منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اسماعيل النجار ما طاوا وما شبير (آخر رد :لارسن مازن)       :: ير الله أُعلن بالمسيح وبه تم مشروع الخلاص (آخر رد :وردااسحاق)       :: انجيل يوحنا / الإصحاح الثامن (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كل الطرق تؤدي الى العراق. واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: إذاعة صوت الكلدان في مشيغان -38 سنة من العطاء (آخر رد :زيد ميشو)       :: في الإنتخابات العراقية القادمة: هل سيكون التنافس على أصوات الناخبين أم على مهارة "الهاكرز" الدوليين؟! سالم إيليا (آخر رد :سالم ايليا)       :: صحبفة إيرانية تكشف عن رسالة سرية من ترامب لإيران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: منظمة بدر ترد على إيران بشأن دور الأخيرة بإعدام صدام (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: هل نيل البطريرك ساكو جائزة نوبل للسلام يبلسم جروحنا؟!! (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: حاكمية العقل (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: لبطريرك مار ساكو يدعو الى التصويت بكثافة ويعلن دعمه الائتلاف الكلداني (آخر رد :فراس والغربة)       :: هدية رائعة من الأمم المتحدة في يوم اللغة نُهديها إلى المطرانين سرهد جمو وميلس زيا وإلى كل مغامِر! (آخر رد :وسام موميكا)       :: ماذا سيحصل لو تناولت المرأة حبوب الفياغرا ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: امثلة شعبية عراقية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: إختراق صفحة " نوري المالكي " السمية على الفيس يوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الزعيم عبدالكريم قاسم اول حاكم عراقي بعد ثورة 14 تموز (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الحمد لله على نعمة العقل .... (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الرئيس اللبناني السرياني ميشيل عون، بين أبناء قومه السريان الآراميون في العراق (آخر رد :وسام موميكا)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الكويت : بعد تفاصيل جديدة بشأن إعدامه .. استنفار امني بسبب " عاش صدام " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار وقضايا شعبنا المسيحي

اخبار وقضايا شعبنا المسيحي اخبار الشعب المسيحي في كل مكان

إضافة رد
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-15-2018, : 18:41   #1
hnnona
عضو نشط
 
الصورة الرمزية hnnona
 
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 585
معدل تقييم المستوى: 10
hnnona is on a distinguished road
افتراضي ترميم دير ماربهنام بعد هزيمة الدواعش

بعد هزيمة داعش بالعراق، بدأت أعمال ترميم دير ماربهنام «نينوى»، والذى سيطر عليه التنظيم عام ٢٠١٤، وحطم العديد من الأيقونات والرموز الدينية المسيحية، فى محاولة لاستئصال رموز الوجود المسيحى فى العراق.

ويعد دير القديس ماربهنام بالعراق من أهم الرموز والآثار الروحية للمسيحيين العراقيين، وهو دير للسريان الكاثوليك، يقع بمحافظة نينوى بشمال العراق. يبعد الدير مسافة ١٤ كيلو مترا جنوب بلدة بخديدا، وحوالى ٣٠ كيلو مترا جنوب شرق الموصل.

يرجع تاريخ الدير إلى القرن الرابع الميلادى، حيث يرتبط بقصة الأمير الآشورى ماربهنام، الذى أصبح مسيحيا مع أخته سارة، وأربعين من اتباعه على يد القديس مار متى السريانى الأرثوذكسى، فلما علم والده الملك سنحاريب بالأمر أمر بقتلهم جميعا. غير أنه ندم ندما شديدا على ذلك، فاعتنق المسيحية، وأمر ببناء الدير تكفيرا عن ذنبه. وتبع الدير منذُ نشأته الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، ومن ثم أصبح بيد السريان الكاثوليك بعد تحول أهالى بلدة بخديدا إلى الكثلكة فى القرن الثامن عشر.

وقد أعيد ترميم الدير وتوسيعه عام ١٩٨٦، وقبل ظهور تنظيم داعش كان الدير من أهم المراكز الدينية فى العراق، وكان يزوره المسيحيون والمسلمون على حد سواء من أجل التبرك. إلى أن اجتاحته داعش عام ٢٠١٤. وفى العامين الماضيين، سيطر الإرهابيون على الدير واتخذوه مقرًا لهم، ما سمح لحسن الحظ بأن يبقى الموقع محفوظًا.

مع ذلك، حُطمت كافة الرموز المسيحية، وأزيلت شأنها شأن النقوش السريانية أو الآرامية. وأكد فرج بنوا كامورات، رئيس «الأخوّة فى العراق»، أن «داعش دمّر كل ما يشبه الصليب». حتى وجوه الرهبان والقديسين والحيوانات أزيلت. هكذا، أراد داعش استئصال رموز الوجود المسيحى والتخلص من ماضيه.
وقبل الرحيل، عبثًا حاول المتطرفون الإسلاميون تفجير الدير… إذ لم تنفجر العبوات التسعة عشر المُعدة للانفجار. لكن أضرارًا جسيمة لحقت بضريح ماربهنام، الذى يمثّل كل ما تكرهه داعش، أى تكريم القديسين، وكونه مكان حج موحّد. فالقديس العراقى ماربهنام كان مصدر إلهام للمسيحيين على مر القرون، وللإيزيديين والسنّة الذين لا يزالون يكرمونه.

حاليًا، لا تزال كنيسة الدير قائمة. وعلى بعد ٥٠ مترًا منها، يوجد ضريح ماربهنام المتضرر بشدة.
ومؤخرا ينشغل حوالى ٢٠ عاملًا عراقيًا، من المسلمين والمسيحيين بإفراغ الضريح من الحطام المؤلف من بقايا تماثيل وصلبان وغيرها. ويعملون على ترميم القبة. وفى الوقت الراهن، يبقى الضريح من دون سقف. بالنسبة إلى أفراد الجماعة المسيحية، لا تزال الطريق طويلة. ينبغى عليهم إعادة تقليد الحج القديم وإعادة الوحدة الرمزية للسكان المحيطين بهذا الضريح المقدس.
hnnona غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.