منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اسماعيل النجار ما طاوا وما شبير (آخر رد :لارسن مازن)       :: ير الله أُعلن بالمسيح وبه تم مشروع الخلاص (آخر رد :وردااسحاق)       :: انجيل يوحنا / الإصحاح الثامن (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كل الطرق تؤدي الى العراق. واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: إذاعة صوت الكلدان في مشيغان -38 سنة من العطاء (آخر رد :زيد ميشو)       :: في الإنتخابات العراقية القادمة: هل سيكون التنافس على أصوات الناخبين أم على مهارة "الهاكرز" الدوليين؟! سالم إيليا (آخر رد :سالم ايليا)       :: صحبفة إيرانية تكشف عن رسالة سرية من ترامب لإيران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: منظمة بدر ترد على إيران بشأن دور الأخيرة بإعدام صدام (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: هل نيل البطريرك ساكو جائزة نوبل للسلام يبلسم جروحنا؟!! (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: حاكمية العقل (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: لبطريرك مار ساكو يدعو الى التصويت بكثافة ويعلن دعمه الائتلاف الكلداني (آخر رد :فراس والغربة)       :: هدية رائعة من الأمم المتحدة في يوم اللغة نُهديها إلى المطرانين سرهد جمو وميلس زيا وإلى كل مغامِر! (آخر رد :وسام موميكا)       :: ماذا سيحصل لو تناولت المرأة حبوب الفياغرا ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: امثلة شعبية عراقية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: إختراق صفحة " نوري المالكي " السمية على الفيس يوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الزعيم عبدالكريم قاسم اول حاكم عراقي بعد ثورة 14 تموز (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الحمد لله على نعمة العقل .... (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الرئيس اللبناني السرياني ميشيل عون، بين أبناء قومه السريان الآراميون في العراق (آخر رد :وسام موميكا)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الكويت : بعد تفاصيل جديدة بشأن إعدامه .. استنفار امني بسبب " عاش صدام " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > اخبار الموصل

اخبار الموصل خاص لاخبار محافظة نينوى وقضاياها

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-25-2018, : 18:08   #1
super news
عضو منتج
 
الصورة الرمزية super news
 
تاريخ التسجيل: Nov 2008
المشاركات: 1,616
معدل تقييم المستوى: 26
super news is on a distinguished road
افتراضي “اذا عدت سأقتل” هذه معاناة طالب موصلي يسكن لندن


PM
أحمد صادق يقول “لا أحد يعلم ما سيحدث اذا عدت الى الموصل، معقل تنظيم داعش السابق في العراق”. واعترف صادق انه سيواجه الموت في حال عودته على يد مسلحي داعش المتخفين.

يدرس صادق البالغ من العمر 30 عاماً الدكتوراه في جامعة شيفيلد، لكنه قلق من انه قد يتم ترحيله مرة اخرى بعد إكمال دراسته. انتقل صاحب 30 عاماً الى المملكة المتحدة في عام 2011، حاصلاً على تأشيرة لدراسة الماجستير، وكانت ظروف البلد حينذاك على وشك الانتهاء من الاحتقان الطائفي. فسرعان ما حصل تهديد جديد يظهر على شكل تنظيم داعش، بينما هو كان يدرس في انكلترا، قُتل والده على يد مسلحي داعش.

في عام 2014، حين استولى مسلحو داعش على مدينته، قرر اللجوء خوفاً من مصيره اذا اضطر الى العودة لدياره. وفي ايلول من العام الماضي، نفدت تأشيرته الدراسية. واستناداً الى توجيهاته بشأن التحقيق في طلب لجوئه - وهو لم يرفض حتى الآن - يعتقد احمد انه يمكن مواصلة دراسة الدكتوراه، مستفيداً من قواعد التأشيرة. وابلغ موظف الهجرة احمد ان عملية ترحيله وشكية.

وقال احمد لصحيفة “ميترو” البريطانية “كأن الامر، سيذهبون بي الى متن الطائرة في غضون اسبوع”. اعتقل احمد ايضاً لمدة 10 ايام في مركز مورتون قاعة الهجرة في لينكولن التي تديرها دائرة السجون. وفي تشرين الثاني من اعتقال احمد، عثر على رجل يبلغ من العمر 27 عاماً قتيلاً في المركز. ويعتقد انه قتل نفسه.

وكان هذا الشخص الرابع من نوعه في قاعة مورتون الذي يقتل نفسه. وقد سجلت 10 حالات وفاة في مراكز الاحتجاز في جميع انحاء المملكة المتحدة في الأشهر 12 الماضية. وقال احمد “كان ذلك من الجحيم، فقد كنت اعيش الخوف كل يوم، لمدة عشرة ايام، ويأتي الحراس ليوقظني، فكنت محاطاً بالحزن طوال الوقت”.

اخبر احمد محاميه، انه قدم الاستمارات الصحيحة الى وزارة الداخلية وكان ينتظر قراراً بشأن طلب لجوئه. لكنه اعتقل خلال اعياد الميلاد ولم يتمكن من الحصول على رد حتى اعيد افتتاح المكتب في 28 كانون الاول “لم يكن اي سبب للتفكير مع اي شخص، كان علي البقاء هناك”. وقال المحامون لاحمد انهم سيعطوك تذكرة الطائرة وانت عليك ان ترفضها.

واحتج احمد بصورة مدنية على وضعه في الطائرة رغماً عنه، وقال ان سيبقى في انكلترا. وهذا من شأنه سيعطيه بعض الوقت. وأضاف “لم اكن اتخيل ابداً اني سأخوض هذه الامور من قبل”. شعر احمد بأنه غير قادر على الاتصال بالمنزل خلال فترة احتجازه، لانه لا يريد أن يقلق اسرته. ولم يكن يريد اضافة “المزيد من التوتر” الى والدته التي لاتزال تشعر بالحزن من فقدان زوجها، والد احمد. وقال لها ان الوضع برمته “مؤلم ولا يصدق”.

وأشار احمد الى أن سبب ذلك هو الحرب، واراد اباه ان يبتعدوا عن الحرب وهم اطفال. فكان يعمل بجد من اجل ذلك، وجمع اموال الدراسة لحصول احمد على شهادة الدكتوراه. ويحاول صديق آلڤن باستور من جمع اكثر من 60 الف توقيع، للضغط على السلطات، ويلتمس من صناع القرار ايضاً ان ينظروا بقضية احمد الذي خاطر بحياته.



super news غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.