منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: بالفيديو.. "خلاف وعراك" بين عشيرتين حول تأجير كافتريا في بغداد ! (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: وفاة (متي حنو متي)في لبنان (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: المجرب الكالح والشباب الطامح ..واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: دعوة للسريان الآراميون في العراق بِعدم المشاركة في الإنتخابات البرلمانية القادمة لعَدم وجود قوائم مستقلة تُمثلهم (آخر رد :وسام موميكا)       :: أين تذهب ملفات الكمبيوتر المحذوفة؟ (آخر رد :yosif)       :: أملاح الشم، ما هي؟ وكيف تعمل؟ وهل يترتب عليها مخاطر صحية؟ (آخر رد :AIDA)       :: رئيس نادي الشرطة اياد البنيان يقدم استقالته (آخر رد :mondial)       :: بعد عقود.. إبنة نجم شهير تروي كيف اغتُصبت بسن الـ12 عاماً (آخر رد :arts.4u)       :: لاجئون سوريون احترفوا تجارة المخدرات رغبةً في إثراء سريع (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو| عائلة برازيلية تتفاجأ بسقوط حمار من سقف منزلها (آخر رد :farfesh)       :: إندونيسيا: جلد عروسين بسبب ما فعلاه قبل الزواج (آخر رد :angel1)       :: صدام والفخ الأمريكي غزو الكويت وحرب الخليج الثانية الحلقة الاولى (آخر رد :kitabat)       :: صحيفة بريطانية: أكراد العراق خسروا كل شيء بسبب الاستفتاء (آخر رد :سياسي)       :: صدور قرارات استقدامٍ بحقِّ محافظ نينوى ونائب المحافظ للشؤون الإداريَّة وقائممقام الموصل (آخر رد :ابن الحدباء)       :: بيان.. مسيحيو عفرين يطالبون بحماية دولية عاجلة من الهجوم التركي (آخر رد :holmez)       :: حركة "أنتيفا" بأميركا.. مقاتلون ضد الفاشية أم مجرمون؟ (آخر رد :المحرر)       :: ما هي الأطباق المفضلة لزعماء عالميين؟ (آخر رد :GEORGI)       :: قصة الطالب صدام حسين في الجيزة المصرية (آخر رد :CNN.karemlash)       :: الكلدان في الأنتخابات الجديدة الى أين ؟!منصور عجمايا (آخر رد :ناصر عجمايا)       :: سرّ السعادة، ولد وبنت، قصّة قصيرة (آخر رد :jalili)      


العودة   منتديات كرملش لك > الكتاب والمقالات > كتاب .ادباء . ومقالات

كتاب .ادباء . ومقالات اصحاب القلم الشريف والفكر النير

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11-08-2017, : 18:26   #1
واثق الجابري
عضو متطور
 
الصورة الرمزية واثق الجابري
 
تاريخ التسجيل: Dec 2016
المشاركات: 46
معدل تقييم المستوى: 0
واثق الجابري is on a distinguished road
افتراضي علاج الفساد بطريقة آخرى..واثق الجابري

علاج الفساد بطريقة آخرى
.
ثمة مشكلة كأنها الباب لبقية المشكلات، تبدأ من شخصنة وتنهتي بالإرهاب، وكأن الوطن فريسة يتقاسمه الغرماء والنقضاء لأطعام الغرباء، وتحقيق غايات ظاهرها إدعاء الخدمة الوطنية، والنتيجة استحواذ على المال العام بلا خجل ولا وجل.
كلهم يشكون الفساد، وكلنا نشعر بنتائجه، ونشم رائحته سوء خدمات ودماء، ولا إتفاق على آفة تنخر أجساد جميعنا.
لا يخفى على أحد تفشي الفساد في إدارة الدولة، وتنامت محفزاته من أعلى الهرم نزولاً للمواطن، الذي يلوم من وصل للسلطة ولم يُثرى والمال والجاه بيده، وله قدرة في مخالفة القانون او صياغته وإقناع من حوله بأن عمله وأن أفسد فهو للصالح العام، وكأن بعضهم يقول ليعمل المشروع وأن سرق نصفه، ويعتبره شرعياً وقانونياً، ويقول أفضل من ذاك الذي عطل المشروع، والسارق أفضل لنا من الروتيني المعقد.
تشكلت هيئات وتفرعت سلطات رقابية متعددة المسميات، متفقة ومتقاطعة والفساد هو الفساد وأكثر، من مفتش عام الى هيئة نزاهة ورقابة مالية والبرلمان وهيئة نزاهته والقائمة تطول، الى الكاميرات في المؤسسات لتصل الحمامات، والفساد هو الفساد وأكثر، وزاد عدد العاملين على زيادة كمه، بل وسائل الرقابة أصبحت هي مفسد جديد يضاف للقائمة.
إن البحث عن الفساد وشن حملات تقليدية، لا تجدي نفعاً وهو متفرعن متفنن له أساليبه الخاصة، وأدواته سلطة ومال وعشيرة أحياناً وجناح عسكري، مع غياب قوانين تقضي على الروتين القاتل والحلقات الزائدة، التي تُسمى بأسم الرقابة، وإذا بها أدوات أبتزازية وإضافة نوعية للفساد، الى درجة التعين في بعضها بالرشوة.
لا يمكن القضاء على الفساد بجمع الملفات، للأطاحة السياسية او الأبتزاز، ومنهم من يملك الأدوات التي تطيح بالمشتكي أن كان مواطناً.
الفساد مرض والوقاية فيه خير من العلاج، وقبل البحث عن الفاسدين لابد من سن قوانين وإيجاد وسائل تمنع وصول المال الى الأيادي السوداء، او تتركه سائباً ليكون لقمة سائغة ووسيلة إغراء، وبنفس الوقت بحاجة الى برامج إعلامية تكفلها كل المؤسسات الحكومية والإجتماعية، لتوعية المواطنين على أن سرقة المال العام، سرقة من 35 مليون، وعلى الناس نبذ الذي يُثرى من المال العام، سواء كان في القطاع العام أو الخاص، والثاني لا يقل خطورة عن الأول وفي بعضه قاتل ببضاعة فاسدة، وأنا لا أطالب بالعفو عن من أفسد، بل أن نجد طرق لا تسمح لأحد يمد يده على المال العام والخاص، ولكنني أتوقف وأقول أن أفسد الفاسدين؛ أولئك الّذين يطالبون بالعفو عن الفاسدين، او من يتركوا أحد يفسد، لغرض جعلها ملفات للمقايضة السياسية.
واثق الجابري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.