منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إلى اسقف كندا المرتقب، وضعنا لا يتحمل اخطاء أخرى (آخر رد :زيد ميشو)       :: بطرك السريان الشرقيين لويس ساكو يتكلدن لأغراض سياسية (آخر رد :موفق نيسكو)       :: الابتسامة في ألمانيا ..عملة نادرة! (آخر رد :فراس والغربة)       :: مواقع التواصل الاجتماعي تستهجن فعل هادي العامري (آخر رد :سالم ايليا)       :: فيديو فاضح: رفعت فستانها أثناء التسوّق وهذا ما فعلته! (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤالنا لهذا اليوم من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: لماذا يُمنع تصوير برج إيفل ليلاً؟ (آخر رد :ana.4u)       :: رجاء الجداوي تكشف لأول مرة سر زواج تحية كاريوكا 17 مرة (آخر رد :nahreen)       :: مؤتمر دولي في الدوحة يناقش عوامل البقاء والتهجير لمسيحيي الشرق الاوسط (آخر رد :holmz)       :: الخلاف حول حدود الانسحاب ينذر باندلاع مواجهات فـي سهل نينوى (آخر رد :shamasha)       :: لغز مطعم أميركي تميل مقاعده وتقع من دون أن يلمسها أحد (آخر رد :rotana)       :: موصليات نسين شكل السعادة وهن جامعيّات (صور) (آخر رد :CNN.karemlash)       :: هذا مكان البغدادي.. وانتظروا خبر قتله قريباً (آخر رد :asad babel)       :: قرار صادم للاجئين في الولايات المتحدة (آخر رد :hnnona)       :: بالصور | سمية الخشاب تدخل القفص الذهبي للمرة الخامسة (آخر رد :arts.4u)       :: بالصور | جريمة مروعة .. نجمة The Voice قتلها زوجها وانتحر! (آخر رد :holmez)       :: بافل طالباني يرد على اتهامه بـ”الخيانة”: هؤلاء هم الخونة (آخر رد :اسد بابل)       :: الحكم يهدي برشلونة هدفا بخطأ فادح (آخر رد :gooool)       :: الفيصل: السعودية ترفض تجزئة العراق (آخر رد :news.4u)       :: إعادة إفتتاح فروع مصرف الرافدين في الموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-03-2017, : 20:37   #1
عمار جبار الكعبي
عضو مشارك
 
الصورة الرمزية عمار جبار الكعبي
 
تاريخ التسجيل: Apr 2017
المشاركات: 18
معدل تقييم المستوى: 0
عمار جبار الكعبي is on a distinguished road
افتراضي حلم الدولة الكوردية أم الامبراطورية البرزانية !عمار جبار الكعبي

حلم الدولة الكوردية أم الامبراطورية البرزانية !
عمار جبار الكعبي
الأقليات والقوميات على مر العصور كانت تحلم بان تؤسس لها دولة تتطابق هويتها مع هويتهم، وترتضي بأي شكل من أشكال الأنظمة فقط لتحقق مثل هذا الحلم، وان كانت بعض هذه الأحلام واقعاً غير قابلة للتطبيق، بسبب عدة ظروف وأسباب وحقائق قانونية وتأريخية وسياسية اضافة الى التوازنات التي تحيط بها، ليكون القفز على كل هذه التناقضات والإشكاليات بمثابة تلاشي حلم الدولة، لما ستنتجه هذه الدولة المفترضة من ارتدادات داخلها وخارجها، والاصرار على فرضها بالقوة رغم كل ما تقدم يمكن ان يتم قراءته بعدة اتجاهات، أولها عدم الوعي بعمق التوازنات والظروف المحيطة بهذه التجربة، الثاني فهو يرتبط بأمكانية التضحية بالحلم من اساسه ليكون التحرك بأتجاه موعده لإعلان تصفيته بفعل التوازنات الإقليمية، اما الثالث فهو ما يمكن تسميته بخيانة الحلم، الناتجة عن محاولة تطبيقه في ارض غير صالحة، لأجل تحقيق غاية شخصية على حسابه وبالتالي فان المصلحة الذاتية للمنادي به ستكون الدافع الأساسي له !.
اقليم كوردستان تربطه علاقة هيمنة بعائلة البرزاني الحاكمة، اذ بعد افول نجم الاتحاد الديمقراطي بقيادة مام جلال، انثنت الوسادة للسيطرة البرزانية على هذا الاقليم، لتبرز الهيمنة على القرار السياسي بأوضح صورها، من خلال السيطرة على جميع مقدرات الاقليم، سواء منها الاقتصادية أو الأمنية أو الثقافية أو الاجتماعية، لتنتج لنا حكم عائلي بعدما توزع أبناء الاسرة على جميع هذه المفاصل، ليتم رسم شكل الاقليم وسلطاته على مقاسات الأبناء وأبناء الإخوة، ليتم اجهاض الديمقراطية التي ضحى لاجلها الكورد سنوات من المقاومة بوجه النظام البعثي، ليتم استبدالها بحكم عائلي مطلق استغل تضحيات ومقاومة واحلام المورد لتختزل بحلم بناء السلطة لا الدولة .
فقدان السيطرة أو ظهور المنافسة للبرزاني وعائلته، الذي نبأ بقرب زولا حكمه، الذي لم يستطع حتى تجديد ولايته الثالثة، دفع به للمخاطرة بكل وجوده السياسي وتحالفاته الداخلية والخارجية، لأجراء الاستفتاء وسط كل المعطيات التي تذهب بأتجاه التأجيل أو الالغاء، ليكون الاستفتاء بمثابة اعادة انتاج مرحلة جديدة، تسوقه كبطل قومي للقومية الكوردية، ليمكنه ذلك من ازالة كل معارضيه ومنافسيه بحجة خيانتهم لهذا الحلم، لتتضح هذه الإجراءات من خلال إنشائه لمجلس القيادي السياسي في كوردستان، الذي سيكون المسؤول عن جميع الحوارات التي ستقام مع بغداد، مهمشاً جميع الأحزاب والحركات الكوردية الموجودة، ليصدر بياناً بأسمه من دون الإفصاح عن عدد أعضائه أو تمثيلهم أو سلطاته وصلاحياته السياسية أو العسكرية أو الاقتصادية، وبالتالي وكما يمكن استنتاجه فان الاستفتاء كان موجهاً الى الداخل اكثر من توجيهه الى الخارج، لإعادة ترتيب اوراقه المتناثرة، وأحكام قبضته على الداخل الكوردي الذي بدأ يستشعر خطورة بقاء البرزاني كأمبراطور يحكم بأسم عائلته لا بالأقلية التي ينتمي اليها .
عمار جبار الكعبي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.