منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: سر الوحدة بين الله والأنسان (آخر رد :وردااسحاق)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: رولز رايس نادرة فئة كمارج كانت مملوكة لعدي صدام حسين معروضة للمزاد (آخر رد :facebook 4u)       :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :asad babel)       :: ضع التعليق المناسب لهذه اللقطة ؟؟ (آخر رد :paules)       :: وزير خارجية قطر : مادث مع الوحة يتكرر مع لبنان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تل أبيب: اتفقنا مع السعودية لمواجهة ايران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العبادي يبارك تحرير راوة من سيطرة داعش ويؤكد ملاحقته الى الحدود السورية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: هدايا.... بغداد الى مدينة اخن الالمانية عام 1964 (آخر رد :ابو عماد)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :melli)       :: لماذا يغلب اللون الأبيض على أغطية الأسرَّة في الفنادق ؟ (آخر رد :AIDA)       :: فيديو| هؤلاء هم الأزواج الأكثر شراً في العالم.. جرائمهم مرعبة! (آخر رد :top secret)       :: ملكة جمال إسرائيل في صورة تجمعها مع ملكة جمال العراق (آخر رد :CNN.karemlash)       :: "مجموعة الموت" التي ترعب الجميع في مونديال روسيا (آخر رد :mondial)       :: كونتي عن تدريب إيطاليا: أمر معقد للغاية (آخر رد :gooool)       :: الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بعد أشهر من “التحرير” دمار وألغام وفلول وشائعات في الموصل القديمة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: دعوات حظر المدارس الدينية بجميع أنواعها في السويد تعود إلى الواجهة من جديد (آخر رد :ruby)      


العودة   منتديات كرملش لك > اقسام الاستراحة والترفيه > الغاز .. افلام كارتون ..قصص للاطفال

الغاز .. افلام كارتون ..قصص للاطفال لتنشيط الذاكرة بالمسابقات الرياضية والفنية والفكرية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-16-2017, : 17:04   #1
لوليتا
عضو منتج
 
الصورة الرمزية لوليتا
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
المشاركات: 1,962
معدل تقييم المستوى: 28
لوليتا is on a distinguished road
افتراضي حكاية الأم العجوز

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


بعدما افاقت الام من نومها اثر ولادة مؤلمة طلبت من الممرضة رؤية ابنها الذى انتظرته

لسنين طويلة، احضرته لها الممرضة ثم خرجت، همت الام برفع الغطاء من على وجهه،

اخافها ما رات! ​ طفل بلا اذنين​

الا انها ابتسمت فى وجهه ورفعت يديها وشكرت الله على أعطيته مهما كانت،

واحتضنت الطفل فى صدرها وهمست اليه انت ابنى مهما تكون.

ومع الايام واجهت الام صعوبات كثيرة من خلال مضايقة اصدقائه وجيرانه واقربائه

الا انها دائما كانت مبتسمة فى وجهه وداعمة له.

لن تنسى تلك المرة التى رمى بنفسه فى احضانها باكيا من استهزاء احد اصدقائه عليه،

وتسميته بالوحش،

الا انها قالت: بحبك مثل ما انت​.

رغم هذة الاعاقة الا ان اداؤه كان متميزا فى الدراسة، حتى دخل كلية مرموقة،

يدرس السياسة والعلاقات الانسانية.

وفى احد الايام كان والده جالساً مع احد الجراحين المشهورين، فحكى له مأساة ابنه وقال له الطبيب:

ان هناك عمليات نقل للاذنين، ولكنها فى حاجة لمتبرع. فوافق الاب على اجراء العملية

حينما يظهر اي متبرع.

وبعد فترة من الزمن، اتصل الطبيب بالاب، وقال: لقد وجدنا المتبرع لاجراء العملية لابنك.

سال الاب من هذا حتى اشكره، فرفض الطبيب ذكر اسمه، بناءاً على رغبة المتبرع.

واجريت العملية بنجاح، واصبح الطفل الوحش رجلا وسيما.

وهذه الحالة الجديدة، دفعته للتفوق اكثر واكثر، حتى اصبح سفيرا لبلاده، وتزوج بمن احبها،

إلا أنه، وبعد سنوات من إجراء عمليته، ظل يتساءل عن الشخص الذي قدم له أذنيه!!!

هل كان متوفى دماغياً، ومن هم ذووه؟

هل كان شخصاً مريضاً؟

أسئلة كثيرة، وبدون أجوبة دائما في خاطره ولا تفارقه ابدا.

سأل أباه عدة مرات عن المتبرع،

حيث قال: أنه يحمل له الكثير من التقدير والعرفان بالجميل، ولا يستطيع أن يكافأه

لأنه كان له الدور الكبير في نجاحاته المتعاقبة في حياته.

فابتسم الأب قائلاً له:

«صدقني.. حتى لو عرفته، فلن تستطيع أن توفي له حقه».

وفي أحد الأيام زار الابن بيت والديه

بعد سَفر طويل، أمضاه في دولة أجنبيه في إطار عمله.

حمل الابن لوالديه الكثير من الهدايا

كان من ضمن الهدايا قرطان ذهبيان اشتراهما لأمه.

وكانت الدهشة للأم كبيرة عندما شاهدت جمال هذين القرطين.

حاولت رفض الهدية بشدة، قائلة له أن زوجته أحق بهما منها، فهي أكثر شباباً وجمالاً.

إلا أن إصرار الابن كان أكبر من إصرار والدته، وأخرج الابن القرط الأول ليلبسها اياه،

واقترب إليها، وأزاح شعرها

فأصابه الذهول......

عندما رأى أمه بلا أذنين​!

عرف الابن بأن أمه هي من تبرع له بأذنيها!

فأُصيبَ بصدمة، وأَجْهَشَ بالبكاء

وضعتْ الأمُ يديها على وجنتي ابنها وهي تبتسم.

قائلة له: لا تحزن... فلم يقلل ذلك من جمالي أبداً، ولم أشعر بأني فقدتهما يوماً،

فوالله انك لا تمشي فقط على رجليك، إنما تخطو على قلبي أينما ذهبت....
لوليتا غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 11-08-2017, : 19:59   #2
شرشور
عضو منتج
 
الصورة الرمزية شرشور
 
تاريخ التسجيل: Aug 2009
المشاركات: 1,529
معدل تقييم المستوى: 24
شرشور is on a distinguished road
افتراضي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شرشور غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.