منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: اسماعيل النجار ما طاوا وما شبير (آخر رد :لارسن مازن)       :: ير الله أُعلن بالمسيح وبه تم مشروع الخلاص (آخر رد :وردااسحاق)       :: انجيل يوحنا / الإصحاح الثامن (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: كل الطرق تؤدي الى العراق. واثق الجابري (آخر رد :واثق الجابري)       :: إذاعة صوت الكلدان في مشيغان -38 سنة من العطاء (آخر رد :زيد ميشو)       :: في الإنتخابات العراقية القادمة: هل سيكون التنافس على أصوات الناخبين أم على مهارة "الهاكرز" الدوليين؟! سالم إيليا (آخر رد :سالم ايليا)       :: صحبفة إيرانية تكشف عن رسالة سرية من ترامب لإيران (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: منظمة بدر ترد على إيران بشأن دور الأخيرة بإعدام صدام (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: هل نيل البطريرك ساكو جائزة نوبل للسلام يبلسم جروحنا؟!! (آخر رد :يوحنا بيداويد)       :: حاكمية العقل (آخر رد :سعد عطية الساعدي)       :: لبطريرك مار ساكو يدعو الى التصويت بكثافة ويعلن دعمه الائتلاف الكلداني (آخر رد :فراس والغربة)       :: هدية رائعة من الأمم المتحدة في يوم اللغة نُهديها إلى المطرانين سرهد جمو وميلس زيا وإلى كل مغامِر! (آخر رد :وسام موميكا)       :: ماذا سيحصل لو تناولت المرأة حبوب الفياغرا ؟ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: امثلة شعبية عراقية (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: إختراق صفحة " نوري المالكي " السمية على الفيس يوك (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الزعيم عبدالكريم قاسم اول حاكم عراقي بعد ثورة 14 تموز (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الحمد لله على نعمة العقل .... (آخر رد :ميدو مشاكل)       :: الرئيس اللبناني السرياني ميشيل عون، بين أبناء قومه السريان الآراميون في العراق (آخر رد :وسام موميكا)       :: حدث في مثل هذا اليوم / 22 ـ 02 (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: الكويت : بعد تفاصيل جديدة بشأن إعدامه .. استنفار امني بسبب " عاش صدام " (آخر رد :حبيب حنا حبيب)      


العودة   منتديات كرملش لك > جديد الاخبار > جديد فور يو

جديد فور يو للاخبار العاجلة والمواضيع الحصرية والساخنة للاعضاء المسجلين فقط

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-27-2018, : 19:18   #1
top secret
عضو منتج
 
الصورة الرمزية top secret
 
تاريخ التسجيل: Jun 2007
المشاركات: 1,850
معدل تقييم المستوى: 29
top secret is on a distinguished road
افتراضي بالصور: أرامل الدواعش: نحن نكره الشرطة الاسلامية للتنظيم الارهابي




لا تملك عُلا 25 عاماً اي اطفال. لكن من الناحية الفنية، يمكنها العودة الى قريتها، حيث لا يمكن الترحيب بأطفال داعش مهما كانوا صغاراً. ولكن بحسب ما تقول أرملة المسلح، إن وجدوها في المنزل يمكن ان يضع اسرتها بأكملها في خطر.

وتقول “اذا عدت الى المنزل سوف اتعرض لهجوم كبير”. وبدلاً من ذلك، تعيش عُلا في احدى المخيمات الصحراوية القاتمة في العراق، حيث تستمر عائلات بالوصول يومياً رغم انتهاء الحرب رسمياً ومنذ اكثر من شهر.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وحتى التقديرات الأكثر تحفظاً عن عدد المسلحين الارهابيين الذين قتلوا او اسروا في السنوات الأخيرة، تصل الى عشرات الالاف. ويعيش العديد من اسرهم الان في مخيمات من هذا القبيل، بعد ان حرّم جيرانهم واقاربهم عودتهم، لانهم غالباً ما يكونون ضحايا لجرائم داعش الوحشية.

زياد خالد، مسؤول اعلام المخيمات التي تبعد 60 كيلومترا جنوب الموصل “عائلات تنظيم داعش، لايزالون هنا ولا يريدون العودة لديارهم خوفاً من الانتقام”.

ويقول المسؤولون إن “ارغام عائلات داعش بالعودة الى ديارهم، من شأنه ان يؤجج التوترات الطائفية التي كانت عميقة بالفعل وغالباً ما تكون قاتلة”. ولا تنكر ارامل الارهابيين جرائم ازواجهن، لكنهن يقلن ان مجتمعهن المحافظ لا يسمح لهن بالعودة، وهن لا يملكن خياراً بشأن من يتزوجن، وليس لهن رأي على قرارات ازواجهن.

هدى 23 عاماً، امرأة لثلاثة اطفال تتحدث عن محاولتها لمنع زوجها من الالتحاق بتنظيم داعش “قلت له ان لا ينضم الى المسلحين لكنه كان يرفض سماعي، وكنت اعلم انه سيقتل يوماً ما، ولن يترك لنا شيئاً”.
التوترات الطائفية
في البداية لم يعرفوا ان مسلحي داعش هم المسؤولون عن القتل الجماعي، الرق، قطع الرؤوس، التعذيب، الجلد الواسع الانتشار وغيرها من الجرائم. ومع ذلك، فإن ارامل المسلحين يعترفن بالخوف الطويل الامد من الحكومة.

وغالباً ما تكون التوترات سنية وشيعية التي تغذيها النزاعات السياسية في صميم اعمال العنف الجارية في العراق. وحين ظهر تنظيم داعش في العراق، فازوا بالفائدة بين اجزاء السكان من خلال اثارة التوترات. وتقول عُلا إن “المسلحين كانوا يعتقدون انهم اكثر امناً، وهم بديل عن الجيش”.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتضيف “داعش انهك الناس الذين يبدأوا يتخوفون اليوم من فصائ مسلحة شيعية التي فقدت هي الاخرى على يد داعش الكثير من المدنيين الضحايا”. وقُتل زوج عُلا حين تقدمت القوات العراقية لتحرير المدينة، وكنت اعتقد ان الشيعة سيهاجموننا، لكن الواقع كان مغايراً.

معضلة مستحيلة
وجود عائلات مسلحي داعش في العراق، خلق شرخاً كبيراً في المجتمع المعقد والمتعدد الاعراق. وغالباً ما يُعتقد ان ضحايا واسر داعش يدعمون ايديولوجية التنظيم، حتى لو لم يتهموا بأي جرائم. ومع القليل من التأهيل الرسمي في مكان لقياس الآراء، فانها قد تكون صحيحة.

وتقول صفا 18 عاماً، الساكنة في خيمة وسط الرمال بالقرب من عُلا “كانت هناك بعض الاشياء التي تبدو منطقية، وهي حضور الاطفال للمدارس رغم وجود داعش”. فرت عائلة صفا من تلعفر احدى معاقل التنظيم الحيوية والاخيرة في العراق، بعد أن تعهد والدها وهو احد قياديي التنظيم بالقتل حتى الموت.

وترى صفا، ان قواعد تنظيم داعش، مثل القوانين الصارمة للباس والجلد كعقاب للمخالف، امور مرهقة للانسان، وخاطئة ولا احد “يكره الشرطة الاسلامية لداعش اكثر مني”.

وتحيط صفا بعائلتها، وهي تدافع عن والدها كرجل. فيما قال احد الجيران وهو عبد الكريم الذي كان يسمعها انه والدها اكبر مجرم عرفته الموصل. وقال “بمجرد ان سيطر التنظيم على الموصل، بدأ والدها بتفجير الكنائس والمباني الحكومية، حتى استخدم الاطفال كأنتحاريين”.

ومعظم زيجات المسلحين القتلى او الاسرى، ينكرون دعمهم لتنظيم داعش او الجهات التي جندتهم. لكن هدى، ولدة الاطفال الثلاثة، تقول إن نقص الدعم لن يساعدها على ايجاد منزل.

وانتقلت هي واسرتها مرات عديدة بينما كان زوجها مسلحاً، بعد وفاته، وحاولت العودة الى ديارها. وعند وصولها، امرها قادة القرى بالمغادرة فوراً مع اطفالها الذين تقل اعمارهم عن 11 عاماً. مع عدم وجود مهارات العمل ليس للزوج فقط، كان المخيم هو الملاذ الوحيد لهدى الذي يبدو ايضاً هو مستقبلها الوحيد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وتقول باكية “ربما يتزوج رجلاً امرأة مع اطفالها، لكن لن يتزوج امرأة كانت زوجة احد مسلحي داعش”.
top secret غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 01-28-2018, : 14:36   #2
حبيب حنا حبيب
اعمدة الموقع
 
الصورة الرمزية حبيب حنا حبيب
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 23,416
معدل تقييم المستوى: 243
حبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the roughحبيب حنا حبيب is a jewel in the rough
افتراضي



نفاق من أجل البقاء ! .
حبيب حنا حبيب غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.


-->

   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2018, Jelsoft Enterprises Ltd.