منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: وفاة نافع بهنام حودي ال قطا .. (آخر رد :Noah Matti)       :: ليش انهزم ابو اللغة العربية (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: موظفي أحد الدوائر الحكومية في بغداد في السبعينات .... (آخر رد :ابو عماد)       :: هذا ما فعله العاكوب مع اعضاء مجلس نينوى (آخر رد :باب الطوب)       :: الدعارة وبيع المخدرات في العراق (البتاوين) (آخر رد :akhbar)       :: نائب عن نينوى يرد على خشية تحالف القوى من "امراء حرب سنة" في المناطق المحررة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: هذه قصتي: مراهقة عراقية تهاجر من بلدها الى كاليفورنيا بهذه الطريقة صور (آخر رد :GEORGI)       :: شاهد الرد الإسرائيلي على سؤال فيصل_قاسم بما يخص خوف إسرائيل من الشارع العربي والإسل (آخر رد :farfesh)       :: ارتكبا أكثر من 1000 حالة اغتصاب لأطفال بالسويد (آخر رد :justine)       :: أخيرا.. فيسبوك تطلق ميزة جديدة طال انتظارها (آخر رد :soraya.1985)       :: طلبات اللجوء في ألمانيا - المترجم الجيد يُحدثُ فرقًا (آخر رد :holmez)       :: البيت الأبيض: ساعدنا روسيا على إحباط هجوم إرهابي "كبير" (آخر رد :news.4u)       :: الحشد الشعبي :سلاحنا إيراني ولن نسلمه للدولة!! (آخر رد :iraq.4u)       :: سهير القيسي ابنت العوجه (آخر رد :نهرو)       :: ناظم شاكر ينفي انباء استقالته من تدريب النجف (آخر رد :socratees)       :: (350) من تلاميذ التعليم المسيحي بتورونتو يحتفلون باعياد الميلاد والسنة الجديدة (آخر رد :hnnona)       :: فيديو.. تنظيم داعش جرف الكنائس واتخذها مقرات لمعاقبة المواطنين في الموصل (آخر رد :maslawi)       :: تقرير سوري: مخطط أمريكي لإطالة أمد الحرب بإعادة تصنيع «داعش» (آخر رد :سياسي)       :: هل أن مَنصب مَجلس أُمناء شبكة الاعلام العراقي أعطي لجماعة يونادم كنا مكافأة من العبادي لموقفهِ ضد حكومة إقليم كوردستان ! (آخر رد :وسام موميكا)       :: الجزائر : لعيد الميـــلاد (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > فن وميديا > اخبار وصور النجوم و الفن والمشاهير

اخبار وصور النجوم و الفن والمشاهير الاخبار والنشاطات الشخصية والفنية لمشاهير ونجوم العالم والصور

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-02-2017, : 14:27   #1
زيزينيا
عضو شغال
 
الصورة الرمزية زيزينيا
 
تاريخ التسجيل: Jun 2015
المشاركات: 286
معدل تقييم المستوى: 5
زيزينيا is on a distinguished road
افتراضي قصة حب ابنة فضل شاكر لشاب شيعي وهربها معه وراء تحوله

قصة حب ابنة فضل شاكر لشاب شيعي وهربها معه وراء تحوله

2017-10-02

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
فضل شاكر وابنته ألحان


"عدي ولا تسلمش شاور من غير كلام يا حبيبي ما ترحمش اللي دايب في الغرام، بتطلع فيي برقة وحنية بعطيها قلبي وعينيي بعيدها هدي، متى حبيبي متى تعطف عليّا متى مرّت فصول السنة ما قدرت أشوفك أنا لا صيف ولا شتى، مصيرك حبيبي مهما تغيب سنين هواك يا حبيبي مكتوب عالجبين"، بهذه الكلمات وأكثر وبصوته الحنون العذب، خطفنا الفنان اللبناني فضل شاكر لعالم آخر من الرومانسية، تخيلنا أنه رسول للحب صنع من الرقة والعطف والرمانسية، ولم نتوقع أن يأتي يوم ويتحول هذا الإنسان الرومانسي إلى إرهابي يمسك السلاح ويقتل، ولكن كما يقولون "الصدمة قد تحول الطائر إلى وحش".. صحيفة "فيتو" المصرية نشرت تفاصيل ومراحل الصدمة التي حولت "فضل" من رسول العاشقين إلى إرهابي على حد وصفها.

بداية التحول كانت عام ٢٠٠٥، بعد اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري، عندما قرر "فضل" العودة إلى موطنه الأصلي في "صيدا" رغبة منه في البحث عن الهدوء والهروب بعيدا عن الصراعات السياسية التي تشهدها البلاد.

لكنه لم يكن يعلم أن هذا القرار سيكون سببا في دخوله بصراع أكبر ينقله إلى عالم العنف والإرهاب؛ فهناك أنشأ لابنته "ألحان" مطعما، وتعرفت من خلاله على شاب شيعي، وقعت في حبه إلى حد الجنون؛ وهو ما دفعه للموافقة في البداية على خطبة ابنته لهذا الشاب، لكن رغبة الأب في حماية ابنته من أي مكروه، جعله يتراجع عن موافقته كي لا تعيش ابنته في أزمة نفسية بسبب الاختلافات الفكرية والمذهبية بين السنة والشيعة.

وظن "فضل" أن ابنته ستستسلم لرغباته وخوفه عليها وستبتعد عن هذا الشاب، وهو ما لم يحدث حيث فوجئ بهروبها مع ذلك الشاب، وهنا استيقظ الوحش داخله وجمع عددا من الرجال وحمل السلاح كي يهدد هذا الشاب بالقتل إذا لم تعد ابنته، وانتهى الأمر بإلقاء القبض عليه ليبقى محبوسا بقسم الشرطة ليومين.

وخرج "فضل" من قسم الشرطة محطم النفس لا يدرى ماذا يفعل، مصدوما مما فعلته ابنته، وأصيب بحالة من الاكتئاب جعلته يمكث في منزله أياما لا يقابل أحدا ولا يتعامل مع أحد، إلى أن أقنعه ابن شقيقته بالذهاب إلى أحد المساجد والبحث عن حل لمشكلته، وهناك التقى بالشيخ أحمد الأسير، وتوطدت علاقته به إلى الحد الذي دفع بـ"الأسير" للذهاب إلى منزل الشاب الشيعي ليقنعه بإعادة "ألحان" إلى منزل والدها.

وبهذا التصرف، وضع "فضل" الشيخ "الأسير" في مكانة الأخ والصديق وأصبح لا يفترق عنه إلا عند النوم، وتغيرت تصرفات وطباع "فضل" بعد ذلك إلى حد كبير، حتى أنه أصبح عاشقا لجمع واقتناء الأسلحة في منزله، وداوم على حضور الدروس الدينية في المساجد إلى أن قرر اعتزال الفن بشكل نهائي عام ٢٠١٢، ومنذ ذلك الحين بدأ رحلته مع الإرهاب والتي انتهت بصدور حكم من المحكمة العسكرية اللبنانية بسجنه ١٥ عاما مع تجريده من الحقوق المدنية وغرامة ٨٠٠ ألف ليرة وإلزامه بتقديم بندقيته.




زيزينيا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.