة اليوم والساعة، فقد ضاعت ثروات البلاد بين مشاريع وهمية ونهب منظم لمافيات الفساد التي تحميها حيتان السلطة وبطاناتها الحزبية والعائلية، وكان الخراب هو النتيجة الطبيعية لانشطتها طوال الاربعة عشرعاماً الماضية، بعد اعتمادها الطائفية السياسية منهجاً لادارة مؤسسات الدولة.
محافظ البصرة (المُحصّن) بجوازه وجنسيته الاسترالية، ليس الاول ولا الاخيرالذي يقف الجهازالاداري والقانوني عاجزاً امام محاسبته، فقد سبقه الى ذلك الكثيرمن المسؤولين الذين اتهموا بالفساد ونهب المال العام، وغادروا الى بلدانهم (البديلة) بسلام وأمان، وسيغادر بعده كثيرون في توقيتات لاحقة، يتم تحديدها من قبل حماتهم الكبارفي مفاصل الدولة، ضمن اتفاقات (تحت الطاولة) التي تفرضها المنافع المشتركة لحيتان السلطة والمال.
لقد افرد الدستور نصاً صريحاً بعدم جواز ازدواجية الجنسية للمسؤولين الذين يتقلدون مناصباً سيادية وامنية رفيعة، في الفقرة رابعاً من المادة( 18) :ـ (يجوز تعدد الجنسية للعراقي، وعلى من يتولى منصباً سيادياً أو امنياً رفيعاً، التخلي عن اية جنسيةٍ اخرى مكتسبة، وينظم ذلك بقانون )، ولم يبادر القادة السياسيون ولاقادة الرأي ولاالشخصيات والعناوين المؤثرة في توجهات العراقيين، الى المطالبة والضغط لتفعيل هذه المادة المهمة، من خلال اصدار قانون لتنفيذها طوال عمل دورات البرلمان،لانها تقطع الطريق السالكة لهروب اللصوص والمجرمين بحق الشعب العراقي بعد كشف جرائمهم .
ان عاد محافظ البصرة لمواجهة التهم المنسوبة اليه امام القضاء العراقي، او لم يعد، فأن ملفه لايعدو الا رقماً مضافاً لقوائم طويلة ومفتوحة من المطلوبين، تضم مسؤولين من جميع المستويات ومن جميع الكتل والاحزاب، تنتظرزلزالاً تنفيذياً لحسمها، يبدو ان اوان وقوعه لازال بعيداً، طالما بقي (مشغليهم) في مواقع القرار .
علي فهد ياسين
نهرو غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.