منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الاعلان عن وفاة الفنان والمخرج العراقي الكبير بدري حسون فريد عن عمر ناهز الـ90 عاماً ... (آخر رد :نوري بطرس مروكي)       :: فيديو| هؤلاء هم الأزواج الأكثر شراً في العالم.. جرائمهم مرعبة! (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: ملكة جمال إسرائيل في صورة تجمعها مع ملكة جمال العراق (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: سر الوحدة بين الله والأنسان (آخر رد :وردااسحاق)       :: قراءة في لغة كتابة القرأن مع أستطراد لأراء العالم الألماني كرستوف لوكسنبرغ الجزء الثاني (آخر رد :يوسف تيلجي)       :: رولز رايس نادرة فئة كمارج كانت مملوكة لعدي صدام حسين معروضة للمزاد (آخر رد :facebook 4u)       :: ضع التعليق المناسب لهذه اللقطة ؟؟ (آخر رد :paules)       :: وزير خارجية قطر : مادث مع الوحة يتكرر مع لبنان (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: تل أبيب: اتفقنا مع السعودية لمواجهة ايران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: العبادي يبارك تحرير راوة من سيطرة داعش ويؤكد ملاحقته الى الحدود السورية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: اليوم السابع / اخبار العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: البابا فرنسيس يتبرع ب”لومباركيني” لإعادة بناء سهل نينوى (آخر رد :Sameer aldaoudi)       :: هدايا.... بغداد الى مدينة اخن الالمانية عام 1964 (آخر رد :ابو عماد)       :: صور: كيف يبدو شكل بعض الأطعمة قبل حصادها؟ (آخر رد :melli)       :: لماذا يغلب اللون الأبيض على أغطية الأسرَّة في الفنادق ؟ (آخر رد :AIDA)       :: "مجموعة الموت" التي ترعب الجميع في مونديال روسيا (آخر رد :mondial)       :: كونتي عن تدريب إيطاليا: أمر معقد للغاية (آخر رد :gooool)       :: الألغام والخلايا النائمة تعيق عودة النازحين للموصل القديمة (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بعد أشهر من “التحرير” دمار وألغام وفلول وشائعات في الموصل القديمة (آخر رد :المصلاوي 2012)       :: دعوات حظر المدارس الدينية بجميع أنواعها في السويد تعود إلى الواجهة من جديد (آخر رد :ruby)      


العودة   منتديات كرملش لك > الاقسام العامة > احداث عامة.. تقارير مصورة.. جرائم

احداث عامة.. تقارير مصورة.. جرائم للاحداث والاخبار الخاصة بعالم الجريمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 10-26-2017, : 14:17   #1
louis ganni
عضو نشط
 
الصورة الرمزية louis ganni
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 954
معدل تقييم المستوى: 16
louis ganni is on a distinguished road
افتراضي من أغرب الجرائم.. صرخات في الليل

من أغرب الجرائم.. صرخات في الليل

(القسم الأول)
بغداد / المدى
فجأة مزقت الصرخات سكون الليل... واندفع سكان العمارة مستيقظين من نومهم نحو مصدر الصراخ ، كانت الصرخات قادمة من شقة الدكتور عصام ... بل إن بعضهم تبين أن الدكتور عصام نفسه هو الذي كان يصرخ مستغيثاً بالجيران ... وسرعان ما فتح باب الشقة واندفع من الداخل وهو في حالة هيستيرية ، وكان يصيح : أنقذوها ... أنقذوها ... ! واندفع أحد الجيران ومن خلفه بعض السكان إلى داخل الشقة ... أشار لهم الدكتور عصام وهو يرتجف نحو الحمام ... وعندما دخلوا وقفوا متسمرين على باب الحمام ... وصرخ أحدهم في فزع دون أن يتحكم في نفسه من فظاعة المشهد !!
كانت زوجة الدكتور عصام ترقد في الحمام... جثة هامدة ... !! حضر على الفور ضابط ومدير شرطة الصالحية ... بعد أن اتصل بالمركز أحد الجيران ... وازدحمت الشقة برجال الأدلة الجنائية والإسعاف والطب العدلي الذين أعلنوا أن الزوجة قد لقيت مصرعها ... بعد أن صعقها التيار الكهربائي !
رغم حالة الحزن والفزع التي كانت تسيطر على الدكتور عصام لمصرع زوجته ... إلا أنه تمكن من الحديث مع رجال الشرطة ، ليوضح لهم كيف ماتت زوجته .
قال الدكتور : ان زوجته تعودت منذ سنوات عندما تذهب إلى الحمام أن تأخذ معها كتاباً أو مجلة تطالعها ، بينما ترقد مسترخية في البانيو ... وأنها كانت تأخذ معها مصباحاً كهربائياً صغيراً تضعه على منضدة صغيرة بالحمام حتى تستطيع القراءة بوضوح ، وقال الدكتور أيضاً إن زوجته ذهبت قبل موعد نومها كالمعتاد ، وحملت الكتاب والمصباح الصغير معها لكنها تأخرت كثيراً وعندما شعر بالقلق صاح عليها لكنها لم ترد ... فذهب ليفاجأ بجثتها طافية فوق سطح الماء في البانيو ... ويبدو أن السلك الكهربائي الخاص بالمصباح قد تآكل ، وسقط في البانيو دون أن تشعر فتكهرب ماء البانيو ولقيت زوجته مصرعها بعد أن صعقتها الكهرباء ... كان التفسير مقنعاً ... بل ان مدير الجنائية والحركات في مديرية شرطة الكرخ الذي حضر لمعاينة الحادث شاهد بنفسه الجزء المتآكل من سلك كهرباء المصباح وقد سقط داخل البانيو ... قيّد الحادث قضاءً وقدرا ً وغلق التحقيق على ضوء ذلك .
لاحظ الجيران ان الحادث أحدث تغييراً كبيراً في تصرفات الدكتور عصام ... فقد بدا الرجل مهموماً وحزيناً ... وانحنى ظهره وشحب وجهه ... وكأن عمره زاد سنوات في ليلة واحدة ... وبدأ الجميع يشعرون بالعطف والرثاء للأرمل الذي فقد زوجته في حادث مؤلم ... خاصة بعد أن اعتكف في شقته ولم يعد يغادرها كالمعتاد إلى المقهى المجاور ، بل إنه نادراً ما يفتح نوافذ الشقة ، وإذا صادف وفتح نافذة أو شرفة ، شاهده الجيران حزيناً مهموماً يسير داخل الشقة بخطوات متثاقلة وكأنه يحمل كل هموم الدنيا على كتفه ...
وظل الدكتور عصام على هذه الحالة بضعة شهور حتى نسي الجيران أمره ... بل إن بعضهم تصور أنه هجر الشقة اعتقادا منهم أنه لن يستطيع أن يعيش الوحدة والحزن طويلاً ... لكنه في أحد الأيام ظهر فجأة في المقهى المجاور للعمارة ، وشعر السكان بالفرحة لأن الرجل استطاع أن يقاوم أحزانه ويعود مرة أخرى لممارسة حياته الطبيعية ، واستقبله رواد المقهى بحفاوة جعلته يسهر تلك الليلة طويلاً ... وسرعان ما بدأ يعود إلى عادته القديمة في الجلوس بالمقهى ... كان قد نسي كل شيء عن الحادث المؤلم الذي راحت زوجته ضحية له ، وأصبح المقهى هو سلواه ومنتداه ... حتى ظهر زبون جديد فــي المقهى ... أعاد الحـــــــــزن مرة أخرى إلى قلب الدكتور عصام !
لم يعرف أحد من رواد المقهى من أين جاء هذا الزبون الجديد ... لقد ظهر فجأة بينهم ... رجل في الأربعينات من العمر ..... أنيق ... ودود ..... يلاطف الجميع ويتحدث معهم بلباقة ... يجامل الجميع وخاصة الدكتور عصام !
كان الأستاذ محمد وهذا هو اسم الزائر الجديد للمقهى ، يعامل الدكتور عصام معاملة خاصة ... كان يقترب منه بطريقة واضحة جعلته يتساءل في شك عما يريد منه هذا الرجل الغريب ... ومرت الأيام ... واستطاع الأستاذ محمد أن يجعل من نفسه صديقاً للدكتور عصام على الرغم من المعاملة المتحفظة التي كان يعامله بها الدكتور عصام ... ذات يوم أصر الأستاذ محمد في نهاية السهرة على أن يقوم بتوصيل الدكتور إلى شقته ... وعند باب الشقة وبينما الدكتور عصام يمد له يده مودعاً ... وقف الأستاذ محمد أمامه في إصرار رافضاً أن ينصرف ...
وقال له : لماذا لا تدعوني للصعود معك إلى شقتك ؟
سأله الدكتور عصام بجفاء واضح : لماذا ؟
همس الأستاذ محمد : لكي تخبرني كيف قتلتها !
من هذه اللحظة كاد أن يغمى على الدكتور عصام من هول المفاجأة ...
ارتعشت يداه ... واهتز بشدة وظن أن قدميه لن تستطيعا حمله ... أخذ يحدق بذهول في وجه الأستاذ محمد ... الذي كان ينظر إليه بحدة ... ولم يرد الدكتور عصام ... أسرع هارباً إلى شقته وأغلقها عليه .
عاش الدكتور عصام يوماً طويلاً مرعباً ... لم يستطع النوم حتى الصباح ... لقد تحققت شكوكه و لابد أن الأستاذ محمد إن كان هذا هو اسمه الحقيقي هو أحد رجال الشرطة ، الذي جاء متنكراً إلى المقهى ليصادقه و يحاول الحصول منه على اعتراف بأنه قتل زوجته ... أو على الأقل يراقبه عن قرب ويسجل أي مسلك غريب في تصرفاته ... ولكنه على أي حال رجل شرطة ماهر ... فهو متأكد من أن الحادث ليس قضاءً وقدراً كما اقتنعت الشرطة بذلك و كما انتهت التحقيقات !


التعديل الأخير تم بواسطة webmaster ; 10-26-2017 الساعة : 18:41
louis ganni غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2017, : 14:29   #2
louis ganni
عضو نشط
 
الصورة الرمزية louis ganni
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 954
معدل تقييم المستوى: 16
louis ganni is on a distinguished road
افتراضي صرخات فـي الليل... | القسم الأخير |

بغداد / المدى
صرخات فـي الليل... | القسم الأخير |
عاش الدكتور عصام ليلة رهيبة ... وعندما ظهر نور الصباح كانت عيناه قد انتفختا من السهر والتفكير ... وقد تناهى إلى سمعه أصوات أقدام تصعد سلالم العمارة وعندما تأكد من ذلك كاد أن يسقط إلى الأرض ظناً منه ان رجال الشرطة قد جاؤوا للقبض عليه . ! ولم يطل انتظاره كثيرا ً ... أخيراً دق باب الشقة ... مرة ... ثم مرة أخرى ... ولم يرد الدكتور عصام ... سكت حتى يوهم الطارق بأن لا أحد في الشقة ... لكنه ذهل عندما سمع الطارق يقول :
افتح .. أنا أعلم أنك بالداخل !
ارتجف بشدة ... اقتــــرب من الباب كأنه منـــــــوم مغناطيسياً ... وهمس مــــــــن الطـــــارق ؟
جاء الرد المخيف : أنا الأستاذ محمد!!
تهالك على أقرب مقعد ... ودفن رأسه بين يديه في تعاسة بالغة ... بينما كان الأستاذ محمد يجلس أمامه منتظراً بهدوء ... وأخيراً قال له :
لم تردّ على سؤالي ؟
نظر الدكتور عصام نحوه بيأس ... فعاد محمد ليسأله :
قل أولاً لماذا قتلتها ؟
صمت الدكتور عصام دقيقة ... وكأنه سيعرض فيها تفاصيل ما حدث ... وأخيراً تكلم ... فقال :
هي التي جعلتني أفكر في التخلص منها ... أنا إنسان مسالم لا أجرؤ على ذبح دجاجة ... هي التي جعلتني قاتلاً ... جعلتني قاتلها ... لقد تزوجتها عن حب ... وعشت لها زوجاً مخلصاً أرعاها وأحيطها بالحب والحنان ... رغم أنني اكتشفت بعد الزواج أنها لم تكن الزوجة المثالية التي أتخيلها أو أتمناها ... وكشفت لي عن حقيقتها القبيحة بعد أن اكتشفت أنني محروم من نعمة الإنجاب ... كانت هوايتها المفضلة أن تسخر مني كل ليلة ... وتعايرني بأنني محروم من الإنجاب ... رغم أن هذا شيء لا إرادة لي فيه ... وظللت أتحمل سخريتها لي كل ليلة ... لكن الكيل كان قــــــــد فاض ولـــــــــم أستطع ... ففكرت في التــــــــخلص منها ... والانتقام في الوقت نفـــــــسه .
سأله محمد : كيف قتلتها إذاً ؟
فكرت في أستغلال عادتها في القراءة وهي تستحم في البانيو ... كنت كل يوم أقوم (بتفتيت) أحد أجزاء سلك المصباح التي تقرأ على ضوئه ... حتى تآكل ذلك الجزء ... وفي ليلة الحادث دخلت إلى الحمام كعادتها بعد أن حملت الكتاب والمصباح ... وبعد قليل دخلت أنا الحمام بحجة البحث عن معجون الأسنان الذي أستخدمه ... كانت مشغولة في القراءة وهي ترقد داخل البانيو ... ودون أن تشعر قمت بإزاحة الجزء المتآكل من سلك المصباح إلى المياه فتكهربت مياه البانيو ولقيت زوجتي مصرعها في الحال ... صعقتها الكهرباء ، وعندما تأكدت من موتها ... صرخت أستنجد بالجيران زاعماً ان الحادث وقع قضاءً وقدراً ...
كان محمد يصغي باهتمام شديد لاعتراف الدكتور عصام بأنه قتل زوجته ... وبعد أن التقط أنفاسه المتهدجة قال : ها أنذا اعترفت بجريمتي ... وأنا الآن أستطيع أن أذهب معك إلى مركز الشرطة وعلى استعداد ان أتحمل العقوبة التي سيفرضها القانون ... حتى لو كانت ( الإعدام ) !! ، لكنه توقف مذهولاً في الكلام وهو يشاهد الأستاذ محمد يغادر مقعده فجأة ويتجه نحو الباب منصرفاً ... فسأله مذهولاً :
لكن كيف ساورتك الشكوك وعلمت بأنني قتلت زوجتي ؟
رد الأستاذ محمد : أبداً ... لقد قرأت عن حادث مصرع زوجتك في الصحف المحلية ... عاد الدكتور عصام ليسأله بذهول :
ألم يخبرك مديرك بالحادث ؟ ابتسم محمد بغموض ... وقال له وقبل أن ينصرف ويغلق الباب خلفه . من قال لك أنني ضابط شرطة ؟ !
لم يصدق الأستاذ عصام نفسه ... لقد انصرف محمد بعد أن ألقى في وجهه بهذا الاعتراف الغريب ... وبعد أن اعترف له عصام بأنه قتل زوجته ... مرت أشهر ولم يحدث شيء ... بل أن الأستاذ محمد نفسه اختفى ولم يعد يظهر في المقهى ... فعاد الدكتور عصام لممارسة حياته الطبيعية ... وذات يوم فوجئ وهو يجلس في المقهى بحضور الأستاذ محمد ... الذي كان يرتدي بدلة سوداء أيضاً وربطة عنق سوداء وبعد أن جلس محمد وتبادل معه التحية وهو متوجس ... سأله متردداً :
لماذا لم تظهر في المقهى طوال الأشهر الماضية ؟
قال محمد بحزن : لقد وقع حادث مؤسف لزوجتي ... قضاءً وقدراً ... لقيت مصرعها وهي تستحم في البانيو !!
وقبل أن يفيق عصام من ذهوله ... غمز محمد بأحدى عينيه ... وزالت علامات الحزن من على وجهه ... وهمس له :
أشكرك ... على فكرتك ...
اعتاد ضباط التحقيق أن يعقدوا اجتماعا أسبوعياً في الشرطة العامة لمناقشة ظواهر الجريمة... وقد لاحظ ضابط تحقيق شرطة الصالحية تشابه جريمة الصالحية مع الجريمة التي حدثت في الجادرية وبرز عامل الشك من خلال النقاش فطلب من مدير الجنائية والحركات تشكيل فريق عمل للبحث والتقصي عن أسباب الحادثتين والبحث عن الفاعلين في الجريمتين ، وبعد مراقبة مستمرة وجمع معلومات عن الزوجين طلب من قاضي التحقيق فتح التحقيق مجدداً بالقضيتين ....... وبعد إلقاء القبض على الدكتور عصام ومحمد ومواجهتهما بالحقائق والأدلة التي توفرت لدى الشرطة . اعترفا بجريمتيهما الشنيعتين وأحيلا إلى محكمة الجنايات لينالا عقابهما الصارم .

louis ganni غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2017, : 16:40   #3
Sameer aldaoudi
عضو متطور
 
الصورة الرمزية Sameer aldaoudi
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
المشاركات: 141
معدل تقييم المستوى: 3
Sameer aldaoudi is on a distinguished road
افتراضي

شكرًا أستاذ لويس على هذه القصة
Sameer aldaoudi غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-26-2017, : 17:18   #4
louis ganni
عضو نشط
 
الصورة الرمزية louis ganni
 
تاريخ التسجيل: Jul 2011
المشاركات: 954
معدل تقييم المستوى: 16
louis ganni is on a distinguished road
افتراضي

تعيش وتسلم امير. القصة حقيقية حدثت في بغداد سنة 2013 ومنقولة من جريدة المدى
louis ganni غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd.