منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: إلى اسقف كندا المرتقب، وضعنا لا يتحمل اخطاء أخرى (آخر رد :زيد ميشو)       :: بطرك السريان الشرقيين لويس ساكو يتكلدن لأغراض سياسية (آخر رد :موفق نيسكو)       :: الابتسامة في ألمانيا ..عملة نادرة! (آخر رد :فراس والغربة)       :: مواقع التواصل الاجتماعي تستهجن فعل هادي العامري (آخر رد :سالم ايليا)       :: فيديو فاضح: رفعت فستانها أثناء التسوّق وهذا ما فعلته! (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: سؤالنا لهذا اليوم من هذا الرجل ؟ (آخر رد :habibshabiحبيب الشابي)       :: لماذا يُمنع تصوير برج إيفل ليلاً؟ (آخر رد :ana.4u)       :: رجاء الجداوي تكشف لأول مرة سر زواج تحية كاريوكا 17 مرة (آخر رد :nahreen)       :: مؤتمر دولي في الدوحة يناقش عوامل البقاء والتهجير لمسيحيي الشرق الاوسط (آخر رد :holmz)       :: الخلاف حول حدود الانسحاب ينذر باندلاع مواجهات فـي سهل نينوى (آخر رد :shamasha)       :: لغز مطعم أميركي تميل مقاعده وتقع من دون أن يلمسها أحد (آخر رد :rotana)       :: موصليات نسين شكل السعادة وهن جامعيّات (صور) (آخر رد :CNN.karemlash)       :: هذا مكان البغدادي.. وانتظروا خبر قتله قريباً (آخر رد :asad babel)       :: قرار صادم للاجئين في الولايات المتحدة (آخر رد :hnnona)       :: بالصور | سمية الخشاب تدخل القفص الذهبي للمرة الخامسة (آخر رد :arts.4u)       :: بالصور | جريمة مروعة .. نجمة The Voice قتلها زوجها وانتحر! (آخر رد :holmez)       :: بافل طالباني يرد على اتهامه بـ”الخيانة”: هؤلاء هم الخونة (آخر رد :اسد بابل)       :: الحكم يهدي برشلونة هدفا بخطأ فادح (آخر رد :gooool)       :: الفيصل: السعودية ترفض تجزئة العراق (آخر رد :news.4u)       :: إعادة إفتتاح فروع مصرف الرافدين في الموصل (آخر رد :المصلاوي 2012)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-04-2017, : 10:28   #1
نزار ملاخا
VIP
 
الصورة الرمزية نزار ملاخا
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 1,104
معدل تقييم المستوى: 22
نزار ملاخا is on a distinguished road
افتراضي رد على الأب فارس سامي

رد على مقال " أزمة أخلاق ألكترونية " الأب فارس سامي المحترم
د. نزار ملاخا
كتب الأب فارس سامي مقالا بعنوان " أزمة أخلاق ألكترونية" منشور على الفيس بوك
https://www.facebook.com/photo.php?f...3569259&type=3
مع الأسف يطرح فيه نقداً وبقسوة على كل مَن يتلفظ بكلمات أو ينتقد الكنيسة ورجال الدين، ولما للموضوع من أهمية وقصر نظر عند الأب الكاتب أود أن أنقد ما كتبه .
أبتي الفاضل يبدو لي أنك غير ملم بما دار ويدور حول الموضوع بين الكنيسة من أعلى مستوى فيها وإلى ابسط كاهن وبين العلمانيين ودورهم في هذا النقد ولماذا يتدخلون في شؤون الكنيسة، وهل يحق لهم أن يمارسوا النقد البناء أم لا ؟ وهل يدخل في باب التجاوز على الكنيسة ؟ ثم عندما نقول الكنيسة مَن نقصد بها ؟ فهي كما هو معروف في أبسط تعريف لها هي جماعة المؤمنين، إذن من الخطأ أن نقول التجاوز على الكنيسة، بل الصحيح هو أن نقول الرد على رجال الدين، لكي تتشخص القضية ولا تتشعب.
ابتي الفاضل أنت تكلمت من جانب واحد فقط دون أن تبحث عن الأسباب والدوافع التي دفعت أو جعلت البعض أن ينتقد رجال الدين(ولن أقول الكنيسة) كما تقولها أنت (خطأ) ويمكنك العودة إلى تعريف الكنيسة. وسواء كان هذا النقد جارحاً أم هادئاً، أو يدخل في باب الشتيمة أم لا، فالكهنة فيما بينهم يتبادلون التهم والشتائم فما بالك عن العلمانيين ؟ بما أنك وجهّت َ رسالة أعتبرها شديدة اللهجة من دون أن تقف بنفسك على الحقيقة كالمة حيث أخذت الموضوع من جانب واحد فقط، وهذه نقطة ضعف تُحسب عليك، ويجب أن يكون للنقد أفق واسع وزاوية مستقيمة أو أكثر لكي تتناول الموضوع من كافة جوانبه دون أن تظلم أحداً أو تسئ إلى أحد أو تحابي أو تُجامل أحداً على حساب الحيادية والمبادئ،
تكلمت عن الإحترام وبالضبط إحترام العلمانيين لرجال الدين، كيف يتم فرض الإحترام هل بالقوة ؟ أم بإحترام الذات ؟ وهل شمعت شيئاً عن المثل القائل (أحترم تُحتَرَم) وهل أحترم رجال الدين أنفسهم ولاقوا جراء ذلك شتم وسب وإهانة ؟ لندخل في صلب الموضوع، اليوم الرئاسة الدينية هي التي بدأت الهجوم على الشعب، وقفت ضد الشعب وتدخلت في أمور لا علاقة لها بها، وكأنها جاءت ضد هذا الشعب، حيث ابتدأت صفحة الهجوم الأولى بإعلانها الحرب على الهوية القومية من خلال وصفها للقادة القوميين بالقادة القومچية والتي جاءت على لسان أكبر قائد ديني، ومن قم البحث عن مختصين ليعلموننا أسم لغتنا هل هو الكلدانية أم البرتغالية أم الصينية!!! بعد ذلك ابتدأت صفحة أخرى من الهجوم على شخص إنسان لا علاقة له بهم، بل يكن كل التقدير والإحترام لجميع رجال الدين وهو الشيخ ريان الكلداني، لقد حاربت الشيخ ريان في الوقت الذي كان بإمكانها أن تستميله لجانبها، وتحتويه، لا أن تحاربه في كل فرصة تتاح لها، ولا أن تقف ضده وتصدر بياناتها النارية الواحد تلو الآخر وتصريحاتها الإعلامية ذات مستوى واطئ جداً، ثم تصرفاتها تجاه الهوية القومية، ومن ثم تجاه تقربها لبعض الأحزاب وطعنها بالأحزاب الأخرى كما حدث في لقاء غبطته في سان دييكو، فقد أمتدح غبطته حزب الزوعا بينما أتهم الأحزاب الكلدانية بالعمالة وأنها مأجورة لأنها تستلم المبالغ وغيرها، ثم طعن القيادة الكنسية بالمهاجرين عندما أتهم غبطته كل مهاجر بأنه بائع هوية وخائن وطن، ثم تعامله مع الكهنة بعدة مكاييل، فمن يسير وراء رغباته وأهوائه يوعده خيرا، ومن يقف ضده فله الويل والثبور، تصالح مع سيادة المطران سرهد بينما رفض المصالحة مع الكهنة الآخرين، لا تنسى يا أبونا عندما تكتب أن تتذكر أن الفِداء مجاني وليس مشروط، فكم من كاهن سرق أموال الرعية والكنيسة ؟ وكم من كاهن يلعب القمار ويعمل الموبقات، كلها منشورة على صفحات الأنترنت، كهنة ومطارنة مثليين أو يمارسون الجنس مع الأطفال وغير ذلك، وقد نشرتها الكنيسة الكاثوليكية ،وغيرها الكثير من الممارسات غير الإنسانية، ولا تنسى يا أبونا بأنه أول مَن نشر غسيلكم على الحبال العلنية هو غبطته وليس العلمانيين، كان الأجدر بك أن توجه هذا النداء إلى إخوتك الكهنة ومسؤوليهم، بدلاً من أن تتعب نفسك وتزجها في مجال أنت على ما أعتقد لا تقوى على الخوض في غمارها، سؤالي الأخير لك شخصياً هل قرات مقالات الأستاذ مايكل سيپي ؟ هل تستطيع أنت أو السادة المطارنة أو غبطته أن يرد على واحد من تلك المقالات أو يفندها أو يكذّبها ؟
هذا ما كتبه أحد القادة القوميين وتم نشره على صفحات الفيس بوك، لا بل قائد أول وأكبر حزب سياسي كلداني
Ablahad Afram
انا استغرب من تدخلات غبطته في مثل هذه الامور التي ﻻ تعنيه والتي يزج ذاته فيها ويطلق تصريحات تفتح باب الانتقاد لشخصه والجدالات والسجاﻻت التي نحن ككلدان في غنی عنها حاولت واحاول ان اكون حياديا تجاه بعض مواقف غبطته وساكون كذلك اﻻ في الامور القومية الكلدانية وفي السياسية المتعلقة بشعبنا فرغم اطﻻعه علی جانب يسير من خفايا الامور الا انه يبدو كمن ﻻ يريد ان يصدق اذا كانت هناك احزاب مرتبطة بجهات اخری فانا اعرفها جيدا اكثر مما يعرفها هو وغيره واتحداه واتحدی اي شخص يثبت علاقة الحزب الكلداني باية جهة خارجية او داخلية كردية او عربية اجل هناك بعض شبه الاحزاب المحسوبة علی الكلدان ربطت مصيرها بعد فترة قصيرة من تاسيسها بالمجلس الشعبي لتحقيق منافع مادية ومعنوية وهناك جهة تعتبر نفسها حزبا ايضا تسير في ذات الطريق لكي تأكل فتات موائد المجلس علی حساب الكلدان وتستخدم كرقم ليحقق المجلس الشعبي اهدافه كما فعل قبل سنوات رجاﻻت الكنيسة جميعهم ومنها الكلدانية الا مت ندر الا المطران ساكو حينذاك والحق يقال ووصف اكبرهم ولي النعمة بان الله ارسله لينقذ الكنيسة من تدهور وضعها المالي وكان مسؤولو الكنائس يصطدمون ببعضهم امام باب المعني ليزينوا صدره بالاوسمة دجﻻ . كما هناك احزابا محسوبة علی من يسمون انفسهم باﻵثوريين مرتبطة بذات الجهة ايضا وانا اتحدی اية جهة او شخص يثبت ارتباط حزب الديمقراطي الكلداني باية جهة اذ لو كان كذلك لعاش في بحبوحة كغيره من اﻷحزاب ولما اغلق غالبية مقراته ونتحدی اي كان فردا ام حزبا ان يثبت عكس ذلك وفي المقدمة غبطة البطريرك ولو اعلنا عن العروض المغرية جدا والتي وردتنا من اجل ذلك ورفضناها ونحن في ضيق العيش كحزب لما صدق احد . لقد فعلنا ذلك حفاظا علی مبادئنا القومية وابناء امتنا ينتقدوننا علی ما الم بنا من عسر وقلة الحركة ونحن نسأل هواة اﻹنتقاد ماذا قدمتم من دعم لنا وهل هناك حزب يعمل علی الطاقة الشمسية .؟؟؟
هل نستمر ابونا أم نتوقف ؟ سأستمر بإختصار شديد جداً : ، ثم طعن غبطته بالمهاجرين عندما أتهم كل مهاجر بأنه بائع هوية وخائن وطن، وقد كتبتُ حول ذلك عشرة مقالات لم يتمكن أحد من كل رجال الدين تفنيدها أو الرد عليها. ثم تعامله مع الكهنة بعدة مكاييل، فمن يسير وراء رغباته وأهوائه يوعده خيرا، ومن يقف ضده فله الويل والثبور، تصالح مع سيادة المطران سرهد بينما رفض المصالحة مع الكهنة الآخرين، لا تنسى يا أبونا عندما تكتب أن تتذكر أن الفِداء مجاني وليس مشروط، فكم من كاهن سرق أموال الرعية والكنيسة ؟ وكم من كاهن يلعب القمار ويعمل الموبقات، كلها منشورة على صفحات الأنترنت، كهنة ومطارنة مثليين أو يمارسون الجنس مع الأطفال وغير ذلك، وقد نشرتها الكنيسة الكاثوليكية ،وغيرها الكثير من الممارسات غير الإنسانية، ولا تنسى يا أبونا بأنه أول مَن نشر غسيلكم على الحبال العلنية هو غبطته وليس العلمانيين، وقال مقولته الشهيرة (نحن لا نستحي من نشر غسيلنا) كان الأجدر بك أن توجه هذا النداء إلى إخوتك الكهنة ومسؤوليهم، بدلاً من أن تتعب نفسك وتزجها في مجال أنت على ما أعتقد لا تقوى على الخوض في غمارها، سؤالي الأخير لك شخصياً هل قرات مقالات الأستاذ مايكل سيپي ؟ هل تستطيع أنت أو السادة المطارنة أو غبطته أن يرد على واحد من تلك المقالات أو يفندها أو يكذّبها ؟ فلماذا يا أبونا تنتقد مَن يكتب الكلمات البذيئة ولا ترى السبب الذي أجبره على ذلك، لا تعتبر مقالي هذا هو بأنني مع هذا الطرف أو ذاك، بالعكس أنا ضد الطرفين، لأنه لا يعجبني لا تصرفات غبطته ولا تجاوزات الآخرين، لكن درسنا في الفيزياء بأن :
لكل فعل رد فعل يساويه بالقوة ويعاكسه بالإتجاه
خالص تحياتي وتقديري.
04/10/2017
نزار ملاخا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.