منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: الموصليون يستعدون لاضاءة اكبر شجرة ميلاد في الساحة الرئيسية لاحتفالاتهم (آخر رد :سعد نجم)       :: هل تعرف من اين اتت كلمة o.k ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: ما قصة لاجئي حادثة الحافلة ومن أي قومية ومنطقة هم في العراق وبماذا علقت بغداد؟ (آخر رد :louis ganni)       :: جواز السفر الألماني الأقوى على مستوى العالم (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: معالم على طريق وحدة المسيحيين ـ بمناسبة اسبوع الصلاة من أجل وحدة المسيحيين (آخر رد :الشماس يوسف حودي)       :: بطريرك الكلدان التيودوري- النسطوري لويس ساكو يُعادي السريان (آخر رد :موفق نيسكو)       :: أول «بيت دعارة» للدمى الجنسية في ألمانيا (صور) (آخر رد :dawood)       :: تنزيلات نهاية موسم برلمانية - الكرسي بفلس !احسان جواد كاظم (آخر رد :احسان جواد كاظم)       :: نجل فنان موصلي يفقد حياته نتيجة خطأ طبي لمضمد صحي بعد زرقه بحقنة (خلط) .. صور (آخر رد :maslawi)       :: الرئيس العراقي الاسبق المهيب أحمد حسن البكر 1968-1979 يقدم تعازيه بوفاة الرئيس الجزائري هواري بومدين (آخر رد :ابو عماد)       :: 4 فنانات فاشلات في الفن .. وجمالهن أنقذهن (آخر رد :bala)       :: الحبيبة السابقة للنجم التركي"أوزجان دنيز" تفجر مفاجأة: "ليس رجلاً" (آخر رد :arts.4u)       :: خالة وجيران أطفال"منزل الرعب"يكشفون فظائع الجريمة الصادمة التي هزت أمريكا (آخر رد :justine)       :: صور| هذه هي البلدة الأشدّ برودة في العالم. (آخر رد :melli)       :: "على شفا حفرة".. البغدادي ينجو من "خطأ" اكتشفه أمن كوردستان لأقل من دقيقة (آخر رد :CNN.karemlash)       :: تباين بين ميركل والمستشار النمساوي بشأن تقاسم اللاجئين في الاتحاد الأوروبي (آخر رد :hafana)       :: بالفيديو .. معلومات قد لا تعرفها عن الذئب (آخر رد :rotana)       :: بالفيديو..الاولمبي العراقي يفوز على الاردن ويتأهل الى ربع نهائي أسيا (آخر رد :sport.4u)       :: نيجرفان بارزاني الى بغداد قريبا ..ماسر دعوة الجبوري لرئيس حكومة الاقليم ؟ (آخر رد :baghdad4u)       :: الراديو الكلداني في خدمة شعبنا في جميع انحاء العالم (آخر رد :عكد النصارى)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار وقضايا شعبنا المسيحي

اخبار وقضايا شعبنا المسيحي اخبار الشعب المسيحي في كل مكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-24-2017, : 16:04   #1
mercure
عضو منتج
 
الصورة الرمزية mercure
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 1,908
معدل تقييم المستوى: 30
mercure is on a distinguished road
افتراضي حكاية أسرة عراقية مسيحية هاجرت 4 مرات.. "واجهنا القاعدة وداعش وخيرونا بين الجزية والقتل"

حكاية أسرة عراقية مسيحية هاجرت 4 مرات.. "واجهنا القاعدة وداعش وخيرونا بين الجزية والقتل"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مجموعة ملثمة، شعر كثيف بالشوارب واللحى، يرفعون شعارات دينية، تطرق الباب في غلظة، ليجدهم جرجس صمويل، المواطن العراقي الذي يسكن ببلدة تقع بوسط بغداد بمنزل مكون من طابقين، موجهين له الأمر بترك المنزل لأنه "مسيحي" الديانة.

في 2003، تعرضت تلك البلدة التي يقطن بها المسيحيون للتهجير القسري من قبل قوات تنظيم القاعدة، كما يروي صمويل، ذلك المواطن العراقي الذي فضل تغيير اسمه، وموضحا أنه ترك منزله بعد مكوثه به لـ20 عاما، لأول مرة بعد حرقه وأضحت فتات جدرانه كالرماد.

تركوا البلدة قرابة 10 عائلات مسيحية، بتهجير عائلة كل 7 أيام، غير مستطيعين العودة، تاركين الغالي والنفيس بمنازلهم، بملبس يستر أجسادهم فقط: "أنا آخر مسيحي طلع من المنطقة، كانوا يشوفونا ما نستحق العيش، والمسيح ما يستحق يعيش"، موضحا أن عائلته من جذور عراقية.

ويقول إنه أطلقوا عليهم الأعيرة النارية، ووضعوا قوانين جديدة وهي دفع الجزية التي لا يشترط قدرها أم القتل: "حتى هربت مع زوجتي وأولادي الاثنين"، بوصوله لمدينة الموصل وعمله بكنيسة روح القدس حارسا لها: "شوفت مآسي".

يحكي عن تعرض الكنيسة بعد وقوعها في قبضة قوات تنظيم القاعدة إلى الاعتداء ومحاولات التخريب والهدم، وقتل الشمامسة، وحرق المسابح والكتب الدينية، حتى استمر بعمله لعام ونصف العام، بوضع متوتر، مهدد بالقتل واستهداف من يحمل الديانة المسيحية: "قالوا لنا أنتم كفرة".

ويقول صمويل، الذي يبلغ من العمر 40 عاما، إنه تنقل بين بلدة إلى أخرى لاستهداف الجماعات الدينية المسلحة للمواطنين المسيحيين، وتعرض للتهجير القسري لـ4 مرات من بلدات مختلفة بالعراق: "خسرت كل أموالي وأملاكي، الله وكيلي".

بالهجرة الثانية إلى الموصل، عمل صمويل بدار الراهبات لـ10 سنوات، وتقديم التجهيزات الغذائية وإعدادها بالدار حتى في 2014، ودخول تنظيم داعش، هددت حياته مرة أخرى بالقتل، حتى اصطحب زوجته معملة بالدير، إلى بلدة تلكيف: "مشينا في أوقات متأخرة ليلا، وكان الطريق مقفول من قبل داعش"، في بيئة من المطاردة والخطر.

حتى استقر صمويل بإحدى الخيمات، بمدينة أربيل، ويقول: "الوضع كان مزرٍ جدا، لا نملك الطعام والمال، نملك الأمل فقط"، حتى فقد صمويل ساقه الأيسر لإصابته بنوبات السكر.

ويقول في حرقة: "خسرت قدمي من القهر"، موضحا أن هناك احتفالات متواضعة بالكنائس، بالرغم من تعرض جميع المباني إلى الاعتداءات والتخريب، وإنه استقر بالعيش بسهل نينوي الذي حرر من تنظيم داعش: "الكنائس كلها متدمرة ولكن الناس تحتفل لأنه تحدٍ"، حيث يحتفل صمويل بكنيسة مرحانة.

يعتمد صمويل على زوجته التي تعمل بالتدريس في الإنفاق على أسرته، بعد بتر قدمه، بأمل لاستقبال عام جديد: "اتحديت داعش، نسمع صلوات القداس ونصلي ونقدم القربان".

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
mercure غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.