منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: فيديو| هؤلاء هم الأزواج الأكثر شراً في العالم.. جرائمهم مرعبة! (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: ملكة جمال إسرائيل في صورة تجمعها مع ملكة جمال العراق (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: سر الوحدة بين الله والأنسان (آخر رد :وردااسحاق)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: رولز رايس نادرة فئة كمارج كانت مملوكة لعدي صدام حسين معروضة للمزاد (آخر رد :facebook 4u)       :: ضع التعليق المناسب لهذه اللقطة ؟؟ (آخر رد :paules)       :: وزير خارجية قطر : مادث مع الوحة يتكرر مع لبنان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تل أبيب: اتفقنا مع السعودية لمواجهة ايران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العبادي يبارك تحرير راوة من سيطرة داعش ويؤكد ملاحقته الى الحدود السورية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: هدايا.... بغداد الى مدينة اخن الالمانية عام 1964 (آخر رد :ابو عماد)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :melli)       :: لماذا يغلب اللون الأبيض على أغطية الأسرَّة في الفنادق ؟ (آخر رد :AIDA)       :: "مجموعة الموت" التي ترعب الجميع في مونديال روسيا (آخر رد :mondial)       :: كونتي عن تدريب إيطاليا: أمر معقد للغاية (آخر رد :gooool)       :: الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بعد أشهر من “التحرير” دمار وألغام وفلول وشائعات في الموصل القديمة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: دعوات حظر المدارس الدينية بجميع أنواعها في السويد تعود إلى الواجهة من جديد (آخر رد :ruby)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار وقضايا شعبنا المسيحي

اخبار وقضايا شعبنا المسيحي اخبار الشعب المسيحي في كل مكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-16-2017, : 16:21   #1
hnnona
عضو نشط
 
الصورة الرمزية hnnona
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 559
معدل تقييم المستوى: 10
hnnona is on a distinguished road
افتراضي ماذا سيخسر الشرق الأوسط برحيل المسيحيين؟

ماذا سيخسر الشرق الأوسط برحيل المسيحيين؟


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


السادة أعضاء ومؤيدو التيارات السياسية القومية والإسلامية المختلفة بمنطقة الشرق الأوسط، بعد التحية تحية. هنيئاً لكم، مشروعكم المشترك على وشك التحقق. قد يستغرب بعضكم، ما هو هذا المشروع الذي يتشارك فيه أعتى الأعداء من بعثيين وقوميين إلى مؤيدي تنظيم الدولة وغيرهم من إخوان وسلفيين؟ تختلفون في ما بينكم، تتقاتلون، لا يجتمع قومي وإسلامي إلا على القدر النزير. لا ليس عن تدمير إسرائيل أتحدث أو عن خراب الغرب. تلك أحلام لن تتحقق. ما أتحدث عنه هو الرابط الأيديولوجي المشترك من رفض للتنوع. تفرقكم الطموحات وتجمعكم كراهية الأقليات.
لستم وحدكم. المنطقة بأسرها قامت على فكرة نفي الآخر. لا مكان لأقلية بينكم. في هذا الشأن لا فرق بين رواد التنوير المزعوم من أحمد لطفي السيد وعباس محمود العقاد، مع منظري القومية من ساطع الحصري وميشيل عفلق، مع أبطال الحركات الإسلامية من حسن البنا وسيد قطب إلى تلاميذهم بن لادن وخليفة الدولة المحصورة. كلكم نظرتم لهوية الأقليات كمصدر تهديد. قتلتم وقمعتم، هجرتم وأزلتم، استعبدتم ولغيتم، والآن قد اقترب وقت الاحتفال. الأقليات على وشك الزوال من بينكم. هجرة الأقليات من الشرق الأوسط لم تبدأ اليوم. هي ظاهرة ممتدة على مدى أكثر من مئة عام، لكنها بالتأكيد وصلت إلى مستويات مفزعة في آخر عقد من الزمن. على مدى التاريخ كانت الجغرافيا أفضل حليف للأقليات. الجبال والمناطق البعيدة عن سلطة الدولة المركزية حمت الأقليات من الموارنة، الآشوريين، الدروز والأقباط. الجغرافيا اليوم لا تحمي أحداً. الجبال لا يمكنها أن تقف أمام الأسلحة الحديثة. للأقليات في جبل سنجار عبرة.
توشكون على إضاءة الأنوار وضرب الأعيرة في الهواء. تستحقون الاحتفال، سعيتم وحققتم. العراق الآن يكاد يكون خالياً من المسيحيين. هم بين مهاجر إلى الغرب ولاجئ في معسكرات كردستان. مسيحيو سورية على وشك اللحاق بهم. يبقى لبنان ومصر، ولكنهم لن يبقوا طويلاً. لبنان لم يعد دولة، مسيحيوه يعيشون في دولة حزب الله والمشروع الإيراني. هاجر مسيحيوه منذ مذابح 1860 وزادت وتيرة الهجرة مع الحرب الأهلية. عدد المسيحيين اللبنانيين خارج لبنان أكثر ممن بداخله. الآن جاء وقت الأقباط، الطريدة الأثيرة كما وصفها تنظيم الدولة. الهجرة القبطية إلى الغرب لم تتوقف منذ الستينيات. كل أسرة قبطية لديها الآن أبناء في أقطار المسكونة. عدد الكنائس القبطية الآن خارج مصر أكثر من ثلث ما بداخلها والأعداد في تزايد.
هو وقت الاحتفال إذاً. يؤسفني أن أفسد عليكم احتفالكم بدعوتكم للتفكير في النتائج المترتبة على نجاحكم. ماذا سيخسر الشرق الأوسط برحيل مسيحييه؟ يقول بعضكم: الخسارة ليست ذات أهمية. برحيل الكفار أو الخونة سيصير الشرق الأوسط لنا، نشكله كما نريد: أمة ..... واحدة ذات رسالة خالدة. ربما. ليس هذا من شأني. لكن قبل تجاهل الخسارة لعل من الحكمة الإجابة عن ماهية الخسارة والنتائج المترتبة عليها.
في حسابات الخسارة يقف ملايين الأفراد الذين هجروا من ديارهم. القائمة طويلة وتضم الذين هاجروا و الذين سيهاجرون، مسيحيي المشرق الأحياء منهم و الأموات. هي قائمة تضم قامات كبيرة ساهمت في صنع نهضة هذه البلاد. أدباء كبار مثل جبران خليل جبران و إيليا أبو ماضي، مثقفون مثل لويس عوض وسلامة موسى، صناع النهضة مثل آل-بستاني وتقلا وجورجي زيدان. المطرودون من جنه المشرق وجدوا أرضاً جديده، أرضاً لا ترفضهم لمسيحيتهم. في مصر لا تستطيع قبطية كدينا باول أن تحلم بدور سياسي، في أميركا تتربع قرب قمة صنع القرار الأميركي، في مصر لا يستطيع قبطي مثل رامي مالك أن يحصل على فرصته في السينما، في أميركا يفوز بجائزة إيمي كأفضل ممثل. في مصر نيك قلدس هو ذمي، في أستراليا هو نائب رئيس الشرطة السابق في سيدني. خسارتكم هي مكسب للعالم.
ليس هدف المقالة وضع قائمة من مسيحيي المشرق الذين نجحوا في المهجر. هذا يحتاج إلى مئات المقالات. الخسارة الحقيقية تتعدى الأفراد، نبغوا أو لم ينبغوا. ما نتحدث عنه هو خسارة مجموعة ودور. فكرة خسارة الدور وثمنها ليست غريبة عن بعضكم. في عام 1950 نشر في القاهرة كتاب صغير لمؤلف هندي مجهول؛ أبو حسن الندوي. الكتاب حمل عنوان "ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين". الكتاب أصبح منذ نشره أحد أعمدة الفكر الإسلامي. قلما وجدت إسلامياً لم يقرأه. خسارة أفراد يمكن أن تعوض. خسارة مجموعة كاملة ودور لا يمكن تعويضها بسهولة. يهود الشرق الأوسط مثال على ذلك. نجاح المشروع القومي والإسلامي في تطهير الشرق الأوسط من المسيحيين سبقه تطهير المنطقة من اليهود. قبل أن يأتي يوم الأحد كان السبت. مئات الآلاف من اليهود أجبروا على الرحيل. لم يختفوا من الوجود، هم يشكلون اليوم قرابة نصف سكان إسرائيل من اليهود، لكن بلدانكم خسرتهم. خسرت جماعة إثنية ودينية ساهمت في صنع نهضته وأثرته بتنوعها.
مسيحيو المشرق أفضل تعليماً من غيرهم. ليس في الأمر عنصرية أو محاباة. هم ليسوا أكثر ذكاءً. جاء التعليم الحديث على يد الإرساليات الأجنبية. كان المسلمون أكثر تخوفاً في إرسال أولادهم لهذه المدارس. اغتنم المسيحيون الفرصة، تعلموا، تمدنوا، تقدموا. في مصر ظهر تعليم الفتيات لأول مرة على يدي البابا كيرلس الرابع. قبل الخديوي إسماعيل كان البطريرك كيرلس، وله يجب أن تنسب نهضة مصر قبل غيره. الخسارة إذاً ليست في الأعداد فقط. آخر ما تحتاجه المنطقة هو أعداد من البشر. الخسارة في نوعية البشر الذين يرحلون، الأفضل تعليماً، الأكثر تقدماً.
لكن الأمر لا يتوقف على قدرات فردية. مسيحيو المشرق قاموا بدور هام في تاريخ المنطقة الحديث. بحكم مسيحيتهم كانوا أكثر اتصالاً بالغرب. هم ناقلو الحداثة ومعربوها. هم جسر الحضارة ولو كرهتم. هم سفراء الشرق إلى الغرب ومترجمو الغرب للشرق. هذا هو الدور الذي لعبوه. هذا هو حجم الخسارة الحقيقي.
يؤسفني أن أزف اليكم الأخبار السيئة و أفسد عليكم احتفالكم. هنيئاً لكم: الشرق الأوسط صار ملككم. تمتعوا به. هو شرق أوسط أكثر إظلاماً.
hnnona غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.