منتديات كرملش لك

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: شخصية كرمليسية مميزة في الذاكرة ... سلام (آخر رد :Johnny Hanna)       :: مقال معاد للإسلام يثير عاصفة من الانتقادات في ألمانيا (آخر رد :j-alzedan)       :: مسيحيو الموصل للتطوع لقتال داعش داعين لتجهيزهم وتدريبهم (آخر رد :Rami Waadallah)       :: خمس حقائق يجب أن يعرفها المسيحيون عن داعش (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: نازحو الموصل في كردستان: كسروا ظهرنا (آخر رد :j-alzedan)       :: رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري وعدد من النواب يزورون بلدتي بغديدا وبرطلة ويتفقدون نازحي الموصل (آخر رد :فراس والغربة)       :: بالفيديو .. من الموصل الي بيروت .. كلنا " ن " (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: إعلامية عراقية مسلمة ترتدي الصليب على الهواء (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: فارس جديد يترجل في أرض الغربة ..عبد الأمير علوان في ذمة الخلود (آخر رد :FARID_YOUSIF)       :: البطريرك مار روفائيل الأول ساكو والوفد الفرنسي يزوران بلدة كرمليس صباح اليوم الثلاثاء 29/7/2014 (آخر رد :j-alzedan)       :: متحف تحت الماء متحف في كرواتيا (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: الشيخ زهير كنج: مسيحيو الموصل هم اصحاب الأرض (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: هل يتجه المسيحيون في العراق نحو الزوال؟ (آخر رد :خالد عبد المسيح)       :: "داعش" يحضر لـ"جهاد نكاح جماعي" في الموصل (آخر رد :mozahem tawfeek)       :: سجل حضورك اليومي في المنتدى بآية من الكتاب المقدس (آخر رد :بطرس خوشابا)       :: أنباء عن قيام داعش فتح قبر الطاغية "صدام حسين" ونقل جثته الى مقبرة تكريت (آخر رد :mozahem tawfeek)       :: ☼ ابراج : حظّـك اليوم / الأربعـــــاء 30 ـ 07 ـ 2014 ☼ (آخر رد :حبيب حنا حبيب)       :: ما هي الهويّة الحقيقيّة للارهابي ابو بکر البغدادي؟ (آخر رد :ابو الامجاد)       :: الجنائن المعلقة ... أحدى عجائب الدنيا السبعة (آخر رد :وردااسحاق)       :: بالصور ..مواهب على طريق النجومية في البوندسليجا (آخر رد :mozahem tawfeek)      


العودة   منتديات كرملش لك > الاقسام العامة > المنتدى العام

المنتدى العام للمواضيع التي لاتجد لها مكان

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-04-2009, : 15:27   #1
hana jajou
عضو نشط
 
الصورة الرمزية hana jajou
 
تاريخ التسجيل: May 2007
المشاركات: 745
معدل تقييم المستوى: 15
hana jajou is on a distinguished road
الممثّل جاكي شان: أستخدم شهرتي لمساعدة الناس. صور

الممثّل جاكي شان: أستخدم شهرتي لمساعدة الناس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تصدّر جاكي شان عناوين الأخبار هذا الشهر بعد مهاجمته حرية التعبير خلال خطاب ألقاه في الصين. نجح نجم أفلام الحركة هذا في المحافظة على صورته الشعبية منذ انطلاقته المهنية. لكنه وجد نفسه فجأة في مأزق حرج. أدرك مدير أعماله سولون سو الضرر الذي قد ينجم عن خطابه هذا. فسارع إلى القول إن «كلمات جاكي لم تُفهم ضمن إطارها».

قابلت جاكي للمرة الأولى بعيد أحداث 11 سبتمبر (أيلول). وكانت المقابلة ناجحة جداً. ثم طلب مني مدير قناة ديسكوفري إنتاج بعض البرامج الخاصة. ووافق جاكي، الذي يجني الملايين عن كل فيلم يصوّره، على التعاون معي مجاناً.

اعتبر العاملون في مجال التلفزيون ذلك الأمر إنجازاً كبيراً حققته. لكني أعتقد أن الطلب الصادر عن المجلس السياحي في هونغ كونغ كان له التأثير الأكبر في قرار جاكي.

بعد أن أمضيت وقتاً طويلاً معه، ترسخ في ذهني مدى تصميمه على الالتزام بجدول المواعيد، سيطرته المطلقة على مجرى الأمور، وعدم استسلامه لأي عواطف أو عادات.

توفيت والدته خلال التصوير، فلم يتخلّف جاكي المفجوع عن جدولنا لأكثر من يوم واحد. جلست قربه ذات مرة ورحنا نتحادث عن والدته. فرأيت للحظة وجه جاكي الحقيقي. لكنه سرعان ما عاد إلى سيطرته المطلقة على نفسه وعواطفه.

لكن هل يمكننا التوقُّع من ولد فقير من هونغ كونغ، كادت عائلته تبيعه لأنها تعجز عن إطعامه، أن يصل إلى قمة مشاهير هوليوود من دون تصميمه الراسخ، صرامته القاسية، وإطاعته مدرّبه عند ممارسته الفنون القتالية؟

رحت أفكر في عملي مع جاكي واللقاءات الخاصة التي جمعتنا منذ العام 2001. فلاحظت أنه لطالما عشق القانون والنظام، وأراد أن يكون ابن دولة عظمى مثل الولايات المتحدة أو الصين. وقد فرح جداً حين سلّمت إنكلترا هونغ كونغ إلى الصين.

لكن لمَ ضرب جاكي اليوم على هذا الوتر الحساس؟ لا شك في أن لهذا الأمر علاقة بالزمان والمكان لا المحتوى.

لا أوافق على أي أمر قاله شان لي أو في ذلك المؤتمر في الصين عن حرية التعبير وحرية الصحافة. لكن هذا رأيه، وأنا أحترمه. ولا تنسوا أن جاكي يمكنه التعبير عن رأيه المناهض لحرية التعبير لأن أناساً كثيرين، مثلي ومثلكم، يؤمنون بها وسيسمحون له بالتكلم ضدها.

إليكم قصة جاكي المميزة وآراءه المثيرة للجدل.

الممثلون غير الأميركيين، مثل أرنولد شوارزنيغر وصديقي جون كلود فان دام، قلائل، ولا شك في أن العمل في مجال التمثيل صعب. ما هو سرك؟ وهل تظن حقاً أنك صرت جزءاً من هذا العالم؟

أعتقد بأن سرّي هو رغبتي في أن أبدو مختلفاً عن الآخرين. التصوير عملي وعشقي. أشاهد أفلاماً كثيرة، سواء كانت هندية أو أميركية. في الماضي، كنت أشاهد بروس لي وهو يمثّل. إنه بطل كبير. وقد أرغمني المخرج لاحقاً على لعب دور بروس لي، إلا أن هذه الأفلام لم تنجح لأن أفلاماً كثيرة لبروس لي صدرت في الوقت نفسه. كذلك لجأ المنتجون إلى الغش. فكبّروا اسم بروس لي على الملصقات. حتى أن الناس لم يلاحظوا اسمي. بعد ذلك، صنعت هويتي الخاصة في عالم الأفلام. أحبُّ بروس لي، لكني لا أريد أن أكون ظلّه. أردت أن أصنع لنفسي أسلوباً خاصاً. لذلك اتبعت أسلوباً قتالياً مختلفاً تماماً عن أسلوبه. عندئذٍ بدأ الناس يلاحظونني ويتعلمون مني. وكي أكون ممثلاً رائداً، صرت أبتكر حركات جديدة في كل فيلم. وكلما قلّد الممثلون حركاتي، نفّذت مجازفات أكثر صعوبة، إلى أن صاروا عاجزين عن مجاراتي. كذلك تعلمت أموراً كثيرة من جمهوري. صارت تصلني رسائل من معجبيَّ يخبرونني فيها أنهم أحبوا الفيلم، إلا أن أولادهم لم يستطيعوا مشاهدته لأنه عنيف أو نكاته بذيئة. فتخلّيت عن هذه الأمور. أتعلم باستمرار وأعمل دوماً على تحسين أفلامي. لهذا السبب يحبني الجمهور. فأنا أقدّر رأيهم، وأتعلم منهم، وخصوصاً من معجبيَّ في آسيا. فهم يصطحبون أولادهم دوماً لمشاهدة أفلامي. إنها أفلام الحركة الوحيدة التي يسمحون لهم بمشاهدتها لأنها لائقة ولا تحتوي على أي مشاهد دموية. عليّ التفكير في أسباب كثيرة لأتفادى استخدام الأسلحة. لذلك ألجأ إلى الفكاهة. أود أن يغادر المشاهدون صالة العرض وهم مسرورون والابتسامة بادية على محياهم. لا أريد أن أريهم كم أنا قوي، لأنني في النهاية رجل عادي خدمه الحظ.

بالحديث عن التدريب، كم ساعة تتدرب يومياً؟

إذا لم أكن أصوّر فيلماً، أتدرب ثلاث ساعات على الأقل يومياً. ويشمل التدريب الملاكمة والركل...

في غرفتك أم في نادٍ رياضي؟

لا، مع تلاميذي ومدرّبي. أتمتع ببنية رياضية جيدة. فقد نلت التدريب الأساسي حين كنت صغيراً. لذلك يسهل عليّ خلال التصوير إسقاط منافسي، مثل مايك تايسون ومحمد علي. لا أقوم بذلك إلا في الأفلام. لذلك أحافظ على جسمي رشيقاً، نحيلاً، وقوياً.

هل تتبع حمية محددة؟

لا. التدريب في رأيي هو الأهم. ولكن عليّ معاقبة نفسي إذا تناولت الكثير من المثلجات أو الوجبات السريعة.

أتسرف في الطعام؟

بعد نصف ساعة من الجري وساعتين من اللكم وساعة على آلة صعود الدرج، يمكنني تناول ما لذّ وطاب. أنصح الناس دوماً بعدم اتباع حمية لأنهم بذلك يفقدون طاقتهم. فيجلسون متعبين ولا ينمّون عضلاتهم أو يحرقون الدهون. يساعدكِ التمرّن على التخلص من الدهن لتتمكني من تناول ما يحلو لك. تحتاجين إلى أنواع الغذاء كلها. لذلك كلي ما تشائين ولكن لا تنسي التمرين. فهو يفيد الصحة، يجدد الشباب، ويقوي سرعة البديهة والذكاء. هذا رأي وفلسفتي في الحياة.

هل ينجح هذا النظام الذي تتّبعه؟

نعم، يفيدني كثيراً ويفيد الجميع، من أعضاء فريق المجازفات الذي يرافقني إلى مساعداتي.

هل ترغمهم على التمرّن أيضاً؟

نعم، هذا ضروري... يكفي التمرّن نصف ساعة من دون انقطاع. بعد ذلك، يمكنك تناول المثلجات والأطعمة الدسمة. وكلما تناولت وجبة مليئة بالدهون، تمرّني خمس دقائق إضافية. بهذه الطريقة تبقين نشيطة وذكية. حاولت إحدى مساعداتي الانقطاع عن تناول اللحم والزيوت واكتفت بأكل الخضار. وذات يوم، فقدت الوعي أثناء العمل. فقد خسر جسمها كثيراً من الطاقة. كانت تريد تخفيف وزنها، إلا أنها لا تمارس أي رياضة. فأُغمي عليها. بعد ذلك عادت إلى تناول الأطعمة كافة وبدأت تتمرن. وصارت اليوم جميلة المظهر وصحيحة الجسم.

ما زلت تنفّذ مجازفاتك بنفسك. هذا واقع يعرفه الجميع. وأصبت بكسور عدة. ما هو أخطر حادث تعرّضت له؟

نعم، اعتدت تنفيذ مجازفاتي بنفسي طوال نصف حياتي. أصبت بكسور في أنحاء جسمي كافة. حتى بات ذلك أشبه بروتين يومي. لكنّ المجازفات تبدّلت اليوم، ولم تعد تقتصر على الركل واللكم. فعلى الممثل راهناً إتقان ركوب الدراجة النارية وقيادة السيارة والقفز عن سطح المبنى ولوح التزلج وغيرها من الأمور. جرحت عيني وأحرقت وجهي. حتى أني كسرت أسناني بسبب إحدى المجازفات.

ألا تشعر بالخوف؟

هذا عملي. لكن أخطر حادث تعرّضت له كان في يوغوسلافيا. فقد شارفت على الموت.

ماذا حدث؟

وقع ذلك في العام 1982. كنت أقفز من قصر إلى آخر. يدور الفيلم حول الهرب من السكان المحليين. فوضعت شجرة في الوسط. كان عليّ القفز من القصر إلى الشجرة. ومن ثم تنحني هذه الأخيرة وأنزل أرضاً. كان الارتفاع شاهقاً. طلبت من فريقي آنذاك حمايتي بشتى أنواع الفرش والعلب. خلال القفزة الأولى لم أفلت الشجرة بسرعة لأضمن أن يكون هبوطي آمناً. كانت الكاميرا أمامي واعتبر الجميع أنها لقطة ناجحة. إلا أنني رفضتها. أردت أن أبدو كالقرد وأقفز بسرعة. صوّرنا لقطة ثانية انكسرت خلالها الشجرة. فسقطت على ظهري. وما زال الكسر واضحاً في رأسي حتى اليوم. أتردين تحسّسه؟

يا إلهي! هذا صحيح. كم مكثت في المستشفى؟

خمسة أيام في مستشفى يوغوسلافيا وعشرة أيام في المستشفى الأميركية في باريس. ثم عدت إلى يوغوسلافيا بالسيارة، إذ قطعت مسافة تزيد على خمسة آلاف كيلومتر لمدة سبعة أيام من القيادة البطيئة وكأنني في عطلة. كان عليّ العودة إلى يوغوسلافيا لاستكمال التصوير، لكني لم أستطع إظهار سوى نصف وجهي. كان علي إنجاز المشهد كاملاً لأن أفراد الطاقم جميعهم كانوا لا يزالون في يوغوسلافيا. هذا ما جعلنا نغيّر نص الفيلم. لهذا السبب وافقت وعدنا إلى هونغ كونغ واضطررنا إلى تغيير الموقع. كان الأمر مخيفاً وكدت أموت.

أنت مدمن عمل، أليس كذلك؟

نوعاً ما. أتذمر أحياناً من أنني مثقل بالأعمال. وخلال عطلتي، أمضي كثيراً من الوقت محاولاً إسعاد الأطفال المرضى. يسعدني ذلك لأني وُلدت في عائلة فقيرة جداً. كاد والداي يبيعانني إلى طبيب بريطاني لقاء 120 دولاراً أميركياً. فساعدني كثيرون آنذاك كالصليب الأحمر الذي قدّم لي الطعام والملابس. وها أنا اليوم أقوم برد هذا الجميل. وهذا واجبي.

أخبرتني بأنك وُلدت في عائلة فقيرة جداً. اليوم وقد أصبحت ناجحاً، ماذا يعني لك المال وهل تعلم كم تبلغ ثروتك؟

لدي الكثير. بصراحة عندما كنت فقيراً كنت بحاجة ماسة إلى المال، لذا كان عليّ العمل لتحصيله. لكن الشهرة تأتي بعد المال، وقد اكتشفت بأنها قد تساعد أناساً كثيرين بسبب نجاح الأفلام. يتّخذون الأولاد جاكي مثالاً أعلى لهم. أستطيع بالتالي استخدام الشهرة لمساعدة الناس على عدم تعاطي المخدرات، التورّط في أي ممنوعات، ارتكاب أفعال سيئة، أو التدخين. لست نجماً سينمائياً فحسب، أو مجرّد صانع أفلام، لأني في الفيلم أستطيع تعليم الناس كيف ينظّفون الحمّام، ويرمون القمامة. أستطيع توعية الناس بعدم قتل الحيوانات، فيصغون إلي. أستطيع إنقاذ العالم بأسره. إن قام كل شخص ببادرة صغيرة، سيعيش العالم بأسره في سلام. هذا ما أؤمن به وأريد إيصاله إلى الأولاد لأن البعض علّمني حين كنت صغيراً وأريد رد الجميل.

أين تستقر في وسط جولات السفر هذه؟

أقيم في هونغ كونغ، ولدي منزل في أستراليا وفي الولايات المتحدة الأميركية.

أعاد البريطانيون هونغ كونغ، موطنك، إلى الصين. هل تحبها؟

بعد عام 1997، حين استعادت الصين هونغ كونغ، لم يتغير شيء لكني لم أعد أحبها، ولا أعرف لمَ. سابقاً، كان الانضباط سائداً والحكم حديثاً. والشعب كان منظماً. لكن في ما يتعلّق بالصين، تعتقد هذه الأخيرة بأن العالم كلّه يراقب، لذا سمحت لهونغ كونغ بالتمتع بمزيد من الحرية، وسمحت للجميع بالقيام بما يريدونه والذهاب إلى أينما يشاؤون. مع حصول هونغ كونغ على الحرية، يفعل الناس اليوم ما يحلو لهم، فيقومون بإضرابات تشل المدينة برمتها. ذلك لم يحدث سابقاً. ليس لدينا وجود كاف للشرطة، وعلى عناصرها حماية من في الشارع. ومهما يفعل الشعب، تكون الشرطة دوماً على خطأ وكذلك الحكومة، ويعتبر نفسه على صواب دوماً. لا أقصد بذلك الجميع، لكن البعض يستخدم الحرية ليصبح أنانياً. لا ضرر من القيام بإضرابات ومواجهة الحكومة بما لا نحبه، عبر استخدام الأساليب البسيطة. لكن بعض المجلات والصحف تختلق قصصاً وهذا ما أكرهه. راهناً، أفرح حين تضبط الحكومة الوضع بشكل صارم لكن أحياناً تخرج الأمور عن السيطرة. من الصعب التوفيق بين الحرية والحكم. أحب سنغافورة التي تجيد فرض القوانين. فحين تلتصق العلكة بالشعر، تحت الطاولة أو في المسرح، وحين ترى مركز مؤتمرات مصنوعاً من الرخام مغطىً كلّه بالعلكة، تدرك حينئذ بأن الناس لا يجب أن يمضغوا علكة. فعلى غرار الشعب الياباني، يفتح معظم السنغافوريين العلكة، ويمضغونها، ومن ثم يعيدونها إلى الورقة التي لُفّت بها.

يجب تعلّم القيام بمثل هذه الأمور. يقول بعض السنغافوريين إن الحكومة صارمة للغاية لكن السيّاح راضون عن ذلك. فدورات المياه نظيفة، ولا يوجد زحمة سير، والجميع في غاية التهذيب، ولا أحد يمضغ علكة، ولا أحد يرتكب أفعالاً سيئة. قد يكون ذلك صارماً جداً بالنسبة إلى السكّان المحليين لكن ذلك يسعد السيّاح. هل تفهمين قصدي؟ لعلّه حين أصبح مواطناً سنغافورياً، قد لا أتأقلم مع هذا النظام لكن كثيراً من أصدقائي هاجروا إلى سنغافورة. فكانوا يسيرون إلى منزلهم في الساعة الثانية أو الثالثة بعد منتصف الليل من دون خوف لأن الأمان مخيّم. المكان المثالي برأيي هو مدينة فانكوفر لأني مكثت فيها ستة أشهر تقريباً. فالطقس جميل، وتوجد مساحات كبيرة للعدو ومنتزهات لصيد السمك. الشعب الياباني يتعامل بتهذيب تلقائي مع الآخرين، ولا أباهي إن كانت هذه الصفة مزيّفة أم حقيقية. أظن أن حكم سنغافورة هو الأمثل.

هل لديك حلم معيّن؟

أن يحظى جيلي الثاني بتعليم جيّد لأن والدي لم يحصل على هذه الفرصة، ولا أنا.

ما هي المرحلة التعليمية الرسمية التي بلغتها؟

لم أحظَ بتعليم رسمي. فقد تعلّمت من مدرسة الفنون القتالية التقليدية، عادات صينية قديمة كأن أحترم الأكبر سناً، وأعتني بالصغار وبالنساء وألا أضربهم. لم أضرب يوماً شخصاً أضعف مني. تعلّمت من المدرسة أيضاً أن أساعد الناس. لذلك ما زلت أستخدم هذه الفلسفة مع الأولاد بما في ذلك ابني، فهو مولود هنا في الولايات المتحدة ويتمتع بالحرية. فعندما يذهب إلى المنزل يخلع حذاءه فتجدين فردةً في المطبخ وأخرى في غرفة الطعام. يرتدي دائماً جوارب بيضاء ويسير في الحديقة. أطلب منه التوقف عن المشي بجواربه البيضاء لأنه يصعب غسلها. لكنه لا يأبه، فهو محظوظ بأنه من هذا العصر، عصر التكنولوجيا وأجهزة Palm Pilot وGame Boy والحواسيب. يقول لي، «أبي! لقد تحطّم حاسوبي، هل لي بآخر الشهر المقبل؟». فألبّي طلبه. لا يعرف الأولاد مدى صعوبة تحصيل الأهالي المال. حين كنت يافعاً، كان لدي حذاء رياضي واحد أنتعله لجميع المناسبات وأنظّفه بنفسي.

هذا رائع!

اليوم لدى كل ولد عشرة أزواج من الأحذية، منها لكرة المضرب، وأخرى للجري، وأخرى للتسوّق. هكذا هم الأهل يفسدون أولادهم دوماً. لكن ما عسانا نفعل إن لم ندللهم. إن لم نعطهم ما يريدونه، سيمتعضون ولن نتمكن من صفعهم، لأنه إن فعلنا ذلك سيقاضوننا ليس كما في أيامنا. أذكر أن أستاذي صفعني على وجهي لأني أوقعت حبة رز على الطاولة. كانت صفعةً واحدة فقط. كرهته آنذاك لكني اليوم أقدّره جداً، لأني لم أنس هذا الدرس طوال حياتي. فأنا أعلّم فريق الممثلين البديلين لدي، وحتّى ابني، التقاط الرز عن الأرض لأن الناس في الأيام الغابرة كانوا يصنعون الرز بشق الأنفس. ذلك مختلف عن الطريقة الأميركية التي تستخدم الآلات والمياه. سابقاً، كان على الناس العمل بجد في الحقول لصناعة الرز. هذا ما علمّني إيّاه الأستاذ. اليوم حين أنظر إلى الجيل الشاب، وإلى الطريقة التي يتحدث بها، واللغة التي يستخدمها، أدرك بأنه من الجيد أن نحب الثقافات الأخرى. من هذا المنطلق، أتقبل كل ثقافة تختلف عن ثقافتي وأتعلم ممارستها. أفهم هذا الجيل لكن علّي أن أظهر ثقافتي، إذ أرتدي زيّي الصيني أينما ذهبت. تلك هي ثقافتي وفي الوقت عينه أرتدي الجينز وأغني الراب. قد أتقبل الثقافات الأخرى، لكن لا ذلك لا يجب أن ينسينا ثقافتنا. هذا سيئ. إن احتوى كل شخص ثقافة الآخر، سيعيش العالم بسلام. لهذا السبب لا أقوم بأعمال خيرية في بلدي فحسب، بل أيضاً في تورونتو، فانكوفر، نيويورك، سان فرانسيسكو، الهند، الصين، كوريا. وأينما ذهبت، أحاول التعريف عن نفسي كصيني. فأنا من الصين ومن هونغ كونغ بالتحديد. لست نجماً سينمائياً فحسب، فأنا أقوم بأعمال خيرية لأثبت بأنه حتى لو كان الآخرون لا يحبون الصينيين، فجاكي شان من الصين وهو صيني صالح. لو أن كل شخص قام بعمل صالح، لتوقّف القتال في العالم.

ما الأهم بالنسبة إليك؟

أن أساعد العالم، والأطفال، وكبار السن، والجميع. أتمنى بعد وفاتي، أن يُذكَر اسم جاكي شان في كتب التاريخ بين أسماء كجون واين وبروس لي. أريد أن يتذكرني الناس في جميع أنحاء العالم وليس في الولايات المتحدة أو في أوروبا فحسب. جاكي شان من الصين، ومن هونغ كونغ بالتحديد. وما صنعه في عالم الأفلام وللمجتمع، سيجعل أولادي وأحفادي يفخرون دوماً بأنهم صينيون.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مع كريس تاكر في Rush Hour3




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع جيت لي في The Forbidden Kingdom




نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مع أوين ويلسن في Shanghai Nights
hana jajou غير متواجد حالياً  
موضوع مغلق

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


   تطوير شركة توماس فور هوست - Powered by vBulletin® Version 3.8.7
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.