منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: انتقلت الى رحمة الله السيدة مريم ساوا اوراها (آخر رد :ابو وسام)       :: انتقال المغفور له المرحوم ايشا داود الى الاخدار السماوية (آخر رد :ابو وسام)       :: اليوم موضوعنا من عمل كنسيا (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: انتقل الى رحمة الله نجيب بولص اسحق البوتاني (آخر رد :ابو وسام)       :: الواوي و الانتخابات العراقية القادمة (آخر رد :iraq2017)       :: مو تشبه خالي سلمان الله يرحمه (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: يا اعلام البطريركيه الكلدانيه ما هكذا يكون بعض النشر . (آخر رد :مايكل سيبي)       :: واحد اسمة ( عودة ) (آخر رد :paules)       :: عبدالرحمن عارف وحاتم العراقي (آخر رد :Kees)       :: ما معنى كلمة كاريزما وما خصائصها وصفات الشخصية الكاريزمية (آخر رد :Dheia naaoum alshabi)       :: مضيت ثلاثة عشر يوما ونصف في استراليا (آخر رد :شمعون كوسا)       :: كرمشايا وكرمشيثة تبدأ اسماؤهم بحرف ت (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: العراق / اقليم كوردستان : الزعيم الكوردي بارزاني : نحن مستعدون لدفع اي ثمن للحرية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: أنجلينا جولي تكشف تفاصيل فقدانها لعذريتها.. هل والدتها كانت موافقة !! (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: دعوة للاحتفال في يوم 25 أيلول من كل سنة بيوم العائلة (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: لماذا يريد الكتالونيون الانفصال عن إسبانيا؟.. قصة المعركة التي أغضبتهم منذ 300 عام (آخر رد :sunday)       :: إذا كنت من أصحاب العيون الزرقاء.. اقرأ هذا الخبر (آخر رد :sunday)       :: موسم الهجرة الى خليج البنغال الأميركيون يحشدون والسعوديون ينفّذون وكردستان حصان طروادة...! (آخر رد :sunday)       :: مغاسل البيوت العراقية احواض داخل البيوت واجمل الذكريات . (آخر رد :اسد بابل)       :: بالفيديو .. مواطن مصرى يعود من العراق فيكتشف وفاته منذ 20 عاما (آخر رد :super news)      


العودة   منتديات كرملش لك > المنتدى المسيحي > الثقافة المسيحية †

الثقافة المسيحية † مواضيع تثقيفية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-12-2017, : 20:10   #1
الشماس يوسف حودي
VIP-karemlash4u
 
الصورة الرمزية الشماس يوسف حودي
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 816
معدل تقييم المستوى: 19
الشماس يوسف حودي is on a distinguished road
افتراضي في عيد الصليب ـ قصة اكتشاف الصليب ـ المسيحي المصلوب اليوم


في عيد الصليب ـ قصة اكتشاف الصليب ـ المسيحي المصلوب اليوم ـ ان صليب مسيحيي العراق وسورية ينزف فمتى القيامة ؟
نحتفل بعيد الصليب كل عام في الرابع عشر من أيلول من كل عام وهو من الاعياد المهمة في الكنيسة وللمسيحيين ، فقد كنا نحتفل به بعمل الصلبان وانارتها ووضعها على اسطح منازلنا في مدننا وقرانا في العراق ولا يوجد أي اشكال بذلك كما كنا نقوم ببعض الفعاليات بعمل العاب نارية واطلاقها في الهواء تعبيرا عن الفرحة بهذه المناسبة المباركة ، وحمل ولبس الصليب يعني المحبة والمغفرة للاعداء والتضحية كما ضحى المصلوب بنفسه على خشبة الصليب لخلاصنا نحن البشر .
قصة اكتشاف الصليب
وفي مطلع القرن الرابع ظهر الصليب في السماء لقسطنطين الكبير (القائد الروماني) قبل احد معاركه، محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه العلامة تغلب" فوضع علامة الصليب على كل راية وعَلَم، وخاض المعركة وانتصر على عدوه، فآمن بالمسيح هو وجنوده. ولما اصبح قسطنطين امبراطوراً على اوروبا امر بهدم معابد الاصنام وشيد مكانها الكنائس. وقسطنطين هذا هو ابن القديسة هيلانه التي وُلدت بمدينة الرُها من أبوين مسيحيين نحو سنة 247م، فربّياها تربية مسيحية وأدّباها بالآداب الدينية. وكانت حسنة الصورة جميلة النفس، وحصل ان ملك بيزنطية نزل بمدينة الرُها وسمع بخبر هذه القديسة وجمال منظرها، فطلبها وتزوجها حوالي عام 270م. فرزقت منه بقسطنطين فربّته أحسن تربية وعلّمته الحكمة والآداب. هيأت الملكة هيلانة قلب ابنها قسطنطين ليقبل الإيمان بالسيد المسيح. ولما ظهرت له علامة الصليب في السماء محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه العلامة تغلب". بالفعل انتصر، وآمن بالمصلوب، وصار أول إمبراطور روماني مسيحي،وفي عام326 م, ارادت الملكة هيلانـة أن تعرف مصير الصليب المقـدس , الذي صلب عليه المسيح له المجد , حيث رأت في منامها حلماً , أنبأها بأنها هي التي ستكشف عن الصليب وقد شجعها ابنها الإمبراطور قسطنطين , على رحلتها إلى اورشليم, وأرسل معها قوة من الجند قوامها ثلاثة آلاف جندي ليكونوا في خدمتها , وتحت طلبها , وهناك في أورشليم اجتمعت بالبطريرك مكاريوس, البالغ من العمر ثمانين عاماً وأبدت له وللشعب رغبتها , فأرشدها إلى رجل طاعن في السن , من أشراف اليهود ويسمى يهوذا , وكان خبيراً بالتاريخ والأحداث , والأشخاص , وبالأماكن فاستحضرته الملكة وسألته عن صليب المسيح فأنكر في مبدأ الأمر , معرفته به , وبمكانه فلما شددت عليه الطلب وهددته ثم توعدته إن لم يكاشفها بالحقيقة , فاضطر إلى أن يرشدها إلى الموضع الحقيقي للصليب , وهو كوم الجلجثة بالقرب من معبد فينوس, وهو بعينه المكان الذي تقوم علية الآن كنيسة القيامة في اورشليم .
أمرت الملكة هيلانة في الحال بإزالة التل , فانكشفت المغارة وعثروا فيها على ثلاثة صلبان , وكان لابد لهم أن يتوقعوا أن تكون الصلبان الثلاثة : هي صليب المسيح يسوع , وصليب اللص الذي صلب عن يمينه , وصليب اللص الذي صلب عن يساره وقد عثروا كذلك على المسامير , وعلى بعض أدوات الصلب , كما عثروا على اللوحة التي كانت موضوعة فوق صليب المخلص , ومكتوب عليها – يسوع الناصري ملك اليهود – ويبدو أن هذه الصلبان الثلاثة كانت في حجم واحد , وشكل واحد , أو متشابهة , حتى أن الملكة ومن معها عجزوا عن التعرف على صليب المسيح يسوع من بينها ، وبعد ذلك استطاعت الملكة بمشورة البطريرك مكاريوس أن تميز صليب المسيح بعد أن وضعت الصلبان الثلاثة , الواحد بعد الآخر , على جثمان ميت , فعندما وضع الصليب الأول والثاني لم يحدث شيء، وعندما وضع الصليب الثالث، عادت للميت الحياة بأعجوبة باهرة، وبعد ذلك وضعوا الصليب على إمراة مريضة فشفيت في الحال، عندئذ رفع البطريرك مكاريوس خشبة الصليب ليراها جميع الحاضرين وهم يرتلون ودموع الفرح تنهمر من عيونهم، ثم رفعت القديسة هيلانه الصليب المقدس على جبل الجلجلة .
ان للصليب في حياتنا له معان ودلالات كثيرة وخاصة في وقتنا الحاضر ولمسيحيي العراق بالذات حيث يصلب المسيحيين يوميا بشتى الطرق وتتنتهك حقوقهم بشتى الوسائل وعلينا ان نعرف من هو المصلوب .
من هو المصلوب ؟

إن المصلوب هو كل مضطهد، كل مطارد، كل معذب، كل متألم، كل مرفوض ومرذول. كل مهجر، كل مغرب، كل مشرد وكل مظلوم ومقهور ، وهذا ينطبق على مسيحيي العراق وسوريا اليوم حيث يخطفون ويهجرون ويقتلون ، وخاصة مسيحيي الموصل وسهل نينوى بعد العاشر من حزيران اذ بدأ الغرباء المغتصبين للارض بتهجيرمسيحيي الموصل اولا لانهم رفظوا انكار دينهم أو اذلالهم بدفع الجزية ، اعقبهم بحوالي شهرين باهالي سهل نينوى من المسيحيين وغيرهم ، وأخيراً المصلوب هو كل منفذ فيه حكم الموت أو حكم الإعدام خنقاً أو شنقاً أو رمياً أو رجماً.

المسيحي مصلوب اليوم.

وعلى اثر يسوع وعلى غراره ومثاله، صلب المسيحيون في كل زمان ومكان. فطوردوا ولوحقوا وعذبوا وشردوا وأخيراً قتلوا. ترى، أليست كنيستنا المشرقية كنيسة الشهداء. وفي الوقت ذاته ، أرغموا على السكوت والصمت في حين تمتع الآخرون بكل الحرية والإمكانية من أجل نشر إيمانهم وأديانهم. ولكن، على الرغم من مرور أكثر من ألفي عام، لا يزال هذا المشهد يتكرر في العديد من البلدان والأوطان كما في وطننا العزيز العراق وسوريا . فها هوذا المسيحي في العراق وسوريا يصلب كل يوم. إنه يكابد الألم، يضرب، يهجر من بيته يطرد من وطنه، يغرب، يشرد وأخيراً يقتل لا لذنب اقترفه سوى إنه يحمل هوية المسيحي. وكم من المسيحيين عذبوا وقتلوا في هذه السنوات الأخيرة بسبب هويتهم المسيحية؟.
فإلى متى سيكف قساة القلوب عن صلبنا في العراق وسوريا كما في العالم. إلى متى لن يعترفوا بحقنا في الحرية والحياة.، ولكن ليعلم هؤلاء بأن شمس الحرية هذه التي تخيفهم قادمة، آتية لا محالة، هذه الشمس التي ستنتصر في حين ان ظلم القوة ستندحر وتنكسر. وإذ ذاك يكون النصر الأخير والغلبة النهائية لشمس الحرية هذه.
وعلى الرغم من كل ما أصابنا أمس ويصيبنا اليوم وسيصيبنا غداً، سنبقى أمناء، أوفياء لهذا المصلوب الذي أحبنا أولاً. سنبقى راسخين، ثابتين لا تزعزعنا الأخطار المحدقة بنا ولا التيارات الجارفة التي تعصف بنا اليوم كالإلحاد والمادية.
وسنظل نؤمن به، نحبه، نشهد له. وما الصليب الذي نحمله ويحمل علينا إلا جزء من إيماننا ومحبتنا له وجزء من رسالتنا. إنه صليب الحب وليس حب الصليب. ولا بد من صليب الحب هذا في حياتنا المسيحية، ذلك إنه شرط وطريق إلى القيامة فالمجد. كما كان طريق يسوع المسيح إلى هذه القيامة وهذا المجد إذ لا طريق آخر إلا طريق الصليب هذا.
لقد عمل الارهابيون في دولة داعش الذين احتلوا الموصل في العاشر من حزيران عام 2014 وبعدها باقل من شهرين على سهل نينوى ، على ازالة الصلبان من فوق قمم الكنائس وحتى في المقابر المسيحية كما حدث في الموصل ، ولكنهم لم يعلموا بان الصلبان ليس هي بالاخشاب او بالحجارة بل هي في قلوب المسيحيين في كل مكان وزمان ، نشكر الله بتحرير سهل نينوى والموصل من اعداء الانسانية ورجوع قسم من اهلها اليها ، حيث شاهدنا اول ما بدأ به الداخلون الى مدنهم وقراهم ارجاع الصلبان الى الى قمم الكنيسة وهذا يدل على مدى تمسك المؤمنون بايمانهم ، ونشكر الله ان هذا حصل في سوريا ايضا .
نطلب من المصلوب الذي أوقف شاوول عندما كان ذاهبا الى دمشق لملاحقة اتباع المسيح كيف ظهر له وأهداه الى طريق البشارة واصبح من أوائل المبشرين بكلمته ، ان ينور عيون مظطهدي كلمته في الموصل ونينوى وكافة بلاد ما بين النهرين وسوريا وارجاء المعمورة لكي تزال هذه الغيمة التي خيمت على اتباعك اينما كانوا .
الشماس يوسف حودي ـ شتوتكرت ـ المانيا
الشماس يوسف حودي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-13-2017, : 14:48   #2
سعد نجم
عضو متطور
 
الصورة الرمزية سعد نجم
 
تاريخ التسجيل: Apr 2016
المشاركات: 26
معدل تقييم المستوى: 0
سعد نجم will become famous soon enough
افتراضي

حاشا لنا أن نفتخر إلا بصليب ربنا الذي به قد صلب العالم لنا ونحن للعالم
سعد نجم غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09-14-2017, : 21:22   #3
Dheia naaoum alshabi
مشرف اداري
 
الصورة الرمزية Dheia naaoum alshabi
 
تاريخ التسجيل: Jan 2014
المشاركات: 3,140
معدل تقييم المستوى: 37
Dheia naaoum alshabi has a spectacular aura aboutDheia naaoum alshabi has a spectacular aura aboutDheia naaoum alshabi has a spectacular aura about
افتراضي

وفي مطلع القرن الرابع ظهر الصليب في السماء لقسطنطين الكبير (القائد الروماني) قبل احد معاركه، محاطاً بهذه الكلمات باحرف بارزة من النور: "بهذه العلامة تغلب" فوضع علامة الصليب على كل راية وعَلَم، اقتباس
تاريخياً العلامة التي ظهرت كانت في هذا الشكل × لم تكن علامة الصليب الواقف بل خطين متقاطعين مائلين.
لماذا نشعل النار في عيد الصليب؟ القديسة هيلانه عندما حملت الصليب إلى روما كان الطريق مضاء بمشاعل من أورشليم إلى روما ومنها جاء تقليد النار التي أضاءت الطريق أمام الصليب.
__________________
alsabidheiah@yahoo.com
Dheia naaoum alshabi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.